ï»؟

المواجهات مستمرة وسط طهران والقتلى من المتظاهرين الإيرانيين الى 12 شخصا

رئيس التحرير
2018.08.14 14:21

 
مع استمرار الاحتجاجات في المدن :مسلحون يهاجمون مخافر للشرطة وقواعد عسكرية.. وروحاني يحذر بأن الشعب الإيراني سيرد على “مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون”.. وترامب يعتبر “زمن التغيير” حان في إيران والشعب متعطش إلى الغذاء والحرية
 
 ـ (أ ف ب) – اندلعت تظاهرة جديدة مساء الاثنين في وسط طهران، فيما انتشرت صور لسيارات محترقة على وسائل اعلام محلية وسط تقارير عن تواجد مكثف للشرطة في الشارع.
وبثت وكالة أنباء فارس المقربة للمحافظين صورة لسيارة محترقة، فيما ذكرت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن مجموعات صغيرة نسبيا من المتظاهرين رددت هتافات مناهضة للنظام في وسط العاصمة طهران.
واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن “زمن التغيير” حان في إيران، بعد أيام من التظاهرات والاضطرابات الأكبر منذ الحركة الاحتجاجية في العام 2009.
وقال ترامب في تغريدة على موقع تويتر “الشعب الإيراني العظيم مقموع منذ سنوات وهو متعطش إلى الغذاء والحرية. ثروات إيران تنهب، وكذلك حقوق الإنسان. حان زمن التغيير”.
من جهته ، حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين بأن الشعب “سيرد على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون” الذين يتظاهرون منذ أيام في أنحاء إيران.
وقال روحاني في تصريح نشر على موقعه الإلكتروني الرسمي إن “أمتنا ستتعامل مع هذه الأقلية التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب، وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها” مضيفا أن “الانتقادات والاحتجاجات فرصة وليست تهديدا، والشعب سيرد بنفسه على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون”.
وجاء كلام الرئيس الإيراني غداة ليلة رابعة حافلة بالتظاهرات في عدد من مدن البلاد بما فيها العاصمة طهران احتجاجا على الحكومة وعلى الظروف الاقتصادية الصعبة من بطالة وغلاء معيشة وفساد.
وأضاف روحاني “اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعا”، مؤكدا أن الحكومة عازمة على “تسوية مشكلات المواطنين”.
وأعلن التلفزيون الرسمي أن ستة أشخاص قتلوا مساء الأحد بـ”إطلاق نار مشبوه” على هامش أعمال عنف في مدينة تويسركان (غرب) بعد أن كانت وسائل الاعلام أشارت قبلا إلى سقوط أربعة قتلى في مدينتي ايذج (جنوب غرب) ودورود (غرب).
وقال التلفزيون إن “أشخاصا ملثمين (..) شاركوا في الاضطرابات وهاجموا مباني عامة وأضرموا فيها النار” في تويسركان.
وأسفرت التظاهرات والاضطرابات منذ يوم الخميس عن 12 قتيلا وتوقيف مئات الأشخاص.
وعرض التلفزيون الإيراني الحكومي صورا للخراب الذي خلفته الاحتجاجات المعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجاء في نشرات الأخبار أن “أحداث الليلة الماضية خلفت لسوء الحظ 10 قتلى في عدة مدن”.
وقُتل متظاهران خلال صدامات مساء الاحد في مدينة ايذج بجنوب غرب ايران بحسب ما نقلت وكالة “ايلنا” القريبة من الاصلاحيين عن النائب المحلي هداية الله خادمي.
وقال خادمي “لقد تظاهر سكان من ايذج على غرار ما حصل في سائر انحاء البلاد احتجاجا على الصعوبات الاقتصادية لكن للاسف قُتل شخصان واصيب آخرون بجروح (…) ولا اعلم اذا كان اطلاق النار مصدره قوات الامن او متظاهرين”.
ومساء الاحد قتل شخصان في مدينة دورود (غرب) عندما استولى متظاهرون على شاحنة تابعة لجهاز الاطفاء وفكوا فراملها من على احدى التلال. وقال قائد شرطة المدينة للتلفزيون الرسمي “صدمت المركبة شخصين احدهما مسن والآخر مراهق ما ادى الى مقتلهما”.
وكان قُتل شخصان آخران مساء السبت في المدينة نفسها لكن نائب حاكم المحافظة اكد ان قوات الامن لم تطلق النار على المتظاهرين.
ووقعت المواجهات مساء الاحد رغم النداء الذي وجهه الرئيس حسن روحاني من اجل الهدوء منددا بالعنف.
وكانت الاحتجاجات على غلاء المعيشة وضد السلطة بدأت الخميس في طهران.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الاثنين، أن قوات الأمن تصدت لمتظاهرين مسلحين حاولوا الاستيلاء على مراكز شرطة وقواعد عسكرية.
وقال بيان التلفزيون الإيراني الرسمي: “حاول بعض المتظاهرين المسلحين السيطرة على بعض مراكز الشرطة وقواعد عسكرية، لكنهم قوبلوا بمقاومة صارمة من جانب قوات الأمن”، ولم يحدد البيان موقع هذه الهجمات.
وتشهد ايران منذ الخميس الماضي تظاهرات احتجاجا على التضخم والبطالة، بدأت من مدينة مشهد (شمال غرب) وامتدت الى باقي انحاء البلاد.
ومساء الاحد رأى روحاني الأحد أن الاجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن لمواطنيها “مساحة للنقد”، مشيرا إلى ضرورة “توفير الظروف للنقد والاحتجاجات القانونية بما في ذلك التظاهرات”، منددا في الوقت نفسه باعمال العنف وتدمير المباني العامة.
وأكد روحاني ان “النقد شيء والعنف وتدمير الممتلكات شيء آخر”.
وكانت السلطات قطعت الإنترنت عن الهواتف النقالة لساعات عدة ليل السبت الأحد، للحد من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولاسيما تطبيقي تيليغرام وانستغرام الواسعي الانتشار في ايران، من اجل الحؤول دون قيام تظاهرات جديدة.
ومن جهته أعلن البيت الأبيض رسميا تأييده الكامل للمتظاهرين المحتجين في إيران. وقالت المتحدثة باسمه سارة ساندرز: “إننا نؤيد حق الشعب الإيراني في التعبير عن آرائه سلميا ويجب أن يسمع صوته”.
وحذرت سارة ساندرز من قمع هذه الاحتجاجات  قائلة: “نطالب جميع الأطراف بالدفاع عن هذا الحق الأساسي في التعبير السلمي وتجنب أي عمل يساعد على فرض الرقابة عليها”.
في السابق، دعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتظاهرين المحتجين عبر  حسابه على مدونة تويتر، وأدان على وجه الخصوص “حجب الإنترنت” على خلفية الاحتجاجات في إيران.
الى ذلك مع تصعيد الاحتجاجات في عشرات من المدن والبلدات بما فيها العاصمة طهران، تحاول السلطات الإيرانية التي تعيش حالة ما بين الشوكة والسكين، مسك العصا من المنتصف بين قمع المتظاهرين أو استرضائهم ببيانات تبرر أفعالهم، مع الإصرار على أن جهات خارجية تقف وراء تلك الاحتجاجات.
 
وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان يوم الأحد أن الشعب الايراني يرى ان الدعم الانتهازي والمضلل للمسؤولين الاميركيين لبعض التجمعات الاخيرة في بعض المدن الايرانية، ليس سوى رياء ونفاق سياسي من قبل الادارة الاميركية.
 
وقالت الوزارة: الاحتجاج على سياسات الحكومة الاقتصادية، الذي عبرت عنه تظاهرات في عدة مدن ايرانية، فتح شهية خصوم ايران لطرح التأويلات التي تستهويهم ضد هذا البلد المدعم بآليات التعبير الديمقراطية بدءا من الانتخابات وصولا الى حق التظاهر ونقد أداء أجهزة الدولة.
 
تأييد واحتجاج
 
وأشارت إلى أنه وكما خرج المئات من المتظاهرين في مدن مشهد وكرمانشاه وطهران احتجاجا على التضخم ونقص فرص العمل، شهدت هذه المدن ذاتها السبت مسيرات حاشدة لاحياء الذكرى الثامنة للملحمة الجماهيرية التي وأدت مخطط الفتنة الذي كان قد حضرت له قوى غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة عبر استغلال ثغرة الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية في 2009.
 
وأضاف بيان الخارجية: وسعى الرئيس الاميركي دونالد ترمب وبعض وجوه اللوبي المتطرف والصهيوني في الكونغرس، الى تجربة حظهم من جديد لاستغلال تظاهرات الايام الاخيرة والشعارات التي اطلقت من بعض من اندسوا فيها.
 
وتابع: كما حاولت اطراف ووسائل اعلام اقليمية تابعة لدول لا نصيب لها اطلاقا من الديمقراطية، اظهار الاوضاع في ايران، بشكل يتناسب مع طبيعة انظمتها، متجاهلة عن عمد او انتهازية واقع الممارسات الديمقراطية في ايران.
 
ونوهت الخارجية إلى أن حكومة الرئيس حسن روحاني التي كانت شعارات المتظاهرين موجهة اليها بشكل اساسي، قالت وعلى لسان مستشار الرئيس حسام الدين آشنا ان الشعب لديه الحق في اسماع صوته، مقرا ان البلاد تواجه بعض التحديات من بينها البطالة والتضخم.
 
كما اكد مرشح التيار المبدئي الى الانتخابات الرئاسية الاخيرة ابراهيم رئيسي من موقعه كمعارض ان اعضاء الحكومة اذا ابدوا تصميما على تسوية المشاكل الاقتصادية فان الشعب سيدعمهم.
 
تحذير
 
ومن جهته، صرح وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي بأن جميع الذين يقفون خلف الكواليس ويستغلون الاجواء الافتراضية ويروجون للعنف معروفون تمامًا، مشددا على انه سيتم بالتأكيد التصدي للذين يروجون لاعمال العنف في صفوف المواطنين.
 
وخلال الاجتماع الاول للدورة الخامسة للمجلس الاعلى للمحافظات والذي عقد صباح الیوم الاحد في مبنى وزارة الداخلية قال رحماني فضلي بشان الاحداث الاخيرة التي وقعت في بعض مناطق البلاد، لقد كانت فرصة لتنكشف تماما مرة اخرى ايادي من يحملون الحقد تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب ويتآمرون ولا يروق لهم استقرار الشعب.
 
واضاف فضلي، ان مطالب المواطنين ليست شيئا جديدا حيث كانوا يراجعون المسؤولين سواء امام مبنى الحكومة او مجلس الشورى او المحافظات او اماكن اخرى وان رد الحكومة والمجلس والسلطة القضائية والمسؤولين كان بحيث لا تؤدي مثل هذه المراجعات الى تجمعات واحتجاجات.
 
واشار الى ان الحكومة الحالية ورثت مؤسسات وانظمة مالية لم تؤسس في عهدها بل تعود الى عهد حكومات سابقة، واضاف، لقد قمنا بحل اكثر من 95 بالمائة من المشاكل المالية لهذه المؤسسات وسددنا مبالغ كبيرة جدا للمواطنين.
 
حقوق المواطنين
 
واعتبر ان من حق المواطنين المطالبة بحقوقهم وقال، ان الذين يريدون مصادرة حق المواطنين هذا بصورة ما ويتصرفون معه بحيث يؤدي الى الفوضى واللاقانون والرعب والعنف والحاق الاضرار بالاموال العامة والمواطنين وتشويه صورة مواطنينا الملتزمين بالقانون والنظام على الساحة الدولية وكأنهم متمردون على القانون، فمن المؤكد اننا لن نتحمل مثل هذه القضايا.
 
أجواء هادئة
 
وإلى ذلك، قال المساعد السياسي لوزير الداخلية الايراني إن الحوادث او التطورات يمكن ادارتها، ويمكن تحقيق الاهداف في اجواء آمنة. وأضاف اسماعیل جبارزاده خلال مؤتمر صحفي له اليوم الاحد 31 ديسمبر 2017، ان الشعب الايراني يتمتع بوعي سياسي عميق، مؤكدا ان الايرانيين اجتازوا الكثير من الظروف الصعبة.
 
وأشار الى أنه في الاوانة الاخيرة اثير الكثير من اللغط حول سياسات الحكومة خاصة في ما يخص الميزانية. وأكد جبارزاده ان الحكومة الحالية حققت الكثير من الانجازات على الصعيدين الصحي والاقتصادي، كما نجحت في خفض التضخم.
 
كما أشار جبارزادة الى ان الحكومة حققت نموا اقتصاديا بنسبة 5% بالرغم من تقليل الاعتماد على ايرادات النفط بالميزانية. وحذر من ان الاعداء يريدون استهداف الأمن في البلاد لمنع تدفق الاستثمارات الاجنبية الى ايران.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث