ï»؟

القصف استهدفت الغوطة الشرقية بسوريا بلا هوادة والعالم يتفرج! مجلس الأمن يؤجل التصويت

رئيس التحرير
2019.01.15 16:05

 

 
 

قال شهود إن موجة جديدة من القصف استهدفت الغوطة الشرقية بسوريا بلا هوادة، الجمعة 23 فبراير/شباط 2018، وذلك قبل تصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار مدة 30 يوماً بأنحاء البلاد؛ لإنهاء واحدة من أعنف حملات القصف خلال الحرب.

ولليوم السادس على التوالي، قصفت طائرات تابعة لنظام الأسد وحلفائه الجيب المكتظ بالسكان شرق العاصمة، وهو آخر معقل لمقاتلي المعارضة قرب دمشق.

وتُعَدُّ أعداد القتلى وحجم الدمار هناك، من بين الأسوأ في سوريا منذ استعادة قوات النظام المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة من مدينة حلب، في معارك شرسة خلال 2016.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التصعيد الأخير أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 462 شخصاً وإصابة مئات آخرين. ومن بين القتلى 99 طفلاً على الأقل. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن شخصاً قُتل وأصيب 58 آخرون عندما قصف مسلحو المعارضة مواقع في دمشق، بينها مستشفى.


ترقُّب موقف موسكو


ويترقب الجميع موقف موسكو، في ظل تساؤلات بشأن ما إذا كانت روسيا، حليفة رئيس النظام السوري بشار الأسد والتي تملك حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن، ستدعم مشروع القانون المطروح بالمجلس أم ستعرقله أم تسعى لتخفيفه بطريقة تسمح باستمرار القصف.

وقالت بعثة الكويت لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن أرجأ التصويت على مشروع القرار الذي يستهدف السماح بتوصيل المساعدات والقيام بعمليات إجلاء طبي .

جاء التأجيل وسط خلافات في مفاوضات اللحظة الأخيرة على النص الذي اقترحته الكويت والسويد. والكويت هي الرئيس الحالي للمجلس خلال فبراير/شباط 2018.


موسكو تريد ضمانات


كان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال في وقت سابق من الجمعة 23 فبراير/شباط 2018، إن موسكو تريد ضمانات بألا يقصف المسلحون المناطق السكنية في دمشق.

ولم يكن لاتفاقات وقف إطلاق النار السابقة تأثير يُذكر في إنهاء المعارك على الأرض بسوريا، وكثيراً ما عرقلت موسكو إجراءات مجلس الأمن الدولي التي من شأنها الإضرار بمصالح الأسد.

وكثيراً ما انتهج نظام الأسد، وحلفاؤه؛ روسيا وإيران والفصائل الشيعية، أسلوب الهجمات العسكرية وعمليات الحصار الطويلة؛ لحمل مقاتلي المعارضة على تسليم معاقلهم.

وتعهَّد مقاتلو المعارضة في الغوطة الشرقية بعدم قبول هذا المصير، مستبعدين إجلاء المقاتلين وأُسرهم أو المدنيين على غرار ما حدث بحلب وحمص بعد قصف عنيف في سنوات سابقة.


رسالة إلى مجلس الأمن


وكتبت فصائل المعارضة في الغوطة رسالة لمجلس الأمن الدولي الجمعة، قالت فيها: "نرفض رفضاً قاطعاً أي مبادرة تتضمن إخراج السكان من بيوتهم ونقلهم لأي مكان آخر".

ويعيش قرابة 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية، ينتشرون على مساحة أكبر من الجيوب الأخرى التي استعادتها الحكومة. وفي وقت متأخر من الخميس 22 فبراير/شباط 2018، ألقت طائرات حكومية منشورات تحث المدنيين على الرحيل وتسليم أنفسهم للجيش السوري، وحددت الممرات التي يمكنهم من خلالها العبور بسلام.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش