ï»؟

ترامب يهاجم "عداء الإعلام" واستمرار تدفق العبوات الانفجارية الى معارضيه ؟؟

رئيس التحرير
2018.11.18 10:17

 دونالد ترامب يهاجم "عداء الإعلام" بعد إرسال طرود يشتبه في أنها ملغومة إلى شخصيات أمريكية بارزة بعدما  تلقى  الأربعاء الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وشخصيات اخرى من الحزب الديموقراطي ومحطة “سي إن إن” الاخبارية طرودا تحوي قنابل مصنّعة يدويا،هاهي شخصيات وفنانين ومعارضين لسياسات ترامب تتلقى طرودا مشابهة من بينها مطعم يمتلكه الممثل روبيرت جونيرو ووجو بايدن نائب الرئيس اوباما ...

يذكر ان بعض متلقي الطرود من  معارضين الرئيس الاميركي دونالد ترامب اتهموه بزرع بذور العنف.
 
 
وكان الرئيس الأمريكي،  ترامب،طالب وسائل الإعلام بإنهاء "العداء اللانهائي"، وذلك بعد وصول طرود يُشتبه في أنها تحوي متفجرات لشخصيات أمريكية بارزة.
 
جاء حديث ترامب إثر وصول الطرود إلى محطة سي إن إن وشخصيات رفيعة المستوى من الحزب الديمقراطي، بينها الرئيس السابق باراك أوباما والمرشحة السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون.
 
ولم ينفجر أي من الطرود. وقد بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عملية لتعقب المرسلين.
 
واعتبر منتقدون للرئيس أن تعليقاته بمثابة نفاق، حيث أنه يستخدم عادة ألفاظا قاسية ضد خصومه السياسيين وكذلك وسائل الإعلام.
 
وأثناء كلمة ألقاها ترامب مساء الأربعاء، تعهد ترامب بالقبض على الفاعل، فيما دعا وسائل الإعلام إلى إنهاء "الهجمات والقصص الإخبارية السلبية التي كثيرا ما تكون كاذبة".
 
 
وكان رئيس القسم العالمي في سي إن إن، جيف زوكر، قد انتقد ترامب والسكرتير الصحفي في البيت الأبيض بسبب "عدم فهمهما أن للكلمة ثقلا".
 
وقال زوكر "هناك عدم فهم في البيت الأبيض لمدى جدية الهجوم المستمر على وسائل الإعلام".
 
لمن أُرسلت الطرود؟
 
أرسلت طرود يشتبه بأن بها متفجرات إلى عناوين في نيويورك والعاصمة واشنطن وفلوريدا، حسبما صرحت السلطات أمس.
 
وبحسب أحدث بيانات الإف بي آي، أرسلت عبوات ناسفة إلى كل من الشخصيات التالية:
 
* وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
 
* الرئيس السابق باراك أوباما.
 
* المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) جون برنان.
 
* المدعي العام السابق إريك هولدر.
 
* عضو الكونغرس عن كاليفورنيا ماكسين واترز.
 
وقد أخلي مكتب محطة سي إن إن في نيويورك صباح أمس بعد العثور على الطرد المرسل لبرينان في غرفة البريد.
 
ويبحث المحققون عن طرد مرسل إلى نائب الرئيس السابق جو بايدن.
 
 
وتتعرض كل الشخصيات التي أُرسلت لها الطرود بانتظام لهجوم من شخصيات تنتمي للتيار المحافظ، خاصة الرئيس ترامب.
 
واتهم بعض الديمقراطيين الرئيس بتأجيج العنف من خلال خطابه السياسي، وخاصة اتهامه وسائل الإعلام بنشر أخبار كاذبة، ووصفه منتقديه في وسائل الإعلام بأنهم "أعداء الشعب".
 
وكان وصف ما سماه بـ"وسائل إعلام الأخبار المزيفة" بأنه "حزب المعارضة".
 
وقال بعض من يدعمون ترامب إنهم يعتقدون أن إرسال الطرود هو جزء من مؤامرة للديمقراطيين لكسب الأصوات في انتخابات التجديد النصفي بالبرلمان الأمريكي (الكونغرس).
 
لكن لا يوجد دليل على هذه الادعاءات، كما أن الشرطة لم تعلن أي معلومات متعلقة بهوية المشتبه بهم.
 
كيف كان رد الفعل؟
 
وصف عمدة نيويورك، بيل ديبلاسيو، إرسال الطرود بأنه "عمل إرهابي".
 
وأدانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إرسال الطرود، وخصت سي إن إن بالذكر.
 
وأثار هجوم الرئيس على وسائل الإعلام قلق كثيرين، بينهم منظمة الأمم المتحدة التي قال مسؤولون فيها إنه يقوض حرية الصحافة ويزيد احتمال تعرض صحفيين لأعمال عنف.
 
وكان ترامب قد أثنى على عضو جمهوري بالكونغرس هاجم صحفيا.
 
ماذا كان في الطرود؟
 
يعتقد أن الطرود احتوت على "قنابل أنبوبية" لم تنفجر أي منها.
 
شوهدت تعزيزات أمنية امام منزل أوباما
وقد اعترضت أجهزة الأمن الطرود المرسلة إلى أوباما وكلينتون قبل وصولها.
 
واستخدم اسم عضو الكونغرس الديمقراطية السابقة، ديبي ويسرمان، كمرسلة للطرود. وقد عبرت واسرمان عن انزعاجها الشديد من استخدام اسمها.
 
وقال مفوض شرطة نيويورك إن الشرطة تفحص مظروفا به مسحوق أبيض كان داخل الطرد الذي أُرسل إلى سي إن إن.
 
ماذا قال المستهدفون؟
 
شكرت كلينتون أجهزة الاستخبارات، وقالت إنها وعائلتها بخير.
 
وأضافت "نعيش أوقاتا صعبة يسودها الانقسام وعلينا فعل كل ما بوسعنا لتوحيد البلاد".
 
من جهته، امتنع متحدث باسم اوباما عن التعليق.
 
 
وكانت المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون من بين أبرز الديموقراطيين الذين تم استهدافهم بالطرود المفخخة الى جانب أوباما، وسط انقسام حاد تشهده الولايات المتحدة قبل انتخابات 6 تشرين الثاني/نوفمير النصفية.
ويتم النظر الى هذه الانتخابات كاستفتاء على سياسات ترامب الذي أكّد ردا على ما حصل أن “لا مكان للعنف السياسي” في الولايات المتحدة.
ومحطة “سي ان ان” معروفة بانتقاداتها القوية لادارة ترامب الذي غالبا ما يهاجمها بعبارات قاسية، وغالبا ما يحمل مناصرو الرئيس الاميركي خلال المهرجانات الانتخابية لافتات تدين المحطة الاخبارية.
وبدأت سلسلة البلاغات عن تلقي طرود ملغومة الإثنين مع العثور على طرد مشبوه في منزل الملياردير الليبرالي جورج سوروس في نيويورك.
وأفاد المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي) براين بارمان “حتى الان الاجهزة تبدو كأنابيب مفخخة، وأضاف “يبدو أن شخصا أو أفرادا أرسلوا طرودا مماثلة متعددة” في هجوم منسق على الارجح.
وقال مدير “أف بي ىي” كريستوفر راي “نعطي اولوية قصوى لهذا التحقيق”، مضيفا “مستمرون بالعمل لتحديد المسؤول عن ذلك واعتقاله”.
وأرسلت ستة طرود مشبوهة على الاقل الى عناوين مختلفة في نيويورك وواشنطن وفلوريدا، اثنان منهما استهدفا اريك هولدر المدعي العام السابق في عهد أوباما والنائب عن كاليفورنيا ماكسين والترز، وكلاهما من ابرز منتقدي ترامب.
وجميع الطرود عبارة عن مغلفات كبيرة مخصصة للوثائق تم لفها بأكياس فقاعات الهواء وحملت عناوين مطبوعة على الكومبيوتر واسم الرئيسة السابقة للجنة الديموقراطية الوطنية ديبي وازرمان شولتز كمرسلة.
من جهته، قال ترامب من البيت الابيض “في أوقات كهذه، علينا أن نتوحد”، مضيفا “لا مكان للافعال والتهديد بالعنف السياسي في الولايات المتحدة الاميركية”.
وأضاف “نحن غاضبون جدا” واعدا “بكشف كل ملابسات” هذه القضية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز إن “هذه الأعمال الإرهابية مشينة وسيتحمل المسؤول عنها محاسبة إلى أقصى درجة من القانون، وأضافت أن ترامب وإدارته “يراقبون عن كثب” تطورات الموقف.
من جهة أخرى، اتهم النائبان الديموقراطيان نانسي بيلوسي وتشاك شومر ترامب ب”التغاضي عن العنف المادي وبث الفرقة في اميركا”.
أما رئيس “سي ان أن” جيف زوكر فقال “هناك افتقار كامل وكلي للفهم في البيت الابيض حول مخاطر هجماتهم المستمرة على الاعلام”.
واضاف “الكلمات لها أهمية، وحتى الآن لم يظهروا أي تفهم لهذا”.

– “أجواء الكراهية” –
وأفاد جهاز الأمن السري المكلف حماية الرؤساء السابقين وعائلاتهم في بيان أنه تم اعتراض الطرود الموجهة إلى كلينتون في منزلها بنيويورك وإلى أوباما في منزله بواشنطن الأربعاء خلال عمليات تفتيش روتينية.
وبعد قليل من بيان جهاز الأمن السري، أعلن إخلاء مقر “سي إن إن” في نيويورك، وأرسلت الشرطة فريقاً من خبراء المتفجرات إلى الموقع قبل أن تعلن العثور على أنبوب معدني وأسلاك كهربائية وظرفا يحتوي مسحوقا أبيض من دون الإشارة إلى العثور على عبوة ناسفة.
ويواصل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) تحقيقاته في هذه القضية أيضا لكنه لم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
وفي ميامي في فلوريدا حيث من المقرر ان تشارك في تجمع استعدادا لانتخابات منتصف الولاية، قالت كلينتون إنها” مرحلة مقلقة، مرحلة انقسامات عميقة وعلينا ان نقوم بكل ما نستطيع لتوحيد بلادنا”.
في نيويورك، دان رئيس البلدية بيل دي بلاسيو “محاولة للإرهاب” فيما ناشد وزميله الديموقراطي كيومو جميع المسؤولين المنتخبين، بما في ذلك ترامب، تخفيف حدة الخطاب السياسي.
وقال بلاسيو مخاطبا الأميركيين “لا تشجعوا العنف ولا تشجعوا الكراهية ولا تشجعوا الهجمات على وسائل الإعلام”.
وتابع “للأسف، يساهم جو الكراهية هذا في الخيارات التي يتخذها الناس”.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، ولا يعتقد أن أحدا أوقف في هذه الوقائع.

– “إرهاب داخلي” –
وأشار الجهاز إلى أنه “تم التعرف على الطردين فورا خلال إجراءات الكشف الروتيني على البريد على أنهما عبوتان ناسفتان محتملتان وتم التعامل معهما على هذا الأساس″، لافتا إلى أنهما لم تصلا إلى وجهتيهما.
وتتابعت إدانات من نواب جمهوريين بعد وقت قصير من صدور إدانة البيت الأبيض، وذلك بعد مرور أكثر من عام على قيام شخص معارض لترامب بإطلاق الرصاص على أربعة أشخاص في ملعب للبيسبول قرب واشنطن.
وكتب النائب الجمهوري الكبير ستيف سكاليز، الذي أصيب بجروح خطيرة في ذلك الهجوم في حزيران/يونيو 2017 على تويتر “لا مكان للعنف والإرهاب في سياستنا أو في أي مكان آخر”.
من جهته، ندد الرئيس الجمهوري لمجلس الشيوخ الاميركي ميتش ماكونيل بما اعتبره “ارهابا داخليا”، وقال في بيان “أضم صوتي الى جميع الاميركيين لادانة محاولات الارهاب الداخلي التي حصلت اليوم”.
ولطالما كان سوروس وهو أول من تلقى طردا مفخخا، شخصا مكروها بالنسبة للجماعات اليمينية وهو يعيش في بدفورد في ولاية نيويورك على مقربة من كلينتون.
يعتبر رجل الأعمال البالغ من العمر 88 عاماً واحداً من أغنى الشخصيات في العالم، إذ تقدر ثروته بنحو 8,3 مليارات دولار وهو أحد رجال الأعمال الخيرية البارزين في العالم.
وقد ساند سوروس كلينتون، منافسة ترامب في الانتخابات الرئاسية العام 2016، وهو متهم من قبل القوميين في جميع أنحاء العالم برعاية الاحتجاجات والسعي لدفع أجندة ليبرالية متعددة الثقافات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهم ترامب سوروس بالدفع لمتظاهرين للاحتجاج على مرشحه للمحكمة العليا القاضي بريت كافانو، الذي واجه اتهامات بالاغتصاب في واقعة حصلت قبل نحو 30 عاما.
كما يواجه سوروس اتهامات بتمويل قافلة المهاجرين الذين خرجوا من هندوراس باتجاه الولايات المتحدة عبر المكسيك.
 
 
شرح تعليق الصورة
MAGAbomber strikes again: Pipe bombs are mailed to Robert De Niros
Tribeca restaurant and Joe Bidens Delaware home - one day after 
prominent liberals including the Obamas, Clintons and CNN receive
identical packages
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار..