ï»؟

تقاسم الاربعة لبحر قزوين وروحاني يغرّد خارج الإجماع

رئيس التحرير
2019.01.18 22:30

 

الرؤساء الأذربيجاني والروسي والكازاخستاني والإيراني والتركمانستاني (أ ف ب)
 
موسكو - سامر إلياس 

أشاد قادة الدول المطلة على بحر قزوين بإبرام «اتفاق تاريخي» يحدّد وضعه القانوني، لكن إيران غرّدت خارج السرب، وتركت الباب موارباً أمام امتناعها عن المصادقة على الاتفاق، إذ اعتبر الرئيس حسن روحاني أن تقسيم البحر بين الدول الخمس المتشاطئة يحتاج مزيداً من المفاوضات، وسط اعتراضات في بلاده.


وأنهى قادة الدول الخمس خلافاً أشعله تفكك الاتحاد السوفياتي، بعد مفاوضات شاقة استمرت أكثر من عقدين، حول الوضع القانوني لأضخم بحيرة مغلقة في العالم. وتمكّن القادة من التوافق على «صيغة قانونية فريدة» لتقاسم مياه البحر وقاعه. لكن خبراء يشكّكون في أن يطوي الاتفاق كل الملفات الخلافية، وإن يجمعون على أنه يفتح باب التنافس على مصراعيه، لإطلاق مشاريع لنقل الغاز إلى أوروبا من دون المرور بروسيا التي خرجت نتيجة الاتفاق، مع إيران، بوصفهما أبرز الخاسرين اقتصادياً، اذ يحوي البحر مخزوناً ضخماً من الطاقة. لكن الدولتين ضمنتا منع القوى الأجنبية من إقامة قواعد عسكرية في بحر قزوين.

ووقّع قادة روسيا وتركمانستان وأذربيجان وكازاخستان وايران الاتفاق في مدينة أكتاو الكازاخية، في ما اعتبره الرئيس المضيف نورسلطان نزاربايف «حدثاً تاريخياً»، متحدثاً عن «دستور لبحر قزوين، إذ أن (الاتفاق) مصمّم لتسوية كل الملفات المتعلّقة بحقوق الدول المتشاطئة والتزاماتها، وهو كذلك الضامن للأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة».
 

وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أهمية استراتيجية «تاريخية» للاتفاق، لافتاً إلى انه «ينيط بدولنا مهمة الحق الحصري والمسؤولية عن بحر قزوين، ويحدد قواعد واضحة لاستخدامه جماعياً». وأشار إلى أنه «يثبت مبادئ العلاقات السياسية والعسكرية للبلدان، ويضمن استخدام البحر لأغراض سلمية، وعدم وجود أي قوات دول من خارج المنطقة فيه».

ووصف روحاني الاتفاق بأنه «وثيقة أساسية»، مستدركاً أنه «لا يحدّد نهائياً خط الحدود في بحر قزوين، وتقسيم قاع البحر وثرواته، ويجب مواصلة المفاوضات في هذا الشأن». وشدد على أن «بحر قزوين ملك للدول المطلة عليه»، مضيفاً أن الاتفاق يمنع الدول غير المطلة عليه من نشر قوات عسكرية في البحر. لكن نيل إيران أصغر حصة من البحر، وفق الاتفاق، أثار اعتراضات في طهران، حيث تحدث بعضهم عن خسارة 39 في المئة من حصة البلاد. واعتبر النائب محمود صادقي أن توقيع روحاني الاتفاق يحتاج إلى مصادقة مجلس الشورى (البرلمان)، وشبّه الأمر بمعاهدة تركمنجاي التي أُبرِمت في القرن التاسع عشر وتخلّت إيران بموجبها عن جزء واسع من أراضيها لمصلحة روسيا القيصرية. معلوم أن الرؤساء الإيرانيين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد رفضوا توقيع اتفاق مشابه.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش