ï»؟

ايفانكا تعلنِ الحداد على العرب

رئيس التحرير
2018.11.12 13:03

 


 

 

 

 
على جسرٍ مِن دمٍ افتَتحت اميركا سِفارتَها في القدس .. وعلى جسورِ الصمتِ العربيّ مشى خمسون شهيدًا ويعاندُ أكثرُ من ألفي فِلَسطينيٍّ جراحَهم في مستشفياتِ غزة ففي الذكرى السبعين للنكبة .. نُكبت عاصمةُ فِلَسطين باحتلالٍ أميركيٍّ بعد الإسرائيليّ .. وبنقلِ سِفارةِ الولاياتِ المتحدة من تل أبييب إلى القدس في قرارٍ كان من المفترض أن يستفزَّ مشاعرَ العرب .. لكنّ غزة قاتلت وحدَها .. دافعت ودَفَعت .. تقدّمت ونظّمت .. تظاهرت وصرَخت .. استُشهدت وجُرحت لم تبخَلْ غزةُ على قدسِها فكانت قِطاعا ً من نارٍ وغضب قال الغزاويون كلمتَهم بقلوبٍ وُضِعت على مسيراتِ العودة .. المحفوفةِ بالأخطار . لكنْ مَن ساندهم ؟ منِ استشعر غضبَهم وتحسّسَ قلبَه وقدسَه .. قِبلةَ العرب وثالثَ الحرَمين .. مدينةَ المسيحِ وبوابة َالأقصى ؟ من المؤكّد أنّ زعماءَ عرباً صرفوا كلَّ انتباهِهم وشدّوا عضلاتِ وجوهِهم وانسدلت عيونُهم دهشة  واستنفروا بكلِّ اتجاهٍ على استعراضِ ايفانكا ترامب وهي تداعبُ جدارَ السِّفارةِ بثوبِها الأبيض وتعلنُ باسمِ والدِها افتتاحَ المبنى بأُسلوبٍ يَهُزُّ البُنيانَ الجسَديَّ لعربٍ لا يَلوونَ إلا على الاستسلام. فأين همُ اليومَ مِن مسيرةِ الشهداء ؟ وماذا حقّقوا للقدسِ ردًا على نقلِ السِّفارة ؟ المؤمتنونَ منهم على المدينةِ المقدّسةِ كالأردنِّ والمغربِ اختَفَت ملامحُهم الغاضبة واكتَفَت عَمّانُ جارةُ فِلَسطينَ بتصريحاتٍ تؤكّدُ أنّ القرارَ باطل .. فيما دخَلتِ الجامعةُ العربيةُ في غيبوبةٍ رسمية وأعلنت عَبرَ مساعِد أحمد أبو الغيط أنّ القدس خطٌّ أحمر وأنّ السلطاتِ الإسرائيلية تُدخلُ المِنطقةَ في مًنحىً بالغِ الخَطر ولم تُبلّغِ الأمانةُ العامةُ للجامعةِ العربيةِ عن مستوى هذه الخطورة ولم تصرّفْها في السوقِ العربيةِ المشتركة لإعدادِ ردٍّ على إسرائيل وأميركا يرقى الى مستوى الشهادة وانتزاع الحق لا بل أقدمتِ الجامعةُ العربيةُ على التبليغ عن وزيرِ خارجيةِ تُركيا مولود جاويش أوغلو الذي تحدّث عن تراجعٍ وتردد داخلَ العالَمِ الإسلاميّ وبخاصةٍ داخلَ جامعةِ الدولِ العربية، بشأنِ قرارِ نقلِ السِّفارةِ الأمريكية إلى القدس المحتلة وأسِفَتِ الجامعةُ على استهداف الوزيرِ التركيِّ لها على نحوٍ سلبيّ ونَهجٍ استعلائيٍّ بما يَعني أنها تحرّكت فقط لسُمعتِها وصيتِها ودرايةً لمشاعرِها ولم تلتفتْ الى مشاعرِ ملايينِ المسلمين والمسيحيين على حدٍّ سواءٍ في العالمِ العربيّ الذين انتُزعت منهم قدسيةُ قدسِهم وأمام صورةِ التراجع العربي الى الخلف .. لم يكن لدى الرئيسِ الفلسطيني محمود عباس سِوى إعلانِ الحداد وهو حدادٌ على العرب ,, وجامعتِهم , وقراراتِهم .. وانقساماتِهم فيما بينَهم ووحدتِهم معَ أميركا .. ولم تكن ايفانكا ترامب وكوشنيرها اليوم وحدَهما لا بل كانا مؤلّلينِ مدعومينِ بكُومةِ عرَبٍ أهدوا لاسرائيل عيدَها السبعين
 
 
 
 شاهد الحدث التاريخي واهله من الطرفين وانقر على الرابط
 
 
 
 
https://www.facebook.com/elsharq.tv/videos/1125967544209205/?t=50
 

 

غاريد وإيفانكا وحقوق الإنسان

لا يملك غاريد وإيفانكا كوشنر العذر بالجهل:  فبينما تجمعوا في ساحة القنصلية الأميركية السابقة في أرنونا بالقدس يوم الإثنين، فقد مرت المخاوف عبر التجمع البهيج مع استمرار ارتفاع حصيلة القتلى في غزة.

ولم يكن موت 42 شخصاً وإصابة 1700 بجروح جراء النيران الحية – وقت كتابة هذا التقرير – كافياً لكبح حماسهم. ولم يفكر غاريد للحظة واحدة في تغيير خطابه. كان لديه نظرة نضالية متحمسة في عينيه. لقد جاء لإيصال الحقيقة.

واستهل خطابه قائلاً: "أنا فخور للغاية بأن أكون هنا اليوم في القدس القلب الأبدي للشعب اليهودي"، وأضاف: "نحن نقف معاً؛ لأننا (أميركا وإسرائيل) نؤمن بالحرية".

وأردف قائلاً: "نحن نقف معاً؛ لأننا نؤمن بحقوق الإنسان. نحن نقف معاً؛ لأننا نؤمن بأن الديمقراطية تستحق الدفاع عنها".

لم يكن فقط هناك بصفته ممثلاً عن رئيس الولايات المتحدة، ولكن أيضاً باعتباره وسيطاً للسلام. وبصفته وسيطاً للسلام، هذا ما قاله عن المجزرة الجارية في نفس الوقت على بُعد 75 كلم فقط: "إن أولئك الذين يثيرون العنف هم جزء من المشكلة، وليسوا جزءاً من الحل".

ولا تملك عائلة كوشنر عذراً في رؤية كارثة، مثل التدافع. فقد كانت عمليات القتل الجماعي مُتعمدة مع سبق الإصرار. ما فعله القناصة الإسرائيليون هو التصرف الحرفي بناءً على أوامر وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الذي أخبرصحيفة جيروزاليم بوست The Jerusalem Post في يوم الثامن من شهر أبريل/نيسان الماضي أنه لا يوجد أبرياء في قطاع غزة.

اليوم، قالت مراسلة موقع ميدل إيست آي، هند خوداري، من غزة: "كل ما رأيته في الساعة الماضية هو الدم، مع إصابة رؤوس الناس وأعناقهم وصدورهم. فقد أطلق الإسرائيليون النار عشوائياً على المتظاهرين في اللحظة التي حاولوا فيها اختراق الجدار. ولا تزال بعض الجثث عالقة هناك أيضاً، ولا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إليهم".

وقالت سوسن زاهر، المحامية في منظمة "عدالة" الفلسطينية: "كان صوت القناصة مكثفاً للغاية، كما سمعنا أيضًا استخدام الدبابات. وما سمعناه وما رأيناه يعكس بالتأكيد ارتفاع عدد الوفيات".

في المستشفى الإندونيسي في شمال غزة، تمتلئ مستودعات الجثث والمشارح بالأجسام. قالت مرام حُميد لقناة الجزيرة: "هؤلاء الجرحى يستلقون على الأرض، لا يوجد المزيد من الاسرّة لاستيعابهم. والمستشفيات مكتظة".

وأضافت: "هناك حالة من القلق في المستشفيات. ولم تتوقف سيارات الإسعاف عن الوصول. وتمتلئ ثلاجات الموتى بالجثث، والمئات من الناس مجتمعون بالقرب منهم، يشعرون بالأسى إزاء أخبار مقتل أحبائهم".

ضربة جراحية على ضمائر عائلة كوشنر

لكن الحشد الجليل في ساحة القنصلية استمر في التصفيق، ووقفوا على أقدامهم فرحاً عندما هنّأ كوشنر والد زوجته بالانسحاب من الاتفاق "الخطير والمعيب والمتحيز" مع إيران، وكل ذلك مجتمعاً؛ لأنهم مقتنعون بأن ذلك هو "الشيء الصحيح الذي يجب القيام به".

بينما العالم الخارجي، العالم الذي يعيشون فيه بالفعل، بدمائه المتدفقة، وأطرافه الممزقة والأرواح المدمرة، فقد اُزيل جراحياً من ضمائرهم. قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي السابق بيتر ليرنر في تغريدة: إن المواطنين من قطاع غزة كانوا يحاولون إفساد احتفالاتهم. لا بد أن ذلك كان اعتقاد القيصر وزوجته أيضاً.

أصبح القتلى الذين وصل عددهم إلى 52 قتيلاً و2,400 جريحاً – فقد ارتفعت الأرقام في الفترة التي استغرقتها كتابة هذا العمود – هو الوضع الطبيعي الجديد.

على الأقل أظهر القيصر الروسي بعض علامات الندم: بينما لم يُظهر الأسياد الحاليون للأرض أي ندم.

فقد حدث التدافع في خودينكا في عام 1896، بينما تحدث مأساة غزة في الوقت الراهن أمام أعيننا.

 

 هذا التدوينة مترجمة عن موقع Middle East Eye. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

 

 

 

 

 

 
Team: The White House advisers attended the  inauguration  along with other Washington delegates, including US Deputy Secretary of State John Sullivan (third from left in black) and  Treasury  Mnuchin (center)
A US delegation in Jerusalem includes Trumps daughter Ivanka and her husband Jared Kushner, both White House aides. She posted a picture of the couple on Twitter with Benjamin Netanyahu and his wife Sara as she thanked the Israeli Prime Minister for his hospitality at a welcome receptionn
White House advisers Jared Kushner and Ivanka Trump reportedly received a blessing from a rabbi who previously compared black people to monkeys
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (left) spoke at a reception welcoming the US delegation attended by both Ivanka  and Jared
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!