ï»؟

الانتخاب يفرزُ شهداءَ سياسيين ويثبّت مئةً وثمانيةً وعشرين نائباً ,«تيار المستقبل» 21 مقعداًوحزب الله 67

رئيس التحرير
2018.09.18 13:37

 السادس من أيار.. يومُ الشهداء يوم الانتخاب الذي سيفرزُ هذه الليلة شهداءَ سياسيين ويثبّت في المقابل مئةً وثمانيةً وعشرين نائباً فائزاً من خمسَ عشرةَ دائرةً انتخابية انتهت عمليات الاقتراع ولم تنجح المطالبُ بتمديدها ساعاتٍ اضافية.. حيث التزمت السلطاتُ المختصة بنص القانون واكدت ان التمديد غيرُ وارد على الاطلاق الا للذين قد تواجدوا قبل السابعة في اقلام الاقتراع. كان يوماً صاخباً بالصوت والصورة.. بالتكسير ودفع الاموال.. بنسب الاقبال المتدنية في بعض الدوائر والمرتفعة في دوائرَ اخرى المرشحون بعضُهم اشتكى التعدي والظلم.. وناخبون اشتكَوا حجز الهويات لكن كل هذه الاشكاليات لم تَحجب الصورة الديمقراطية للبلد.. وتسجيلَ أن لبنان انهى عصرَ التمديد واجرى انتخاباتٍ نيابيةً كانت على النظام النسبي الذي قد يأتي بمفاجآت لدى الفرز. واعتباراً من ساعات الليل المتقدمة سوف تبدا طلائعُ النتائج بالظهور على الاقل لدى الماكينات الانتخابية للاحزاب والتيارات, ومن شأن نسبِ الاقتراع النهائية ومستواها في المناطق ان تنعكس على الاسماء المرشحة وهذه النتائج لن تفرز نواباً فحسب بل زعامات.. لاسيما السنية منها حيث ستتضح أحجامُها بين العاصمة بيروت وعاصمة الشمال طرابلس مع اقطابٍ شاركت في الانتخابات على قاعدة انتزاعِ الزعامة او اقتسامِها مع ال الحريري اكثر النسب التي سجلت تدني في المشاركة كانت في طرابلس الضنية عكار وصولاً الى بيروت.. اما اكثرها ارتفاعا فكانت في كسروان جبيل

 

 

اذا انتخاباتِ شَفَّافَةٍ في مِنطِقَةٍ مُلتَهبةٍ بالحُروبِ والصِّراعات.. لماذا نَتوقَّع عَودَةً “ضَعيفةً” لتيّار المُستقبل.. وقَويّة لـ”حِزب الله”؟

الحريري: «تيار المستقبل» حصل على 21 مقعداً في البرلمان

 

القوات اللبنانية الرابح الأكبر وتراجع للمستقبل ولنسبة الإقتراع

في دراسة أولية لحسابات الخسارة والربح بالنسبة للأحزاب اللبنانية بعد انتخابات لبنان النيابية أمس، يظهر أن حزب القوات اللبنانية يبقى الرابح الأكبر لعدد المقاعد، مع خسارة لتيار المستقبل لعدد من مقاعده، ففي تحليل لما توصلت اليه الأحزاب من مقاعد في انتخابات أمس، توزعت المقاعد النيابية وفق الأحزاب، في نتيجة أولية، بعد الانتخابات التي جرت يوم أمس، على الشكل الاتي:

حزب الله: 13 مقعدًا

حركة امل: 16 مقعدًا

حزب القومي السوري الاجتماعي: 3 مقاعد

حزب المردة: مقعدان

مختلف: 7 مقاعد

التيار الوطني الحر وحلفاؤه: 26 مقعدًا

تيار العزم: 4 مقاعد

غير محسوم: 13 مقعدًا

الحزب الاشتراكي: 8 مقاعد

تيار المستقبل: 18 مقعداً

القوات اللبنانية: 15 مقعدًا

حزب الكتائب: 3 مقاعد

في حين إذا نظرنا إلى مجلس النواب الحالي، والمنتخب منذ عام 2009 والذي مدّد له مرتين بذريعة تعذر إجراء الانتخابات من جراء تردي الوضع الأمني في البلاد، تظهر نسبة الكتل كالتالي:

1- كتلة المستقبل: تضم 36 نائبًا.

2- كتلة اللقاء الديمقراطي: تضم 11 نائبًا.

3- كتلة التغيير والإصلاح: تضم 20 نائبًا.

4- كتلة التحرير والتنمية (حركة أمل) تضم 13 نائبًا.

5- كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله) تضم 13 نائبًا.

6- كتلة القوات اللبنانية تضم 8 نواب.

7- كتلة الكتائب تضم 5 نواب.

8- كتلة الطاشناق تضم نائبين.

9- كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي تضم نائبين.

10- كتلة حزب البعث تضم نائبين.

11- كتلة ميقاتي تضم نائبين.

12 - كتلة التكتل الطرابلسي تضم نائبين.

13- كتلة تيار المردة تضم 4 نواب.

14- كتلة اليسار الوطني الديمقراطي تضم نائبًا واحدًا.

15- الجماعة الإسلامية تضم نائبًا واحدًا.

16- المستقلون وهم 6 نواب.

سعد الحريري يعلن نتجية تيار المستقبل في الانتخابات البرلمانية (رويترز)

 

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري فوز «تيار المستقبل» الذي يترأسه بـ21 مقعداً في البرلمان اللبناني، في تراجع كبير مقارنة بحجمه في المجلس النيابي المنتهية ولايته حيث كان ممثلاً بـ33 نائباً.

وقال الحريري في مؤتمر صحافي في دارته في وسط بيروت إن نتائج الانتخابات تعطي تياره «كتلة كبيرة من 21 نائباً في البرلمان»، لكنه أضاف: «كنا نراهن على نتيجة أفضل وعلى كتلة أوسع فيها مشاركة مسيحية وشيعية أفضل».

وكانت الكتلة السابقة لتيار الزعيم السني تضم أعضاء من طوائف أخرى، الأمر الذي زال تقريباً اليوم. بالإضافة إلى خسارته مقاعد سنية أيضاً، لا سيما في منطقتين كانتا تعتبران معاقل له مثل طرابلس في الشمال وبيروت حيث يترشح هو.

وجاءت مواقف الحريري قبل إصدار وزارة الداخلية اللبنانية النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت الأحد وهي الأولى منذ عقد من الزمن. ويتوقع أن تصدر النتائج الرسمية في وقت لاحق الاثنين.

وفي الانتخابات الأخيرة في العام 2009، حصد تيار المستقبل 33 مقعداً في البرلمان وحاز مح حلفائه الأكثرية المطلقة.

وبرر الحريري خسارته لعدد من المقاعد بطبيعة قانون الانتخاب النسبي. لكنه أكد أنه «سعيد بالنتيجة»، وأن تياره سيبقى يجسد «الاعتدال».

وشارك نحو نصف الناخبين اللبنانيين الأحد في عملية الاقتراع لاختيار 128 نائباً، مع معدل اقتراع (49.2 في المئة) لم يلب تطلعات معظم الأحزاب التي توقعت أن ينعكس إقرار قانون يعتمد النظام النسبي تهافتاً على صناديق الاقتراع.

وشدد الحريري الذي بدا مرتاحاً وأطلق العديد من الدعابات خلال اجاباته على أسئلة الصحافيين على أن «البلد لا يتحمل خلافات سياسية، لا مالياً ولا اقتصادياً ولا تجارياً والمواطن اللبناني تعب».

وعما إذا كان سيتمكن من تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يتطلب أن ينال تأييد غالبية الكتل السياسية الكبرى في البلد وأبرزها «حزب الله»، أجاب الحريري: «إذا أردت تشكيل حكومة، يجب أن تكون الشروط لمصلحة البلد. وفي الأساس لا أحد يستطيع أن يفرض علي شروط. وإذا لم يعجبني ذلك أمشي».

وأضاف أن «أجندتنا السياسية هي برنامج اقتصادي للمواطن اللبناني، ليس لسعد الحريري أو حزب الله»، مشيراً إلى أنه «عندما يكون هناك توافق سياسي على العناوين الكبرى في إمكاننا أن نفعل كل شيء».

وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أعلن منتصف ليلة (الأحد – الاثنين) أن نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية بلغت أكثر من 49 في المئة، في عملية هي الأولى منذ نحو عقد من الزمن.

 

وقال المشنوق في مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في بيروت، إن «نسبة المشاركة بلغت 49.20 في المئة، مقارنة مع 54 في المئة العام 2009»، معتبراً أن «عملية الانتخاب كانت بطيئة جدا»، نتيجة قانون الانتخاب الجديد القائم على النظام النسبي، بعد عقود اعتمد فيها لبنان النظام الأكثري.

 

وأضاف المشنوق «هذا قانون جديد والناخبون لم يعتادوا عليه ورؤساء المراكز لم يعتادوا عليه»، متابعا أنه «أول قانون نسبي في العالم يقر ويعمل بموجبه بعد عشرات السنوات من القانون الاكثري ومع ذلك يحقق نسبة اقل من التصويت».

 

ولم يلب إقبال المواطنين طموحات الأحزاب السياسية التي سارعت إلى شد عصب قواعدها قبل ساعات قليلة على إقفال مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة مساء (16:00 توقيت غرينيتش)، أي بعد 12 ساعة من فتحها أمام الناخبين.

 

وكشفت النتائج الأولية التي أعلنها ساسة ونقلتها وسائل إعلام لبنانية أن «حزب الله» اللبناني وحلفاءه السياسيون يفترض أن يفوزوا بأكثر من نصف المقاعد.

 

وإذا تأكدت النتيجة، فستمثل دفعة سياسية لـ «حزب الله»، المدجج بالسلاح مع حصول الأحزاب والشخصيات المؤيدة لترسانته القوية على غالبية بسيطة (النصف زائد واحد) في البرلمان.

 

وأشارت النتائج غير الرسمية أيضاً إلى أن رئيس الوزراء سعد الحريري سيخرج الأقوى بحصوله على أكبر كتلة في البرلمان المؤلف 128 مقعداً، ما يجعله المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة، على رغم خسارته لمقاعد في مناطق عدة.

 

ووفقا لنظام تقاسم السلطة الطائفي في البلاد، فإن رئيس الوزراء ينبغي أن يكون مسلما سنيا.

 

وأجريت الانتخابات وفقا لنظام انتخابي جديد معقد أعاد رسم حدود الدوائر الانتخابية، ومثل تحولا من نظام الأكثرية إلى نظام التصويت النسبي.

 

وأعلن وزير الداخلية أن النتائج الرسمية ستعلن صباح اليوم.

 

وحصل «حزب الله» والجماعات والشخصيات المنتمية إليه على ما لا يقل عن 67 مقعداً، استنادا إلى النتائج الأولية التي تم الحصول عليها من السياسيين والحملات الانتخابية للمرشحين ونشرتها وسائل الإعلام.

 

ومن بين حلفاء «حزب الله»، حركة «أمل» بزعامة نبيه بري، و«التيار الوطني الحر» الذي أسسه الرئيس ميشال عون.

 

وأظهرت النتائج غير الرسمية أن المدعومين من «حزب الله» أبلوا بلاء حسنا في مدن بيروت وطرابلس وصيدا، وهي معاقل لـ «تيار المستقبل» بزعامة الحريري.

 

ومني «حزب الله» بخسائر في دائرة بعلبك - الهرمل الانتخابية. وحصل معارضوه على مقعدين من أصل عشرة هناك، أحدها ذهب لحزب «القوات اللبنانية»، بينما نال «تيار المستقبل» المقعد الآخر.

 

ووفقا لنتائج غير رسمية، فمن بين الفائزين الذين يدعمهم «حزب الله» جميل السيد، وهو لواء متقاعد والمدير السابق للأمن العام وصديق شخصي للرئيس السوري بشار الأسد.

 

وتظهر النتائج غير الرسمية أن وجها آخر من الوجوه التي برزت خلال تلك الفترة وهو عبد الرحيم مراد، سيعود بعد فوزه بمقعد سني.

 

وكانت نسبة الإقبال 49.2 في المئة مقارنة مع 54 في المئة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت قبل تسعة أعوام.

 

وقال زعيم حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إن «النتائج تظهر أن الأرضية ما زالت لصالح (تيار) 14 آذار»، وستمنح التيار القوة لتعديل المسار بأكثر مما كان قادرا خلال الأعوام السابقة.

 

وكتب الرئيس ميشال عون على حسابه على «تويتر» أمس: «بعدما تابعت اليوم عملية الاقتراع، تفاجأت بضعف الاقبال على ممارسة الحق الانتخابي، لأنكم ايها المواطنون، اذا كنتم بالفعل راغبين في حصول تغيير وتبديل، والوصول إلى حكم جديد ونهج جديد، فإنه عليكم ان تمارسوا هذا الحق»، وأضاف «لا يجوز ان تتركوا هذه الفرصة مع وجود قانون جديد يسمح للجميع بالوصول الى الندوة البرلمانية».

 

وبسبب ضعف الإقبال، اقترح «حزب الله» التمديد، ودعا رئيس حزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط إلى «الانقضاض والتجمع في مراكز الاقتراع».

 

واعتبر استاذ العلوم السياسية في الجامعة اليسوعية كريم مفتي أن «نسبة المشاركة المنخفضة ليست سوى مؤشر الى إحباط اللبنانيين».

 

ومن شأن نسبة المشاركة المنخفضة أن تنعكس تدنياً في الحاصل الانتخابي، الذي يحتسب باقتسام عدد الناخبين على عدد المقاعد في كل دائرة، ما قد يسهل لمرشحي المجتمع المدني والاحزاب الصغيرة فوزهم بمقاعد برلمانية.

 

وتعبر فئات واسعة من اللبنانيين عن خيبة أمل من تكرر الوجوه ذاتها، وخوض القوى التقليدية نفسها المعركة، علما انها لم تنجح على مدى عقود في تقديم حلول للانقسامات السياسية والمشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها لبنان.

 

وتجرى الانتخابات للمرة الاولى منذ العام 2009، بعدما مدد البرلمان الحالي ولايته ثلاث مرات متتالية بحجة الانقسامات السياسية والمخاطر الأمنية على خلفية النزاع السوري.

 

ويبلغ عدد الناخبين على لوائح الشطب أكثر من 3.7 ملايين شخص. ويتنافس 597 مرشحاً، بينهم 86 امرأة للوصول الى البرلمان الموزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين.

 

وأعرب مواطنون عن امتعاضهم من بطء العملية الانتخابية، وعزا البعض ذلك الى القانون الجديد الذي يعتمد على اوراق انتخابية مطبوعة مسبقاً، فيما كان الناخب في السابق يدخل واللائحة الانتخابية في يده.

 

وأثّرت التحالفات الانتخابية بين القوى السياسية على حماسة الناخبين.

 

وأعلنت «الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات»، منظمة غير حكومية مشرفة على عملية الاقتراع، انتهاكات عدة وإشكالات خلال العملية الانتخابية، بينها تضارب بالعصي والسكاكين في زحلة (شرق)، وشكوى إحدى مرشحات المجتمع المدني في الجنوب من تعرضها لاعتداء من قبل مندوبي لائحة «حزب الله» وحركة «أمل».

 

وبث تلفزيون محلي شريط فيديو يظهر اقدام شاب على كسر صندوق الاقتراع البلاستيكي وبعثرة محتوياته اثر اشكال في قلم الاقتراع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحريري: «تيار المستقبل» حصل على 21 مقعداً في البرلمان 
 
 
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري فوز «تيار المستقبل» الذي يترأسه بـ21 مقعداً في البرلمان اللبناني، في تراجع كبير مقارنة بحجمه في المجلس النيابي المنتهية ولايته حيث كان ممثلاً بـ33 نائباً.
وقال الحريري في مؤتمر صحافي في دارته في وسط بيروت إن نتائج الانتخابات تعطي تياره «كتلة كبيرة من 21 نائباً في البرلمان»، لكنه أضاف: «كنا نراهن على نتيجة أفضل وعلى كتلة أوسع فيها مشاركة مسيحية وشيعية أفضل».
وكانت الكتلة السابقة لتيار الزعيم السني تضم أعضاء من طوائف أخرى، الأمر الذي زال تقريباً اليوم. بالإضافة إلى خسارته مقاعد سنية أيضاً، لا سيما في منطقتين كانتا تعتبران معاقل له مثل طرابلس في الشمال وبيروت حيث يترشح هو.
وجاءت مواقف الحريري قبل إصدار وزارة الداخلية اللبنانية النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت الأحد وهي الأولى منذ عقد من الزمن. ويتوقع أن تصدر النتائج الرسمية في وقت لاحق الاثنين.
وفي الانتخابات الأخيرة في العام 2009، حصد تيار المستقبل 33 مقعداً في البرلمان وحاز مح حلفائه الأكثرية المطلقة.
وبرر الحريري خسارته لعدد من المقاعد بطبيعة قانون الانتخاب النسبي. لكنه أكد أنه «سعيد بالنتيجة»، وأن تياره سيبقى يجسد «الاعتدال».
وشارك نحو نصف الناخبين اللبنانيين الأحد في عملية الاقتراع لاختيار 128 نائباً، مع معدل اقتراع (49.2 في المئة) لم يلب تطلعات معظم الأحزاب التي توقعت أن ينعكس إقرار قانون يعتمد النظام النسبي تهافتاً على صناديق الاقتراع.
وشدد الحريري الذي بدا مرتاحاً وأطلق العديد من الدعابات خلال اجاباته على أسئلة الصحافيين على أن «البلد لا يتحمل خلافات سياسية، لا مالياً ولا اقتصادياً ولا تجارياً والمواطن اللبناني تعب».
وعما إذا كان سيتمكن من تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يتطلب أن ينال تأييد غالبية الكتل السياسية الكبرى في البلد وأبرزها «حزب الله»، أجاب الحريري: «إذا أردت تشكيل حكومة، يجب أن تكون الشروط لمصلحة البلد. وفي الأساس لا أحد يستطيع أن يفرض علي شروط. وإذا لم يعجبني ذلك أمشي».
وأضاف أن «أجندتنا السياسية هي برنامج اقتصادي للمواطن اللبناني، ليس لسعد الحريري أو حزب الله»، مشيراً إلى أنه «عندما يكون هناك توافق سياسي على العناوين الكبرى في إمكاننا أن نفعل كل شيء».
وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أعلن منتصف ليلة (الأحد – الاثنين) أن نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية بلغت أكثر من 49 في المئة، في عملية هي الأولى منذ نحو عقد من الزمن.
 
وقال المشنوق في مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في بيروت، إن «نسبة المشاركة بلغت 49.20 في المئة، مقارنة مع 54 في المئة العام 2009»، معتبراً أن «عملية الانتخاب كانت بطيئة جدا»، نتيجة قانون الانتخاب الجديد القائم على النظام النسبي، بعد عقود اعتمد فيها لبنان النظام الأكثري.
 
وأضاف المشنوق «هذا قانون جديد والناخبون لم يعتادوا عليه ورؤساء المراكز لم يعتادوا عليه»، متابعا أنه «أول قانون نسبي في العالم يقر ويعمل بموجبه بعد عشرات السنوات من القانون الاكثري ومع ذلك يحقق نسبة اقل من التصويت».
 
ولم يلب إقبال المواطنين طموحات الأحزاب السياسية التي سارعت إلى شد عصب قواعدها قبل ساعات قليلة على إقفال مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة مساء (16:00 توقيت غرينيتش)، أي بعد 12 ساعة من فتحها أمام الناخبين.
 
وكشفت النتائج الأولية التي أعلنها ساسة ونقلتها وسائل إعلام لبنانية أن «حزب الله» اللبناني وحلفاءه السياسيون يفترض أن يفوزوا بأكثر من نصف المقاعد.
 
وإذا تأكدت النتيجة، فستمثل دفعة سياسية لـ «حزب الله»، المدجج بالسلاح مع حصول الأحزاب والشخصيات المؤيدة لترسانته القوية على غالبية بسيطة (النصف زائد واحد) في البرلمان.
 
وأشارت النتائج غير الرسمية أيضاً إلى أن رئيس الوزراء سعد الحريري سيخرج الأقوى بحصوله على أكبر كتلة في البرلمان المؤلف 128 مقعداً، ما يجعله المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة، على رغم خسارته لمقاعد في مناطق عدة.
 
ووفقا لنظام تقاسم السلطة الطائفي في البلاد، فإن رئيس الوزراء ينبغي أن يكون مسلما سنيا.
 
وأجريت الانتخابات وفقا لنظام انتخابي جديد معقد أعاد رسم حدود الدوائر الانتخابية، ومثل تحولا من نظام الأكثرية إلى نظام التصويت النسبي.
 
وأعلن وزير الداخلية أن النتائج الرسمية ستعلن صباح اليوم.
 
وحصل «حزب الله» والجماعات والشخصيات المنتمية إليه على ما لا يقل عن 67 مقعداً، استنادا إلى النتائج الأولية التي تم الحصول عليها من السياسيين والحملات الانتخابية للمرشحين ونشرتها وسائل الإعلام.
 
ومن بين حلفاء «حزب الله»، حركة «أمل» بزعامة نبيه بري، و«التيار الوطني الحر» الذي أسسه الرئيس ميشال عون.
 
وأظهرت النتائج غير الرسمية أن المدعومين من «حزب الله» أبلوا بلاء حسنا في مدن بيروت وطرابلس وصيدا، وهي معاقل لـ «تيار المستقبل» بزعامة الحريري.
 
ومني «حزب الله» بخسائر في دائرة بعلبك - الهرمل الانتخابية. وحصل معارضوه على مقعدين من أصل عشرة هناك، أحدها ذهب لحزب «القوات اللبنانية»، بينما نال «تيار المستقبل» المقعد الآخر.
 
ووفقا لنتائج غير رسمية، فمن بين الفائزين الذين يدعمهم «حزب الله» جميل السيد، وهو لواء متقاعد والمدير السابق للأمن العام وصديق شخصي للرئيس السوري بشار الأسد.
 
وتظهر النتائج غير الرسمية أن وجها آخر من الوجوه التي برزت خلال تلك الفترة وهو عبد الرحيم مراد، سيعود بعد فوزه بمقعد سني.
 
وكانت نسبة الإقبال 49.2 في المئة مقارنة مع 54 في المئة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت قبل تسعة أعوام.
 
وقال زعيم حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إن «النتائج تظهر أن الأرضية ما زالت لصالح (تيار) 14 آذار»، وستمنح التيار القوة لتعديل المسار بأكثر مما كان قادرا خلال الأعوام السابقة.
 
وكتب الرئيس ميشال عون على حسابه على «تويتر» أمس: «بعدما تابعت اليوم عملية الاقتراع، تفاجأت بضعف الاقبال على ممارسة الحق الانتخابي، لأنكم ايها المواطنون، اذا كنتم بالفعل راغبين في حصول تغيير وتبديل، والوصول إلى حكم جديد ونهج جديد، فإنه عليكم ان تمارسوا هذا الحق»، وأضاف «لا يجوز ان تتركوا هذه الفرصة مع وجود قانون جديد يسمح للجميع بالوصول الى الندوة البرلمانية».
 
وبسبب ضعف الإقبال، اقترح «حزب الله» التمديد، ودعا رئيس حزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط إلى «الانقضاض والتجمع في مراكز الاقتراع».
 
واعتبر استاذ العلوم السياسية في الجامعة اليسوعية كريم مفتي أن «نسبة المشاركة المنخفضة ليست سوى مؤشر الى إحباط اللبنانيين».
 
ومن شأن نسبة المشاركة المنخفضة أن تنعكس تدنياً في الحاصل الانتخابي، الذي يحتسب باقتسام عدد الناخبين على عدد المقاعد في كل دائرة، ما قد يسهل لمرشحي المجتمع المدني والاحزاب الصغيرة فوزهم بمقاعد برلمانية.
 
وتعبر فئات واسعة من اللبنانيين عن خيبة أمل من تكرر الوجوه ذاتها، وخوض القوى التقليدية نفسها المعركة، علما انها لم تنجح على مدى عقود في تقديم حلول للانقسامات السياسية والمشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها لبنان.
 
وتجرى الانتخابات للمرة الاولى منذ العام 2009، بعدما مدد البرلمان الحالي ولايته ثلاث مرات متتالية بحجة الانقسامات السياسية والمخاطر الأمنية على خلفية النزاع السوري.
 
ويبلغ عدد الناخبين على لوائح الشطب أكثر من 3.7 ملايين شخص. ويتنافس 597 مرشحاً، بينهم 86 امرأة للوصول الى البرلمان الموزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين.
 
وأعرب مواطنون عن امتعاضهم من بطء العملية الانتخابية، وعزا البعض ذلك الى القانون الجديد الذي يعتمد على اوراق انتخابية مطبوعة مسبقاً، فيما كان الناخب في السابق يدخل واللائحة الانتخابية في يده.
 
وأثّرت التحالفات الانتخابية بين القوى السياسية على حماسة الناخبين.
 
وأعلنت «الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات»، منظمة غير حكومية مشرفة على عملية الاقتراع، انتهاكات عدة وإشكالات خلال العملية الانتخابية، بينها تضارب بالعصي والسكاكين في زحلة (شرق)، وشكوى إحدى مرشحات المجتمع المدني في الجنوب من تعرضها لاعتداء من قبل مندوبي لائحة «حزب الله» وحركة «أمل».
 
وبث تلفزيون محلي شريط فيديو يظهر اقدام شاب على كسر صندوق الاقتراع البلاستيكي وبعثرة محتوياته اثر اشكال في قلم الاقتراع.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض