ï»؟

تداعيات لسرد أردوغان رواية العثور على جثة خاشقجي في حديقة القنصليه

رئيس التحرير
2018.11.18 15:59

 

في البدء دعونا نقول ان ما قاله السيد أردوغان هو تكرار لما تم تسريبه للصحافة، يعني لا جديد .. ونتائج التحقيقات يعلنها المدعي العام وليس رئيس الجمهورية. المهم أنه نفى صحة الرواية السعودية والتأكيد أن الجريمة مخطط لها سلفاً 
 

أردوغان يطالب بمحاكمة قتلة خاشقجي أمام القضاء التركي.. وينتظر الإجابة عن 6 أسئلة
 
 
 
 
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2018، إن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قُتل ضمن عملية مُخطّط لها، مؤكداً على أن رواية السعودية غير مقنعة، مطالباً الرياض بتسليم الـ18 شخصاً الذين تم اعتقالهم لمحاكمتهم في تركيا. وبعد أن أعلن أردوغان الأحد 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2028 أن سيكشف الحقيقة الكاملة حول مقتل خاشقجي عرض تسلسلاً زمنياً لعملية القتل، ليثبت صحة التسريبات التي تداولتها وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية، بدلاً من تفجير قنابل جديدة. وكشف أردوغان أن الفريق الذي قام بالجريمة تم إخطاره بزيارة جمال خاشقجي للقنصلية، وقام بالاستعداد والتحضير للجريمة. وقال أردوغان إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن جمال خاشقجي قتل بشكل وحشي وأن الجريمة ليست عفوية كما ذكرت الرواية السعودية الرسمية، بل هي مخطط لها.
 
 
ولم يذكر أردوغان في حديثه لأعضاء حزبه العدالة والتنمية في البرلمان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يشتبه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي أنه من أصدر الأمر بالقتل. لكنه قال إن تركيا لن تنهي التحقيق في قضية خاشقجي دون الإجابة على جميع الأسئلة.
 
 
وطالب أردوغان السعودية بالإجابة عن 6 أسئلة وهي:
لماذا تجمع 15 شخصاً، بينهم أمنيون وطبيب تشريح، في إسطنبول يوم الجريمة؟
وطالب بتقديم معلومات عن الجهة التي قدمت التعليمات لهؤلاء المنفذين؟
ولماذا تأخرت السعودية في فتح القنصلية أمام السلطات التركية، وسمحوا لهم بالدخول بعد أيام من وقوع الجريمة؟
لماذا قدم السعوديون رواية وتصريحات متناقضة حول الجريمة؟
ما مصير جثة جمال خاشقجي؟
من هو المتعاون المحلي الذي قالت الرياض في روايتها إن الفريق السعودي سلّمه الجثة؟
وشدد الرئيس التركي على أن لا أحد يفكر في طمس ملف جمال خاشقجي، أو إغلاقه دون الإجابة عن هذه الأسئلة
 
 
وقال أردوغان إن اعتراف الرياض بحدوث جريمة قتل هي خطوة مهمة، إلا أنه طالبهم بالكشف عن كافة المتورطين «من أسفل السلم إلى أعلاه».
 
 
وطالب الرئيس التركي السعودية بتسليم الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم في السعودية وعددهم 18، لتتم محاكمتهم في تركيا، كون الجريمة قد وقعت على أراضيها. 
 
 
وأضاف: «إن محاولة إلقاء الذنب على عناصر في الاستخبارات لن يكون مطمئناً لتركيا ولا المجتمع الدولي».
 
 
وشدد أردوغان على ضرورة البحث عن الشركاء الموجودين في سائر الدول الأجنبية المشاركين بالجريمة.
 
 
رواية أردوغان للحادث
وقدم أردوغان ملخصاً لجريمة قتل جمال خاشقجي، وهي أول رواية رسمية تركية لما حدث خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
 
 
وقال: «قبيل الحادث بيوم وصل إلى إسطنبول فريق سعودي من 3  أشخاص، قام باستكشاف غابة بلغراد في إسطنبول ومناطق بولاية يالوفا».
 
 
وعلى مدار ساعات مختلفة من يوم الجريمة انتقل 15 شخصاً إلى تركيا، والتقوا في القنصلية السعودية في إسطنبول.
 
 
بعدها  وصل الصحافي الراحل إلى القنصلية وانقطعت الأخبار عنه.
 
 
في المساء، أبلغت خديجة جنكيز السلطات التركية بأن خطيبها  دخل القنصلية ولم يخرج، مبدية خشيتها من أن مكروهاً قد حدث له.
 
 
عندها، تم تكليف المدعي العام التركي للبدء في التحقيق، وعندما تكشفت بعض التفاصيل التي أشارت إلى تحرك المجموعة المكونة من 15 شخصاً، وتبين أنهم من المخابرات والأطباء وآخرون، وقد أتوا في طائرات عادية وخاصة.
 
 
حاول فريق الجريمة التستر والتمويه، عندما كلفوا أحد عناصرهم للقيام بدور خاشقجي، للخروج من القنصلية والتجول في إسطنبول.
 
 
وأكد البحث في كاميرات المراقبة في ذلك المكان، أن جمال خاشقجي دخل القنصلية ولم يخرج.
 
 
وأكد أردوغان أن العاملين في القنصلية نزعوا القرص الصلب من كاميرات القنصلية السعودية يوم مقتل خاشقجي.
 
 
وأضاف الرئيس التركي: «عندما بدأت الستارة تسدل على الجريمة، أجريت يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول  أول اتصال مع الملك سلمان وقدمت إليه المعلومات وفقاً للمؤشرات الأولية، وقد أعربنا عن رغبتنا المشتركة بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة».
 
 
وفي يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول، سمحت الرياض للسلطات الأمنية التركية بإجراء بحث في القنصلية السعودية، وبعدها بيوم خرجت الرياض وأكدت وقوع جريمة داخل المقر الدبلوماسي.
 
 
وقال أردوغان: «في نفس الليلة تحدثت مع الملك سلمان مرة أخرى، وأبلغني أن 18 شخصاً ألقي القبض عليهم لتورطهم بالقضية.
 
 
وبعد حصولنا على القائمة وجدنا أن 15 منهم جاءوا إلى تركيا وكنا قد كشفنا عنهم».
 
 
وأشار أردوغان إلى أن بلاده تعرضت لحملة إعلامية شرسة، مؤكداً أنه يعلم من يقف وراءها.
 
 
وقال: «صحيح أن هذه الجريمة وقعت بالسفارة السعودية، لكن لا ننسى أن هذه القنصلية تقع ضمن السيادة التركية، وأن اتفاقية فيينا لا تحمي مثل هذه الجرائم، ولا يمكن التخفي خلف الحصانة الدبلوماسية».
 
 
عدم رضا دولي للرواية السعودية
وكان أردوغان قد تعهّد، الأحد 21 أكتوبر/تشرين الأول، بأنَّه سيزيح الستار بالكامل في خلال 48 ساعة عمّا وصفه المتحدث باسمه بالتستُّر السعودي، بعد أكثر من 20 يوماً على صمته بشأن الجريمة المأساوية التي هزت العالم.
 
 
وأثار مقتل جمال خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة ويكتب مقالات ناقدة لسياسات السعودية في صحيفة «واشنطن بوست»، داخل قنصلية بلاده في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، ردود فعل منددة حول العالم.
 
 
وبعد 17 يوماً من الإنكار، وتأكيدها أن خاشقجي خرج من القنصلية حياً، أعلنت الرياض السبت 20 أكتوبر أنه قُتل في قنصليتها، لكنها قالت إنه الرجل قتل بالخطأ عند وقوع شجار و»اشتباك بالأيدي» مع عدد من الأشخاص داخلها، مشيرة إلى أنها لا تعرف مكان وجود الجثة.
 
 
وأوضحت أن العملية لم تُجرَ بأوامر من السلطات ولم يتم إبلاغ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بها.
 
 
وبعد تسريب الإعلام بشكل متواصل تفاصيل مروّعة حول القضية، كانت هذه الرواية السعودية موضع تشكيك وتساؤلات، لا سيما بين الغربيين.
 
 
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إنه «غير راضٍ» عن توضيحات الرياض، بعدما كان ندد الأحد بـ»أكاذيب» فيها. أما مستشاره وصهره جاريد كوشنر، فقال أمس إنه نصح ولي العهد السعودية بأن يكون «شفافاً» لأن «العالم يتفرج».
 
 
وأوقفت الرياض 18 شخصاً على ذمة القضية، متعهدة بمحاسبة المتورطين. كما أعفت مسؤولين أمنيين من مهامهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد العسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني.
 

أردوغان يذكر اتفاقية فيينا للمرة الثانية.. فماذا يقول القانون الدولي بخصوص اغتيال خاشقجي؟
 
 
 
قال أردوغان في الخطاب الذي ألقاه الثلاثاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2018، إن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قُتل ضمن عملية مُخطّط لها، مؤكداً على أن رواية السعودية غير مقنعة، ومطالباً الرياض بتسليم الـ18 شخصاً الذين تم اعتقالهم لمحاكمتهم في تركيا. وأضاف أردوغان في توضيح لافت «صحيح أن هذه الجريمة وقعت بالسفارة السعودية، لكن لا ننسى أن هذه القنصلية تقع ضمن السيادة التركية، وأن اتفاقية فيينا لا تحمي مثل هذه الجرائم، ولا يمكن التخفي خلف الحصانة الدبلوماسية». ولا تتمتع القنصلية السعودية في إسطنبول بنفس الحصانة الدبلوماسية الممنوحة للسفارة في العاصمة التركية أنقرة، ونشرح لك بالتفصيل الفروق بين اتفاقتي فيينا  VCDR 1961، وفيينا 1963 VCCR، اللتين تفرّقان بين درجة الحصانة الممنوحة لكل من السفارة والقنصلية. فما الذي قصده أردوغان بالتحديد؟ وكيف يتعامل القانون الدولي مع هذه القضية المعقدة التي يختلط فيها الجنائي والدبلوماسي والسياسي،؟ وهل يتعارض تطبيق القانون المحلي الذي يسعى لمحاكمة الجناة مع الأعراف الدبلوماسية؟
القيود القانونية على محاكمة موظفي القنصلية
على عكس الاعتقاد الشائع، تخضع السفارات والقنصليات الأجنبية لسلطات وقوانين البلد المضيف. ما يجعل تركيا مسؤولة بشكل أساسي عن التحقيق في اختفاء خاشقجي، وإجراء أي محاكمات يتماشى مع قوانينها وإجراءاتها المحلية، حسب سكوت أندرسون وهو محامٍ عمل سابقاً كمستشار في المكتب القانوني بوزارة الخارجية الأميركية، وخدم في السفارة الأميركية في بغداد. غير أن القانون الدولي يوفر لبعض المسؤولين الحكوميين والمباني الأجنبية امتيازات وحصانة يمكن أن تجعل التحقيق والملاحقة أكثر صعوبة. أشهر هذه الامتيازات هو اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (VCDR)، والتي تحمي السفارات الأجنبية والممثلين الدبلوماسيين من مجموعة واسعة من الإجراءات. ومع ذلك، فإن اتفاقية فيينا المتعلقة بالعلاقات القنصلية (VCCR) توفر للمرافق القنصلية وموظفيها قدراً محدوداً للغاية من الحماية القانونية -وهو فرق له آثار جوهرية على تحقيق خاشقجي-، يقول أندرسون المحامي في الخارجية الأميركية.
نعم يمكن محاكمة القنصل وموظفي القنصلية
فالحصانة القنصلية هي مستوى أقل من الحصانة الدبلوماسية. فالموظفون القنصليون لديهم «حصانة وظيفية» (أي حصانة من الولاية القضائية للدولة المستقبلة «فيما يتعلق بالأعمال التي تتم في إطار ممارسة الوظيفة القنصلية»)، لكنهم لا يتمتعون «بالحصانة الشخصية» الأوسع الممنوحة للدبلوماسيين. وفي المحصلة فإن القنصلية السعودية في إسطنبول التركية، ليست بمستوى سفارة المملكة في أنقرة، ولا يحظى القنصل محمد العتيبي وطاقم القنصلية بالحصانة الدبلوماسية الممنوحة للسفارة، كما أن حصانتهم «الوظيفية» لا تحميهم من المثول أمام سلطات التحقيق التركية ولا التعرض لأحكام القضاء التركي.
تحتاج تركيا لإذن سعودي لتفتيش القنصلية، لكن ليس الموظفين ومساكنهم
بموجب اتفاقية VCCR ، تمنح «المباني القنصلية» -وهي التي تعرف بكونها مبان أو أجزاء من المباني المستخدمة حصرياً لأغراض العمل القنصلي، وكذلك الأراضي التابعة- الحصانة، بمعنى أنه لا يمكن الدخول إليها أو تفتيشها دون إذن من السعودية. وهذا يشمل السيارات والمركبات التي تملكها القنصلية، لكنه لا يشمل المساكن الخاصة للمسؤولين القنصليين. ومن ثم، يحتاج المحققون الأتراك إلى تصريح من السعودية لتفتيش مبنى القنصلية في إسطنبول والمركبات الرسمية التابعة لها، ولكن ليس الإقامة المنفصلة للقنصل العام السعودي – حيث يعتقد البعض أن جثة خاشقجي أو أجزاء منها قد جرى نقلها. ولكن معاهدة VCCR لا توفر سوى حماية قانونية محدودة للموظفين القنصليين السعوديين الذين ربما شاركوا أو كانوا على علم باختفاء الصحافي السعودي (لأنها أعمال لا علاقة لها بالوظيفة القنصلية)، ما قد يضطّر السعودية لتقديمهم للعدالة التركية في أي وقت. 
وهناك أيضاً «استثناء الجرائم الخطيرة»
في حين أن الموظفين القنصليين -أي أولئك المسؤولين السعوديين الذين يؤدون أعمالاً قنصلية، وليس المساعدة أو الموظفين التقنيين- محميون بشكل عام من الاعتقال والاحتجاز، فهناك استثناء مهم «للجرائم الخطرة» التي تشمل بالطبع جرائم القتل والاختطاف.
وإذا أرادت السعودية حمايتهم فعليها أن تقول إن «قتل خاشقجي كان عملاً رسمياً»
وبذلك لا يتمتع الموظفون القنصليون بحصانة في حال ارتكاب جريمة، لكنهم يتمتعون بحصانة من المقاضاة الجنائية بسبب الأعمال التي يؤدونها أثناء قيامهم بمهامهم القنصلية، ويعني ذلك أن السعودية يجب أن تدعي أن قتل خاشقجي كان عملاً رسمياً من أجل حمايتهم (إن أرادت ذلك). وحتى ذلك يبدو غير محتمل أن يحدث. كما لا تحظر VCCR على الحكومة التركية إجبار موظفي القنصلية السعودية على الإدلاء بشهادتهم، طالما أن شهادتهم لا تتعلق بوظائفهم القنصلية. لكن في الوقت نفسه، إذا رفض المسؤولون القنصليون الإدلاء بشهاداتهم، فإن السلطات التركية لا تستطيع إخضاعهم لتدابير أو عقوبات قسرية. وحتى الآن، لا يبدو أن السلطات التركية قد اتبعت أي من هذه التدابير فيما يتعلق بالموظفين القنصليين السعوديين، بما في ذلك أولئك الذين كانوا حاضرين في يوم اختفاء خاشقجي (على الأقل حتى الآن).
ولهذا السبب المهم أيضاً لا يحمل فريق اغتيال خاشقجي أي حصانة من أي نوع
لا بد من الإشارة إلى أن الحماية القانونية -مثل الامتيازات والحصانات التي تمنحها VCDR- تنطبق فقط على الأفراد الذين أخطرت السعودية السلطات التركية بوظيفتهم الرسمية قبل وصولهم إلى البلاد. ولهذا السبب، يبدو من غير المحتمل أن أياً من أعضاء فريق الاغتيال السعودي الـ 15 لديه أي حصانة من المقاضاة في تركيا، سواء حضورياً أو غيابياً نظراً لأن جميعهم عادوا الآن إلى السعودية. وهذا يعني أن تركيا قد تقوم باستجوابهم أو اعتقالهم أو مقاضاتهم أو طلب المساعدة من الرياض في ذلك، وهي خطوة لم تتخذها السلطات التركية بعد، أو حتى تطلب من الشرطة الدولية الـ»إنتربول» القبض عليهم.
والمجاملة الدبلوماسية تلعب دوراً
في كل خطوة، تختار تركيا -على ما يبدو- تنسيق تحقيقها مع السعودية عن كثب، ربما أكثر مما هو مطلوب بالنسبة للقانون الدولي. وربما تفعل ذلك كنوع من المجاملة الدبلوماسية. أو ربما تعتقد أن هذا النهج هو الأكثر ضماناً للحصول على إذن في نهاية المطاف للوصول إلى مبنى القنصلية والتعاون في التحقيقات.
وماذا عن احترام قوانين البلد المضيف؟
تتوقع اتفاقيتا فيينا VCCR وVCDR احتمال أن تستخدم دولة أجنبية الامتيازات والحصانات التي توفرها لأغراض غير قانونية. ولهذا السبب، تلزم كل معاهدة الجهات المستفيدة من الحماية القانونية احترام قوانين البلد المضيف. وفي الحالات التي لا يتم فيها الالتزام بذلك، يجوز للبلد المضيف أن يتخذ التدابير الدبلوماسية لمعاقبة الأطراف المخطئة ووضع حد لسوء تصرفها.
وهناك ردود فعل دبلوماسية يمكن أن تقوم بها تركيا
قد تختار تركيا أيضاً إغلاق قنصلية السعودية في إسطنبول تماماً. فحسب اتفاقية فيينا لا يمكن للقنصليات والسفارات العمل إلا بموافقة البلد المضيف. وبمجرد سحب الموافقة، يتم منح الموظفين القنصليين فترة زمنية معقولة لمغادرة البلاد قبل فقدان الحماية القانونية. لكن إغلاق القنصلية لا يمنح بالضرورة السلطات التركية إمكانية الوصول إلى مبنى القنصلية السعودية، حيث تسمح VCCR للمملكة نقل المسؤولية عن المباني إلى طرف ثالث من أجل الحفاظ على حرمتها (كأن تخطر تركيا بتبعيتهم لقنصلية البحرين مثلاً) ومع ذلك، هناك بعض السوابق للوصول إلى المرافق الدبلوماسية والقنصلية بعد إغلاقها، سيما إذا كانت في مركز التحقيق الجنائي في جريمة خطيرة. وبخلاف القنصلية، يمكن أن تمتد هذه الإجراءات إلى طرد السفير السعودي من أنقرة أو استدعاء سفير تركيا من الرياض، وهما وسيلتان دبلوماسيتان لتوضيح استياء جدي. أو يمكن أن تتخذ أنقرة قراراً بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع السعودية تماماً، لكن لا يبدو هذا وارداً بالحسابات السياسية.
 
إذن، ماذا حدث؟ وماذا قال أردوغان أخيراً؟
 
إليك تسلسل ما قامت به السلطات التركية منذ البداية بعد اختفاء خاشقجي تم تكليف المدعي العام التركي للبدء في التحقيق، وعندما تكشفت بعض التفاصيل التي أشارت إلى تحرك المجموعة المكونة من 15 شخصاً، وتبين أنهم من المخابرات والأطباء وآخرون، وقد أتوا في طائرات عادية وخاصة. حاول فريق الجريمة التستر والتمويه، عندما كلفوا أحد عناصرهم للقيام بدور خاشقجي، للخروج من القنصلية والتجول في إسطنبول. وأكد البحث في كاميرات المراقبة في ذلك المكان، أن جمال خاشقجي دخل القنصلية ولم يخرج. وأكد أردوغان أن العاملين في القنصلية نزعوا القرص الصلب من كاميرات القنصلية السعودية يوم مقتل خاشقجي. وأضاف الرئيس التركي: «عندما بدأت الستارة تسدل على الجريمة، أجريت يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول أول اتصال مع الملك سلمان وقدمت إليه المعلومات وفقاً للمؤشرات الأولية، وقد أعربنا عن رغبتنا المشتركة بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة». وفي يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول، سمحت الرياض للسلطات الأمنية التركية بإجراء بحث في القنصلية السعودية، وبعدها بيوم خرجت الرياض وأكدت وقوع جريمة داخل المقر الدبلوماسي. وقال أردوغان: «في نفس الليلة تحدثت مع الملك سلمان مرة أخرى، وأبلغني أن 18 شخصاً ألقي القبض عليهم لتورطهم بالقضية. وبعد حصولنا على القائمة وجدنا أن 15 منهم جاءوا إلى تركيا وكنا قد كشفنا عنهم». وكانت صحيفة أكشام التركية قد نقلت عن مصدر قضائي أنه قد يتم اعتقال القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي إذا ثبت تورطه في اغتيال جمال خاشقجي. وكشف أردوغان أن الفريق الذي قام بالجريمة تم إخطاره بزيارة جمال خاشقجي للقنصلية، وقام بالاستعداد والتحضير للجريمة. وقال أردوغان إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن جمال خاشقجي قتل بشكل وحشي وأن الجريمة ليست عفوية كما ذكرت الرواية السعودية الرسمية، بل هي مخطط لها. ولم يذكر أردوغان في حديثه لأعضاء حزبه العدالة والتنمية في البرلمان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يشتبه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي أنه من أصدر الأمر بالقتل. لكنه قال إن تركيا لن تنهي التحقيق في قضية خاشقجي دون الإجابة على جميع الأسئلة.
وطالب أردوغان السعودية بالإجابة عن 6 أسئلة وهي:
لماذا تجمع 15 شخصاً، بينهم أمنيون وطبيب تشريح، في إسطنبول يوم الجريمة؟
وطالب بتقديم معلومات عن الجهة التي قدمت التعليمات لهؤلاء المنفذين؟
ولماذا تأخرت السعودية في فتح القنصلية أمام السلطات التركية، وسمحوا لهم بالدخول بعد أيام من وقوع الجريمة؟
لماذا قدم السعوديون رواية وتصريحات متناقضة حول الجريمة؟
 
ما مصير جثة جمال خاشقجي؟
 
من هو المتعاون المحلي الذي قالت الرياض في روايتها إن الفريق السعودي سلّمه الجثة؟
وشدد الرئيس التركي على أن لا أحد يفكر في طمس ملف جمال خاشقجي، أو إغلاقه دون الإجابة عن هذه الأسئلة وقال أردوغان إن اعتراف الرياض بحدوث جريمة قتل هي خطوة مهمة، إلا أنه طالبهم بالكشف عن كافة المتورطين «من أسفل السلم إلى أعلاه». وطالب الرئيس التركي السعودية بتسليم الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم في السعودية وعددهم 18، لتتم محاكمتهم في تركيا، كون الجريمة قد وقعت على أراضيها. وأضاف: «إن محاولة إلقاء الذنب على عناصر في الاستخبارات لن يكون مطمئناً لتركيا ولا المجتمع الدولي». وشدد أردوغان على ضرورة البحث عن الشركاء الموجودين في سائر الدول الأجنبية المشاركين بالجريمة.
 
عقب كلمة أردوغان... الملك سلمان يصدر بياناً جديداً حول قضية مقتل خاشقجي
 
ترأس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر يوم الثلاثاء، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وشدد مجلس الوزراء على أن "المملكة تأسست على نهج مستمد من الشريعة الإسلامية السمحة، ترتكز أحكامه على إحقاق الحق وإرساء دعائم وقيم العدالة ومعاييرها، وترسيخ أسسها".
وأكد أن "التوجيهات والأوامر الملكية الكريمة على إثر الحدث المؤسف الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي وما اتخذته الرياض من إجراءات لاستجلاء الحقيقة، ومحاسبة المقصر كائنا من كان، تجسد اهتمام القيادة وحرصها على أمن وسلامة جميع أبناء الوطن، وتعكس عزمها على ألا تقف هذه الإجراءات عند محاسبة المقصرين والمسؤولين المباشرين لتشمل الإجراءات التصحيحية في ذلك".
ونوه المجلس "بتوجيه الملك القاضي بتشكيل لجنة وزارية برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق، بما يكفل حسن سير العمل وتحديد المسؤوليات".
وفي بداية الجلسة أطلع الملك سلمان المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرسالة التي تلقاها منه، ونتائج مباحثاته.
 

خطيبة جمال خاشقجي توجّه رسالة إلى أردوغان بعد خطابه
وجهت خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي الراحل جمال خاشقجي، رسالة شكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد الخطاب الذي ألقاه اليوم وكشف فيه بعض تفاصيل مقتل خطيبها.
وقالت خديجة في تغريدة لها اليوم الثلاثاء باللغة العربية على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": فخامة رئيس الجمهورية شكرا لكم على تعزيتكم لي ولأسرة جمال".
وأضافت: "كنت على ثقة بالله أولا ثم بفخامتكم أنكم سوف تطبقون العدالة في محاكمة قتلة خطيبي جمال الخاشقجي، ولي كل الفخر أن أكون ابنة بلدنا تركيا".
 
أشلاء جثة الصحافي السعودي في منزل القنصل السعودي ام حديقة القنصليه
     
الى ذلك ذكرت قناة "سكاي نيوز" البريطانية نقلاً عن مصادر أنّه تمّ العثور على أشلاء جثة الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل منزل القنصل السعودي في اسطنبول.
 
وقالت المصادر إنّ الجثة مقطعة ووجهه مشوّه، مشيرة إلى بقايا خاشقجي اكتشفت في حديقة منزل القنصل السعودي.
 
 
 
 
يذكرانه تم  العثور على أشلاء جثة خاشقجي في منزل القنصل السعودي بعد كلمة  اردوغان : حول جريمة بدائيه خطط لها
 
 
 
Khashoggis BODY PARTS are found: Writers disfigured face is
discovered in garden of Saudi consulate - as Turkish president Erdogan
declares savage murder WAS pre-planned
 
 
 
 
 تعليق على الصورة 
 
Turkish president Erdogan (main, today) said there were strong signs Saudi officials planned to kill Jamal Khashoggi days before his death on October 2 and that the journalist died in a savage way. A Saudi team began plotting against the dissident in late September, he claimed, with intelligence, security and forensic personnel all seen entering the Saudi consulate in Istanbul where Khashoggi disappeared. Some members of the team, he said, were seen beforehand exploring a nearby forest. It will fuel speculation the squad was scouting an area where they could ditch a body. Erdogan also questioned why a corpse had yet to be found and demanded Saudi Arabia reveal the identity of a local cooperator who purportedly took the body.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار..