ï»؟

أداة تحمي خصوصيتك وتُسرع اتصالك بالإنترنت وثلاثة بدائل عن فيسبوك

رئيس التحرير
2018.12.12 02:22

 

أداة تحمي خصوصيتك وتُسرع اتصالك بالإنترنت 
 

 
 

الأداة مجانية ويمكن تحميلها بكتابة 1.1.1.1 في متصفح الإنترنت واتباع التعليمات على الشاشة (كلاودفلير)
الأداة مجانية ويمكن تحميلها بكتابة 1.1.1.1 في متصفح الإنترنت واتباع التعليمات على الشاشة (كلاودفلير)

بعد تسرب بيانات خمسين مليونا من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، بدأ كثير من الناس يبحثون عن وسائل لحماية بياناتهم وخصوصيتهم، وفي هذا الإطار أعلنت شركة كلاودفلير الأميركية لأمن الإنترنت عن إطلاق أداة تدعى 1.1.1.1، تقول إنها لا تمنع فقط شركات الإنترنت من جمع معلومات عن المواقع التي تزورها ولكنها أيضا تسرع من اتصالك بالإنترنت.

ويؤكد الرئيس التنفيذي للشركة، ماثيو برنس، أنك "إذا قمت بالتبديل إلى 1.1.1.1 فإن مزود خدمات الإنترنت لن يحفظ مواقع الويب التي تزورها".

فمع أداة 1.1.1.1 يمكن لمستخدمي الإنترنت جعل كلاودفلير تتولى حل طلبات نظام أسماء النطاق (DNS)، العملية الحيوية لمطابقة عناوين الإنترنت (URL) مثل "facebook.com"، مع العنوان الحقيقي لموقع الويب على الإنترنت المعروف باسم عنوان برتوكول الإنترنت (IP address)، بالنسبة لفيسبوك مثلا فإن عنوان بروتوكول الإنترنت هو 157.240.18.35.

وفي العادة، فإن مزود خدمات الإنترنت يتولى أمر نظام أسماء النطاق نيابة عن المستخدم، لكن هذا أيضا يعتبر وسيلة كبيرة لتسجيل كافة مواقع الويب التي تتم زيارتها، وبإلغاء هذه المهمة من مزودي خدمات الإنترنت فإنه سيصبح من الصعب عليهم جمع تاريخ تصفحك للإنترنت.

وبحسب كلاودفلير، فإن هذا تحديدا ما توفره أداتها الجديدة 1.1.1.1، وهي أداة مجانية يمكن استخدامها عن طريق تغيير الإعدادات في متصفحات الإنترنت أو أنظمة التشغيل. ويمكن استخدامها على الحواسيب وأجهزة الموجهات والهواتف الذكية، وذلك بكتابة 1.1.1.1 في متصفح الإنترنت واتباع التعليمات التي تظهر على الموقع.

لكن قد يتبادر هنا سؤال مهم، وهو: إذا كانت كلاودفلير تتولى توجيه طلبات زيارات مواقع الويب نيابة عن المستخدم، ألا يمكن إذن أن تجمع هي نفسها تاريخ مواقع الويب التي تتم زيارتها؟

وبهذا الصدد يؤكد برنس أن الشركة لا تسجل في أي وقت كان قائمة بمواقع الويب التي يزورها المستخدمون على الإنترنت، ولا تحتفظ بأي بيانات عنهم، كما أنها تعمل مع شركة التدقيق "كي بي إم جي" لفحص أنظمة كلاودفلير وضمان أنها لا تجمع فعليا أي بيانات عن المستخدمين.

المصدر : مواقع إلكترونية



عضاء (Diaspora) دياسبورا وصلوا حوالي مليون وهم بازدياد مستمر (شبكات اجتماعية)

تحاول شبكات اجتماعية تقديم نفسها كبديل عن فيسبوك الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية في العالم، وذلك عبر الترويج لنفسها بالابتعاد عن التدخل في خصوصيات مستخدميها وصرامتها في حماية معلوماتهم.


ويأتي ذلك بعدما تأثرت سمعة فيسبوك بشكل بالغ بعد اتهامه بتسريب بيانات شخصية لصالح شركة الأبحاث "كامبريدج أناليتيكا" الأمر الذي دفع بعض الشخصيات المهمة إلى إغلاق حساباتهم عليه بل شن حملة لمسحه كليا ""#delete facebook.


ووصف رجل الأعمال الأميركي المستثمر في مجال الإنترنت جيسون كالاكانيس فيسبوك بأنه "قوة مدمرة لمجتمعنا" ووعد بتقديم مئة ألف دولار لأفضل مشروع بديل عن فيسبوك.


لكن، هل يوجد حاليا بديل جدير بالثقة عن هذه الشبكة الاجتماعية التي وصل أعضاؤها ملياري إنسان؟


هذا ما حاولت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية الرد عليه، موضحة في البداية أن المشكلة تكمن في أن جل الشبكات الاجتماعية المنافسة حاليا (تويتر، سناب شات.. إلخ) لا تختلف عنه في تحليلها لبيانات المستخدم لاستهدافه بإعلانات تناسب رغباته.


لكن، ثمة خدمات تترك للشخص الحرية في التحكم في بياناته الشخصية وتحميه نسبيا من الاستهداف بالإعلانات، وفي بعض الأحيان تقدم له المزيد من الوظائف، ومشكلة هذه الشبكات أنها غير معروفة بما فيه الكفاية وعدد مستخدميها محدود جدا.


وكما يقول المثل "مصائب قوم عند قوم فوائد" فمصائب فيسبوك غدت فوائد لهذه الشبكات الأقل شهرة، وفيما يلي تستعرض "لوفيغارو" ثلاث منها:


أولا- "دياسبورا" (Diaspora): وهي شبكة مفتوحة وغير ربحية أنشأها طلاب أميركيون عام 2010، وتعتمد على ثلاث مبادئ: 1- اللامركزية، فبدلا من تخزين المعلومات على موقع واحد تقوم بتوزيع البيانات على خوادم مستقلة عن بعضها. 2- الحرية، فرمز البرنامج متاح للجميع والإعلانات ممنوعة بهذه الشبكة، كما أن الأعضاء ليسوا مطالبين بالكشف عن هوياتهم الحقيقية. 3- احترام الخصوصية، فكل عضو يتحكم في بياناته ومنشوراته ويحدد من يسمح له بالاطلاع عليها.


وتوفر الشبكة توفر جميع الخدمات التي توفرها فيسبوك، غير أن أعضاءها لم يتجاوزوا حتى الآن المليون وإن كانوا في تزايد مستمر. علما بأن مستخدمي فيسبوك تجاوزوا المليارين.


ثانيا- "فرينديكا" (Friendica): تشترك هذه الشبكة الاجتماعية -التي يديرها متطوعون- مع دياسبورا في استخدام نفس السمات التقنية، وتبني نفس الفلسفة الخاصة بالخوادم اللامركزية.


وتقوم على إنشاء مجتمعات حسب اهتمامات أو لغات أو ما شابه ذلك، مما تتشكل عبره مجموعات معينة يمكن لأفرادها نشر المعلومات وتحميل الصور والفيديوهات والتواصل المباشر والتعليق على منشورات بعضهم البعض.


لكن المشتركين في هذه الشبكة لم يتجاوزوا بعد عشرات الآلاف.


ثالثا- "ألو" (Ello): أطلقت سنة 2014، وكان ينظر إليها في البداية بوصفها البديل الأكثر مصداقية عن فيسبوك، والمتميز عنها بغياب الإعلانات كليا عن صفحاتها وبتعهدها باحترام الحياة الخاصة لأعضائها والامتناع عن بيع معلوماتهم الشخصية، كما أنها تقدم جل الخدمات التي يوفرها فيسبوك.


غير أن "لوفيغارو" لفتت إلى أن زخم هذه الشبكة -الذي صاحب إطلاقها- تراجع بسبب تشغيلها المعقد نسبيا، وغياب بعض الوظائف الموجودة في فيسبوك.


ولا يتجاوز عدد أعضاء هذه الشبكة خمسمئة ألف مستخدم شهريا، كما بدأت تتجه شيئا فشيئا نحو مجتمع من "المبتكرين" في عوالم الموضة والتصميم والصور.


المصدر : لوفيغارو


وكانت قالت شركة فيسبوك  إنها ستتيح لمستخدمي موقعها للتواصل الاجتماعي سيطرة أكبر على خصوصيتهم، بتيسير إدارة البيانات وتغيير تصميم قائمة الإعدادات.


وأعلن موقع التواصل الاجتماعي أنه سوف يحد من كمية المعلومات التي يوفرها للمعلنين على موقعه، فضلا عن التوقف عن استخدام البيانات التي تجمعها الشركات الأخرى من قبيل إكسبيرين وأكسيوم فتستخدمها في الإعلانات الموجهة.

وقال بيان باسم الشركة إنها تريد أن تعلم المعلنين أنها سوف تغلق خانة الشركاء التي تسمح للشركات باستهداف بيانات مستخدمي خدمة فسيبوك.


وأضاف البيان أن تقليص هذه الخدمة على مدى الأشهر الستة المقبلة سوف يساعد في تحسين خصوصية المستخدمين.


وجاء هذا الإعلان بعد الكشف عن فضيحة تسرب بيانات ملايين من مستخدمي فيسبوك إلى شركة كامبريدج أناليتيكا التي ساعدت الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.


وقالت شركة فيسبوك إنها ستقترح تحديثات على شروط الاستخدام وسياسة البيانات في الموقع خلال الأسابيع المقبلة، حتى توضح على نحو أفضل المعلومات التي تجمعها وكيف تستخدمها.


وتواجه الشركة غضبا عالميا بعدما قال أكاديمي إن شركة كامبريدج أناليتيكا للاستشارات السياسية جمعت بيانات ملايين المستخدمين دون حق، لاستهداف ناخبين أميركيين وبريطانيين.

 

وتراجعت أسهم فيسبوك بنحو 18% منذ 16 مارس/آذار الحالي، عندما أقرت الشركة للمرة الأولى بفضيحة تسريب البيانات، مما أدى لانخفاض القيمة السوقية لفيسبوك بقرابة مئة مليار دولار.


وقالت كبيرة مسؤولي الخصوصية في الفيسبوك إيرين إيجان "وصلتنا رسالة واضحة وصارخة تفيد بأن الوصول إلى إعدادات الخصوصية وغيرها من الأدوات المهمة يكون صعبا للغاية، وأن علينا فعل المزيد لإبلاغ الناس".


وبالإضافة إلى تغيير تصميم قائمة الإعدادات على الهواتف المحمولة، قالت الشركة إنها ستنشئ قائمة مختصرة جديدة لإعدادات الخصوصية حتى يتسنى للمستخدمين تأمين حساباتهم ومعلوماتهم الشخصية على نحو أفضل.


كما ستسمح الشركة للمستخدمين بمراجعة وحذف بيانات المنشورات وكلمات البحث الخاصة بهم.


 

المصدر : الجزيرة + رويترز

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو