امواج: العالم بات لا يعترف اِلا بالقوة وبتوازنِ الرعبِ

رئيس التحرير
2019.05.26 06:28

 كأن العالم بات لا يعترف اِلا بالقوة وبتوازنِ الرعبِ الذي جرى التماسه في سوريا معَ تزويدِ روسيا الجيش السوري نظام "الاس ثلاثْ مئة" ومنذ دخولِ هذا النظامِ الأجواء السورية توقّفت غارات العربدةِ الإسرائيلية ولم نعد نسمع بها، ولم توقِفِ الاس "ثلاثْ مئة" العربدة الإسرائيلية فحسب بل أوصلت رسالة روسية إلى أميركا بأن تحفتها الجويةَ "اف- خمسة وثلاثون" باتت مهدّدة بالسقوط  في الجوّ السوري

ازاء ذاك ردت باريس من الضفة الاخري بتوجيهها ضربة موجعة إلى الحكومة السوريه، بإصدارها مذكرات توقيف بحق ثلاثة من أبرز رجالها، في وقت سعت طهران إلى إظهار تناغمها مع موسكو في شأن التعاطي مع الملف السوري في مواجهة ضغوط غربية لتحريك التسوية السياسية وسحب القوات الإيرانية.
إلى ذلك، التقى الموفد الروسي إلى سورية في طهران، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ، لإظهار التناغم بين البلدين «سياسياً وميدانياً». ونقل بيان روسي ، أن الرئيس بوتين كلّفه تقديم تقرير إلى طهران في شأن القمة الروسية- التركية- الفرنسية- الألمانية التي استضافتها إسطنبول الشهر الماضي.
 وعن استمرار الحديث المتكرر عن نتائج  قمة إسطنبول التي التئمت  بغياب أميركا وإيران، والتي عقدها زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا  لمناقشة الوضع في سوريا ومستقبلها وطلب بوتين البدء بالمشاركة في إعادة إعمار سورية كي يعاد بناء كل ما دمر لعودة اللاجئين إلى بلدهم ووجه إصراره على هذا الموضوع برفض صارم من الاثنين و أكدوا خلالها على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا، وقالوا إن اللجنة المعنية بوضع دستور سوري جديد ينبغي أن تجتمع قبل نهاية العام الحالي
فمن يصدق أن بوتين روسيا لا يمكنه إقناع الحكومة السورية  بضرورة المشاركة الفعلية في مفاوضات بلدها ودستورها؟ اضف الى ذلك ان الإدارة الأميركية انخرطت الآن في الملف السوري وتم تعيين ديبلوماسيين مرموقين لمتابعة الملف. وأحدهم زار باريس للتنسيق مع الفرنسيين حول العمل على الملف السوري وهذا أمر مستجد في الديبلوماسية الأميركية بعد الحديث عن مغادرة سورية. 
الآن تغير التوجه وأصبحت الأدارة الأميركية منخرطة من أجل إطلاق المفاوضات السياسية وعدم ترك كل الأمور في الشرق الأوسط لروسيا.
 ترامب كان يريد إخراج القوات من هناك لكنه اقتنع من بعض أوساطه ومن ماكرون أنه من الأفضل أن يبقى طالما القوات الإيرانية باقية في سورية اومغادرة الاثنان معا...
اخيرا لبلدنا اقول كثيرة أمنيات المواطن العادي ، لكنها في معظمها أمنيات متواضعة وصغيرة يمكن تحقيقها بأقل جهد ممكن انا أتمنى قليلاً من الدقة السويسرية والتربية اليابانية والأناقة الفرنسية والصناعة الألمانية، و«كمشة» من أخلاق العرب (قديماً) و(نتفة) صدق.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان  مسلسل «سامحيني» التركي بأجزائه الثمانية حب بين ابناء عائلتين الأكثر مشاهدة عراقية تضرب بالدف للسحور في السليمانية بإقليم كردستان «يوروفيجن» ينتهي في إسرائيل برفع علم فلسطين  خلال البث المباشر  في ميدان الشام... "رمضان السنة غير كل سنة"! حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة