ï»؟

ترامب بذكرى وصوله للحكم ونساء يتظاهرن ضده وهل يكون التحقيق سببا لإسقاطه

رئيس التحرير
2018.10.20 23:53

 

نشرت الإندبندنت نشرت موضوعا لكيم سينغوبتا مراسلها لشؤون الدفاع بعنوان "بعد عام من حكم ترامب هل يكون التحقيق في ملف التدخل الروسي سببا لإسقاطه؟"

 

يقول سينغوبتا إنه مع بداية عام 2018 تحول الاهتمام والتركيز في ملف التحقيقات في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية إلى ستيف بانون كبير مستشاري ترامب السابق وهو ما يشير إلى تفاقم الأزمة.

 

ويتساءل سينغوبتا هل تكون أجهزة الأمن والاستخبارات في الولايات المتحدة هي التي تسقط ترامب بعدما كانت الأجهزة نفسها السبب الرئيس في فوزه بالانتخابات، على حد تعبيره.

 

ويشرح أن الديمقراطيين يؤكدون أن مرشحة الحزب السابقة هيلاري كلينتون كانت في طريقها للفوز لو لم يدخل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي على الخط معلقا على تفاصيل اختراق بريدها الإليكتروني ما أدى لتخريب حملتها الانتخابية.

 

ويؤكد سينغوبتا أنه رغم محاولات ترامب الإفلات من هذا الملف وتغيير بعض المسؤولين مثل استبدال جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق بمايك بومبيو الموالي له شخصيا إلا أن ذلك لايمنع من أن ما سماه بالدولة العميقة بمؤسساتها تخوض المعركة لعزله من منصبه وهو الأمر الذي يتضح تدريجيا كلما زاد التحقيق في الملف الروسي اتساعا وعمقا.

 

مهربو البشر

التايمز نشرت موضوعا بعنوان مهربو البشر يبحثون عن طريق جديد لأوروبا عبر إسبانيا.

 

وتقول الصحيفة إن مهربي البشر يسلكون نفس أساليب مهربي المخدرات حيث بدأوا الاتجاه إلى إسبانيا كموطيء قدم لهم قبل التوجه لبقية بلدان أوروبا مشيرة إلى أن الأورقام الرسمية تؤكد أن نحو 23 ألف مهاجر وصلوا إلى إسبانيا العام الماضي عبر المغرب و الجزائر وهو ضعف الرقم الذي وصل البلاد خلال العام السابق.

 

وتوضح الصحيفة أن الفوضى في ليبيا قد أدت إلى تراجع أعداد المهاجرين إلى إيطاليا إلى نحول ثلث أعدادهم في العام السابق كما أن الإجراءات المشددة في تركيا أدت إلى تراجع أعداد المهاجرين إلى اليونان بنحو 70 في المائة مقارنة بالعام السابق.

 

وتنقل التايمز عن فابريس لاغري مدير وكالة مراقبة الحدود الأوروبية (فرونتيكس) توقعه أن تزداد كثافة المهاجرين غير القانونيين عبر منطقة غربي البحر المتوسط هذا العام موضحا أن الوكالة ستنتهي من إجراءات تعزيز الرقابة في تلك المنطقة قريبا عبر أليات الرقابة الجوية المسيرة عن بعد (درونز).

 

"محاكمة"

نشرت ديلي تليغراف موضوعا عن الديكتاتور السابق لغامبيا واحتمال تسليمه للخضوع للمحاكمة عن بعض جرائمه التي ارتكبها إبان فترة حكمه.

 

وتقول الصحيفة إن يحيى جامع ديكتاتور غامبيا السابق والذي استقبله الديكتاتور الحالي لغينيا الاستوائية منذ مغادرة بلاده العام الماضي قد يصبح بين لحظة والأخرى داخل قفص الاتهام بعدما أكد ديكتاتور غينيا الاستوائية تيودور أوبيانغ أنه من الممكن أن يسلمه.

 

وتوضح الصحيفة أن جامع تورط في انتهاكات مختلفة ومتنوعة وخطيرة خلال فترة حكم غامبيا قبل أن يخسر الانتخابات الرئاسية مطلع العام الماضي بشكل غير متوقع أمام أداما بارو.

 

وتضيف الجريدة إن انتصار اداما بارو نظر إليه على أنه هبة إلهية مثلما انتصر داوود على جالوت لكن هذه المرة كانت بالديمقراطية لكن الإطاحة بجامع قادت الكثيرين للتقدم بشكاوى ضده لانتهاك حقوق الإنسان خلال فترة حكمه.

 

وتوضح الصحيفة أن أوببيانغ حاكم غينيا الاستوائية لم يوقع اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية ما يعني أن جامع لايمكن تقديمه للمحاكمة إلا بموافقة مستضيفه الذي رفض مناقشة طلبات تسليم جامع لكنه وفي مقابلة نادرة الأسبوع الماضي قال إن حكومته ستدرس هذه الطلبات وتنظر فيها بعين الاعتبار.

 

وتوضح الصحيفة أن أوبيانغ البالغ من العمر 75 عاما أكد عير مرة أنه يرغب في التنحي عن رئاسة البلاد وربما بعد هذه السن يفكر في أن تسليم جامح للمحاكمة قد يكون جزءا من إرثه بعد رحيله.

الى ذلك اتَّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت 20 يناير/كانون الثاني 2018، خصومه الديمقراطيين بالتسبب بالإغلاق الجزئي للإدارات الفدرالية بسبب حسابات سياسية ضيقة، في حين استؤنفت المحادثات في الكونغرس، في محاولة للخروج من المأزق.

وكتب الرئيس الأميركي في سلسلة تغريدات صباحية طويلة ساخراً "إنها الذكرى السنوية الأولى لولايتي الرئاسية، والديمقراطيون أرادوا أن يقدموا لي هدية جميلة".

وفي واشنطن ونيويورك والعديد من المدن الأميركية الكبيرة، احتفل عشرات آلاف المتظاهرين بالذكرى السنوية لـ"مسيرة النساء" الضخمة، التي تحدت ترامب غداة تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة العام الفائت.

وكما في 2017، كانت القبعة ذات اللون الوردي هذا العام أيضاً رمز تجمع هذه الحشود التي نزلت إلى الشوارع للتنديد بالتحرش الجنسي، وعدم المساواة بين الرجال والنساء، والتعبير عن معارضتها للرئيس الأميركي.

 

ترمب الذي لم يتمكن من الاحتفاء بمرور عام على حكمه بسبب الاغلاق الحكومي، كان قد سخر خلال لقاء متلفز عام ٢٠١١ من اي رئيس أميريكي تعيش ادارته إغلاقا حكوميا. و قال وقتها، ان الرئيس يجب ان يتمتع بالقدرة على " تقريب وجهات النظر".

واستأنف الديمقراطيون والجمهوريون، فجر السبت، المفاوضات بشأن الميزانية، مدركين أن أياً من الفريقين لن يستفيد سياسياً من هذا الشلل.

وفي حين كان المسؤولون مجتمعين في الكونغرس، ظهر السبت، اعتبر رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين، أن الديمقراطيين وحدهم يتحمّلون مسؤولية المأزق السياسي. وقال "هذا الأمر جنون مطلق".

ويبدو أن ترامب تلقّى صفعة إثر فشل هذه المحادثات، هو الذي كان يتفاخر خلال حملته الانتخابية، بأنه يتقن فنّ التفاوض.

وكان من المفترض أن يمضي الرئيس الـ45 للولايات المتحدة عطلة نهاية الأسبوع، في منتجعه الخاص للغولف، في "مارا لاغو" في ولاية فلوريدا، حيث كان سيقام حفل لجمع الأموال. إلا أنه وجد نفسه عالقاً في واشنطن. والتزم البيت الأبيض صباح السبت الصمت، بشأن برنامج اليوم.

وبالرغم من التصويت على الإصلاح الضريبي الذي وعد به ترامب خلال حملته الرئاسية، وتسجيل أرقام جيدة للنمو الاقتصادي وبورصة وول ستريت، التي تواصل تحطيم الأرقام القياسية، لا تزال شعبية الرئيس في وضع سيئ، بعد عام على أدائه اليمين الدستورية، في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

فبحسب استطلاع الرأي الأخير الذي أجرته شبكة "إن بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال"، تبلغ نسبة شعبية ترامب 39%، وتعتبر بعيدة جداً عن نسب شعبية أسلافه في الفترة نفسها (باراك أوباما 50%، جورج بوش 82%، بيل كلينتون 60%).

ولن تظهر الآثار الأولى لإغلاق الإدارات الفدرالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، إنما ستبدأ بالظهور فعلياً الإثنين، إذا لم يتمّ التوصل إلى أي حل.

- الإغلاق السابق عام 2013 في عهد أوباما-
سيترجم هذا الإغلاق ببطالة تقنية بلا أجور لأكثر من 850 ألف موظف فدرالي، يعتبرون "غير أساسيين" لعمل الإدارة. فنشاطات العديد من الوكالات الفدرالية كإدارات الضرائب ستصبح محدودة، لكن الأجهزة الأمنية لن تتأثر بشكل عام. وسيواصل العسكريون الأميركيون البالغ عددهم 1,4 مليون عنصر عملياتهم، لكن من دون أن يتلقوا أجورهم.

وقال نائب الرئيس مايك بنس خلال توقف رحلته في شانون في أيرلندا، حيث التقى عسكريين أميركيين في طريقهم إلى مهمات في الخارج، إن "هناك جنوداً أميركيين يستعدون لقضاء ستة أشهر في الكويت، ويخشون عدم تقاضي رواتبهم فوراً. إنه أمر غير مقبول".

وقلبت قنوات التلفزة الأميركية العدّ العكسي الذي بدأته لاحتساب الوقت المتبقي لـ"الإغلاق". إذ إنها باتت تحتسب في الوقت الراهن الساعات والدقائق التي مرّت منذ بدء "الإغلاق"، أي منذ منتصف ليل الجمعة السبت.

وصرّح المتحدث باسم ترامب هوغان جيدلي لقناة "فوكس نيوز"، "نحن في مفاوضات مستمرة"، رافضاً الكشف عن مزيد من المعلومات.

ولم يتمكن الجمهوريون الذي يملكون غالبية 51 مقعداً في مجلس الشيوخ، من الحصول سوى على خمسين صوتاً، بفارق كبير عن الأصوات الستين (من أصل مئة سناتور) الضرورية، لتمديد الموازنة أربعة أسابيع حتى 16 فبراير/شباط.

وهذه المرة الأولى التي يطبق فيها هذا الإجراء، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2013، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وقد استمر 16 يوماً. 
ويتهم ترامب المعارضة بالتفريط بمصالح البلاد الأساسية.

وكتب في تغريدة في ساعة مبكرة، أن "الديمقراطيين يولون اهتماماً بالمهاجرين غير الشرعيين أكثر من اهتمامهم بجيشنا العظيم أو بالأمن على حدودنا الجنوبية المحفوفة بالخطر... كان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق بسهولة، لكنهم فضّلوا على ذلك لعب ورقة الإغلاق".

وتأمل الغالبية الجمهورية بإقرار موازنة للعام 2018، تُعزز النفقات العسكرية، أحد وعود الحملة الانتخابية لترامب، الذي اعتبر أن القوات المسلحة تنقصها التجهيزات بعد أكثر من 16 عاماً من الحروب دون توقف.

ويطالب الديمقراطيون بإيجاد حل لنحو 690 ألفاً ممن يسمون "الحالمين" (دريمرز)، وهم من الشباب الذين دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير شرعي عندما كانوا أطفالاً، وباتوا مهددين بالطرد بعد إلغاء برنامج "داكا"، الذي أقرته إدارة باراك أوباما، ومنحهم تصريحاً مؤقتاً بالإقامة

 

الجمعة، ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)

 

ساجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبير موظفي البيت الأبيض الجنرال المتقاعد جون كيلي، مفنداً قوله إن الرئيس «طوّر» موقفه في شأن تعهده تشييد جدار على الحدود مع المكسيك.

وقال كيلي لصحيفة «نيويورك تايمز» إنه تمكّن، خلال لقاء مع أعضاء من أصل لاتيني في الكونغرس، من إقناع ترامب بأن تشييد الجدار ليس ضرورياً، وبأن موقفه «تطور» في شأن ملف شكّل واحداً من الشعارات الأساسية في حملته الانتخابية. واعتبرت الصحيفة أن كيلي يثبت بذلك أنه يعتبر أن من واجبه توجيه رجل ليس على اطلاع كاف ولم يشغل أي منصب عام في حياته، قبل انتخابه رئيساً للولايات المتحدة.

وفي ما بدا توبيخاً لكيلي، كتب ترامب على موقع «تويتر»: «الجدار هو الجدار، لم يتغيّر أبداً أو يتطوّر، منذ اليوم الأول الذي تصوّرته. (كلفة) الجدار ستدفعها، في شكل مباشر أو غير مباشر، أو عبر سداد طويل المدى، المكسيك التي لديها فائض تجاري قيمته 71 بليون دولار مع الولايات المتحدة».

إلى ذلك أعلن تاي كوب، محامي ترامب، أن الرئيس يتطلّع إلى لقاء روبرت مولر، المدعي الخاص المكلف التحقيق في شأن «تدخل» روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية، واحتمال «تواطئها» مع الحملة الانتخابية لترامب. وأضاف أن ترامب «يتطلّع إلى الجلوس والردّ على الأسئلة التي يمكن أن يطرحها» مولر.

في غضون ذلك، اتهم الرئيس الأميركي روسيا بمساعدة كوريا الشمالية في انتهاك العقوبات الدولية المفروضة عليها. وقال لوكالة «رويترز»: «روسيا لا تساعدنا إطلاقاً في ما يتعلّق بكوريا الشمالية. ما تساعدنا فيه الصين تقوّضه روسيا. بكلمات أخرى، روسيا تعوّض بعض ما تفعله الصين».

ورفض التعليق عندما سُئل هل أجرى اتصالات مع زعيم الدولة الستالينية كيم جونغ أون، قائلاً: «أنا مستعد للجلوس (إلى طاولة مفاوضات)، لكنني لست واثقاً من أن ذلك سيسوّي المشكلة. لست مقتنعاً بأن المحادثات ستؤدي إلى أي نتيجة مفيدة. تحدث (الكوريون الشماليون) طيلة 25 سنة، واستغلّوا رؤساءنا السابقين».

وأشاد ترامب بالصين، لجهودها في تقييد إمدادات النفط والفحم إلى كوريا الشمالية، مستدركاً أنها تستطيع فعل مزيد للمساعدة في كبح بيونغيانغ. وأقرّ بأن الكوريين الشماليين يطوّرون قدرتهم على إنتاج صاروخ يطاول الولايات المتحدة، وزاد: «لم يحققوا ذلك بعد، لكنهم قريبون منه. ويقتربون أكثر يومياً».

واعتبر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يمكنه فعل الكثير»، وتابع: «ليست لنا علاقة طيبة إلى حد كبير مع روسيا، وفي بعض الحالات ربما ما تمنعه الصين تمنحه روسيا. ولذلك فإن النتيجة النهائية ليست جيدة كما يجب».

وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة تدرس فرض «غرامة» ضخمة على الصين، في إطار تحقيق في سرقة مزعومة للملكية الفكرية. ولفت ومستشاره الاقتصادي غاري كوهن إلى أن بكين أرغمت شركات أميركية على نقل ملكيتها الفكرية إلى الصين، في إطار كلفة تنفيذ أعمال هناك. وقال ترامب إنه يريد أن تكون للولايات المتحدة علاقة جيدة مع الصين، مستدركاً أن على بكين أن تعامل واشنطن بإنصاف.

على صعيد آخر، قال ترامب إنه يمارس الكثير من التمارين الرياضية، في ملعب الغولف وفي مجمّع البيت الأبيض. وأضاف: «أمارس الرياضة. أعني أمشي. أفعل هذا وذاك، أركض إلى المبنى المجاور. أمارس الرياضة أكثر مما يعتقد الناس. كثيرون يذهبون إلى الصالات الرياضية ويتدربون لساعتين. رأيت هؤلاء، ثم يجرون جراحة لتغيير الركبة وعمرهم 55 سنة، أو لتغيير مفصل الفخذ. أنا لا أعاني من هذه المشكلات». وأبدى استعداداً لتغيير نظامه الغذائي، ربما بتناول كميات أقلّ من وجبات البيت الأبيض.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!