ï»؟

بعد انقضّاضه على مولر ترمب يعترف بأنه خائف منه ويتهرَّب عن الاستجواب

رئيس التحرير
2018.09.22 23:40

 

الرئيس الأميركي دونالد ترمب متخوف من لقاء روبرت مولر

 

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قلقه من أن التحدُّث تحت القَسَم إلى المدعي الخاص روبرت مولر عن التحقيق الروسي قد يؤدي إلى توجيه اتهام له بالحنث باليمين.

ورفض ترمب كذلك، في مقابلة أمس الإثنين 20 أغسطس/آب 2018، مع وكالة رويترز القول إنْ كان سيوافق على قيام مولر باستجوابه.

ويحقق مولر في مسألة التدخل الروسي بانتخابات عام 2016 لمساعدة ترمب على الفوز، وإن كانت حملته الانتخابية تعاونت مع موسكو أو حاولت عرقلة التحقيق.

وقال الرئيس إنه قلق من أن تتم مقارنة أي أمر يقوله لمولر تحت القسم بأقوال آخرين على غرار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي الذي طرده ترمب، مشيراً إلى أن أي تضارب في الأقوال قد يستخدم ضده لتوجيه اتهام له بالحنث بالقسم.

وقال ترمب: «إذا قلت أنا شيئاً ما وقال هو (كومي) غير ذلك، فستصبح أقوالي ضد أقواله وهو صديق عزيز لمولر الذي قد يقول (أصدق كومي)، فحتى ولو كنت أقول الحقيقة، سيجعل مني كاذباً. هذا غير جيد».

وكعادته، انتقد ترمب التحقيق الذي اعتبره منحازاً، وأكد أن لديه حق التدخل فيه إذا رغب في ذلك. وقال: «بإمكاني التدخل والقيام بأي شيء، بإمكاني إدارته (التحقيق) لو شئت. لكنني قررت البقاء خارجه».

وأضاف: «من المسموح لي تماماً التدخل لو رغبت في ذلك. حتى الآن، لم أختر أن أتدخل. وسأبقى خارجه».

وكان دونالد ترمب قال في وقت سابق من العام الجاري إنه من «غير المحتمل» أن يلتقي روبرت مولر، المسؤول عن التحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وجدد ترمب نفيه وجود أي تواطؤ، وأضاف: «سأرى ماذا سيحدث».

ولطالما نفى ترمب تواطؤ حملته مع روسيا للتغلب على منافسته في الانتخابات الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون.

وسبق أن أمرت قاضية اتحادية أميركية، الجمعة 15 يونيو/حزيران 2018، بحبس بول مانافورت، المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترمب، على ذمة المحاكمة، بعد أن اتهمه المحقق الخاص روبرت مولر الأسبوع الماضي بمحاولة التأثير على الشهود.

وأمام القاضية إيمي بيرمان جاكسون، بالمحكمة الاتحادية في واشنطن، قال مانافورت، الذي يتركز عليه تحقيق مولر حول دور روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، الجمعة، إنه غير مذنب.

لكن القاضية ألغت إخلاء السبيل بكفالة الذي حصل عليه قبل ذلك وأمرت بحبسه.

ووجَّه مولر سلسلة من التهم ضد مانافورت في كل من واشنطن وفرجينيا، من بينها التآمر على الولايات المتحدة. وسوف تبدأ محاكمته بقضية واشنطن في سبتمبر/أيلول 2017.

وكان مدير حملة ترمب السابق خاضعاً للإقامة الجبرية بمنزله، وتعيَّن عليه ارتداء أجهزة مراقبة تحدد موقعه.

فريق التحقيق الخاص أصبح في موقع الدفاع

إنقلاب المشهد في أميركا... ترمب ينقضّ على مولر

 

إيلاف من نيويورك: في غضون أسبوع واحد، صبّ الرئيس دونالد ترمب جام غضبه على فريق التحقيق، ولم يكتفِ فقط باستهداف بعض المحققين، كما درجت العادة في الأشهر الأخيرة، بل طالت سهامه روبرت مولر نفسه.

انقلاب على فريق التحقيق
وإذا كان هجوم ترمب يعد أمرًا عاديًا، نظرًا إلى ارتباط التحقيقات بمرحلة الانتخابات التي أوصلته إلى البيت الأبيض، فإن الأمر البالغ الأهمية تمثل في ظهور بوادر انقلاب وشيك لأحد مستشاريه السابقين خلال الحملة الانتخابية، جورج بابادوبولوس، على فريق التحقيق هذه المرة، بعدما كان قد عقد اتفاقًا ينص على التعاون والاعتراف بتهمة الكذب على محققي إف بي آي، وتضليلهم مقابل التساهل في توجيه الاتهام، وبالتالي الحكم.

بابادوبولوس، الذي كان طرف الخيط الذي أوصل في نهاية الأمر إلى فتح تحقيق في التدخل الروسي، يدرس الآن بحسب زوجته سيمونا مانغيانت إمكانية الانسحاب من الاتفاق الذي عقده مع فريق روبرت مولر، واعترف بموجبه بالكذب على المحققين.

القرار النهائي
وأعلنت زوجة بابادوبولوس، التي تعمل حاليًا بصفة المتحدثة باسمه، أن زوجها يدرس الموضوع مع محاميه، وسيعلن قراره النهائي غدًا (اليوم الثلاثاء)، علمًا بأن جلسة محاكمته ستُعقد في السابع من سبتمبر المقبل.

غيّرت موقفها من مولر
دأبت سيمونا مانغيانت على توجيه الإشادات إلى فريق التحقيق، والتغني بتعاون زوجها، قبل أن تغيّر موقفها في الشهرين الماضيين، بعدما طلبت من الرئيس المساعدة والعفو عن زوجها، وعادت لترفع من حماوة تصريحاتها المناوئة للمحققين بعد الكشف عن توصية قدمها مولر إلى القاضي، الذي سينطق بالحكم، طالبًا فيها سجن مستشار ترمب ستة أشهر بسبب تضليله فريق التحقيق.

التحولات التي ظهرت إلى العلن في الأيام الأخيرة، ترتبط بشكل أساسي بمجريات محاكمة مدير حملة ترمب السابق، بول مانافورت، عقب انتهاء اليوم الثالث للمداولات بين المحلفين من دون أن يخرجوا بقرار نهائي.

شكوك كبيرة
في ظل ضخامة الملف الذي أعدّه فريق التحقيق عمّا أسموها جرائم مولر المتعلقة بالتهرب الضريبي، والحسابات البنكية الخارجية غير المصرح عنها، إضافة إلى الحملة الإعلامية التي رافقتها، فإن انتهاء اليوم الثالث من دون إصدار قرار رغم كل المعطيات التي قدمها محققو مولر، طرح شكوكًا كبيرة حول مدى اقتناع هيئة المحلفين بأن قضية مولر قضية جنائية، وليست سياسية، علمًا بأن اعتراض عضو واحد في هذه الهيئة على أي قرار يدين مدير حملة ترمب كفيل بقلب الأمور رأسًا على عقب، وتوجيه ضربة قاسية إلى فريق التحقيق في مقابل انتصار موقت لفريق الدفاع.

سقوط الخطوط الحمراء
في السياق نفسه، أسقط ترمب الخطوط الحمراء مع مولر، عازمًا الذهاب في المواجهة إلى النهاية، فالفريق القانوني للرئيس الأميركي توصل إلى قناعة مفادها أن باستطاعة مولر توجيه مذكرة استدعاء إلى الرئيس في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول إجراء المقابلة المنتظرة، ولكن بإمكان ترمب رفضها أيضًا.

الفصل للمحكمة العليا
السيناريو هذا ينقل الصراع إلى المحكمة العليا، التي ستكون مولجة بالفصل في هذه القضية، ويعوّل الرئيس الأميركي على تثبيت مجلس الشيوخ تعيين مرشحه لعضوية المحكمة العليا، بريت كافانوه، كي يضمن رجحان الكفة لمصلحة الجمهوريين المحافظين في المحكمة، وبالتالي يصب القرار الصادر منها في مصلحته.

سيناريو العزل
ويمسك روبرت مولر أيضًا بورقة مرتبطة بشكل أساسي بالانتخابات النصفية في حال كانت نواياه تهدف إلى إشعال النيران من كل جانب حول البيت الأبيض، ولكن عليه انتظار ما سيسفر عنه يوم السادس من نوفمبر، فإذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب تصبح الطريق أسهل للضغط على ترمب والبدء بإجراءات عزله، إلا أن هذا الموضوع يتطلب أيضًا الحصول على أكثرية في مجلس الشيوخ، الذي تشير التوقعات إلى أن الجمهوريين لن يفقدوا السيطرة عليه، مما قد يعيد تكرار محاولة عزل بيل كلينتون الفاشلة في تسعينيات القرن الماضي.

وكان لافتًا ما كتبه، رئيس مجلس النواب السابق، نيوت غينغريتش، تعليقًا على مقابلة فريق التحقيق لمحامي البيت الأبيض، دونالد ماكغان، لثلاثين ساعة، حيث قال غينغريتش إن هذا الأمر يسقط عذر مولر لمقابلة ترمب، ففريق التحقيق حصل على الكثير من المعلومات حول تصرفات الرئيس، وعليه إقفال "المتجر" وكتابة تقريره النهائي.

خطأ مولر القاتل
واعتبر غينغريتش، الحليف الوثيق لترمب، أن "نيويورك تايمز"، وعبر تقريرها يوم السبت الفائت عن مقابلة فريق التحقيق لماكغان وتعاونه بشكل كامل، كشفت عن خطأ مولر الفادح، وسقوط تبريراته للحصول على مقابلة من الرئيس، أو توجيه أمر استدعاء له.

ثقة كبيرة بالبراءة
ونوّه رئيس مجلس النواب السابق بأداء ترمب، معتبرًا أنه واثق من براءته، لدرجة أنه سمح لفريق مولر باستجواب محامي البيت الأبيض لثلاثين ساعة، علمًا بأنه كان بمقدوره استخدام الامتياز التنفيذي لو أراد منع حصول هذه المقابلة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض