ï»؟

لبنان:عون الحكيم لكن لا تأليف و لا وزارة... بحث عن بديل الحريري لرئاسة الحكومة؟!

رئيس التحرير
2018.12.19 03:46

لا حَصانةَ للأقوياء حتى اولئك الذين جاء بهم الشعب فهذه فرنسا تهُزُّ الكرسيَّ مِن تحتِ ايمانويل ماكرون.. الرئيسُ الطالِعُ من قلبِ الشباب وحَراكهِم ومن مجتمعٍ مدَنيٍّ قهرَ سطوةَ اليمين المتطرّف فباريس اليوم طُوّقت بالسبتِ الأصفر.. واقترب المحتجون من الخطِّ الاحمر ومن مقارَّ حكوميةٍ ورئاسية ضمنَ حَراكِ "السِّتراتِ الصفراء" احتجاجاً على ارتفاعِ أسعارِ الوَقود وسياسةِ ماكرون الاقتصادية وَقودُ باريس المشتعل يُعطينا دروساً في الحُكم والشارع الذي طوّقوه لبنانياً وخنقوا حَراكَه.. والنتيجة: الاثنان خاسران، لا شارعٌ يتحرّك.. ولا حاكمٌ يحكُم واليوم وبعدَ مئةٍ وأربعةٍ وثمانينَ يومًا على التكليف ما زالنا في عهدِ التصريف والأزْمةُ في نظرِ سيدِ العهد لم تعد صغيرةً لأنها كبُرت وقد استحضرت اليوم "سليمان الحكيم" وحكايةَ الأمِّ الحقّة، قائلاً: نريدُ أن نعرفَ مَن هي أمُّ لبنان لكي نُعطيَها لبنان ويؤشرُ كلام "عون الحكيم" الى حكمٍ بالعدل سوف يتّخذُه رئيسُ الجُمهورية لكنْ بعدَ فحصِ الـDNA السياسي والحَمضُ النيابيُّ للسُّنةِ المعارضين سوف يأتي مطابقاً للعينّاتِ الانتخابية من دونِ أيِّ شكٍّ في نسبِهم لكنّ المهمَ أولاً لقاؤُهم واحترامُ تمثليهم النيابيّ فتجاهلُ رئيسِ الحكومة سعد الحريري لموعدِهم إنما يشكّلُ إهانةً لمجلسِ النواب الذي يُعَدُّ سلطةً تشريعيةً رَقابيةً برلمانيةً تفوقُ السُّلُطات وعندما لا يكترثُ الرئيسُ الحريري لطلبِهم الاجتماعَ به.. فهو بذلك يستخفُّ بسلطتِهم ولا يقيمُ احترامًا لمجلسِ النواب والنوابُ أصحابُ الدعوة فتحوا اليومَ ثُغرةً للحريري وسهّلوا الطريقَ امامَ اللقاء وقال النائب عبد الرحيم مراد للجديد: فلْيحدِّدْ لنا موعدًا وكلُّ الخِياراتِ واردة.. قد نُقنعُه وقد يقنعُنا.. وهناك احتمال أن نصلَ الى حل وهذا الموقفُ "الرحيم" يسلتزمُ رداً اكثرَ رحمةً من الحريري الا اذا كان المطلوب هو أن يحكُمَ العهد.. بالتصريف والمسألةُ بالنسبةِ إلى حزبِ الله مرتبطةٌ في حُسنِ النيات لا في الحساباتِ وطِبقاً للمرشدِ النيابيّ محمد رعد: فحسّنوا نياتِكم تصلوا للحلول وحزبُ الله لن يكونَ شاهدَ زورٍ على تضييعِ حقوقِ مَن يطالبُ بحقِّه والحق الضائع دولياً بعد قتل الصحافي جمال الخاشقجي ..بدأ يلتمس طريقه من فرعين ، في الداخل الاميركي مع الحديث المتنامي عن محاسبة الرئيس دونالد توامب.. وفي شوارع بونيس ايرس والكلام للمرة الاولى عن احتمال توقيف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال مشاركته في قمة العشرين في الارجنتين ووفقا للغارديان البريطانية فان اي شكوى ترفع على بن سلمان ستؤدي الى القبض عليه لانه لا يتمتع بحصانة رؤوساء الدول. .لكن السؤال من هو الانتحاري الذي سيقدم على هذه الخطوة.  

لن يؤدي التصلّب الذي يحيط عملية تأليف ​الحكومة اللبنانية​، وخصوصا بشأن قضية تمثيل "سنّة ٨ آذار"، الاّ لبقاء المراوحة، التي تدفع بالبلد الى مزيد من حصد النتائج السلبية إقتصادياً ومعيشياً. يُقال أن نسبة الشركات التي تتدرّج في اعلان الإفلاس كبيرة، الى حد بلغ بالقضاء المختص الاستمهال في قبول اعلان إفلاسها، بينما تُسجل الدوائر القضائيّة يوميا ارقاماً مقلقة، في عدد من المعاملات والتبادلات التجاريّة ودفع المستحقّات في هذا الاطار اضافة الى انخفاض نسبة القدرة الشرائية، فتسرّح الشركات الصناعية أعداداً من العمّال، وتتراجع نسب الانتاج لعدم وجود تصريف، في مرحلة تشهد انكماشاً مؤلماً.

 

يدرك السياسيون حجم ألم المواطن، لكنهم لم يُقدموا على اعلان حالة الطوارئ السياسيّة التي تقتضي تأليف الحكومة سريعا، للمباشرة بالإجراءات في تسييل واردات "سيدر" المرتقبة. والبدء بالإصلاحات، وتحييد ذوي الدخل المحدود عن التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية.

 

لكن عقدة "سنة ٨ آذار" لا تزال قائمة، بعدما رسم الفريقان: رئيس الحكومة المكلّف ​سعد الحريري​، والنواب الستّة، سقوفا سياسية عالية، تبدأ من رفض الحريري بتاتاً تمثيلهم، او الاعتراف بوجودهم ككتلة نيابية واحدة، وتصل الى اصرار النوّاب الستة التمثّل بواحد منهم في الحكومة العتيدة.

 

هنا تجمّد التأليف، في وقت يراهن فيه الفريقان على معطيات إقليميّة تدفعهما الى التصلب والاستمهال. فالنوّاب الستة ومعهم "​حزب الله​"، يعتبرون ان الضغوط الدولية على الرياض، جرّاء قضية مقتل الصحافي ​جمال خاشقجي​، ستخفّف من وهج ​السعودية​ لبنانياً، وتدفعها الى التنازل الى حدّ الفرض على الحريري التراجع من اجل تأليف حكومة، أو دفع رئيس الحكومة المكلّف بالتأليف الاعتذار عن المتابعة بالعملية، فتُقدم الاكثرية النيابية على تسمية بديل منه. وهو طرحٌ جدّي، جرى تداوله في اوساط "٨ آذار"، من دون بتّ الأمر. لكن اللافت ان سفير احدى الدول الخليجية التي يعتبرها الحريري سنداً له، سأل خلال اجتماع خاص مع احد السياسيين: ما هو البديل من الحريري؟.

 

نوعيّة السؤال، وطبيعة المرحلة، يعزّزان التوجه للبحث عن بديل من الحريري: هل يكون أحد رؤساء الحكومات السابقين على غرار رئيس الحكومة الاسبق ​نجيب ميقاتي​ الذي رتّب علاقاته مع الدول الخليجية، وأبقى خطوط التواصل قائمة مع الدول الغربية، وخصوصا الاميركية؟ أم يكون رئيس الحكومة السابق تمّام سلام، على الرغم من العقبات الّتي واجهها خلال أيام رئاسته للحكومة من شدّ للحبال بين الفرقاء السياسيين؟.

 

الى ماتقدم  لا يزال الوقت يسمح بإيجاد حل سياسي لإنجاح مهمة الحريري. لكن مطّلعين يرون أن رئيس الحكومة المكلّف كان من الممكن حلّ المعضلة بتوزير النائب ​فيصل كرامي​، واحتضانه سياسياً، "لأن كرامي لم يستفزّ الحريري، وابقى علاقاته قائمة مع السعوديّة، وعبّر عن دعمه للرياض، ولم يذب في حلف "٨ آذار". كان عندها الحريري سيُفكك جبهة النواب الستة، بجذب احد اهم اركانها.

 

لا يزال الوقت يسمح لإبتكار حلول، بعد سقوط الرهان على ضرب نفوذ "حزب الله" اقليميا نتيجة العقوبات الأميركية. فهل يُقدم الحريري على صنع الحل بعد جمود طرح رئيس التيّار الوطني الحر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل؟! لا خيار آخر امامه، والاّ سيتوسع الحديث والبحث عن بديل.

 

لم يُعطِهم وِزارة.. على الَأقلّ فلْيعطِهم موعداً لكنّ الرئيسَ المكلف سعد الحريري رافض "ع الميلتين" وقد ردّ بتعالٍ وعَبرَ مصادرِ مكتبِه على طلبِ النوابِ السنةِ المعارضين اللقاءَ به لمناقشةِ أزْمةِ توزيرِهم وحتّى الآنَ فإنَّ الردَّ الرسميّ لم يَصِلْ إلى النواب لكنّ التسريبات "كفّت ووفّت" حيث سألتْ مصادرُ بيتِ الوسط عن هدفِ اللقاء وأسبابِه ومضمونِ بحثِه وما سيَنتُجُ عنه وانتَهت الى عدمِ جدواه.. وقالت إذا كانوا يريدونَ شرحَ مواقفِهم فنحن نعرِفُها وقد سمِعناها تَكرارًا في الإعلام.. وإذا كانوا سيطلُبون التوزيرَ فسبقَ للأمينِ العامّ لحِزبِ الله أن تقدّم بهذا الطلَب وجرى رفضُه لكنّ نوابَ اللقاءِ التشاوريّ لم يأخذوا هذه الأجواءَ على مَحمِلِ الردِّ الرسميّ وما زالوا ينتظرونَ تحديدَ الموعِد بحلولِ الأسبوعِ المقبل فيما ردّ النائب قاسم هاشم على سؤالِ الحريري عمّا إذا كانوا مستقلين.. قائلًا: هل الحريري نفسُه مستقل؟ سؤالٌ "وجودي" طرحه النائبُ الركنُ المنبثقُ من كتلةِ الرئيس نبيه بري موفدًا إلى اللقاءِ التشاوري.. ومعلنًا أنّ النوابَ السُّنةَ لن يتمثّلوا إلا بواحدٍ مِن السّتة.. لا خارجَهم ولا مَن ينوبُ عنهم وعلى غيابِ أيِّ تقدّمٍ في المِلفِّ الحكوميّ يتسلّى اللبنانيونَ بجميعِ أشكالِ الأزَمات.. ويتفرّعُ عن التلوّثِ أجزاءٌ متنوعة فبعدَ اللَّيطاني ارتدى البردوني اللونَ الأرجوانيّ وعادت مخلّفاتُ المصانعِ لتفعلَ فِعلَها في جارةِ الوادي وعلى ضفافِ نهرٍ تغنّى بهِ الشعراء اللهُ صـاغـكِ، والـزمـانُ رَواكِ هكذا نظرَ شوقي الى زحلة مِن شُرفةِ البردوني يومًا لكنّ النهرَ الذي تعطّلت معه لغةُ الكلامِ.. استقوى على مجراهُ بضعةُ مُنتفعين.. ملوَّثين.. أصحابُ مصانعَ يدعمُهم أولياءُ الأمة تحرّك وزيرُ البيئة بتسطيرِ كتابٍ قد يصطفُّ الى جانبِ المجهولِ عينِه.. الذي رافقَ أزْمةَ المجرور ومن التلوثِ الى اللَّوثةِ التجاريةِ المستوردةِ مِن اميركا عبرَ تسميةِ "البلاك فرايدي" غيرَ أنّ الجمعةَ السوداء كانت اسمًا على مسمّى.. بفعلِ إحجامِ المواطنين عن الشراءِ بكثافةٍ كما كانت الحالُ سابًقا والازَماتُ المعيشيةُ في طريقِها الى سلوكِ أزْمةٍ متفرّعةٍ مستجدةٍ إذ تؤكّدُ معلوماتُ الجديد أنّ وِزارةَ المال لن تستطيعَ دفعَ معاشاتِ التقاعد ابتداءً مِن الشهرِ المقبل وكشَفت أنّ وزيرَ المال ورئيسَ الحكومة وقّعا مرسومَين وجُمّدا في القصرِ الجُمهوريّ

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش