ï»؟

امواج : مذكرة سرية "عن التجسس بعد خطاب ترامب للمصفقين تدق مسمارا بنعش الرئاسة

رئيس التحرير
2018.06.16 12:10

 شكك مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) في الهدف من وراء التحركات الرامية إلى نشر مذكرة سرية قيل إنها تتهمه بإساءة استخدام سلطات المراقبة التي يتمتع بها لاستهداف

الحملة الرئاسية لدونالد ترامب. وقال المكتب "نحن قلقون جدا بشأن حذف أجزاء ذات تأثير أساسي في دقة المذكرة".

 

وتفيد تقارير بأن مذكرة الكونغرس قد تنشر .ويخشى الديمقراطيون من أن يكون نشر الوثيقة محاولة لتشويه سمعة التحقيق الجاري
 
حاليا بشأن ارتباط مزعوم لحملة ترامب بروسيا.
 
واتهم آدم شيف، العضو الديمقراطي في الكونغرس، نظراءه الجمهوريين بأنهم غيروا نص الوثيقة بعد التصويت عليها.
وقال إنه يجب سحبها ومراجعتها مرة أخرى قبل نشرها المحتمل علانية. رغم السخونة لما تقدم وكشف اهمية كل ذلك الا اننا نرغب باستحضار حطاب ترامب الاخير 
فقد دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأمريكيين إلى الوحدة في مواجهة ما وصفه بالتحديات الكثيرة التي تواجه الأمة.
وقال في أول خطاب له بشأن حالة الاتحاد أمام الكونغرس، والذي بدا تصالحيا أكثر من خطاباته الأخيرة، إن على الأمريكيين أن ينحّوا خلافاتهم جانبا ويتحدوا.
وأضاف أن هذا هو أفضل وقت كي يبدأ الأمريكيون عيش "الحلم الأمريكي".
اذا خطاب دونالد ترامب الأول عن حال الاتحاد لم يكن سيئاً، ولكن هو كان يستطيع أن يجعله أفضل. ما لفت نظري وأنا أتابع كلامه على التلفزيون أن نائب الرئيس مايك بنس ورئيس مجلس النواب بول ريان كانا يقفزان للتصفيق لترامب، الذي صفق لنفسه أيضاً.
 

فقد دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأمريكيين إلى الوحدة في مواجهة ما وصفه بالتحديات الكثيرة التي تواجه الأمة.

وقال في أول خطاب له بشأن حالة الاتحاد أمام الكونغرس، والذي بدا تصالحيا أكثر من خطاباته الأخيرة، إن على الأمريكيين أن ينحّوا خلافاتهم جانبا ويتحدوا.

وأضاف أن هذا هو أفضل وقت كي يبدأ الأمريكيون عيش "الحلم الأمريكي".

خطاب دونالد ترامب الأول عن حال الاتحاد لم يكن سيئاً، ولكن هو كان يستطيع أن يجعله أفضل. ما لفت  أن نائب الرئيس مايك بنس ورئيس مجلس النواب بول ريان كانا يقفزان للتصفيق لترامب، الذي صفق لنفسه أيضاً.

هو زعم أن السنة الأولى من إدارته شهدت 2.4 مليون وظيفة جديدة، بما في ذلك 200 ألف وظيفة في قطاع الإنتاج. هذا نصف صحيح، فالزيادة منذ انتخابه رئيساً كانت أقل من الرقم 185 ألفاً كل شهر الذي سُجِّل في إدارة باراك أوباما. ترامب أعلن أن البطالة بين الأميركيين السود هبطت إلى رقم قياسي هو 6.8 في المئة، إلا أن هذا الهبوط مستمر منذ سنوات ولا فضل لترامب فيه.

 
الرئيس فاخر بخفض الضرائب، غير أن الخطة التي أعلنها تفيد أصحاب البلايين مثله فقط. أما الذين يبلغ دخلهم 50 ألف دولار أو أقل فهم يعانون.
هو تحدث عن استعادة صناعة السيارات نشاطها، وهذا صحيح، إلا أنه محدود، وكثير من مصانع السيارات الجديدة لشركات أجنبية، كما أنه تحدث عن «فحم جميل»، ولا أرى الفحم جميلاً ولو قرر دونالد ترامب إعادة إحيائه، لما يحمله من مواد سامة أو مؤذية.
أغرب ما ضم الخطاب قوله إن شركة «أبل» ستستثمر 350 بليون دولار داخل الولايات المتحدة بعد خفضه الضرائب. الصحيح أن استثمار «أبل» مستمر، وأن 275 بليون دولار من الرقم الذي طلع به ترامب هو استمرار لإنفاق الشركة في السنوات الماضية.
أهم من كل ما سبق أن موقفه من اللاجئين إلى الولايات المتحدة لم يتغير. هناك مئات ألوف يُسمون «الحالمين» والرئيس يريد طردهم من الولايات المتحدة مع أنهم دخلوا وهم أطفال وتعلموا وعملوا ونجحوا
تابعنا خطاب ترامب بصفة مواطن عربي يهتم بالسياسة الخارجية،
وهو فاخَرَ مرة أخرى باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأرى أن هذا الاعتراف إدانة لإدارته المتحالفة مع قاتل الأطفال بنيامين نتانياهو. هو نسب لنفسه فضل إعادة السيطرة على الأراضي التي كانت تحت إشراف الدولة الإسلامية المزعومة.
فأين المصلحة الأميركية في معاقبة الشعب الفلسطيني والملايين من اللاجئين الذين يعتمدون على مساعدة الوكالة الدولية (الأونروا)، وبما يخالف أيضاً سياسة دول العالم كلّه؟! ترامب تحدّث بحضور نتنياهو عن حجم المساعدات الأميركية للفلسطينيين ولم يرَ مليارات الدولارات التي تقدّمها واشنطن لتل أبيب والتي لم يتمّ وقفها أو تخفيضها رغم خلافاتٍ عديدة حدثت بين الطرفين ومع أكثر من إدارة أميركية!.
الولايات المتحدة شنّت غارات جوية، إلا أن القتال على الأرض كان بين قوات النظام السوري، مدعوماً من إيران وروسيا، وإذا كان هناك من نجاح فهو لهذا التحالف وليس لترامب. هو قال إنه سيطلب من الكونغرس التصرف في وضع المعتقلين من الإرهابيين في غوانتانامو، وفي المساعدات للدول الأخرى. ما نعرف هو أن دونالد ترامب أوقف مساعدات «أونروا» التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين في مجالات التعليم والصحة وغيرها، فيما هو يدفع لدولة الاحتلال 3.8 بليون دولار مساعدة سنوية معلنة وأضعاف هذا الرقم من غير المعلن.
طبعاً ترامب لم ينسَ كوريا الشمالية، ودعا إلى «ضغط قياسي» عليها لوقف برنامجها النووي العسكري. لا أراها ستوقف البرنامج، ولا أرى أن ترامب سيشن حرباً عليها برغم تهديده المستمر.
باختصار، ترامب حدد أولويات إدارته في خطابه عن حال الاتحاد، وكانت إصلاح الهجرة والبنية التحتية. إلا أن ما فعل في سنته الأولى كان ضد الهجرة، ومع كبار الأثرياء فقط.
 تعليقات كثيرة على خطاب ترامب، وبين أفضلها ما كتب نيكولاس كريستوف، وبينها قوله إن باراك أوباما أشرف على زيادة سعر أسهم داو جونز 61 في المئة بين آذار (مارس) 2009 وكانون الثاني (يناير) التالي، وهذا يزيد كثيراً على ما يدّعي ترامب لنفسه.
اخيرا خطابه كان حافلاً بالمواقف المتناقضة لترامب تجاه جملة من القضايا الدولية، لكن ليس تجاه إسرائيل ومصالح حكومة نتنياهو تحديداً، حيث كانت بالنسبة لترامب هي «إسرائيل أولاً»!، فشعار «أميركا أولاً» الذي رفعه ترامب في حملته الانتخابية، وكرّره ويكرّره في أكثر من مناسبة، هو عكس الواقع والممارسة العملية لسياسة إدارته.
فالمصلحة القومية الأميركية تتطلب على المستوى الداخلي رئيساً يحرص على التعدد الإثني والعرقي في المجتمع الأميركي، وترامب صرّح وتصرّف عكس ذلك مع الأميركيين الأفارقة والمسلمين والمهاجرين اللاتينيين، والمصلحة القومية الأميركية تفترض وجود رئيس في «البيت الأبيض» يعمل لصالح الفئات الفقيرة والمتوسطة من الأميركيين، وترامب خدم ويخدم الفئة القليلة من الأثرياء في الكثير من مراسيمه الرئاسية ومشاريع قوانين الكونغرس «الجمهوري»، وما يتّصل بها من مسائل الصحة والهجرة والضرائب والضمانات الاجتماعية
ولعل الاخبار التاليه تكشف جانبا من شخصية هذا الرئيس
 
 

 

 

 

 

 

Schiff came under fire in December for allegedly leaving a hearing room and leaking to CNN several times during Don Jr.s marathon closed-door testimony session.

 

Mark Corallo, a former spokesman of President Donald Trumps legal team, is set to be interviewed by Special Counsel Robert Mueller within in the next two weeks.


The 45.6 million pairs of eyeballs that saw the president speak on Tuesday pales in comparison to the modern record of 66.9 million set by President Bill Clinton in 1993.

 

 

 

 

 

 

As President Trump prepared to address a Republican retreat in West Virginia Thursday, he took to Twitter first thing in the morning to hammer Democrats over the Dreamers again.

 

 

 

 

 

 

President Donald Trump asked the No. 2 Justice Department official where the ongoing special counsel probe into Russian meddling in the 2016 presidential election was heading.


 

 

 

 

 

 

FBI Deputy Director Andrew McCabe knew about emails leading to a re-opening of the investigation into Hillary Clintons email server a month before Congress was informed.

 
 
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح