ï»؟

تليرسون يصل "سباحة " الى بيروت ويدعو الى مواصلة الحرب على داعش

رئيس التحرير
2018.10.20 04:48

 

مرةً جديدةً تُقدِّمُ أميركا مساهمتَها لإسرائيل وتتطوّعُ في مُهمةٍ تغوصُ بها في أعماقِ المياهِ الإقليمية اللبنانية ويستعدُّ لبنانُ لاستقبالِ وزيرِ خارجيتِها ريكس تيلرسون الذي يدشّنُ عصرَ النِّفط ومِن شدةِ اندفاعِه ربما يصلُ سباحةً أو يجري استقبالُه مِن شاطئِ بيروت دُفعةً واحدة فالوزيرُ الذي لم يُعمَّرْ في خارجبتِه بعد ولم يكد يَمضِ عامٌ واحدٌ على تسلّمِه الحقيبةَ الدّبلوماسيةَ الأولى في العالم قرّرَ أن يَخُصَّنا بزيارة وأَن يلبّيَ نداءَ الواجبِ الإسرائيليّ مندفعًا نحوَ التنقيبِ عن حِصةٍ للدّولةِ العدوّ في البلوك التاسعِ ومتفقّدًا طولَ الحائطِ الذي يُشيّدُ بينَ لبنانَ وفِلَسطينَ المحتلة معايناً مدى ارتفاعِه وما إذا كان سيردُّ الضيمَ عن إسرائيل ولأنّ مساعدَ وزيرِ الخارجية ديفيد ساترفيلد قد عايشَ المسؤولين اللبنانيين سفيراً لسنوات فقد صارَ منهم ونَقل عنهم وتأثّرَ بتجرِبتِهم في توزيعِ الحِصص فاقتبس من تجرِبتِه اللبنانية كيفيةَ قطفِ النِّفط وتقسيمِه وانتزاعِ النِّسَبِ المئويةِ منه فسوّق لاقتراحٍ من شأنِه أن يُهدي ثُلتَ النِّفطِ والغازِ لإسرائيل وهذا الاقتراحُ الذي سيتناولُه تفصيليا وزيرُ الخارجيةِ الأميركيّ معَ الرؤساءِ الثلاثة يومَ الخميس يَنُصُّ على العودةِ إلى الحدودِ التي سبقَ أن اقترحَها المنسّقُ الأميركيُّ السابقُ الخاصُّ بشؤونِ الشرقِ الأوسط فريدريك هوف إذ يجري تقسمُ المِنطقةِ المتنازعِ عليها وأميركا المهرولةُ اِلى بيروت على جَناحِ النِّفطِ والغاز تنظرُ بعينِ الرِّيبةِ الى القواعدِ الإيرانيةِ في سوريا وتتّهمُ طهرانَ بإنشاءِ أكبرِ قاعدةٍ عسكريةٍ عن طريقِ دعمِ الميليشاتِ والعناصرِ المتطرّفة لكنّ الجهةَ الشاكية هي نفسُها مَن اصبحَ لديه اكثرُ مِن ألفِ قاعدةٍ عسكريةٍ في العالَم وأهمُّها ما بات مزروعاً في المِنطقةِ العربية وبمعزِلٍ عن الدولِ التي لا حروبَ على أراضيها فإنّ الولايات المتحدة تتمركزُ عسكرياً بقواعدَ جويةٍ في رميلان الحسكة وكوباني عين عرب وخراب عشق وفي مطارين صغيرين في القامشلي على الحدود مع تركيا ولها ثلاثة مواقعَ عسكرية تل بيدر ومنطقة الشدادي جنوب الحسكة أما الموقع الثالث فيقع في منطقة تل تامر الزراعية على الحدود السورية التركية كما أقامت الولاياتُ المتحدة مركزين لقيادة العمليات في مدينة منبج الأول يقع في بلدة عين دادات  قرب المدينة، والثاني في بلدة "أثرية" كما تنتشرُ عسكرياً  في أراضي محافظة الرقة الشَّمالية وتحتضن، فضلاً عن عناصر من القوات الخاصة الأمريكية، مقاتلين من نظيرتها الفرنسية ويوجد الموقع العسكري الثاني في مدينة عين عيسى شمالي الرقة، ويضم مئتي عسكري أمريكي و خمسة وسبعين عنصراً من القوات الفرنسية كما أقامت القوات الأمريكية موقعاً عسكرياً كبيرًا في مدينة صرين شمالَ غربيّ مدينة عين العرب في محافظة حلب ويجري استخدامها لاستقبال طائرات الشحن العسكرية قاعدة عسكرية اميركية وبريطانية في التنف اما في العراق فهناك عدد كبير من القواعد العسكرية الأميركية، يتجاوز اثنتي عشْرةَ قاعدة وأهمُّها التاجي كركوك "رينج" وهي بمثابة معسكر نموذجيّ للتدريب والتأهيل العسكري. وقاعدة فكتوري "النصر" داخل حدود مطار بغداد الدولي. وقاعدة عين الأسد" القادسية" في غرب الانبار وقاعدة الحبانية" التقدم" ، وعدد من القواعد في اقليم كردستان منها قاعدة قرب سنجار، وأخرى في منطقتي أتروش والحرير، إضافةً إلى قاعدتين في حَلَبْجَة بمحافظة السليمانية والتون كوبري في كركوك ولاميركا قواعدُ عسكرية وجوية كبرى في تركيا ابرزها انجرليك فمن ينزرع الى هذا الحد في المدن والمطارات وبين الاحياء وفي كل زاوية ودسكرة كيف له ان يعترضَ على قاعدةٍ ايرانيةٍ نسّقت وجودهَا بموافقة ِالدولةِ السورية لكنّها أميركا يا عزيزي هي التي تبيحُ لنفسِها توزيعَ الحِصص وبيعَ المدن.

 

تيلرسون يدعو الى مواصلة الحرب على”الدولة الاسلامية” والتنظيم لم يهزم بعد.. ويحذر أن الازمة مع قطر تؤثر سلبا على أمن الشرق الاوسط.. والعراق يسعى لطمأنة المستثمرين

الكويت ـ (أ ف ب) – دعا وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في الكويت الثلاثاء التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية الى مواصلة الحرب على هذا التنظيم رغم الانتصارات الاخيرة عليه في العراق وسوريا، في حين تحاول بغداد طمأنة المستثمرين للمشاركة في اعادة اعمار البلاد.

وكان تيلرسون يتحدث امام وزراء وممثلين عن الدول والمنظمات المنضوية ضمن التحالف وعددها 74 المجتمعة في الكويت، حيث يُنظَّم ايضا منذ الاثنين مؤتمر لاعادة اعمار العراق بعد الحرب المدمرة على التنظيم الجهادي.

وقال تيلرسون في كلمته “عندما أطلقنا حملتنا في 2014، كان تنظيم الدولة الاسلامية يتوسع، لكنه اليوم اصبح منهزما”.

الا انه حذر من ان انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضد التنظيم “لا يعني اننا هزمناه نهائيا”.

وأعلنت بغداد أنها “انتصرت” على تنظيم الدولة الإسلامية في كانون الأول/ديسمبر بعدما استعادت القوات العراقية، مدعومة بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، اجزاء واسعة من البلاد كانت المجموعة المتطرفة سيطرت عليها في منتصف العام 2014. كما خسر التنظيم غالبية المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا.

لكن رغم ان “98 بالمئة من الاراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وفي سوريا تحررت”، اعتبر وزير الخارجية الاميركي ان التنظيم لا يزال يمثل “تهديدا جديا”.

وقال “علينا ان نواصل عملنا في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية كونه يسعى بشكل متواصل الى (…) التجنيد والى ادارة العمليات عبر الانترنت”، داعيا الى “تعزيز قوة تحالفنا من اجل مواجهة شبكات المقاتلين الاجانب التابعين” للتنظيم.

وأصدر التحالف بيانا ختاميا يعتبر ان “النصر النهائي” سيتحقق عندما “يخسر تنظيم الدولة الاسلامية كافة ملاذاته الآمنة، وبعد ان ينتهي تهديده لاراضينا ويعجز عن نشر افكار الكراهية”.

وتابع “علينا ان نبقي تركيزنا على العراق وسوريا حتى نحافظ على مكاسبنا”.

وتدعم واشنطن في سوريا قوات سورية الديموقراطية التي تشارك بفعالية في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وفي 20 كانون الثاني/يناير بدأت تركيا عملية “غصن الزيتون” في شمال سوريا ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية.

وفي شرق سوريا، تواصل قوات سوريا الديموقراطية ملاحقة تنظيم الدولة الاسلامية في اخر الجيوب التي يسيطر عليها في محافظة دير الزور.

وحذر تيلرسون في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع دول التحالف، من ان العملية التركية “حرفت مسار معركتنا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا بعدما انتقلت قوات من هناك باتجاه عفرين”.

وتابع الوزير الذي يزور تركيا هذا الاسبوع “نعتقد انه من المهم ان تعي (انقرة) آثار (العملية العسكرية) على مهمتنا وهي الانتصار على تنظيم الدولة الاسلامية”.

– مفتوح للاستثمار –

وبينما كانت واشنطن تدعو الى مواصلة الحرب على التنظيم، سعت بغداد في اليوم الثاني من مؤتمر اعادة الاعمار الى جذب المستثمرين الذين يخشون الاوضاع الامنية في هذا البلد الغني بالنفط.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق سامي الاعرجي أمام ممثلين عن شركات في القطاع الخاص “العراق مفتوح امام المستثمرين”.

وذكر ان العراق يعرض على القطاع الخاص الاستثمار في اغلب القطاعات، فيما دعا وزير النفط جبار لعيبي الى الاستثمار في النفط بعدما اعلن عن مشاريع عديدة في هذا القطاع.

من جهته، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان حكومته تقوم بمحاربة البيروقراطية والفساد ضمن “برنامج اصلاح اقتصادي”.

وقال “الفساد يختبئ خلف البيروقراطية وخلف عدم الشفافية والغموض”، مضيفا ان البرنامج الاصلاحي يهدف الى “تبسيط الاجراءات (…) من اجل المساعدة في الاستثمار وازاحة العقبات امام المستثمرين ورجال الاعمال العراقيين والاجانب ورفع العراقيل امام المشاريع”.

وشدد العبادي على ثقة بلاده في قدرتها على “استقطاب رؤوس الاموال والشركات من خارج العراق ومن داخله للبدء بمرحلة جديدة من الاعمار (…) تعوض ما فات العراق من فرص على مدى عقود من الزمن”.

وتتركز جهود “مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق” على جمع الالتزامات والتعهدات من المانحين والمستثمرين. وكانت بغداد اعلنت في اليوم الاول من المؤتمر ان العراق بحاجة الى 88,2 مليار دولار، بينها 20 مليار دولار بشكل مستعجل والبقية على المدى المتوسط.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الى عدم استثناء اي منطقة في العراق من عملية اعادة الاعمار، وخصوصا اقليم كردستان.

ويعول العراق على المانحين الدوليين وخصوصا القطاع الخاص. وسيعلن في اليوم الختامي للمؤتمر الاربعاء عن قيمة المساهمات والتعهدات المالية.

وبحسب رجال أعمال تحدثت اليهم فرانس برس في المؤتمر، فان الفساد المستشري يعدّ أحد أكبر التحديات امام بغداد في سعيها لجمع الاموال، رغم قولهم ان الحكومة العراقية تتحرك لمواجهة هذه الآفة ولتوفير بيئة ملائمة للاستثمار.

ويحتل العراق المرتبة 166 من بين 176 دولة على لائحة البلدان الاكثر فسادا بحسب آخر لائحة اصدرتها منظمة الشفافية الدولية.

وفي هذا السياق، قال تيلرسون في خطاب حول اعادة اعمار العراق ان “اعادة البناء وتحديث الاقتصاد يتطلبان عملا كبيرا لكن من المهم ان نظهر ان تنظيم الدولة الاسلامية (…) فشل”.

ورأى ان “الحكومة الشاملة، التي تحاسب وتعتمد الشفافية، يمكنها ان تبني مجتمعا يقاوم الافكار المتطرفة”، معتبرا ان الحكومة العراقية بدأت بالفعل تتخذ خطوات للتأكيد ان العراق “مفتوح للاعمال”.

وقدم الاعرجي صورة موجزة عن فرص وظروف ومكاسب الاستثمار قائلا ان المستثمرين “يواجهون مخاطر كبيرة، لكنها تأتي في مقابل ارباح كبيرة”.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!