ï»؟

امواج: كذبة نيسان

رئيس التحرير
2018.08.14 21:52

 في عيد الكذب في الاول من نيسان نتوقع أن نقوم  بتدوال الكثير من الأخبار الكاذبة بمناسبة  الأول من نيسان خصوصا من قبل المدٌعين وقليلي الموهبة الذين يؤكدون في الاول من نيسان  أن الكذب هو ابن الخوف.

ولكوني أعرف قبيحاً اسمه جميل وأعرف بخيلاً اسمه كريم واعرف كذابا كبيرا يحمل اسم (اهم كاهن ديني)ّّ!!
اتسأل: ماذا يضيف القطن من في آذانه صمم؟
 
مع حلول شهر نيسان الطريف حاملاً حقائب الكذب والشوق ، وعدة الوهم، وبضاعة الغذاء السياحي الى عاصمة المهرجانات والثقافة ومتحف التراث، وصالة الفنون، مدينة مونتريال الكوسموبوليتينة
 .. تكتشف ان لكذبة نيسان طعم اخر في هذه المدينه؟
  مونتريال ، التي تحتضن شارع المتاحف العالمية، وحارة المهرجانات الدولية ومؤسسات صناعة المعرفة، وعاصمة العلماء والهوكي، بل الرياضات الأهم على خارطة أميركا خصوصاً رياضات العقل بما فيها مخابر العلم والأبحاث والمعارض وتوقيع الكتب، حتى تبدو وكأنها كتاب مفتوح تزرب منه الكلمات والاختلافات الكبيرة.
صحيح ان سرّ قوة المدينة، وصور السائح القاصي والداني والمقيم الذين يتجاوزون الـ 15 مليوناً سنوياً! الذين يأمّوا المدينة للمشاركة في الاطلاع والزيارة والصلوات والعلاج والمنافسة والتذوق.
مونتريال، التي ضمها المسيو كارتييه الى كيبيك، ورحم الله الجنرال ديغول الذي اعتلى شرفة بلديتها وصرخ: تعيش مونتريال.. كيبيك، ورحم الله كريستوف كولمبوس، وهذين القائدين الفذين وغيرهم ، لو قاموا جميعاً من قبورهم وشاهدوا وسمعوا ما يجري فيها، لصعقوا من فتنة المشهد خصوصاً بعد قدوم بعثة الإمام البخاري الى المدينة
  وصحيح ايضا انه تصادف كيف ان الناطق بلغة الضاد صار واحداً من أبناء عاصمة الثقافة الفرنسية - ثاني أكبر مدينة تتحدث لغتها في العالم بعد باريس في أميركا منذ منتصف القرن قبل الماضي، وله جناح وبورتريه في هذا المتحف الغني بالاختلافات والنابض بالحياة.
سأل أحدهم ، احد الزملاء الكذابين: أيهما أسبق في تاريخ الإنسان؛ النطق أم الأكذوبة؟
قال له: الأكذوبة طبعاً، لأن الأكذوبة تولد في دماغ الإنسان ثم يأتي النطق تالياً!
واضاف «المبالغة حصان الكذاب، وأخطر الأكاذيب تلك التي تسير على ساقين»
يقول ميلان كونديرا: «الاختبار الأخلاقي الأساسي للبشرية، الذي يمتد عميقاً خارج مجال الرؤيا، يتكون من موقفها إزاء من هم تحت رحمتها: الحيوانات.
وفي هذا الصدد واجهت البشرية كارثة أساسية، كارثة أساسية لدرجة أن كل الكوارث الأخرى تتفرع عنها».
نعم، نحن نكذب على أنفسنا وعلى العالم، بعيون مفتوحة، إذ نختار من الواقع الحقائق الأنسب لكي نمرِّر في ظلها أكذوبتنا، رغم أن سلفنا الصالح يرى أن «الكذّاب والميت سواء، لأن فضيلة الحي النطق، فإذا لم يوثق بكلامه فقد بطلت حياته».
والحسن بن سهل يرى أن «الكذاب شرٌ من اللص؛ لأن اللص يسرق مالك، والكذاب يسرق عقلك».
على مر التاريخ كان الأشرار دائماً يتحدثون عن الخير لتبرير شرورهم، لدرجة أنه يمكننا تعديل مقولة: «الإنسان حيوان ناطق» بحيث تصبح: «الإنسان حيوان كاذب».
 بحلول الفاتح من أبريل/نيسان ربما يفكر البعض في إطلاق بعض "الأكاذيب" على أسرته وأصدقائه لأنه ببساطة اليوم الذي اعتاد فيه الناس خداع بعضهم البعض بمرح.
وقال أندريا ليفسي المؤرخ بجامعة بريستول: "إن الناس تحتفل بهذا اليوم في بريطانيا منذ القرن التاسع عشر."
ولكن لماذا نحتفل بكذبة أبريل/نيسان؟
أغرب 10 قصص إخبارية حقيقية لكنها تبدو كـ "كذبة أبريل"
قصص حقيقية في الصحافة  تصلح لأن تكون "كذبة أبريل/ نيسان"
يقول أندريا:" لا أحد يعرف على نحو دقيق من أين جاء الاحتفال بكذبة أبريل، ولكن هناك عدة نظريات عن أصل هذا الاحتفال."
الشعر
يجادل البعض بأن بداية كذبة أبريل كانت مع الشاعر الإنجليزي جيوفري تشوسر في القرن الرابع عشر. ففي شعر تشوسر يخدع الثعلب الديك الذي كاد يؤكل.
ورغم أن الشاعر لم يشر مباشرة إلى الفاتح من أبريل/نيسان إلا أن القصيدة تقول:" بعد 32 يوما من بداية مارس" والتي ترجمها الناس إلى الأول من أبريل.
ومن يرفض هذه النظرية يرى أن الشاعر استخدم كلمات مربكة ليمازح الناس بقصيدته.
التقويم
فريق آخر يرى أن تقليد كذبة أبريل بدأ مع التقويم قديما في أيام الرومان الذي كانوا يحتفلون ببداية العام أو الفصل عندما تنقلب الأمور رأسا على عقب.
ولأن الأجواء تتغير في الربيع اعتقد الناس أن كذبة أبريل جاءت من هنا.
وهناك نظرية أخرى لها علاقة بالتقويم واحتفال الناس بالعام الجديد في بداية يناير بدلا من نهاية مارس.
وقد اعتبر أن أولئك الذين واصلوا الاحتفال بالعام الجديد في نهاية مارس بدلا من أول يناير كما نفعل اليوم حمقى وأطلقت عليهم النكات.
الصيد في أوروبا
ويقول أندريا:" إن أول تسجيل رصد للاحتفال بكذبة أبريل كان في فرنسا وهولندا في القرن السادس عشر لذلك يعتقد البعض أن لهذا الاحتفال جذورا في شمال أوروبا وامتد إلى بريطانيا."
وفي بعض مناطق أوروبا يعرف باسم يوم صيد أبريل نظرا لأن الناس اعتقدوا أن هناك الكثير من الأسماك في الجداول والأنهار الفرنسية في أول أبريل وأنه من السهل صيدها وسرعان ما تحول الأمر إلى تقليد بخداع الناس في هذا التاريخ.
أبريل يأتي ومعه أكاذيبه
ويقول أندريا:" ومازال البعض في فرنسا، وغيرها من مناطق أوروبا، يمارس مزحة لصق ورقة مرسوم عليها سمكة على ظهر شخص ما فضلا عن تقديم الشكولاته على شكل أسماك كهدايا."
وهكذا لا يبدو على نحو دقيق من أين جاء الاحتفال بهذا اليوم، ولكن المؤكد أن الناس يحتفون بهذا اليوم منذ زمن بعيد، فخذ حذرك في الفاتح من أبريل/نيسان.
 
.mohamedzayem@gmail.com
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث