ï»؟

القمة الإسلامية الطارئة :لقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية

رئيس التحرير
2018.01.15 07:25

 دعا البيان الختامي للقمة الإسلامية الطارئة المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، وتحقيق "السلام العادل الشامل القائم على أساس حل الدولتين".

وأكد قادة الدول والحكومات المشاركين في قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي اختتمت في اسطنبول الأربعاء، رفضهم وإدانتهم لما سموه بـ "القرار الأحادي وغير القانوني " للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وشدد المشاركون على اعتبار القرار"لاغيا وباطلا واعتداءً على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني وتقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام".

ووصفوا قرار الرئيس ترامب بأنه "يصب في مصلحة التطرف والإرهاب ويهدد السلم والأمن الدوليين".

وقد وصف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في الكلمة التي ألقاها في القمة، قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بأنه "جريمة كبرى".

القمة تهدف إلى تنسيق الرد على قرار ترامبمصدر الصورةAFP/GETTY IMAGES
Image captionالقمة تهدف إلى تنسيق الرد على قرار ترامب

وقال إن الولايات المتحدة - بعد اتخاذ هذا القرار - لم تعد صالحة لأداء دور الوسيط في المنطقة.

وأضاف "لن نقبل بأي دور للولايات المتحدة في عملية السلام، لأنها برهنت على انحيازها التام إلى جانب إسرائيل".

 
تركيا تفتتح قمة عاجلة في اسطنبول من أجل القدس

وقد افتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، القمة، التي حضرها زعماء ووزراء من عشرات الدول، بهدف تنسيق رد على قرار ترامب، بكلمة اتهم فيها الولايات المتحدة بالاستقواء على دول العالم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وندد أردوغان، بقرار ترامب الذي أصدره أوائل هذا الشهر، معتبرا إياه غير قانوني واستفزازيا.

وقال الملك الأردني، عبد الله، إنه يرفض أي محاولات لتغيير وضع القدس ومقدساتها الدينية، مضيفا أنه لا يمكن تحقيق السلام الشامل في المنطقة إلا بحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأضاف في كلمته في القمة أن العنف الذي تشهده المنطقة ناجم عن الإخفاق في إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

متظاهرون خرجوا محتجين على قرار ترامب قرب مقر قمة منظمة التعاون الإسلاميمصدر الصورةREUTERS
Image captionمتظاهرون خرجوا محتجين على قرار ترامب قرب مقر قمة منظمة التعاون الإسلامي

وقد تعرضت بعض الدول إلى الانتقاد لأنها لم ترسل وفودا رفيعة المستوى إلى هذا الاجتماع الطارئ للمنظمة.

"موقف موحد"

وكانت تركيا من أكبر الدول انتقادا لقرار ترامب. فقد وصف أردوغان إسرائيل بأنها "دولة إرهابية"، وانتقد الولايات المتحدة قائلا إن "يديها ملطختان بالدماء".

وقبل انطلاق القمة، دعا أردوغان قادة دول المنظمة إلى اتخاذ موقف موحد بشأن القدس خلال اجتماعهم اليوم.

 
الرئيس التركي يجدد اتهاماته لإسرائيل خلال المؤتمر الإسلامي

وألقى وزير الخارجية التركي اللوم على دول عربية بسبب ردها "الضعيف والخجول" على الولايات المتحدة.

وقد أثار إعلان ترامب الأسبوع الماضي غضبا واسعا في الدول العربية والإسلامية، إذ خرج عشرات الآلاف في مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين.

واندلعت في الأراضي الفلسطينية احتجاجات رفضا للقرار الأمريكي، وهو ما أدى إلى اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. كما شنت إسرائيل غارات جوية على قطاع غزة، بعد إطلاق صواريخ من القطاع.

وقتل في الاشتباكات والغارات الجوية 4 فلسطينيين وجرح العشرات.

وقد أدانت دول عربية قرار ترامب لكنها لم تعلن أي إجراءات ردا عليه.

وكان وزراء خارجية الجامعة العربية دعوا واشنطن، في اجتماع طارئ، إلى إلغاء قرارها بشأن القدس، وحثوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

 
عباس: قرار ترامب بشأن القدس انتهاك واضح للقانون الدولي

ويعد وضع القدس الموضوع الأكثر حساسية في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ ترى إسرائيل المدينة كلها عاصمة لها، بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ويسعى أردوغان إلى كسب التأييد من خارج الدول الإسلامية، إذ قال إن الرئيس الروسي، الذي التقاه في أنقرة، يشاطره الرأي بشأن القضية، متهما إسرائيل بمواصلة "صب الزيت على النار".

عباس لا نقبل بدور أميركي في عملية السلام.. وأردوغان: القدس عاصمة لفلسطين فقط

فيما تتواصل القمة الإسلامية الطارئة التي تحتضنها مدينة إسطنبول التركية من أجل القدس، الأربعاء 13 ديسمبر/كانون الأول 2017، خرجت تصريحات قوية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الفلسطيني محمود عباس رداً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجدَّد أردوغان، تأكيده على أن أي قرار بشأن مدينة القدس، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي، هو في الواقع "منعدم الأثر"، مشدداً أن الدول الإسلامية لن تتخلى أبداً عن طلبها بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

istanbul

وقال أردوغان: "بصفتي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، أدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس".

وجاء انعقاد هذه القمة عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، الأربعاء الماضي.

وأضاف أن الجنود الإرهابيين (الإسرائيليين) يعتقلون أطفالاً بعمر العشر سنوات، ويزجون بهم في أقفاص حديدية، مشدداً أن إسرائيل دولة احتلال وإرهاب.

وأشارإلى أن إسرائيل حظيت بمكافأة على كافة أعمالها الإرهابية، وترامب هو من منحها هذه المكافأة، من خلال اعترافه بالقدس عاصمة لها.

وأضاف: "نحن كدول إسلامية لن نتخلى أبداً عن طلبنا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

وأوضح أردوغان أن إسرائيل تسعى لتقويض حل الدولتين، ومن غير المقبول التغاضي عن قيامها بالتفريط بفرصة هذا الحل.

وطالب الدول التي لم تعترف بفلسطين القيام بذلك، وقال: "هذا شرط لخلق توازن من شأنه إحقاق العدل في المنطقة".

ولفت أردوغان إلى أن كل من يتجول لبضع دقائق في شوارع مدينة القدس، سوف يفهم أن هذا المكان تحت الاحتلال، وعليه فإن أي قرار يتخذ بشأن مدينة محتلة، هو قرار باطل.

ولفت إلى أن قرار الولايات المتحدة، التي تقف إلى جانب الذين يجعلون السلام مستحيلاً، بدلاً من الوقوف إلى جانب الذين يريدون السلام، يصبُّ في صالح جميع المنظمات المتطرفة، لاسيما في هذه المرحلة التي يجري فيها مكافحة الإرهاب.

عباس: لا نقبل بدور أميركي

istanbul

ومن جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن فلسطين لن تقبل بأن يكون للإدارة الأميركية أي دور في العملية السياسية بعد الآن، كما جدَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تأكيده على أن أي قرار لترامب "منعدم الأثر"، مشدداً أن الدول إسلامية لن تتخلى أبداً عن طلبها بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وأضاف عباس "نرفض القرارات الأميركية الأحادية والباطلة التي صدمتنا بها الإدارة الأميركية، في الوقت الذي كنا فيه منخرطين معها في العملية السياسية من أجل الوصول لسلام عادل".

وتابع مشدداً "لن نقبل أن يكون للإدارة الأميركية أي دور في العملية السياسية بعد الآن".

وزاد الرئيس الفلسطيني "إسرائيل تهدف لتهجير أهلنا في القدس عبر سلسلة لا تنتهي من الإجراءات الاستعمارية، منها منعهم من البناء وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم".

وبيّن أن "واشنطن حوَّلت صفقة العصر إلى صفعة العصر، واختارت أن تفقد أهليتها كوسيط".

ولفت قائلاً "دورنا في محاربة الإرهاب معروف للجميع، وعقدنا شراكات مع العديد من الدول بما فيها أميركا، ولذلك نرفض قرارات الكونغرس التي تعتبر منظمة التحرير (الفلسطينية) إرهابية".
وشدَّد على أن "مدينة القدس ما زالت وستبقى عاصمة دولة فلسطين للأبد، وأنه لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك".

واستطرد قائلاً "سننتصر وننهي الظلم الذي وقع علينا".

ووصف عباس قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بـ"وعد بلفور جديد، (يأتي) بعد 100 عام على الوعد (البريطاني)".

وشدَّد بهذا الشأن "إذا مرَّ وعد بلفور، لا ولن يمر وعد ترامب بعد ما رأيناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم (من تأييد ودعم)".

وأضاف: "القرار الأميركي جريمة كبرى تفرض علينا الخروج بقرارات حاسمة تحمي هوية القدس ومقدساتها، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال لأرض فلسطين كافة، وفي مقدمتها القدس عاصمة دولة فلسطين".

تأسيس منظمة التعاون الإسلامي 

وجاء تأسيس منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 عضواً من القارات الأربع، والتي تعد أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، ليدلَّ على مدى الاهتمام الذي يوليه العالم الإسلامي للقدس.

وعقب إحراق المسجد الأقصى، وهو من أهم القيم الروحية لدى المسلمين، عام 1969، تمّ تأسيس منظمة التعاون الإسلامي بقرار زعماء وقادة الدول الإسلامية، خلال اجتماعهم في مدينة الرباط المغربية.

وفي 21 أغسطس/آب عام 1969، قام المتطرف المسيحي مايكل دينيس روهان، وهو أسترالي الأصل، بإحراق المسجد الأقصى، وأسفرت هذه العملية عن احتراق المصلى القبلي، ومنبره التاريخي، وأماكن تاريخية أخرى داخل المسجد.

وادّعى روهان عقب قيامه بإحراق المسجد، أنه أقدم على هذه الخطوة إيماناً منه بأنّ إزالة المسجد الأقصى ستُمهد لقدوم المسيح.

وتمّ منح تقرير طبي لروهان، الذي ينتمي إلى طريقة تُعرف بـ "Church of God"، حول عدم سلامة وضعه العقلي.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..