ï»؟

الملك سلمان (82 سنه) يتدخل شخصيا بعد تغيبه ويكبح سُلطة ولي العهد..

رئيس التحرير
2018.11.18 07:15

 

مساعد و نجله جعلوه يتابع قضية خاشقجي عبر وسائل إعلام سعودية فقط

قالت 5 مصادر على صلة بالعائلة المالكة في السعودية إن تداعيات اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي كانت من الضخامة بحيث شعر الملك سلمان بضرورة تدخله في الأمر.ففي يوم الخميس الموافق 11 أكتوبر/تشرين الأول أوفد الملك أقرب مساعديه إليه، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة، إلى إسطنبول في محاولة لنزع فتيل الأزمة.وكانت أصوات زعماء العالم قد ارتفعت تطالب بتفسير لاختفاء خاشقجي وقالت المصادر إن القلق كان يتنامى في بعض جوانب الديوان الملكي من أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد الذي فوضه الملك في صلاحيات واسعة، يواجه صعوبات في احتواء التداعيات.وخلال زيارة الأمير خالد اتفقت تركيا والسعودية على تشكيل مجموعة عمل مشتركة للتحقيق في اختفاء خاشقجي. وفي أعقاب ذلك أمر الملك النائب العام السعودي بفتح تحقيق بناء على النتائج التي تتوصل إليها المجموعة.وقال مصدر سعودي على صلة بالدوائر الحكومية «اختيار خالد وهو من كبار أفراد العائلة وله مكانة عالية اختيار له أهميته لأنه المستشار الشخصي للملك وذراعه اليمنى وتربطه صلات قوية وصداقة (بالرئيس التركي رجب طيب) أردوغان».وقال رجل أعمال سعودي يقيم في الخارج لكنه على صلة وثيقة بالدوائر الملكية إن الملك سلمان أكد سلطته في إدارة هذه المسألة منذ الاجتماع الذي عقد بين الأمير خالد وأردوغان.ولم يرد مسؤولون سعوديون على أسئلة رويترز عن فحوى هذا التقرير. وأحال متحدث باسم الأمير خالد رويترز إلى ممثلين للسلطات في الرياض.كان خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة وأحد منتقدي الأمير محمد، قد اختفى عقب دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.ويقول مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أن خاشقجي قتل داخل القنصلية ونقلت جثته منها. ونفت السعودية هذه الاتهامات بشدة.
كان يسمع الأخبار الإيجابية من القنوات التلفزيونية السعودية فقط
وقال اثنان من المصادر على دراية بما يدور في الديوان الملكي إن الملك، الذي سلم إدارة شؤون المملكة اليومية لابنه، لم يكن في البداية على علم بحجم الأزمة. وقال المصدران إن ذلك يرجع في جانب منه إلى أن مساعدي الأمير محمد كانوا يوجهون الملك للأخبار الإيجابية عن البلاد على القنوات التلفزيونية السعودية.وتغير هذا الوضع مع تنامي الأزمة.وقال أحد المصادر الخمسة «حتى إذا كان محمد بن سلمان يريد حجب هذا الأمر عن الملك فلا يستطيع ذلك لأن خبر اختفاء خاشقجي على كل القنوات التلفزيونية العربية والسعودية التي يشاهدها الملك».وأضاف المصدر «بدأ الملك يسأل مساعديه والأمير محمد عنه. واضطر الأمير محمد لإخباره وطلب منه التدخل عندما أصبحت قضية خاشقجي أزمة عالمية».ومنذ ارتقاء الملك سلمان عرش المملكة في يناير/كانون الثاني 2015 منح ابنه الأثير الأمير الشاب سلطات متزايدة في إدارة شؤون المملكة. غير أن المصادر الخمسة قالت إن تدخل الملك الأخير يعكس انزعاجاً متزايداً بين بعض أعضاء الديوان الملكي بشأن مدى أهلية الأمير محمد للحكم.وقد نفذ الأمير محمد (33 عاماً) سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية منذ ارتقاء والده العرش وكان منها رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات وفتح دور السينما في المملكة المحافظة.لكنه عمد أيضاً إلى تهميش أعضاء كبار في العائلة الحاكمة وأحكم قبضته على أجهزة الأمن والمخابرات.واقترنت إصلاحاته بحملة تضييق على الأصوات المعارضة وعملية تطهير لشخصيات كبرى من الأمراء ورجال الأعمال بتهم الفساد كما اقترنت بحرب اليمن باهظة الكلفة.ونال اختفاء خاشقجي من صورة الأمير وزاد التساؤلات بين الحلفاء الغربيين وبعض السعوديين.وقال مصدر سعودي رابع له صلات بالديوان الملكي «حتى إذا كان ابنه الأثير فلابد أن يكون لدى الملك رؤية شاملة لبقائه (في الحكم) وبقاء العائلة المالكة.. ففي النهاية سينال ذلك منهم جميعاً».ولم يرد المسؤولون السعوديون على الفور عندما اتصلت بهم رويترز للتعليق على الأمر.
خطأ في الحسابات
نفت المملكة مراراً ضلوعها بأي شكل من الأشكال في اختفاء خاشقجي. غير أن المصادر المطلعة على شؤون الديوان الملكي قالت إن رد فعل الولايات المتحدة حليفة السعودية منذ عشرات السنين كان له دوره في تدخل الملك.وقال مصدر آخر على دراية بمجريات الأمور في الديوان الملكي «عندما خرج الأمر عن السيطرة وثارت ضجة في الولايات المتحدة أبلغ الأمير محمد والده أن هناك مشكلة وأن عليهم مواجهتها».وأضاف ذلك المصدر أن ولي العهد ومساعديه اعتقدوا في البداية أن الأزمة ستمر لكنهم «أخطأوا في حساب تداعياتها».وكان المسؤولون الأتراك قد أوضحوا أنهم يعتقدون أن خاشقجي قتل داخل القنصلية وقال مصدران تركيان إن الشرطة لديها تسجيلات صوتية تدعم هذا الأمر. وقال المصدران إن هذه المعلومات نقلت إلى السلطات السعودية والأميركية.ويوم الثلاثاء اتهم السيناتور الأميركي لينزي غراهام، الجمهوري المقرب من الرئيس دونالد ترمب، الأمير محمد بإصدار الأمر بقتل خاشقجي ووصفه بأنه «معول هدم» يعرض العلاقات مع الولايات المتحدة للخطر. ولم يذكر ما الدليل الذي استند إليه في هذا الادعاء.وقال ترمب يوم الخميس إنه يفترض موت خاشقجي لكنه ما زال يريد الوقوف على حقيقة ما حدث. ورداً على سؤال عن العواقب بالنسبة للسعودية قال «حسناً، يتعين أن تكون بالغة الشدة. أعني، هذا شيء سيئ سيئ، لكن سنرى ما سيحدث».وكان ترمب قد قال في وقت سابق إن «قتلة مارقين» ربما كانوا مسؤولين عن ذلك واستبعد إلغاء صفقات سلاح بعشرات المليارات من الدولارات.ويوم الثلاثاء قال ترمب إنه تحدث مع الأمير محمد الذي أبلغه أنه لا يعلم بما حدث في القنصلية عندما اختفى خاشقجي.وتمثل القضية معضلة للولايات المتحدة ولبريطانيا ودول غربية أخرى. فالسعودية أكبر الدول المصدرة للنفط وتنفق بسخاء على صفقات السلاح الغربية كما أنها حليف في المساعي الرامية لاحتواء النفوذ الإيراني.إلا أنه في علامة على ما وقع من ضرر، قررت مجموعة من رؤساء المؤسسات المصرفية والشركات العالمية من بينهم كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي وجيمي ديمون الرئيس التنفيذي لمؤسسة جيه.بي مورجان وبيل فورد رئيس مجلس إدارة شركة فورد الانسحاب من مؤتمر استثماري مهم في السعودية هذا الشهر.وقرر وزير الخزانة ستيفن منوتشين يوم الخميس أيضاً التراجع عن خططه لحضور المؤتمر لينضم بذلك إلى وزير التجارة البريطاني ووزيري المالية الفرنسي والهولندي الأمر الذي أثار علامات استفهام حول مصير المؤتمر.وكان مسؤولون سعوديون قالوا إنهم يعتزمون المضي قدماً في عقد المؤتمر المقرر في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري رغم موجة الانسحابات.ولم تعلق جيه.بي مورغان أو فورد على سبب الانسحاب أو ما إذا كان اختفاء خاشقجي عاملاً مؤثراً في اتخاذ هذا القرار.وكانت لاغارد قالت في وقت سابق إنها «روعت» بسبب التقارير الإعلامية عن اختفاء خاشقجي. ولم يذكر متحدث باسم صندوق النقد الدولي سبباً لإرجاء زيارتها للشرق الأوسط.
 الإمساك بأعنة الأمور
قبل تدخل الملك كانت تصريحات السلطات السعودية تتسم بنبرة التحدي، وهددت المملكة يوم الأحد بالرد بإجراءات أكبر على الولايات المتحدة ودول أخرى إذا ما فرضت عقوبات عليها بسبب اختفاء خاشقجي.وحذر أحد المنابر الإعلامية المملوكة لأطراف سعودية من أن الأمر قد يسفر عن اضطراب إنتاج النفط السعودي وارتفاع الأسعار العالمية بشدة.وقال رجل الأعمال المقرب من الدوائر الملكية يوم الإثنين «رد الفعل والتهديدات بعقوبات محتملة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة كانت لا تزال (تصدر) من ولي العهد. الملك يتولى الملف الآن بنفسه شخصياً.. والنبرة اختلفت بشدة».وقد تحدث الملك مباشرة مع أردوغان وترمب في الأيام الأخيرة. والتقى الملك وولي العهد بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عندما زار الرياض يوم الثلاثاء.وكان الملك سلمان (82 عاماً) قد أمضى عشرات السنين في دوائر الحكم. وخلال أربعة عقود شغل فيها منصب أمير الرياض اكتسب شهرة بأنه يعاقب من يتجاوز الحد من الأمراء.وقال مطلعون على بواطن الأمور في القصر الملكي إنه ليس من الواضح ما إذا كان مستعداً لاستئناف القيام بهذا الدور أو قادراً على ذلك.ومع ذلك فقد كان لتدخل الملك سابقة.فقد قالت ثلاثة مصادر على صلة بالمطلعين على شؤون الحكم لرويترز في أغسطس/آب إن الملك تدخل خلال العام الجاري لإرجاء تنفيذ خطة الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية، شركة النفط الوطنية، وهي الخطة التي رسمها الأمير محمد وتعد حجر الزاوية في إصلاحاته الاقتصادية.وعندما أعطى الأمير محمد الانطباع في العام الماضي بأن الرياض تقر خطة إدارة ترمب التي لا تزال غير واضحة المعالم لإحلال السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، خرج الملك ليصحح الأمر علناً ويؤكد التزام الرياض بالهوية العربية والإسلامية للمدينة.وقالت عدة مصادر على صلة وثيقة بالأسرة المالكة إن الملك سلمان لم يعد على نحو متزايد مطلعاً على القرارات التي يتخذها الأمير محمد.وقال أحد المصادر إن الملك سلمان كان «يعيش في فقاعة مصطنعة».إلا أن المصدر قال إن مستشاري الملك شعروا بالإحباط في الفترة الأخيرة وبدأوا يحذرونه من مخاطر ترك سلطات ولي العهد بلا ضابط

 

Former head of MI6 says evidence suggests Saudis Crown Prince

ordered the death of Jamal Khashoggi, as it is claimed King

Salman is personally intervening in the crisis

 

  •  
  • King Salman has delegated vast powers to Crown Prince Mohammed bin Salman
  •  
  • But his son is facing fight to contain fallout from Jamal Khashoggi disappearance
  •  
  • Sources say the king is intervening and has dispatched a trusted aide to Istanbul
  •  
  • Sir John Sawers, the former head of MI6, has said evidence suggests Crown Prince ordered the death

The former head of MI6 has said evidence suggests Saudi Arabias Crown Prince ordered the death of journalist Jamal Khashoggi.

Sir John Sawers also dismissed as blatant fiction the idea that rogue elements in Saudis military were behind the disappearance of the writer in Istanbul on October 2.

The 63-year-olds remarks come as sources claimed Saudi King Salman is now personally intervening in the Khashoggi case after being kept in the dark about the crisis by his powerful sons aides. 

Sawers, who headed MI6 between 2009 and 2014, said he had based his assessment on talks conversations with sources in Whitehall coupled with his understanding of Turkeys intelligence services.

The former head of MI6,Sir John Sawers (pictured) has said evidence suggests Saudis Crown Prince ordered the death of journalist Jamal Khashoggi

The former head of MI6,Sir John Sawers (pictured) has said evidence suggests Saudis Crown Prince ordered the death of journalist Jamal Khashoggi

Saudi Arabias King Salman (pictured) is now personally intervening in the Jamal Khashoggi case after being kept in the dark about the crisis, sources have claimed

Saudi Arabias King Salman (pictured) is now personally intervening in the Jamal Khashoggi case after being kept in the dark about the crisis, sources have claimed

He said all the evidence points to it being ordered and carried out by people close to Saudi Arabias de facto ruler. 

Sawers told the BBC Radio 4 show, World at One, that I dont think he would have done this if he hadnt thought he had license from the U.S. administration to frankly behave as he wished to do so. 

He added: If it is proven, and it looks very likely to be the case, that [Prince Mohammed] ordered the killing of the journalist it is a step too far – one that the UK, the EU and the US are going to have to respond to.

 

The rogue elements theory of Khashoggis disappearance simply doesn’t hold water, he said. 

Sawyers said the fate of Khashoggi - whom Turkish authorities say was killed inside Saudi Arabias consulate in Istanbul - was a wake-up call to the Trump administration about just how dangerous it is to have people acting with a sense that they have impunity in their relationship with United States.

Crown Prince Mohammed bin Salman is facing a battle to contain the fallout from the disappearance of Khashoggi amid claims the journalist was murdered after entering the Saudi embassy building on October 2.

King Salman, 82, has delegated vast powers to his son, essentially handing him the day-to-day running of the kingdom. 

But so grave is the crisis that the veteran monarch has felt compelled to intervene, five sources with links to the Saudi royal family said.

Such a development would prove hugely embarrassing for the young Crown Prince, who has implemented a series of high-profile social and economic reforms since being handed increasing authority to run Saudi Arabia.

The 82-year-old monarch, who rose to the throne in 2015, has delegated vast powers to his son Crown Prince Mohammed bin Salman (pictured shaking hands with US Secretary of State Mike Pompeo on Tuesday), essentially handing him the day-to-day running of the kingdom
 

The 82-year-old monarch, who rose to the throne in 2015, has delegated vast powers to his son Crown Prince Mohammed bin Salman (pictured shaking hands with US Secretary of State Mike Pompeo on Tuesday), essentially handing him the day-to-day running of the kingdom

The Crown Prince is facing a battle to contain the fallout from the disappearance of Jamal Khashoggi (pictured) amid claims the journalist was murdered after entering the Saudi embassy in Istanbul on October 2

The Crown Prince is facing a battle to contain the fallout from the disappearance of Jamal Khashoggi (pictured) amid claims the journalist was murdered after entering the Saudi embassy in Istanbul on October 2

In 2015, it was reported that King Salman was thought to have significant health problems.

The Washington Post article had initially reported that he was widely believed … to suffer from dementia. But this was later removed by the Post after the Royal Court of Saudi Arabia insisted that King Salman is most certainly not suffering from dementia or any other kind of mental impairment.  

Last Thursday, October 11, the king dispatched his most trusted aide, Prince Khaled al-Faisal, governor of Mecca, to Istanbul to try to defuse the crisis.

During Prince Khaleds visit, Turkey and Saudi Arabia agreed to form a joint working group to investigate Khashoggis disappearance. The king subsequently ordered the Saudi public prosecutor to open an inquiry based on its findings.

The selection of Khaled, a senior royal with high status, is telling as he is the kings personal adviser, his right hand man and has had very strong ties and a friendship with (Turkish President) Erdogan, said a Saudi source with links to government circles.

Since the meeting between Prince Khaled and Erdogan, King Salman has been asserting himself in managing the affair, according to a different source, a Saudi businessman who lives abroad but is close to royal circles.

Saudi officials did not immediately respond to Reuters questions about the kings involvement in helping to supervise the crisis. A spokesman for Prince Khaled referred Reuters to government representatives in Riyadh.

Initially the king, who has handed the day-to-day running of Saudi Arabia to his son (pictured), commonly known as MbS, was unaware of the extent of the crisis, according to two of the sources with knowledge of the Saudi royal court

Initially the king, who has handed the day-to-day running of Saudi Arabia to his son (pictured), commonly known as MbS, was unaware of the extent of the crisis, according to two of the sources with knowledge of the Saudi royal court

Jamal Khashoggi (right) arriving at the Saudi Arabian consulate in Istanbul on October 2. He has not been seen since and Turkey has accused Saudi agents of murdering him 

Jamal Khashoggi (right) arriving at the Saudi Arabian consulate in Istanbul on October 2. He has not been seen since and Turkey has accused Saudi agents of murdering him 

Khashoggi, a U.S. resident and leading critic of Prince Mohammed, vanished after entering the Saudi consulate in Istanbul on October 2. Turkish officials say they believe the Saudi journalist was murdered there and his body removed, allegations which Saudi Arabia has strongly denied.

Initially the king, who has handed the day-to-day running of Saudi Arabia to his son, commonly known as MbS, was unaware of the extent of the crisis, according to two of the sources with knowledge of the Saudi royal court. That was partly because MbS aides had been directing the king to glowing news about the country on Saudi TV channels, the sources said.

That changed as the crisis grew.

Even if MbS wanted to keep this away from the king he couldnt because the story about Khashoggis disappearance was on all the Arab and Saudi TV channels watched by the king, one of the five sources said.

The king started asking aides and MbS about it. MbS had to tell him and asked him to intervene when Khashoggis case became a global crisis, this source said.

Since he acceded to the throne in January 2015, the king has given MbS, his favourite son, increasing authority to run Saudi Arabia. But the kings latest intervention reflects growing disquiet among some members of the royal court about MbSs fitness to govern, the five sources said.

MbS, 33, has implemented a series of high-profile social and economic reforms since his fathers accession, including ending a ban on women driving and opening cinemas in the conservative kingdom.

But he has also marginalized senior members of the royal family and consolidated control over Saudis security and intelligence agencies.

His reforms have been accompanied by a crackdown on dissent, a purge of top royals and businessmen on corruption charges, and a costly war in Yemen.

Saudi Arabias Crown Prince Mohammed bin Salman arrives for talks at 10 Downing Street earlier this year

Saudi Arabias Crown Prince Mohammed bin Salman arrives for talks at 10 Downing Street earlier this year

Video playing bottom right...
Click here to expand to full page
 
 
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Pause
Unmute
 
Current Time0:09
/
Duration Time1:40
Fullscreen
ExpandClose

Khashoggis disappearance has further tarnished the crown princes reputation, deepening questions among Western allies and some Saudis about his leadership.

Even if he is his favourite son, the king needs to have a comprehensive view for his survival and the survival of the royal family, said a fourth Saudi source with links to the royal court.

In the end it will snowball on all of them.

Saudi officials did not immediately respond to Reuters requests for comment.

Saudi Arabia has repeatedly denied any role in Khashoggis disappearance. But the sources familiar with the royal court said the reaction from the United States, an ally for decades, had contributed to the kings intervention.

When the situation got out of control and there was an uproar in the United States, MbS informed his father that there was a problem and that they have to face it, another source with knowledge of the royal court said.

The crown prince and his aides had initially thought the crisis would pass but they miscalculated its repercussions, this source said.

Turkish officials have made clear they believe Khashoggi was killed inside the consulate, and two Turkish sources have told Reuters police have audio recordings to back up that assertion.

Today, investigators were trying to pinpoint where his remains may be as members of staff at the Saudi consulate in Istanbul were interrogated.

Investigators are pursuing the possibility the remains were taken to a forest outside Istanbul or to another city after his suspected killing at the consulate earlier this month. Ankaras top diplomat, meanwhile, denied sharing any audio from the Saudi Consulate with US officials.

The official told The Associated Press that police have established that two vehicles belonging to the consulate left the building on October 2, the day Mr Khashoggi had walked into the consulate and vanished.

One of the vehicles travelled to the nearby Belgrade Forest while the other went to the city of Yalova, across the Sea of Marmara from Istanbul, the official said, speaking on condition of anonymity due to the secrecy of the ongoing investigation.

It was not immediately clear if police had already searched the areas. 

Turkish prosecutors meanwhile, questioned 15 Turkish employees of the consulate, the state-run Anadolu Agency reported. They include the consuls driver, technicians, accountants and telephone operators, according to the report.

Earlier, a group of people left the building, got into a van belonging to the Saudi mission and were driven away.

Journalist Jamal Khashoggi, pictured in Switzerland in 2011, went missing after entering the Saudi embassy in early October

Journalist Jamal Khashoggi, pictured in Switzerland in 2011, went missing after entering the Saudi embassy in early October

CCTV shows missing Jamal Khashoggi entering Saudi consulate
 
 
 
Loaded: 0%
Progress: 0%
00:00
Previous
Play
Skip
Mute
 
Current Time0:00
/
Duration Time0:00
Fullscreen

U.S. Senator Lindsey Graham, a Republican close to President Donald Trump, on Tuesday accused MbS of ordering Khashoggis murder and called him a wrecking ball who is jeopardizing relations with the United States. He did not say what evidence he was basing the allegation on.

Trump said on Thursday he presumed Khashoggi was dead but that he still wanted to get to the bottom of what exactly happened. Asked what would be the consequences for Saudi Arabia, Trump said: Well, itll have to be very severe. I mean, its bad, bad stuff. But well see what happens.

Trump has previously said rogue killers may have been responsible and has ruled out cancelling arms deals worth tens of billions of dollars. On Tuesday, Trump said he had spoken with MbS and that the crown prince told him he did not know what had happened in the consulate where Khashoggi went missing.

The case poses a dilemma for the United States, as well as Britain and other Western nations. Saudi Arabia is the worlds top oil exporter, spends lavishly on Western arms and is an ally in efforts to contain the influence of Iran.

But in a sign of the damage, a succession of international banking and business chiefs, including IMF Managing Director Christine Lagarde, JP Morgan Chief Executive Jamie Dimon and Ford Chairman Bill Ford, have pulled out of a high-profile investment conference in Saudi Arabia this month.

U.S. Treasury Secretary Steven Mnuchin on Thursday also abandoned plans to attend, as did Britains trade minister and the French and Dutch finance ministers, putting the event in question.

Saudi officials have said they plan to move forward with the conference, scheduled for October 23-25, despite the wave of cancellations.

Neither JP Morgan nor Ford would elaborate on the reasons for the decision not to attend and did not comment on whether concerns about the disappearance of Khashoggi were a factor.

Lagarde had previously said she was horrified by media reports about Khashoggis disappearance. An IMF spokesperson did not give a reason for her deferring her trip to the Middle East.

Before the kings intervention, Saudi authorities had been striking a defiant tone, threatening on Sunday to retaliate with greater action against the U.S. and others if sanctions are imposed over Khashoggis disappearance. A Saudi-owned media outlet warned the result would be disruption in Saudi oil production and a sharp rise in world oil prices.

Turkish officials say investigators are assessing the possibility whether Khashoggis remains may have been taken to the Belgrade Forest (pictured) in the outskirts of Istanbul

Turkish officials say investigators are assessing the possibility whether Khashoggis remains may have been taken to the Belgrade Forest (pictured) in the outskirts of Istanbul

Reaction and threats to the possible sanctions of the last 24 hours were still (coming) from the crown prince, the businessman close to royal circles said on Monday. The king is now holding the file personally ... and the tone is very different.

The king has spoken directly with Erdogan and Trump in recent days. Both the king and his son met U.S. Secretary of State Mike Pompeo when he visited Riyadh on Tuesday.

King Salman, 82, spent decades as part of the inner circle of the Al Saud dynasty, which long ruled by consensus. In four decades as governor of Riyadh, he earned a reputation as a royal enforcer who punished princes who were out of line.

Whether he is willing or able to resume that role in this crisis remains unclear, palace insiders say. One source with links to the royal court said the king was captivated by MbS and ultimately would protect him. 

Still, there is precedent for the kings intervention.

He stepped in this year to shelve the planned listing of national oil company Saudi Aramco, the brainchild of MbS and a cornerstone of his economic reforms, three sources with ties to government insiders told Reuters in August. Saudi officials have said the government remains committed to the plans.

And when MbS gave the impression last year that Riyadh endorsed the Trump administrations still nebulous Middle East peace plan, including U.S. recognition of Jerusalem as Israels capital, the king made a public correction, reaffirming Riyadhs commitment to the Arab and Muslim identity of the city.

Despite these rare instances of pushback, several of the sources close to the royal family said that King Salman had grown increasingly detached from decisions taken by MbS.

He has been living in an artificially-created bubble, said one of the sources. Lately, though, the kings advisers have grown frustrated and begun warning him of the risks of leaving the crown princes power unchecked.

The people around him are starting to tell him to wake up to whats happening, the source said.

 

 

 

 

 

Saudi King Salman is now personally intervening in Khashoggi case

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

The 82-year-old king (left), who rose to the throne in 2015, has delegated vast powers to his son Crown Prince Mohammed bin Salman (right, with US Secretary of State Mike Pompeo), handing him the day-to-day running of Saudi Arabia. But his 33-year-old heir is facing a battle to contain the fallout from the disappearance of Jamal Khashoggi (inset, top) amid claims the journalist was murdered after entering the Saudi embassy (inset, bottom) in Istanbul on October 2. So grave is the crisis that King Salman has felt compelled to intervene, five sources with links to the Saudi royal family said. Such a development would prove hugely embarrassing for the young Crown Prince, who has implemented a series of high-profile social and economic reforms since being handed increasing authority to run Saudi 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار..