ï»؟

أجلس فوق الأمواج المتكسرة: من رواية «العاصفة» للوكليزيو الفائز بجائزة نوبل

رئيس التحرير
2018.09.22 23:40

 ج. م. غ. لوكليزيو

 
 
هل أخبرتكم عن السيد كيو؟ حسناً، اسمه الحقيقي فيليب، لكنني أناديه السيد كيو. كان رجلاً غريباً عن الجزيرة. التقيته أول مرة في المرفأ وهو يتصيّد. لوازم الصيد التي في حوزته كاملة تجعلك تعتقد أنه صياد محترف. فقصبة الصيد التي يحملها من الليف الزجاجي، ولديه بكرات متطورة، وعلبة بلاستيك حمراء فيها كل أنواع الصنانير، وخيوط وسدادات وصابورات، إضافة إلى سكين من الفولاذ المقاوم الصدأ، وهو متعدد الشفرة يحتوي على مقص أظفار قابل للطيّ. ولدى كيو أيضاً علبة حديد تملأها الديدان والروبيان ليرميها طعماً للأسماك. في ذلك المساء، قصدت المرفأ لأراقب إبحار العبّارة، فوجدته هناك وحيداً. ولأنني أميل إلى الغرباء، اقتربت منه لأكلّمه. وأنا في العادة لا أقوم بذلك، لكنني تصرّفت هذه المرَّة عكس طبيعتي، إذ شعرت برغبة في التحدث إلى هذا المجهول. بدا لي ظريفاً في مظهره الهزليّ، أخرق بملابس المدينة مع لوازم الصيد. كان مظهره غريباً وجديداً إلى حدّ بعيد.


فقلت له: «لوازم الصيد التي في حوزتك كاملة، لا بدّ أنك صياد ماهر!»، فنظر إلي كما لو أنه أراد التأكد من أنني لا أسخر منه. لم أشعر بأنه فوجئ بطلاقة لساني وأنا أتحدث لغته، ثم أجابني وهو يبتسم: «آه صحيح! لكن لا علاقة لذلك بلوازم الصيد». فأعجبت بردّه. كانت تلك أول مرة يجيبني فيها رجل من دون أن يخجل. «ليس لدي أدنى فكرة عن الصيد، هذه أول مرة أتصيّد فيها».

هي تدعى جون. أعترف بأنني أحببت اسمها. وأنا واثق في أن ماري كانت ستحبّ التعرف إليها. كثافة شعرها الأسود المتجعّد تعكس شعاعاً وبريقاً. في غالبية الأحيان، ترفعه مشدوداً إلى الخلف برباط مطاط. وعندما تقصد الشاطئ تحرّره، فيبدو شعراً مستعاراً، يلمع تحت أشعة الشمس والهواء يتغلغل فيه. خصل شعر ماري كانت هي أيضاً سوداً غزيرة، ولكنها ناعمة. وكانت، عندما ترفعها مشدودة إلى الخلف، تبدو كأنها فتاة غيشا يابانية.
 

لا بد أن أستجمع قواي، إذ لم آتِ إلى هذه الجزيرة لأصطاد البوري، كما أنني لم آتِ لأحادث طفلة لم تبلغ بعد. ولست هنا سائحاً سخيفاً يدور على المواقع السياحية ليلتقط الصور، ويضع إشارة بجانب كل موقع ينتهي منه: مقعد أول قبلة: done (تم). منارة آخر العالم: done (تم). درب الوحدة، حديقة الوعود، شاطئ الغرق: done ،done ،done (تم). ثم يرحل عنها بعد أن يفرغوا له رأسه وجيوبه. تلك الجزيرة هي مأزق لا مفر منه. وهي، إلى جانب ذلك، نهاية مطاف، بسبب الفراغ الذي يليها. وذلك المحيط هو النسيان عينه.

ماري، حياة ماري، جسد ماري، حب ماري، كل ذلك غاب عني من دون أن يترك لي أثراً، ومن دون أن يعطي سبباً. وتلك الفتاة في «هويه»، تلك المرأة المبطوحة أرضاً، تلك التي لم تنتحب لحظة عند انقضاض الجنود عليها. وفمها الذي نزف، وعيناها المملوءتان بالظلام، وأنا الذي راقبتها من عتبة الباب بعينين مجرمتين من دون حركة مني أو كلمة. لكل هذه الذكريات عدت، لأبحث عمن يحتجزها فيَّ، لأبحث عن ذلك الصندوق الأسود الذي حُبست فيه إلى الأبد. لم أعد لأمحو الذكريات بل لأستعيدها، لأحرص على عودتها إلي باستمرار، ولأقتفي أثر الماضي مثل كلب يتعقب أثرًا في مسرح للجريمة. لا بد من وجود سبب يبرر كل ما حدث، من وجود مدخل سرّي إلى كل تلك المآسي. عندما وطأت أرض تلك الجزيرة شعرت بقشعريرة، وشعرت بانتصاب وبري فوق بشرتي وفي ظهري وعلى ذراعيّ وفوق كتفيّ، كما لو أن شيئاً ما بقي هنا في انتظاري، كما لو أن أحداً بقي إلى حين عودتي، كما لو أن هذا الشيء أو هذا الأحد اختبأ بين نتوءات الصخور السود وفجواتها حتى أظهر من جديد. تماماً مثلما تظهر تلك الحشرات المثيرة للاشمئزاز، صراصير البحر التي تركض بالآلاف على طول الشاطئ الرملي فتغطيه كبساط طائر مثلما يغطي الجزر أرصفة المرفأ، وتغطي الأمواج الصخور عندما تعلوها. في زمن ماري، لم يكن لتلك الحشرات وجود، أو أننا لم ننتبه يوماً إلى وجودها. أمّا ماري فتكره الحشرات، ولا تكره في حياتها غير تلك الكائنات الحية. ففراشة ليلية كانت قادرة على إثارة الرعب فيها، وحريش بسيط كان قادراً على التسبّب لها في الغثيان. على رغم ذلك كنا سعيدين. أو أن تلك الحشرات لم تعترض طريقنا يوماً بسبب تلك السعادة. يكفي أن يتغير شيء واحد في الوجود ليظهر فجأة إلى العلن ما جهلنا وجوده، فيملأ عندئذٍ حياتنا. وأنا لم آتِ إلى هنا لأي سبب آخر غير الذكريات، جئت لأرى بأم عيني ذلك الإجرام الذي دفنته في داخلي، جئت لأتحقق من تفاصيله المملة، جئت لأنجح بدوري في الرحيل إلى غير عودة.

جون في انتظاري. تريد أن تنهال عليّ بالأسئلة. أحياناً أشعر برغبة في تعنيفها، في رشقها بكلمات بذيئة وجارحة.

- «دعيني أشرح لك يا صغيرة. لقد دخلت السجن لتواطؤي في عملية اغتصاب فتاة من عمرك تقريباً. ألقاها شبان على الأرض وتناوبوا على اغتصابها أمام عينيّ. لكنني بقيت في مكاني أراقب بلا حراك. كنا في زمن الحرب، زمن أبيح فيه كل شيء، فدخلت السجن. انظري إلى هذا الوشم على ذراعي اليسرى، هذا هو الرقم الذي حملته في السجن. لذلك، ألبس قمصاناً بأكمام طويلة وأغطيها بالبذلات». كنت واثقاً في أنني سأخبرها بكل ذلك ذات يوم. أكره ملامحها البريئة وثرثرتها الطفولية. سأخبرها بذلك كي تهابني، كي تفهم أنني قادر على ارتكاب الجرائم، وعلى رميها بين الصخور، وعلى وضع مصيرها بين يديّ، وأنني قادر على إغلاق فمها بكفّي لأمنع صراخها، وعلى جرّها أرضاً بشعرها، مغلغلاً أصابعي في خصلها المتشابكة، نافخاً الخوف في فمها! عندما ألتقيها على الساحل، أشعر بشبح الليل وهو لا يزال يسكنني، تلك الموجة العمياء التي تخرج ليلًا من البحر، وهي تتمتم، وتعيد، بعد أن تمتزج بالهواء والضباب، ذلك السماط المعتم الذي يغطّي السماء المشعة بضوء الكواكب، فيطفئ نور قمرها ونجومها!

هناك أجدها جالسة فوق الصخور بفستانها الطويل، وشعرها المنسدل على كتفيها. حين تدير وجهها نحوي تنير الشمس بشرتها وتعكس البريق في عينيها، فأقترب منها بوجهي المظلم من عتمة الليل، حاملًا على كتفيَّ عبء أحلامي الرثة وكوابيسي المزعجة. أتقدّم نحوها بذلك الوجه المعتم وتلك الخصل الرمادية، كما لو أنني خارج لتوّي من الفراش.

- «آهههه، يبدو أنك لم تنم جيداً؟». قالت ذلك بنبرة مازحة أثارت بي كرهاً. – «لمَ يصعب النوم على الكبار في السن؟»، ثم أجابت نفسها: «لأنهم ينامون خلال اليوم، فهم يعشقون قيلولة النهار، لهذا السبب لا يغفون ليلاً». لا شك في أنها محقة. لذلك، قررت أن أرجئ الحديث عن جرمي إلى يوم آخر.

كل يوم أذهب إلى ذلك الموعد رغماً عني. يا لهذه السخرية! موعد مع طفلة. نعم، هو موعد إذا صح التعبير، على رغم أننا لا نتواعد أبداً، ولا يودّع أحدنا الآخر، ولا ننفصل على عبارة «إلى اللقاء»، ولا نخطط للقائنا المقبل. وبثقة عميقة في النفس خصوصاً لشخص من عمرها، تقول لي: «لا يستحق الأمر أن يودع أحدنا الآخر، ففي كل الأحوال نحن نعيش على جزيرة لا مجال فيها للافتراق».

بعد الظهر، أذهب إلى الرصيف حاملًا لوازم الصيد. أجلس فوق الأمواج المتكسرة مثلما يتكسر مخروط لفائف السكر. إلا أن المخروط هنا من إسفلت وقد التصقت به حشرات مقرفة. أجهز صنارتي بعد أن فهمت درسي جيداً، ونجحت في إدخال الروبيان من الرأس إلى الذيل. وعندما يمتد الموج أرمي بصنارتي وأنتظر الفرج. لقد اكتسبت فعلاً بعض الخبرة، وأصبحت أصطاد أسماك القوبيون وبعض البوري، ومن حين إلى آخر، أحظى بالإسقمري التائه. أبقى وحيداً على الرصيف، فهذا الموقع لا يكتظّ بالأسماك بسبب حركة العبّارات. يطل علي أحياناً زوج تائه من السياح، فيلتقط الرجل صوراً لامرأته، ثم يطلبان مني التقاط صورة لهما معاً...

ثم تأتي جون. تصل مثل القطط من دون ضجة. تجلس بجانبي فوق الأمواج المتكسرة، ونبقى صامتين لمدة طويلة. حتى إنها قررت ألا نتبادل التحية كي لا نشعر بتوقف الزمن. ثم تتابع في ما كانت تقصه عليّ في الليلة السابقة ولم تنهه، أو تبدأ برواية جديدة. هي لا تعطي الوقت أهمية، تتصرف كما لو أنه مضت على آخر فراق لنا ساعة واحدة، فالحاضر عندها أهم من أي وقت مضى.

السيد كيو عجوز وهو في حاجة إلي. لذلك، قررت في ذلك اليوم أن يصبح رجل حياتي. أتوقع ما يمكن أن يلوح في فكركم. فارق السن الكبير بيننا قد يجعل تلك الفكرة حمقاء، خرقاء، مستحيلة. حسناً، صحيح أن بيننا خمساً وأربعين سنة، لكن، عندما أقول أنه رجل حياتي فإنني لا أقصد «بحياتي» طوال العمر. وهل هناك ما يدوم على حاله طوال العمر؟ حتى الأشجار والنجوم لا تعيش طوال العمر. هذا ما قاله أستاذ العلوم: «النجوم التي ترونها في السماء بعيدة... بعيدة. بعضها قد مات، لكنه لا يزال يبث نوراً، وسيظل يصلنا نوره بعد مليون سنة». لا شك في أن اليوم الذي سيرحل فيه السيد كيو إلى الأبد آتٍ. ذات يوم، كنا نراقب البحر والأمواج، وشاركني في سرّه الصغير: «جون ليس عليك أن تحبيني لأنني ميت مع وقف التنفيذ». وعندما شعر بأنني لم أفهمه، أضاف: «متُّ منذ زمن بعيد، منذ أن ارتكبت أمراً شنيعاً، ولم تتحسن أحوالي منذ ذلك الوقت. لذلك، أتذكّر الموت في كل ما أراه، هل تفهمين؟»؛ فقلت له: «لا أفهم سبب ما تقوله لي، لكنني أؤمن بأن الحياة هبة علينا تقديرها». فقال: «انظري إلى البحر. يبدو لنا حيّاً لأنه متحرك تعيش فيه أسماك وأصداف، وأمك امرأة بحر تقصد قعره يومياً كي لا تموتا من الجوع. إلا أن البحر فجوة يُصبّ فيها كل شيء ويُنسى فيها كل شيء. لهذا، أقصد الشاطئ كل يوم، لأراقب البحر وأتذكر حقيقة فجوته، وأفكر في أنني سأموت يوماً وأختفي عن وجه الأرض. «فحفظت كلماته التي كانت لي درساً مهماً في الحياة. لا أحد يقول لنا كلاماً مثل هذا، لا في المدرسة، ولا في الكنيسة. الراشدون لا يكفون عن رواية الأكاذيب، يدّعون أنهم يؤمنون بما يقولون، إلا أنهم يكذبون لأنهم في الحقيقة يجهلون ما يقولون. وحده السيد كيو يقول الحقيقة لأنه لا يحاول تجميل الحياة، فهو لا تطيب نفسه بحلاوتها، لأن مذاقها في فمه قاسٍ ومرير مثل مذاق القهوة. هكذا عرّفني إلى طعم القهوة المرير، فلم أعد قادرة على الاستغناء عنه. نقله إلي تلك الليلة التي تمددت فيها إلى جانبه داخل الخيمة. واليوم لم أعد أرافق زملائي إلى البقال لنشتري السكاكر والمثلجات عند خروجنا من المدرسة، بتّ أذهب إلى المقهى الذي يديره شاب مثلي كما يصفونه، ولا آبه لحاله، فهذا لا يعنيني، مع أنه لطيف معي، يقدم لي فنجان قهوة «سادة» من دون أن يطرح أي سؤال.

عندما أخبرت السيد كيو بذلك، لاحظت ابتسامة سريعة على وجهه، وما لبث أن قال لي: «لكنها ليست شراباً للصغار»! ففاجأته بلطمة على ذراعه وقلت: «لكنني لم أعد صغيرة»! لم يكن يعرف القرار الذي اتخذته، وهو أنه صار رجل حياتي. فلا أريد أن أُسرّع الأمور لأنه من الذين يخافون ويهربون بسرعة. ربما لأنه خجول، أو لأنه يخاف مما يقوله الآخرون. لا، أظنُّ أنه لا يكترث للإشاعات والأقاويل والهمهمات والكلام السوقي. فهو جريء وجندي سابق. صحيح أنه لم يقل لي ذلك، لكنني توقعته بسبب وقفته ومشيته. فهو مستقيم القامة، ثابت النظرة يحدق بجفاء من دون أن يهتزّ منه رمش، كما لو أنه يحاول اختراق أفكارك، أو أنه يقوم بعملية حسابية شفهية ليقوّم معنى كلامك. حتى إنَّ الناس يهابونه ويتجنبونه. أنا واثقة في أن أبي كان جنديّاً مثله، لكنَّ أمي ترفض التحدث عن ذلك. نعم، لا شك في أنه كان جنديّاً، ثم التقى أمي وأغرم أحدهما بالآخر. إذًا، هو لم يتخلَّ عني، لا، لم يجرؤ على ذلك. بل أصابه مكروه وتوفي ليصبح في طيّ النسيان.

الشخص الوحيد الذي يعاشر السيد كيو على هذه الجزيرة هو تلك الصيدلانية، وهي كما ذكرت سابقاً، امرأة تهوى أن تنقض على الرجال لتحوّلهم عبيداً لها. إلا أنها هذه المرة لن تنجح لأنني مصرّة على أن يكون السيد كيو رجل حياتي.

لا شك في أن الصيدلانية تتفوّق علي بأمور، خصوصاً إذا احتاج إلى وصفة طبية، إلا أنها لن تعتني بالسيد كيو مثلي. في يوم ممطر، كنا نمضي فترة بعض الظهر داخل الخيمة على الشاطئ المهجور. فبدا لي وجهه قاتماً حزيناً، لذلك شرعت في دَلْك جسمه من دون استئذان. فأنا خبيرة في الدَلْك، تمرَّنت عليه مع أمي منذ نعومة أظفاري. كانت تعود كل مساء من الصيد، وتشعر بألم شديد في أنحاء جسمها، فتتمدد على السرير وتطلب مني أن أدلك جسدها.

– «هيا ادلكي بكامل قواك، هنا وهنا وهنا». فوجئ السيد كيو بمهارتي إلا أنه لم يعترض. بل خلع سترته السوداء لأدلك ظهره فوق القميص. كنت فوقه على ركبتي أمرّر أصابعي فوق عضلاته على جانبي عموده الفــــقري ورقبته، حيث ينبت الشعر. كنا داخل الخـــيمة والليل على وشك الهبوط. للحظة، اعتقدت أن السيد كيو قد غـــطّ في النـــوم لأنه تمدّد على جنبه فوق الرمال، وشعرت بنفَسه يبطؤ شيئاً فشيئاً. حسبت أنني نجحت أخيراً في انتزاع الأفكار السود الانتحارية من ذهنه، وأنني أنتشلها بأصابعي، وأنا أمسّد عنقه وجمجمته، لتطير في الهواء وتضيع بين أمواج البحر. هبط الليل تدرجاً متزامناً مع هبوط ضباب أبيض جزّأ السماء إلى أجزاء، ونور الشمس لا يزال يضيء رقعة في الأفق. نظرت إلى السماء وإلى البحر من باب الخيمة، تصوّرت أنني قادرة على البقاء مع الــسيد كيو إلى الأبد، على أن أكون ابنـــته أولًا وزوجـــته بعد ذلك. أعجبـــتني الفكرة، لكنني عجزت عن إخباره بها على الفور. خُيـــّل إليَّ أنني أوقظه وأخبره بالأمر: «حــسناً ســيد كيو، لقد قررت أن أتزوج بك في المستقبل»، ثم ابتسمت. الآن، باتت الأمور واضحة في نظري، فقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً لأفهمها. لكنني تابعت الدلك، وهذه المرة بلطف كي لا أوقظه من النوم.

لكن الواقع كان مختلفاً تماماً. فعندما شعر السيد كيو بهبوط الليل، استيقظ من نومه، ارتدى سترته، وضع قبعته وسحبني من يدي لنسرع إلى عبور الحقول عائدَيْن باتجاه القرية. ثم تركني عند باب منزلي ورحل. فشعرت بالغضب لأنني شككت في أنه لم يكن ذاهباً إلى الفندق، بل ليلتقي تلك العاهرة الصيدلانية.

*مقاطع من رواية «العاصفة» للكاتب الفرنسي ج. م. غ. لوكليزيو الفائز بجائزة نوبل، التي ستصدر في ترجمة ريتا بستاني عن شركة المطبوعات - بيروت
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض