ï»؟

حرق القنصلية الإيرانية في البصرة وقصف «المنطقة الخضراء» في بغداد ومقتل 4 ياسبوع

رئيس التحرير
2018.09.23 00:59

 اقتحم متظاهرون في البصرة أمس، مقر القنصلية الإيرانية في المدينة وأحرقوه، بعدما أحرقوا في ساعة متقدمة ليل الخميس مقار الأحزاب والفصائل المسلحة. وتعرضت المنطقة الخضراء في بغداد لقصف بقذائف «هاون». وحذر المرجع الشيعي علي السيستاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من تصاعد الأحداث التي بدأت خلال احتجاجات على تدهور الخدمات وازدياد البطالة.

 
 
وتسارعت وتيرة التوتر في البصرة حين اقتحم متظاهرون أمس مقر القنصلية الإيرانية وأضرموا النار فيه. وفيما أكدت القنصلية حرق مبناها وتدميره، دعت السفارة الإيرانية في بغداد رعاياها في البصرة إلى المغادرة بعد إغلاقها منفذ «الشلامجة». وتردد مساءً أن أحد المتظاهرين قتل بالرصاص.
 
وأعلنت وسائل إعلام عراقية إغلاق الطرق المؤدية إلى القنصلية الأميركية في المحافظة، بعد معلومات عن محاصرتها من قبل متظاهرين.
 
 
وترددت معلومات عن مواجهات عنيفة بين «عصائب أهل الحق» التابعة لـ»الحشد الشعبي» والمتظاهرين، بعدما أطلق مسلحو «الحشد» النار عليهم. وفي وقت لاحق حاول محتجون اقتحام مقر «الحشد».
 
وأكد الناطق باسم الخارجية العراقية أحمد محجوب أن «استهداف البعثات الديبلوماسية مرفوض ويضر بمصالح العراق وعلاقاته مع دول العالم ولا يتصل بشعارات التظاهر ولا المطالبة بالخدمات والماء».
 
وأفاد في بيان: «نتفهم مطالب المتظاهرين من أهلنا في محافظة البصرة، ونعرب عن أسفنا الشديد لتعرض القنصلية الإيرانية لهجوم من بعض المتظاهرين، ونعد هذا العمل تطوراً غير مرض لا ينسجم مع واجب الضيافة الوطنية للبعثات، لذا ندعو المتظاهرين إلى تجنب الإضرار بها، كما ندعو الحكومتين المركزية والمحلية إلى تعزيز حماية أمن البعثات الديبلوماسية».
 
وأمس، أعلن بعض نواب تحالف «الفتح» (بزعامة هادي العامري) المنضوي في تحالف «البناء» عن جمع تواقيع نواب من كل الكتل لaإقالة العبادي. وأفادوا في بيان بأن «أكثر من 80 نائباً وقعوا طلباً لإقالة رئيس الوزراء المنتهية ولايته على خلفية فشله في توفير الخدمات».
 
وفيما شن السيستاني هجوماً عنيفاً على السياسيين، مشدداً على ضرورة تشكيل حكومة جديدة وفق معايير مختلفة تستند إلى الكفاءة والخبرة لا المحاصصة، دعا مقتدى الصدر إلى جلسة برلمانية عاجلة تعقد اليوم، قوبلت بترحيب من رئيس الوزراء حيدر العبادي.
 
وكان محتجون أحرقوا ليل أول من أمس مقار الأحزاب وفصائل شيعية ومكاتب مسؤولين شملت أحزاب «الدعوة الإسلامية - المقر العام»، و «منظمة بدر» وحزب «الفضيلة» و «تيار الحكمة» و «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» و «عصائب أهل الحق» (الشيخ قيس الخزعلي) وحركة «إرادة» وفصائل «النجباء» و «كتائب سيد الشهداء» و «سرايا الخرساني» وغيرها.
 
وبعد ساعات، استهدفت قذائف «هاون» المنطقة الخضراء في بغداد، حيث مقار الحكومة والبرلمان والسفارة الأميركية التي سمِعت صافرات الإنذار تطلق من محيطها. وأعلنت «خلية الإعلام الأمني» أن «ثلاث قذائف هاون سقطت على أرض متروكة داخل المنطقة الخضراء من دون وقوع خسائر بشرية أو مادية».
 
وساد هدوء حذر شوارع البصرة أمس بعد ليلة صاخبة، وسط دعوات إلى التهدئة وعدم الانجرار إلى صدامات مسلحة مع المتظاهرين ضد الفساد وسوء الخدمات.
 
وقال عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني خلال خطبة الجمعة أمس: «المرجعية الدينية العليا تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في مدينة البصرة العزيزة، وتعبّر عن عميق ألمها لما آلت إليه الأمور، مما حذرت منه لأكثر من مرة لكنها للأسف لم تجد آذاناً صاغية لتحذيراتها».
 
وأكد الكربلائي رفض «ما تعرض له المتظاهرون السلميون من اعتداءات صارخة، لا سيما إطلاق الرصاص عليهم، ما أدى إلى سقوط الكثير من الضحايا في صفوفهم وجرح أعداد كبيرة. كما ندين بشدة الاعتداء على القوات الأمنية المكلفة حماية المباني والمنشآت الحكومية، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة».
 
وزاد أن «الشعب العراقي المظلوم (...) لم يعد يطيق مزيداً من الصبر على ما يشاهده ويلمسه من عدم اكتراث المسؤولين بحل مشكلاته المتزايدة وأزماته المستعصية، بل انشغالهم بالتنازع على المكاسب ومغانم المناصب والمواقع الحكومية». واستدرك أن «ما يعاني منه المواطنون في البصرة ومحافظات أخرى من عدم توفر الخدمات الأساسية وانتشار الفقر والبطالة واستشراء الفساد في مؤسسات الدولة إنما هو نتيجة طبيعية للأداء السيئ لكبار المسؤولين وذوي المناصب الحساسة في الحكومات المتعاقبة التي بُنيت على المحاصصات السياسية والمحسوبيات».
 
ودعا ممثل المرجعية إلى «الضغط باتجاه أن تكون الحكومة الجديدة مختلفة عن سابقاتها، وأن تراعي الكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم والإخلاص للبلد والشعب في اختيار كبار المسؤولين فيها». وأضاف: «انكشف بمتابعة ممثلية المرجعية الدينية لمشكلة الماء في البصرة مدى التقصير الحكومي، وظهر أنه كان في الإمكان ببعض الجهد وبمبالغ غير باهظة قياساً إلى إمكانات الحكومة، تخفيف الأزمة إلى حد كبير».
 
ويعقد البرلمان العراقي جلسة «طارئة» اليوم استجابة لدعوة الصدر، لمناقشة العنف الذي رافقته الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالخدمات في محافظة البصرة. ودعا رئيس السن في البرلمان محمد علي زيني أمس النواب إلى حضور الجلسة.
 
وكان الصدر حض البرلمان الجديد على «الانعقاد فوراً وبجلسة علنية استثنائية تُبث علناً عبر القنوات الرسمية ليطلّع الشعب على مجريات الأمور، وبمدة أقصاها الأحد المقبل، وفي حضور رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الصحة ووزير الموارد المائية ووزير الإسكان والإعمار والبلديات ووزير الكهرباء ومحافظ البصرة ونائبيه ورئيس مجلس محافظة البصرة لوضع حلول جذرية آنية ومستقبلية في البصرة».

ارتفاع عدد قتلى متظاهري البصرة إلى أربعة و17 جريحًا خلال سبعة أيام.. والبرلمان يبدأ الجلسة الاستئنافية حول الأحداث والعبادي يعيّن قائدين جديدين للجيش والشرطة في البصرة

 

بغداد – (أ ف ب) – الاناضول- افتتح البرلمان العراقي السبت جلسة استثنائية لمناقشة الأزمة الاجتماعية والصحية القائمة في محافظة البصرة الجنوبية، حيث قتل 12 متظاهرا منذ الثلاثاء، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي وعدد من وزرائه.

وقال العبادي أمام نحو 160 نائبا حاضرا من أصل 329 إن “البصرة عامرة وتبقى عامرة بأهلها (…) والخراب فيها هو خراب سياسي”. ويأتي ذلك غداة إقدام متظاهرين على إحراق القنصلية الإيرانية وعدد من المباني الحكومية والحزبية في البصرة.

في سياق متصل، أفاد مصدر من وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عيّن قائدًا جديدًا للجيش وآخر للشرطة، في محافظة البصرة، جنوبي البلاد.

وأوضح المصدر، وهو برتبة عميد طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، إن العبادي عيّن الفريق الركن  رشيد فليح  قائداً لعمليات البصرة (الجيش)، بدلاً من الفريق الركنجميل الشمري، واللواء الركن  جعفر صدام ، مديراً عاماً للشرطة في المحافظة، بدلاً من اللواء  جاسم السعدي.

وفي وقت سابق اليوم، قال مكتب العبادي، في بيان، إن الأخير أحال وحدات أمنية مسؤولة عن حماية القنصلية الإيرانية ومؤسسات ب‍البصرة إلى التحقيق؛ لـ عدم قيامها بواجباتها ، على خلفية تعرض تلك المقار للحرق والاعتداء من قبل محتجين، في اليومين الماضيين.

ومساء أمس الجمعة، اقتحم محتجون غاضبون مبنى القنصلية الإيرانية في البصرة، وأضرموا النار فيها لتحترق بالكامل.

ولاحقًا، عبّرت وزارة الخارجية العراقية عن  أسفها الشديد  لوقوع الحادث، فيما أعربت طهران عن احتجاجها ومطالبتها بمحاسبة المتورطين.

والخميس، أضرم مئات المحتجين الغاضبين النيران في مقرات حكومية ومكاتب أحزاب شيعية بارزة مقربة من إيران، على رأسها  منظمة بدر بزعامة هادي العامري، و عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي.

وتقول الحكومة العراقية إن مندسين بين المحتجين يعملون على تخريب الممتلكات العامة، وأنها لن تسمح بذلك، فيما يتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي عليهم بشكل مباشر.

ومع تدخل الأمن لمواجهة الاضطرابات المصاحبة للاحتجاجات، قتل 14 شخصًا منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، و29 منذ بدئها في يوليو/تموز الماضي، بحسب أحدث حصيلة للمفوضية العليا لحقوق الإنسان (مرتبطة بالبرلمان).

ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل، وينددون بالطبقة السياسية الحاكمة ويتهمونها بالفساد.

وقال مصدر مسؤول في دائرة صحة محافظة البصرة جنوبي العراق، اليوم السبت، إن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين، خلال احتجاجات أمس الجمعة، ارتفع إلى 7.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن  عدد قتلى المتظاهرين ارتفع إلى 7 إثر استقبال المستشفى العام بالمدينة جثث أربع شبان قضوا خلال احتجاجات الأمس .

وقال طبيب في المستشفى العام بالبصرة، إن متظاهرين اثنين لقوا حتفهم مساء الجمعة خلال أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الشعبية في البصرة.

وأوضح المصدر، للأناضول، أن أحد المتظاهرين قتل أثناء الاحتجاجات والآخر جراء جروحه البليغة نتيحة إصابته برصاص سلاح ناري.

وأضاف أن المستشفى استقبل أيضًا 17 جريحًا، تراوحت إصاباتهم بين الاختناق بالغازات المسيلة للدموع وجروح ناجمة عن الإصابة بالرصاص.

وكانت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان (تابعة للبرلمان)، أكدت في بيان لها اطلعت عليه الأناضول، سقوط قتيلين في أعمال العنف بمظاهرات مساء الخميس الماضي.

ويرتفع بذلك عدد قتلى المتظاهرين إلى 4 خلال اليومين الماضيين نتيجة أعمال العنف والمواجهات مع قوات الأمن.

وفرضت السلطات مجددا حظر التجول في مركز مدينة البصرة (جنوب) مساء الجمعة، حتى إشعار آخر، للسيطرة على متظاهرين غاضبين أحرقوا القنصلية الإيرانية في المدينة.

واقتحم محتجون غاضبون مبنى القنصلية الإيرانية في المدينة، الجمعة، وأضرموا النار فيها لتحترق بالكامل، وفق مصدر أمني.

وأضرم مئات المحتجين الغاضبين، الخميس الماضي، النيران في مقرات حكومية ومكاتب أحزاب شيعية بارزة مقربة من إيران وعلى رأسها منظمة بدر بزعامة هادي العامري، وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي.

وخلفت اضطرابات وأعمال عنف في البصرة، 13 قتيلًا من المتظاهرين، منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، و28 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات في 9 يوليو/ تموز الماضي، بحسب أحدث حصيلة للمفوضية العليا لحقوق الإنسان (مرتبطة بالبرلمان).

ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل، وينددون بالطبقة السياسية الحاكمة ويتهمونها بالفساد.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض