ï»؟

صواريخ من سورية على مواقع اسرائيلية في الجولان وتل ابيب ترد وتفتح الملاجيء.. والمقاومة” تهدد بقصف اقوى

رئيس التحرير
2018.05.25 22:03

 

قصف عشرات الأهداف في سورية في أكبر مواجهة بين إيران وإسرائيل

دمشق: صواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومستودع ذخيرة

دبي، دمشق، القدس المحتلة، بيروت، موسكو - «الحياة، أ ف ب، رويترز 

 

(سانا).

 

شنت إسرائيل فجر اليوم (الخميس) صواريخ على مواقع عسكرية إيرانية في سورية ومستودع ذخيرة وموقع رادار، في وقت أعلنت فيه وسائل الاعلام الرسمية السورية أن «وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري تصدت للعدوان الاسرائيلي ودمرت العشرات منها»، فيما أسفرت الضربات الأخيرة عن مقتل 23 مقاتلا على الأقل، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن «دفاعاتنا الجوية أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية المعادية ومنعت معظمها من الوصول إلى أهدافها، بينما استطاع بعضها استهداف عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة».

وأضافت في بيان أن «المعلومات تفيد بأن العدو الإسرائيلي كان يستهدف عبر عدوانه بعض كتائب الدفاع الجوي ويحاول تدمير بعض الرادارات، وأن طائرات العدو أطلقت من داخل الأراضي المحتلة (الجولان) عددا من الصواريخ باتجاه الأراضي السورية تصدت لها الدفاعات الجوية».
 

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن الضربات الاسرائيلية أسفرت عن مقتل 23 مقاتلا على الاقل، بينهم خمسة من قوات النظام السوري، و 18 عنصرا من القوات الموالية له.

وقال المرصد «قتل لا يقل من 23 مقاتلين بينهم خمسة من قوات النظام أحدهم ضابط، وآخرين ما بين سوريين وغير سوريين في الغارات الاسرائيلية بعد منتصف الليل في عدة مناطق في سورية».

ويأتي الهجوم، ردا على إطلاق صواريخ نسبته إسرائيل إلى إيران ضد مواقعها في هضبة الجولان المحتلة، وفق الجيش الاسرائيلي.

وبث التلفزيون السوري نقلاً مباشراً قال إنه يُظهر تصدي الدفاعات الجوية لـ«الصواريخ الاسرائيلية».

وكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على حسابه على «تويتر» أن «الجيش الإسرائيلي يتحرك في هذه اللحظات ضد أهداف إيرانية في سورية»، مضيفاً أن «أي تورط سوري ضد هذا التحرك سيواجه ببالغ الخطورة».

وبدأ التصعيد قبل منتصف الليل في جنوب البلاد، قبل ان يتوسع لاحقاً ويستمر لساعات، مع اعلان الجيش الإسرائيلي عن تصديه لصواريخ قال إنها «إيرانية» استهدفت الجزء المحتل من هضبة الجولان، ثم إعلان دمشق أيضاً عن تصديها لـ «صواريخ إسرائيلية» باتجاه مدينة البعث في القنيطرة جنوبا.

وبداية أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رد على «هجوم إيراني» بالصواريخ والقذائف استهدف الجزء المحتل من هضبة الجولان من دون أن يوقع ضحايا، بعدما افاد الاعلام الرسمي السوري عن قذائف مصدرها إسرائيل استهدفت مدينة البعث في محافظة القنيطرة جنوباً.

وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس «أُطلِقت الصواريخ بعد منتصف الليل (21:00 توقيت غرينيتش أمس) من جانب عناصر فيلق القدس باتجاه الخطوط الامامية للجيش الاسرائيلي في الجولان».

وأكد أنّ الجيش الإسرائيلي يأخذ «هذا الهجوم الإيراني ضد إسرائيل بجدية بالغة».

من جهته، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن الصواريخ الإسرائيلية «استهدفت مواقع ايرانية عدة وتابعة لحزب الله اللبناني في جنوب البلاد، ووسطها وفي محيط دمشق».

وقال إن «الصواريخ طالت مواقع عدة في محيط دمشق، بينها في بلدة معضمية الشام حيث يتواجد حزب الله والايرانيون»، كما استهدفت «مواقع يعتقد أنها تابعة لحزب الله جنوب غرب مدينة حمص (وسط)، وأخرى تابعة للحزب ذاته في المثلث الواصل بين ريف دمشق الجنوبي ومحافظتي درعا والقنيطرة» جنوباً.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الثلثاء الماضي انه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة ان تفتح وتحضر الملاجىء المضادة للصواريخ، بسبب «انشطة غير مألوفة للقوات الايرانية في سورية» في الجهة الاخرى من خط التماس.

وأعلنت إسرائيل أن إيران أطلقت 20 صاروخاً من طرازي «غراد»، وفجر أسقطها نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، أو لم يصل مداها إلى الأهداف بالجولان.

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية أنه تم إسقاط الصواريخ الإسرائيلية «فوق دمشق وحمص والسويداء».

وأفادت بأن «فيلق القدس»، الذراع المسؤولة عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، هو الذي أطلق الصواريخ.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن الجيش الإسرائيلي استخدم 28 طائرة، وأطلق 70 صاروخاً خلال ضرباته الكثيفة التي نفذها ليلاً.

وقالت الوزارة الروسية ان «28 طائرة إسرائيلية اف-15، واف-16، شاركت في الضربات وأطلقت 60 صاروخ جو- أرض على مناطق عدة سورية»، وأضافت في بيان أن «عشرة صواريخ أخرى أرض-أرض أطلقت من إسرائيل على سورية».

وقال الناطق العسكري اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس للصحافيين «قاسم سليماني (قائد فيلق القدس)، هو من أمر بتنفيذه وقاده (الهجوم الصاروخي) ولم يحقق غرضه».

وأضاف أن «إسرائيل ردت بتدمير عشرات المواقع العسكرية الإيرانية في سورية، إضافة إلى وحدات سورية مضادة للطائرات حاولت إسقاط طائرات إسرائيلية لكنها فشلت»، متابعا «لا نعرف بعد عدد الخسائر البشرية (الإيرانية)».

وأكد «في ما يتعلق بغرضنا، فإن تركيزنا على الأفراد كان محدوداً، بينما ركزنا أكثر على الإمكانات والعتاد، لإلحاق ضرر طويل الأمد بالمؤسسة العسكرية الإيرانية في سورية. نعتقد أنها ستحتاج قدرا لا بأس به من الوقت لتعويضها».

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم، في مؤتمر هرتزليا الأمني قرب تل أبيب «ضربنا كل البنى التحتية الإيرانية تقريبا في سورية»، مضيفا «عليهم ان يتذكروا المثل القائل، إذا أمطرت علينا، فستهب العاصفة عليهم»، وتابع «آملا بأن نكون انتهينا من هذا الفصل وفهم الجميع».

مضيفا أنه «لم تسقط أي صواريخ إيرانية داخل أراض تحت سيطرة إسرائيل، وأنها إما لم تصل لأهدافها أو أسقطتها الدفاعات الإسرائيلية».

وفتحت المدارس الإسرائيلية في مرتفعات الجولان أبوابها كالمعتاد صباح اليوم. وكانت صافرات الإنذار دوت في المنطقة أمس، ودفعت السكان للتوجه إلى المخابئ.

وجاءت الضربات اليوم، بعد ساعات من عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من زيارة لموسكو، حيث بحث المخاوف في شأن سورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشار كونريكوس إلى أن إسرائيل أخطرت روسيا مسبقا بضربات اليوم، التي كانت وسائل إعلام سورية رسمية أوردت أنها أصابت مدينة البعث في القنيطرة قرب الحدود. وأعقب ذلك إطلاق دفعات أخرى من الصواريخ.

وبث التلفزيون الرسمي لقطات للدفاعات الجوية السورية، وهي تطلق النار وأذاع أغنيات وطنية. وتحدث سكان في دمشق عن انفجارات في السماء من أنظمة دفاع جوي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تعليمات صدرت لسكان المطلة على الحدود اللبنانية بالذهاب إلى الملاجئ للاحتماء من القنابل. ولم يصدر تأكيد رسمي.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن طائرات إسرائيلية حلقت فوق الأراض اللبنانية في وقت مبكر اليوم، ثم غادرت الأجواء.

 
وحسب صحيفة الراي العام
 

سقوط عشرات الصواريخ من الاراضي السورية على مواقع اسرائيلية في الجولان المحتل وتل ابيب ترد وتحمل ايران المسؤولية وتفتح الملاجيء.. ومصادر عسكرية في “محور المقاومة” تهدد بقصف اقوى واثق

 

 

 

 

 

نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية ، دون الإشارة إلى مكان محدد، وذلك بعد تصعيد خطير على الجبهة الاسرائيلية السورية حيث تم اطلاق عشرات الصواريخ من الاراضي السورية استهدفت عشرة مواقع عسكرية اسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، وسمح صوت انفجارات كبيرة واشتعال حرائق في المنطقة، فيما طلب الجيش الاسرائيلي من الجميع التوجه الى الملاجيء، واعتبر إطلاق الصواريخ اعتداء إيرانيا وحمل “فيلق القدس”  المسؤولية واكد استعداده لكل السيناريوهات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات إيرانية قصفت مواقع إسرائيلية في هضبة الجولان المحتل في وقت متأخر من يوم الأربعاء لكن لم يسقط قتلى أو جرحى. وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس دون إسهاب إن إسرائيل ردت على الهجوم.

في الوقت نفسه ذكرت وسائل إعلام رسمية في وقت متأخر يوم الأربعاء نقلا عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية على الأراضي السورية دون تحديد الموقع.

وقالت مصادر عسكرية في “محور المقاومة” في اول رد فعل ان اي رد اسرائيلي سيواجه بقصف اقوى واثقل.

وعلمت “راي اليوم” ان المواقع الاسرائيلية المستهدفه هي مركز رئيسي في الجولان للاستطلاع الفني والالكتروني، ومركز حدودي سرية حدودية من وحدة 9900، ومرصد اسرائيلي للرصد الاتصالات، بالاضافة الى مهبط مروحيات عسكرية، ومحطات اتصالات لأنظمة التواصل والارسال ومرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية.

وقالت مصادر مطلعة لـ”راي اليوم” ان الجيش الاسرائيلي قام بالرد بمهاجمة اهداف في سورية، وذلك للمرة الثانية ليل الاربعاء الخميس، حيث قال ناشطون سوريون، مساء الأربعاء، إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مدينة البعث بالقنيطرة جنوب سوريا.

وأفاد الناشطون بأن القوات الإسرائيلية استهدفت أطراف المدينة بقذيفتين دون تسجيل إصابات.

وأكدت وكالة سانا أن عدة قذائف مصدرها الأراضي الفلسطينية المحتلة أطلقت  باتجاه مدينة البعث، مضيفة أنه لا أنباء عن إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إن صفارات الإنذار من الغارات الجوية “دوت في منطقة مرتفعات الجولان” عدة مرات في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس.

 

وأكدت وكالة “سانا” أن عدة قذائف مصدرها الأراضي الفلسطينية المحتلة أطلقت  باتجاه مدينة البعث، مضيفة أنه لا أنباء عن إصابات.

وتصدت الدفاعات الجوية السورية، ليل الثلاثاء، لصاروخين إسرائيليين ودمرتهما في منطقة الكسوة بريف دمشق.

وأكدت مصادر سورية رسمية وغير رسمية سقوط عدد من الضحايا في منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي جراء هجوم صاروخي جديد نفذ من قبل إسرائيل.

وأعلن مصدر عسكري في حديث لوكالة “سانا” الرسمية أن الدفاعات الجوية للجيش تصدت لصاروخين إسرائيليين ودمّرتهما في المنطقة الواقعة على أوتستراد دمشق -درعا، بينما أكد مصدر طبي في درعا للوكالة مقتل مدنيين، هما رجل وزوجته، جراء انفجار نجم عن التصدي للصاروخين

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح