ï»؟

وصف دول”الاوكار القذرة”ترامب لهجرة “على أساس المهارة” ويلغى زيارته إلى بريطانيا

رئيس التحرير
2018.08.13 19:49

 

 

 أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة جديدة الجمعة أنه يريد هجرة “على أساس المهارة” وحذر من توافد مهاجرين من دول فيها “نسبة عالية من الجريمة”، موحيا بأنه لم يستخدم مثلما نسب إليه تعبير “أوكار قذرة” لوصف الدول الإفريقية.

وقال ترامب في تغريدة “أريد نظام هجرة يقوم على أساس المهارة وأشخاصا سيساعدون بلادنا على المضي قدما. اريد الأمن لشعبنا”، بعدما أثارت تصريحاته السابقة موجة استنكار في الولايات المتحدة والعالم بما فيه من الأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” لاميركية ان الرئيس دونالد ترامب حمل بعنف خلال اجتماع الخميس في البيت الابيض حول الهجرة على دول افريقية وهايتي التي وصفها ب”الاوكار القذرة”.

واستقبل الملياردير الجمهوري في مكتبه عددا من اعضاء مجلس الشيوخ بينهم الجمهوري ليندسي غراهام والديموقراطي ريتشارد دوربن للبحث في مشروع يقترح الحد من لم الشمل العائلي ومن دخول القرعة على البطاقة الخضراء. في المقابل سيسمح الاتفاق بتجنب طرد آلاف الشبان الذين وصلوا في سن الطفولة الى الولايات المتحدة.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها ان ترامب سأل خلال المناقشات “لماذا يأتي كل هؤلاء الاشخاص القادمين من اوكار قذرة الى هذا البلد؟”.
واضافت ان ترامب كان يشير بذلك الى دول في افريقيا وهايتي والسلفادور، موضحا ان الولايات المتحدة يجب ان تستقبل بدلا من ذلك مواطنين من النروج التي التقى رئيس حكومتها الخميس.
وسأل الرئيس ايضا “لماذا نحتاج الى مزيد من الهايتيين؟”.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز التي تتحدث ايضا عن هذه التصريحات نقلا عن مشاركين في الاجتماع لم تحددهم، ذكرت في حزيران/يونيو الماضي ان ترامب اكد في اجتماع آخر حول الهجرة ان كل الهايتيين “مصابون بالايدز″، لكن البيت الابيض نفى ذلك.
وقال المصدر نفسه ان التصريحات اثارت استياء اعضاء مجلس الشيوخ الذين حضروا الاجتماع.
وردا على هذه التصريحات، قال العضو الديموقراطي في الكونغرس لويس غوتيريز “يمكننا ان نقول الآن بثقة مئة في المئة ان الرئيس عنصري لا يقبل بالقيم المدرجة في دستورنا”.
وصرحت زميلته الجمهورية ميا لوف التي تتحدر من اصل هايتي ان التصريحات الرئاسية “تسبب الانقسام” وطلبت اعتذارات. وقالت في بيان ان”هذا الموقف غير مقبو من قبل قائد امتنا”.
ولم ينف البيت الابيض ان يكون الرئيس ادلى بهذه التصريحات.
وقال راج شاه وهو ناطق باسم السلطة التنفيذية في بيان ان”بعض الشخصيات السياسية في واشنطن تختار العمل من اجل دول اجنبية لكن الرئيس ترامب سيعمل دائما من اجل الشعب الاميركي”.
واضاف “مثل امم اخرى لديها هجرة تستند الى الاهلية، الرئيس ترامب يكافح من اجل حلول دائمة تعزز بلدنا عبر استقبال الذين يساهمون في مجتمعنا وفي نمو اقتصادنا ويندمجون في امتنا الكبيرة”.
ومن جهته وصفت الأمم المتحدة الجمعة تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب التي وصف فيها الدول الأفريقية وهايتي بانها “اوكار قذرة” بأنها “صادمة ومعيبة” و”عنصرية”.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحافيين في جنيف “في حال تأكدت، فإنها تصريحات صادمة ومعيبة من رئيس الولايات المتحدة. آسف، لكن لا أجد كلمة أخرى غير’عنصرية’ لوصفها”.
وكان كولفيل يعلق على تصريحات نقلت عن ترامب خلال اجتماع مع أعضاء في مجلس الشيوخ في البيت الابيض حول الهجرة قال فيها “لماذا يأتي كل هؤلاء الأشخاص القادمين من أوكار قذرة إلى هذا البلد”، في اشارة الى دول افريقية وهايتي والسلفادور.
وقال كولفيل “لا يمكنكم أن تصفوا بلداناً وقارات بأكملها بصفتها ‘أوكاراً للقذارة’ ويصبح بالتالي سكانها بأكملهم وهم ليسوا من البيض غير مرحب بهم”.
وانتقد كذلك التصريحات المنسوبة الى ترامب بأن على اميركا أن تستقبل فقط مهاجرين من بلدان مثل النروج وسكانها كلهم ن البيض بدلا من بلدان أفريقية ومن هايتي.
وقال كولفيل ان “التعليق الإيجابي بصدد النروج يجعل الشعور الكامن وراءه واضحاً تماما”.
واضاف “مثل التصريحات السابقة الى تهجمت على المكسيكيين والمسلمين، المقترحات المتعلقة بالسياسات والتي تستهدف مجموعات بأكملها على أساس القومية أو الدين والإحجام عن الإدانة الواضحة لممارسات المؤمنين بتفوق البيض المعادية للسامية، والعنصرية — في شارلوتسفيل — كل هذا يتعارض مع القيم العالمية التي يعمل العالم بكد لإرسائها منذ الحرب العالمية الثانية والمحرقة”.
وأضاف “هذه ليست مجرد قصة تتعلق بكلام فظ. إنها تتعلق بفتح الباب على مصراعيه أمام الوجه الأسوأ للبشرية، تتعلق بالنظر بعين الرضا وتشجيع العنصرية وكراهية الأجانب التي يمكن أن تؤدي إلى الحاق الأذى بحياة عدد كبير من الناس وتدميرها”.
وقال “ربما تكون هذه النتيجة لوحدها الأكثر أذى وخطورة لمثل هذا النوع من التعليقات الصادرة عن شخصية سياسية بارزة”.
كما انتقد الاتحاد الافريقي اليوم الجمعة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بسبب تصريحاته المسيئة بشأن دول إفريقية ودول أخرى، مستدعيا في بيان تاريخ الولايات المتحدة لجلب العبيد من القارة.
وفي رده على التصريحات، قامت المتحدثة باسم الاتحاد الافريقي إيبا كالوندو بتذكير ترامب بأن الكثير من الافارقة “وصلوا إلى الولايات المتحدة كعبيد” مضيفة أن تصريحات ترامب المسيئة “تتعارض مع جميع السلوكيات والممارسات المقبولة”.
ووصفت الولايات المتحدة بأنها “مثال عالمي للطريقة التي تلد بها الهجرة دولة يتم بناؤها على قيم قوية من التنوع والفرص”.
وفي بيانها، قالت كالوندا إن الاتحاد الافريقي وشركائه سيواصلون معالجة أسباب الهجرة، بينما يحاربون العنصرية ورهاب الاجانب أيضا.
وفي الوقت نفسه، لجأ حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في جنوب إفريقيا إلى موقع (تويتر) لتوبيخ ترامب بسبب خياره “المهين” للكلمات.
 
 

عمدة لندن: ترامب فهم الرسالة وألغى زيارته إلى بريطانيا.. الرئيس الأميركي "يخترع" سبباً ليبرر إيقاف رحلته إلى المملكة
 
 
أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة 12 يناير/كانون الثاني 2017، الغاء زيارته إلى لندن المخصصة لتدشين السفارة الأميركية الجديدة والتي كانت ستثير احتجاجات في بريطانيا.
 
وكتب ترامب في تغريدة قرابة منتصف الليل "السبب وراء الغاء زيارتي الى لندن هو انني لست معجبا بقيام ادارة (الرئيس الاميركي السابق باراك) اوباما ببيع السفارة التي كانت في افضل موقع في لندن لقاء مبلغ زهيد وبناء سفارة جديدة في موقع بعيد لقاء 1,2 مليار دولار"، مضيفا "اتفاق سيء، كانوا يريدون ان اقص الشريط لكن لا".
 
 
السفارة الجديدة
 
وأعلنت الولايات المتحدة نيتها نقل سفارتها الى موقع جديد في تشرين الأول/أكتوبر 2008، عندما كان جورج بوش رئيسا وليس في عهد اوباما.
وتحدثت وسائل الاعلام البريطانية منذ أسابيع عن موعد زيارة ترامب لتدشين هذا المبنى الجديد، الذي شيّدته شركة "كييران تيمبرلايك" الأميركية للهندسة المعمارية على شكل مكعب في جنوب غرب لندن، على ضفة نهر تيمز. من المتوقع أن تفتح السفارة الجديدة أبوابها في 16 كانون الأول/يناير لكن تدشينها الرسمي لم يكن مرتقبا قبل نهاية شباط.
والشهر الماضي، قال السفير الأميركي لدى لندن وودي جونسون إنه يتطلع لاستقبال رئيسه. واعتبر أن السفارة الجديدة هي "اشارة الى العالم أن العلاقة المميزة التي تربط (المملكة المتحدة والولايات المتحدة) هي أقوى وستنمو وسيتم تعزيزها".
 
 
 
إلا أن زيارة ترامب كان من المرجح أن تثير سلسلة تظاهرات في العاصمة البريطانية، وسط أجواء من التوتر بين الحليفين التاريخيين.
 
 
عمدة لندن: فهم رسالتي
 
وقال رئيس بلدية لندن الذي ينتمي الى حزب العمال صديق خان في بيان "يبدو أن الرئيس ترامب فهم الرسالة التي بعثها العديد من سكان لندن الذين يحبون الولايات المتحدة والأميركيين لكنهم يجدون سياساتهم وأعمالهم مناقضة تماما لقيم الاندماج والتنوع وتقبل الآخر في مدينتنا".
 
 
علاقة متوترة
 
 
واضاف خان الذي سبق أن تبادل تغريدات مع الرئيس الأميركي الذي اتهمه بالاستخفاف بالارهاب، "زيارته (ترامب) الشهر المقبل كانت ستثير من دون شك تظاهرات سلمية حاشدة".
 
وكتب النائب ستيف ريد الذي ينتمي الى حزب العمال على حسابه في تويتر "العديد من سكان لندن، مسرورون لعدم جلب ترامب آرائه العنصرية والكارهة للنساء الى هنا لدى تدشين السفارة الأميركية الجديدة".
 
وأشار مصدر حكومي لوكالة فرانس برس إلى أنه لم يتم تحديد أي موعد للتدشين وأن مشروع قيام الرئيس الأميركي بزيارة دولة لا يزال مطروحا.
وفي أعقاب زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى الولايات المتحدة العام الماضي بعيد تسلم ترامب مهامه، طُرح قيام هذا الأخير بزيارة دولة إلى بريطانيا تتضمن لقاء مع الملكة اليزابيث الثانية في قصر باكينغهام.
 
لكن مشروع الزيارة أثار انتقادات جمة واعتُبر سابقا لأوانه وجمعت عريضة عبر الإنترنت توقيع 1,9 مليون شخص ضد زيارة الدولة مطالبين بجعلها زيارة رسمية بسيطة.
وأفادت صحيفة "دايلي ميل" التي خصصت صفحتها الأولى الى الزيارة الملغاة، أنه كان من المتوقع أن يلتقي ترامب ماي في 26 أو 27 شباط/فبراير من دون لقاء الملكة، "الأمر الذي لم يشجعه" على القيام بالزيارة.
 
وشهدت العلاقة "المميزة" بين واشنطن ولندن حلقات من التوتر، يعود آخرها الى تشرين الثاني/نوفمبر عندما أعاد ترامب نشر مقاطع فيديو معادية للمسلمين على حسابه على موقع تويتر سبق أن نشرتها نائبة رئيس حزب "بريطانيا أولا" اليميني المتطرف.
واعتبرت ماي أن ترامب "ارتكب خطأ" عندما أعاد نشر مقاطع الفيديو، ليردّ الرئيس الأميركي بتوجيه نصيحة الى رئيس الوزراء البريطانية بالتركيز على "الارهاب الراديكالي المدمر" في بلادها.
 
واعتبر الرئيس السابق ل"حزب استقلال المملكة المتحدة" المعروف باسم "يوكيب" والمعادي لأوروبا نايغل فاريج وهو معجب بترامب، أن الغاء الزيارة "مخيب للآمال". وقال لشبكة "بي بي سي" البريطانية "ذهب الى دول حول العالم لكن ليس الى البلد الأقرب اليه".
 
تصريح ترامب "الوقح" ضد المهاجرين صادمٌ ومعيب.. كيف كانت ردود الأفعال الدولية وماذا قال رئيس أميركا؟
وصفت الأمم المتحدة الجمعة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي وصف فيها الدول الإفريقية وهايتي بأنها "أوكار قذرة" بأنها "صادمة ومعيبة" و"عنصرية".
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحافيين في جنيف "في حال تأكدت، فإنها تصريحات صادمة ومعيبة من رئيس الولايات المتحدة. آسف، لكن لا أجد كلمة أخرى غير’عنصرية’ لوصفها".
 
وكان كولفيل يعلق على تصريحات نقلت عن ترامبخلال اجتماع مع أعضاء في مجلس الشيوخ في البيت الأبيض حول الهجرة قال فيها "لماذا يأتي كل هؤلاء الأشخاص القادمين من أوكار قذرة إلى هذا البلد"، في إشارة إلى دول إفريقية وهايتي والسلفادور.
وكانت صحيفة واشنطن بوست أول من نقل هذه التصريحات التي أثارت غضب مشرعين ديموقراطيين وجمهوريين وأثارت مجدداً تساؤلات بشأن ميل ترامب للإدلاء بتعليقات عنصرية.
 
وقال كولفيل "لا يمكنكم أن تصفوا بلداناً وقارات بأكملها بصفتها ’أوكاراً للقذارة’ ويصبح بالتالي سكانها بأكملهم وهم ليسوا من البيض غير مرحب بهم".
وانتقد كذلك التصريحات المنسوبة إلى ترامب بأن على أميركا أن تستقبل فقط مهاجرين من بلدان مثل النروج وسكانها كلهم من البيض بدلاً من بلدان إفريقية ومن هايتي.
وقال كولفيل إن "التعليق الإيجابي بصدد النروج يجعل الشعور الكامن وراءه واضحاً تماماً".
 
 
مؤذي ومثير للغضب
 
وأضاف "مثل التصريحات السابقة التي تهجمت على المكسيكيين والمسلمين، المقترحات المتعلقة بالسياسات والتي تستهدف مجموعات بأكملها على أساس القومية أو الدين والإحجام عن الإدانة الواضحة لممارسات المؤمنين بتفوق البيض المعادية للسامية، والعنصرية -- في شارلوتسفيل -- كل هذا يتعارض مع القيم العالمية التي يعمل العالم بكد لإرسائها منذ الحرب العالمية الثانية والمحرقة".
 
وأضاف "هذه ليست مجرد قصة تتعلق بكلام فظ. إنها تتعلق بفتح الباب على مصراعيه أمام الوجه الأسوأ للبشرية، تتعلق بالنظر بعين الرضا وتشجيع العنصرية وكراهية الأجانب التي يمكن أن تؤدي إلى إلحاق الأذى بحياة عدد كبير من الناس وتدميرها".
 
وقال "ربما تكون هذه النتيجة لوحدها الأكثر أذى وخطورة لمثل هذا النوع من التعليقات الصادرة عن شخصية سياسية بارزة". وانتقدالاتحاد الإفريقي تصريحات ترامب حول هايتي ودول إفريقية واعتبرها "مؤذية ومثيرة للغضب" 
لا يمكن التسامح معه
 
وقال النائب إليجا كامينغز من الحزب الديمقراطي في تقرير لموقع هيئة الإذاعة البريطانيةبي بي سي "أدين هذا التصريح الذي لا يمكن التسامح معه، والذي ينطوي على ازدراء للمكتب والرئاسة".
 
بدوره، قال النائب أسود البشرة سيدريك ريتشموند إن "تصريح ترامب دليل إضافي على أن شعار (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) يعني (لنجعل أميركا بيضاء مرة أخرى)".
واتهمت "الرابطة القومية لتقدم الملونين (غير البيض)" الرئيس بالسقوط في براثن العنصرية.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث