ï»؟

هوكينغ يتنبّأ بنهاية العالم قبل أسبوعين ويكشف كيفية رصد كوكب حي اخر

رئيس التحرير
2018.12.10 23:14

 قدم البروفيسور ستيفن هوكينغ ورقة بحثية قبل أسبوعين من وفاته تقترح كيف يمكن للعلماء اكتشاف كون آخر وتتنبّأ بنهاية العالم.

 

وأشار الأستاذ المشارك في تأليف هذا العمل، توماس هيرتوغ، إلى أنّ عالم الفيزياء المعروف عالمياً الذي توفي عن عمر يناهز 76 عاماً يوم الأربعاء، كان ليفوز بجائزة نوبل عن عمله الأخير الذي أكمله من فراش الموت. ووفقاً لصحيفة صنداي تايمز، فإنّ النظرية تتناول قضية أزعجت هوكينغ لمدة 35 عاماً.

 

في نظرية "اللا حدود الكونية"، التي صممها هوكينغ مع معاونه جيمس هارتل، وصف الثنائي كيف تكوّنت الأرض خلال الانفجار الكبير. لكنّ النظرية تنبّأت أيضاً بوجود أكوان متعددة بمعنى أنّ هذه الظاهرة كانت مصحوبة بعدد من "الانفجارات الكبيرة" الأخرى التي خلقت أكواناً منفصلة.

 

وفي بحثه الأخير، استكشف هوكينغ، جنباً إلى جنب مع هيرتوغ، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة لوفان الكاثوليكية KU Leuven في بلجيكا، كيف يمكن العثور على هذه الأكوان باستخدام مسبار على مركبة فضائية. وتنبّأ البحث أيضًا كيف سيتلاشى كوننا في النهاية في الظلام، مع نفاد طاقة النجوم.

 

وبحسب ما قاله هيرتوغ ، المشارك في تأليف البحث تحت عنوان "خروج سلس من التضخم الأبدي"، لصحيفة "صنداي تايمز": "غالباً ما تمّ ترشيح هوكينغ لنيل جائزة نوبل، وكان ينبغي أن يفوز بها. ولكن الآن، لن يتمكّن من ربحها مطلقاً".

 

ونالت النظرية بين أقرانهما ردود فعل مختلطة، وتساءل البعض منهم لماذا وجد هوكينغ هذه الأفكار مثيرة للاهتمام. بينما اعتبر آخرون أنّ هذه الأفكار المبدعة هي "ما يحتاج الكون إليه". فكارلوس فرنك مثلاً، أستاذ علم الكونيات في جامعة دورهام، وافق على أنه كان من المستحيل في السابق قياس أكوان أخرى.

 

تأبين الفيزيائي العظيم

 

ستيفن هوكينغ، العالِم المشهور عالمياً، الذي عرف أنّه مصاب بمرض عصبي حركي حين كان يبلغ من العمر 22 عامًا، وتوقّع الأطباء آنذاك أنّه لن يعيش إلا بضع سنوات إضافية، توفي بسلام في منزله في كامبريدج في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وصرّح أولاده، لوسي وروبرت وتيم في بيان لهم: "إننا نشعر بحزن عميق لأنّ والدنا الحبيب توفي اليوم. لقد كان عالِماً عظيماً ورجلًا استثنائياً سيعيش عمله وتراثه لسنوات متعددة".

 

وحرّك موته العلماء والسياسيين والمشاهير على حد سواء. وكان عالم الفيزياء الفلكية نيل ديغراس تايسون من أوائل الذين أشادوا بذكر هوكينغ. فنشر صورة على تويتر لهما معاً وكتب: "لقد ترك رحيله فراغًا ذهنيًا في أعقابه. لكنه ليس فارغًا. فكروا فيه كنوع من الطاقة الفراغية المتغلغلة في نسيج الزمكان الذي يتحدى القياس، أرقد بسلام 1942-2018."

 

أما وزير الدفاع توبياس إلوود فقال إن هوكينغ "مصدر إلهام لنا جميعاً، مهما كانت محطتنا في الحياة، للوصول إلى النجوم".

 

أعدّ  التقرير نقلاً عن موقع "ستاندرد". المادة الأصلية منشورة على الرابط التالي:

https://www.standard.co.uk/news/world/stephen-hawking-predicted-the-end-of-the-universe-in-final-research-paper-two-just-weeks-before-his-a3792776.html


وظيفة ستيفن هوكينغ تجاوزت  المجال الأكاديمي

 لقد جاوزت وظيفة ستيفن هوكينغ المجال الأكاديمي وامتدت إلى مجالات أخرى مختلفة. 

ففي دراسة أجرتها ماتليس العام الماضي مع زميلتها كيرا تشابرام، أستاذة الإدارة بجامعة واشنطن، والتي شملت 50 عاملا من عمال تربية الحيوانات في الحظائر، كان العديد من هؤلاء العمال لديهم حب شديد لهذا العمل بسبب حبهم للحيوانات منذ كانوا أطفالا، أو لاعتقادهم أن لديهم المهارات اللازمة للنجاح في هذا العمل وإحداث فرق.

 

وكانت النتيجة هي أنهم قضوا ساعات أكثر في العمل، وتطوعوا للمشاركة في نوبات عمل في ظروف صعبة، وكانوا يتبادلون الأفكار باستمرار بشكل يشغل بالهم كثيرا. وفي نهاية الأمر، أصيب هؤلاء بإجهاد شديد، أو بالإحباط.

 

وقد شهد هؤلاء العمال حالات عديدة كانت الحيوانات فيها تتعرض للقتل الرحيم عند الإصابة ببعض الأمراض، أو اضطروا للتعامل مع مواقف صعبة في العمل مثل دمج الموارد، وسوء الإدارة، مما دفع بعضهم في نهاية المطاف إلى ترك العمل.

 

وتتفق ماتليس وخبراء آخرون على أن اختيار الوظيفة التي توفر لك بوصلة ذاتية بداخلك وتحدد لك هدفك، يترك آثارا إيجابية بالفعل على حياتك. وقد دعمت أبحاث عديدة هذا الأمر.

 

 

 

ستيفن هوكينغ: نبذة عن السفير الشعبي للعلوم

 

في الشهر الماضي، نشرت جمعية علم النفس الأمريكية مقالا جمعت فيه نتائج دراسات سابقة حول هذا الموضوع تمتد حتى عام 1993. وقد توصل بحث أجرته تيريزا أمابيل، الأستاذة بجامعة هارفارد، إلى أنه "بغض النظر عن الهدف المنشود، سواء كان معالجة السرطان، أو مساعدة زميل لك في العمل، فإن الشعور بأن لك غاية محددة، والشعور بتحقيق تقدم، يمكن أن يسهما في تحقيق السعادة في مكان العمل.

 

لكن العثور على عمل ينطوي على مغزى أو قضية معينة، يمكن أن يكون صعبا على كثيرين.

 

 

يحظى كتاب هوكينغ "تاريخ موجز للزمن" بشعبية كبيرة في الصين

 

وتقول أنات ليتشنر، أستاذة الإدارة بجامعة نيويورك، إن الأمر يتعلق بكون المرء واعيا بما يحب القيام به. فعندما يكون المرء مولعا بشدة بشيء يقوم به، يكون من الصعب الفصل بين ما هو هواية وشغف، وما هو وظيفة فعلية.

 

وبينما يستطيع كثير من الناس بالفعل تحديد مثل هذه الهوايات، أو الأشياء التي ينجذبون إليها بشكل طبيعي، والتي ربما يقومون بها على سبيل المرح، فإنهم لا ينخرطون فيها كوظيفة أو عمل مجبرون عليه.

 

وتعتقد آمي فرزنفيسكي، أستاذة السلوك التنظيمي بجامعة ييل، أن التغلب على هذا الأمر يكون من خلال التركيز على الأجزاء التي تحبها في وظيفتك الحالية، ثم الانتقال إلى نشاط أو هواية أخرى ذات فائدة لك بشكل عام.

 

وتقول فرزنفيسكي: "هل هناك طريقة لتحافظ على تعلقك بالموسيقى، أو أي نشاط آخر، يسمح لك بأن ترتبط ببعض الأمور التي تمثل لك معنى في وظيفتك".

 

حب الصين للفيزيائي البريطاني الراحل ستيفن هوكينغ

 

وقد تمكن بعض العمال في الدراسة التي أجرتها تشابرام وماتليس، من فعل ذلك من خلال التحول من العمل في حظائر تربية الحيوانات، إلى العمل في مجالات أخرى متعلقة أيضا بالحيوانات، مثل تدريب الحيوانات أو العناية بها.

إن الاستجابة للأشياء التي تحبها في العمل يمكن أن تعطيك طاقة تجمع بين حبك للعمل وهويتك، وهي الطاقة التي تسمح لك بأن تعمل من أجل تحقيق غاية ما، وإضفاء معنى أكبر على دورك في العمل، أكثر من مجرد التطلع إلى الترقي الوظيفي، أو الحصول على مزيد من المال.

وتقول ليتشنر: "عندما تكون منغمسا في معرفة ما الذي تقوم به من عمل، فإنك تصبح شخصا ناجحا، وأعتقد أن هوكينغ كان يتمتع بهذه الصفة".

 

 

  • Hawking and his co-author Thomas Hertog wrote the paper on his deathbed
  • The research paper by the pair is titled A Smooth Exit from Eternal Inflation
  • It details how we may be able to detect other universes using a spaceship
  • Hawking also predicts that our existence will fade into darkness when the stars run out of energy
Stephen Hawking submitted a research paper two weeks before his death 

Stephen Hawking submitted a research paper two weeks before his death 

Just two weeks before his death Stephen Hawking submitted a research paper revealing how to detect evidence of a multiverse and predicting the end of our existence.

The multiverse is a theory that our universe is just one of many others out there caused by the Big Bang.

The paper, which was completed on his deathbed, discusses the idea that we could measure other universes using a detector on a spaceship.

If this evidence was discovered during Hawkings lifetime it may have put him in the running for a Nobel Prize - something he was never able to achieve.

Thomas Hertog, who co-authored the paper named A Smooth Exit from Eternal Inflation, told the Sunday Times: He has often been nominated for the Nobel and should have won it. Now he never can.

A 1983 paper Hawking drew up with James Hartle explains how the universe came into being but the theory also suggested that the Big Bang also created an infinite number of others - each producing their own universe.

k

This theory of inflation, that the universe expanded exponentially before settling down to slower expansion, was impossible to test.

Hertog claims that he and Hawking wanted to take the idea of a multiverse and turn it into a testable scientific framework.

The paper he co-authored titled A Smooth Exit from Eternal Inflation details how we may be able to find evidence of a multiverse and predicts the end of the world

The paper he co-authored titled A Smooth Exit from Eternal Inflation details how we may be able to find evidence of a multiverse and predicts the end of the world

However the potentially ground-breaking research also suggests the existence of earth will fade into darkness when the stars run out of energy.

The idea that we will eventually fade into blackness remains controversial with cosmologists, including Professor Neil Turok, director of Canadas Perimeter Institute, who was confused as to why Hawking found the idea interesting.

However on the other hand some scientists have concluded that Hawkings work could be the breakthrough that cosmology needs.

This is largely because it is the first theory that could be tested.

Carlos Frenk, professor of cosmology, agreed that it has previously been impossible to measure other universes.

She said: The intriguing idea in Hawkings paper is that [the multiverse] left its imprint on the background radiation permeating our universe and we could measure it with a detector on a spaceship.

Frenk argues that finding evidence of other universes could completely change our perception of our place in the cosmos.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو