ï»؟

امواج: الحياة تبدأ في سورية غدا..!

رئيس التحرير
2018.12.18 00:31

 هل الحياة تبدأ غداً ؟ وهل بكرا أحلى في سوريه حقا ؟؟

 
من المفترض أن غداً سيكون أجمل، ولكن الحياة بدأت عندنا منذ زمن طويل، وربما الغد يحمل معه شيئاً مريحاً وجميلاً، لاسيما وان مؤتمر سوشي على نار حاميه...؟
كثيرون من أنصار بكرا أحلى، وما حدث في البلد جعل كل شخصٍ يعرف كم هذا الوطن عزيز عليه، من الذين تشردوا وتغربوا وغرقوا وأخذوا جنسيات ولكن في النهاية على الأصل دور...!
فلا أحد سينسى أصله وسيكون السؤال الفوري ما أصله ومن أي بلد أتى.؟
 
لاشك ان الأمور كلها في منطقتنا في حالة غليان وتفاعل، ومن يدري، مت سيبدأ التحول الأكبر المنتظر.وقد صلّى السوريون من أجل المطر فاستجابت السماء بخجل معلنة بدء شتاء هذا العام.
لكن صلوات السوريين من أجل انتهاء الحرب قد لاتكون كافية  لوقف نزيف الشهداء, , كما أنها لم تصل لأسماع العالم المتحضر بعد!
ذلك العالم الذي لم يحسم امره مع السوريين في ضوء معادلات  قد تبدو غير قابلة للحل،في الازمة السورية المتفجرة لغياب العامل الأهم فيها،وهو الموقف الأميركي الذي يتراوح بين الصمت الرافض للتسويات الروسية الساعية لإعادة تسويق النظام، وفق مشهدية دستورية وانتخابية تحقق معطيات نجاحها من خلال مؤتمر سوتشي، وبين الفعل الأميركي المتردد في دعم المعارضة بشقيها السياسي والعسكري، بشكل يجعلها قادرة على امتلاك ما يقوي موقفها من أدوات تفاوضية، وفي هذا السياق لا يمكن اغفال ما جرى في قاعدة حميميم وطرطوس من قصف عبر طيران مسير وفق الإعلان الروسي، والذي يشكل رسالة بأن المعركة النهائية لاتزال بعيدة، وأن قلب موازين القوى يحتاج إلى أمرين: دعم المعارضة بالسلاح، وهو ما أعلنت عنه الإدارة الأميركية (رصد 500 مليون دولار للمساعدات العسكرية)، وغض النظر عن تحركات الفصائل المسلحة، وكلاهما لايزال قيد الرغبة الأميركية التي لا ترى ضرورة لانقاذ المتصارعين الثلاثة وضمنهم الأطراف السورية على جانبي الجبهتين من مستنقع الحرب السورية.وبالمحصلة فإن مقدمات معركة حلب وأيضاً ريف دمشق تنبئ أن مسارات روسيا التفاوضية في آستانة وسوتشي تطبخ على نيران معاركها، وجثامين ضحاياها، وأن المشاركة فيها ليست قراراً سورياً تتخذه المعارضة، أو النظام، بعيداً من أجندات ومصالح الدول الضامنة لهما، ولكن كل ذلك مرهون بما قالته أميركا لوفد المعارضة خلال زيارته الأخيرة، ولما ستقرره موسكو حول استمرار النظام في تحديه لتركيا، الشريك اللازم والضروري لروسيا في إنجاح مساره السياسي الجديد في سوتشي.
 
ولأن الشمس تشرق من الشرق منذ أكثر من 2018 سنة، ولا يمكن لأحد تغيير هذه الحقيقة العلمية، فإن شعب الشام هو مؤمن أن سيمفونيتة  ستنتصر مهما طال عرضها وقلّ مستمعوها، ففي يوم ما سيرفع ستار الحرب، وتشرق شمس الأمان على وجوه أنهكها الانتظار. وتبدأ الحياة الاحلى من جديد قي سوريه
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو