ï»؟

ميشيل كيلو : هل بدأت التغيرات الدولية تصب في مصلحة السوريين ?

رئيس التحرير
2018.12.18 19:27

 * اصرار الامم المتحدة على اخراج لجنة الدستور وفق قرارات مجلس الامن وليس وفق رؤية النظام وروسيا .

* عجز روسيا تحويل انتصارها العسكري- بعد قتل الاف السوريين - لانتصار سياسي يتمثل باعادة الاعمار واعادة اللاجئين ورفض المجتمع الدولي لذلك في ظل حكم الاسد . 
* بدأ حصار ايران فعليا وانعكاسه على اقتصادها واقتصاد الاسد وانخفاض عملة البلدين وابعاد ايران عن القمة الرباعية الاخيرة والضغط لخروج الميليشيات الطائفية من سوريا .
* بدأ حصار حزب اللات وتقليم اظافره وخنقه اقتصاديا فرد بافشال ولادة الحكومة اللبنانية .
* بدأ التقارب التركي الامريكي على حساب الروس واعطاء الاشارة لدخول شمال سوريا لطرد ميلشيا قسد والابقاء على منطقة ادلب منطقة هدوء نسبي وبالتالي دور اكبر للاتراك في سوريا وتوسيع مناطق سيطرتها . 
* دخول فرنسا والمانيا على خط التسوية في سوريا وبالتالي تقليص نفوذ روسيا شيئا فشيئا وتجد نفسها عاجزة عن فرض رؤيتها على الحل في سوريا . 
ماذا سيكون الرد الروسي في هذه الحالة , هو تحريك بعض الجبهات خاصة ادلب وريف حماه لكن بشكل محدود عسى ولعل ان تستعيد شيئا من الخيوط بيدها ولكن ستكون مكلفة لو ارادت التمادي لان المجتمع الدولي قرر توقف الحرب في سوريا كي تبدأ المرحلة السياسية الانتقالية . 
كما قررت امريكا ان لا تكون نهاية حكم الاسد عسكريا وكذلك عدم هزيمة الجناح العسكري للثورة السورية , فسيكون نهاية آل اسد سياسيا عبر الخروج نهائيا من المشهد السوري ولاعودة للحكم الديكتاتوري مطلقا , وما تحريك محاكم المانيا وفرنسا لملاحقة رموز حكم الاسد الا تهديد صريح وواضح لبشار باننا في الربع الساعة الاخيرة وعليه ان يفهم ان اللعبة قاربت على النهاية . 
هل كانت احلام الثوار ان يكون هكذا سيناريو هو نتيجة ثمان سنوات من التضحيات الجسام , بالتاكيد لا , لكن الثورة ستبدأ مرحلة جديدة عند انتهاء حكم التسلط والاستبداد , امامنا عدة اشهر لتبدأ هذه المرحلة .
 
 هل بدأت التغيرات الدولية تصب في مصلحة السوريين ? 
 
 
 
ميشيل كيلو
 
 
 
الميلاد 1940
 
اللاذقية ، سوريا
 
الجنسية
 
 سوري
 
الديانة مسلم سني ومسيحي سابق
 
الحياة العملية
 
المهنة كاتب ومحلل سياسي ومحاضر سابق في كلية الاعلام 
 
ولد ميشيل كيلو في مدينة اللاذقية عام 1940 في أسرة مسيحية لأب شرطي وربة منزل، وعاش طفولته في أسرته وبرعاية من والده الذي كان واسع الثقافة. تلقى كيلو تعليمه في اللاذقية وعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي. ينقل ميشيل كيلو عن والده أنه كان يقول: كيف تستطيع أن تكون مجرد مسيحياً فحسب في بيئة تاريخية أعطتك ثقافتك ولغتك وحضارتك وجزءاً مهما من هويتك.وبعد اعتناقه الاسلام تبرت عائلته منه ونكروه . وتعتبره عائلته عار عليها
 
 
 
نشاطه
 
يشغل ميشيل كيلو منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، وهو ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني وأحد المشاركين في صياغة إعلان دمشق، وعضو سابق في الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي، ومحلل سياسي وكاتب ومترجم وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين.
 
ترجم كيلو بعضاً من كتب الفكر السياسي إلى العربية منها كتاب "الإمبريالية وإعادة الإنتاج" و"كتاب الدار الكبيرة"، و"لغة السياسة" و"كذلك الوعي الاجتماعي".
 
اعتقاله
 
تعرض كيلو لتجربة الاعتقال في السبعينيات دامت عدة أشهر، سافر بعدها إلى فرنسا حتى نهاية الثمانينات، نشر بعض الترجمات والمقالات، ولم يستأنف نشاطه بوضوح حتى حلول ربيع دمشق.
 
أعتقل ثانية بتاريخ 14-5-2006 بتهمة إضعاف الشعور القومي والنيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات المذهبية. يشير بعض المراقبين إلى أن اعتقاله جاء على خلفية توقيعه (مع مجموعة من النشطاء والمثقفين) على إعلان بيروت – دمشق في أيار 2006.
 
لكن كيلو نفسه وفي مقالة له بعنوان "قصة اعتقالي واتهامي" كتبها وهو في السجن يقول: "واليوم ، وبعد سبعة أشهر على وجودي في السجن، أراني أتساءل: هل صحيح أنه تم توقيفي بسبب إعلان دمشق بيروت، لا ، ليس إعلان بيروت/ دمشق سبب اعتقالي . هذه قناعتي... وإذا كان هناك من يريد الانتقام مني ... ؛ فإنني أتفهم موقفه وإن لم أقبله، مع رجاء أوجهه إليه هو أن يمتنع عن وضعه تحت حيثية القانون والقضاء، كي لا يقوض القليل الذي بقي لهما من مكانة ودور".
 
أحيل كيلو ليحاكم أمام القضاء العادي، ثم جرى تحويله ليحاكم أمام المحكمة العسكرية. وفي مايو/أيار 2007 أصدرت المحكمة حكماً عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بعد إدانته بنشر أخبار كاذبة وإضعاف الشعور القومي والتحريض على التفرقة الطائفية[1].
 
تم الإفراج عن ميشيل كيلو قبيل منتصف الليلة الثلاثاء 19/5/2009[2]، بعد خمسة أيام على انتهاء حكمه بالسجن ثلاث سنوات[3].
 
اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو
 
قامت مجموعة من النشطاء والمحامين والإعلاميين والمفكرين بتأسيس اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو قبل أن يتم الإفراج عنه، منهم ناصر الغزالي رئيس مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية وفيوليت داغر رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان ونادر فرجاني المحرر الأساسي لتقارير التنمية العربية ومحمد السيد سعيد، نائب مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية الأهرام وهيثم مناع مفكر ومناضل حقوقي ومنصف المرزوقي مفكر ومناضل حقوقي وبرهان غليون مفكر وأستاذ في جامعة السوربون والدكتورة سيلفي دوبلوس أستاذة في كلية الطب وجان كلود بونسان ناشط في العمل الإنساني، وآخرون كثر. وقد انبثقت عن هذه اللجنة هيئة للدفاع عن مشيل كيلو ضد التهم الموجهة إليه
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش