ï»؟

اسرائيل تنشر صوراً لأنفاق حزب الله.. ولبنان يرد: لا دليل:المعمل مزرعةٌ"للصيصان"

رئيس التحرير
2018.12.18 22:47

 طاب لإسرائيلَ الدخولُ في النفق واستمرّت آلياتُها لليومِ الثاني في البحثِ والتنقيب معَ إطلاقِ درعِها الإعلاميّ افخياي أدرعي وتكليفِه مُهمةَ نشرِ المعلوماتِ والصور لكنّ ما روّجه أدرعي عن معملٍ لإنتاجِ الصواريخ تبيّن أنه مزرعةٌ "للصيصان" الدقيقة وغيرِ الدقيقة معَ نشاطاتٍ غيرِ محدّدةِ المُهماتِ العسكريةِ لصغارِ الدواجنِ الظاهرةِ للعِيان خلالَ جولةٍ في المعملِ المزعوم لكنْ ما تأكّدَ في قلبِ المعمل أنّ هناك علَفاً يَحتفظُ به أهلُ الجَنوبِ في الحَظيرة ويخزّنونه ليوم يقرّرُ فيه أدرعي شخصيًا تحقيقَ حُلمِه في غزوِ لبنان..

 وعندئذٍ يكونُ طعامُه مِن العلفِ جاهزًا وعدا ذلك فإنّ الاستعراضَ العسكريَّ الذي تقومُ به إسرائيلُ عندَ الحدود يبقى في إطارِ الرسائلِ المحدود أما حزبُ الله فقد تركَ الآلياتِ الإسرائيليةَ تعملُ وتبحثُ وتنقّب.. فارضاً نظامَ الصمتِ المدوِّي الذي زادَ العدوَّ قلقاً وقد عالجَت اسرائيلُ هلعَ مستوطنيها بنشرِ الهلَعِ على ضَفةِ غيرِها وتوقّعت عبرَ وزرائِها أنّ الأمينَ العامَّ لحِزبِ الله السيدحسن نصرالله، في حالٍ منَ الهلَعِ التامة لانكشافِ سرِّه المكتوم" ومدّ نتنياهو انفاقَ هروبِه الى مجلسِ الامن وطلب مندوبُ إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون عقْدَ جلسةٍ لمناقشة الازْمةِ ووعدَ بتقديمِ صوَرٍ للأنفاق في وقتٍ لاحق متهمًا حزبَ الله وإيران بارتكابِ جريمةِ حربٍ بسبب ما سمّاه "الأعمالَ العدوانية"

 لكنّ دانون الذي يدركُ خطرَ أيِّ تصعيدٍ عسكريٍّ محتملٍ على داخل الكِيانِ الصِّهيونيّ أكد أنّ (إسرائيل) لا ترغبُ في التصعيد وستكتفي بحمايةِ الحدود، واصفاً العمليةَ "بالمحدودة" وكالعادة حمّلت اسرائيلُ مسؤوليةَ اخفاقِها وفشلِها الى قوةِ اليونيفيل التي قال دانون إنها لا تفعلُ ما يكفي، وللجيشِ اللبنانيّ الذي قال إنه لا يقومُ بواجبِه وتركَ الجنوبَ تحتَ سيطرةِ حِزبِ الله الكاملة لكي يَشُنَّ هجَماتٍ إرهابية

 غيرَ أنّ وفدَ الجيشِ اللبنانيّ إلى اجتماعٍ ثلاثيّ في رأس الناقورة برئاسةِ قائدِ قواتِ الأمم ِالمتحدةِ الموقّتة في لبنان الجنرال Stefano Del Col رأى أنَّ مزاعمَ العدوِّ المتعلقةِ بوجودِ أنفاقٍ عند الحدودِ الجَنوبية هي مجردُ ادّعاءاتِ حتى الآن، مُطالباً بمعلوماتٍ دقيقةٍ وإحداثياتٍ عن الأماكنِ التي زَعَمَ العَدوُّ الإسرائيليُّ أنها تحتوي على أنفاق، وذلك ليُبنى على الشيءِ مُقتضاه.

 

وكانت قرّرت اسرائيلُ الهربَ مِن اَزَماتِها فوقعت في الحُفرة .. اختارَت نفَقاً في الجليل الأعلى ورَدَمت عليهِ انتخاباتِها المُبكرة .. حربها على إيران .. نقل المعركة معَ طِهران من سوريا إلى لبنان .. وإذا كان هناكَ مِن متّسعٍ في النفَقِ المظلم فإنّها ستَدُسُّ فيه فضيحةَ فسادِ بنيامين نتنياهو مع السيدة حرَمِه حيث إنّ الزوجينِ غيرَ المصونين يواجهانِ اتهاماً بالرشوةِ والاستفادةِ مِن تغطيةٍ إعلاميةٍ إيجابية وعمليةُ درعِ الشّمال فقدت زَخْمَها بعد ساعاتٍ قليلةٍ مِن انطلاقِها ففي  مقابلِ  الانتقاداتِ الواسعةِ على الجبهةِ الاسرائيلية ، عمّ الهدوءُ المقلِبَ الآخرَ من الحدود فلا ذعرٌ ولا استنفارٌ عسكريّ لا مِن  الجيشِ اللبناني ولا مِن المقاومة، ولا مِن أهلِ القرى الحدوديةِ الذين مارسوا حياتَهم الطبيعية وكأنّ نفَقاً لم يكن . وتراجعت إسرائيلُ بسُرعةٍ عن تسمية "درعِ الشَّمال" وأعلنت أنها تقومُ بمجردِ  نشاطاتٍ دفاعيةٍ على الحدودِ الشَّماليةِ معَ لبنان وعمّمت الخارجيةُ الإسرائيليةُ على جميعِ السفراءِ أنّها  غيرُ معنيةٍ بالتصعيد. وراحت الأنباءُ تتواترُ عن حالةِ ذعرٍ دبّت بين المستوطنين وتساءل المعلقونَ الإسرائيليون عن الحاجةِ إلى حزبِ الله ما دامَ رئيسُ الوزراء  بنيامين نتنياهو استطاع خلقَ حالٍ منَ الترهيبِ الذاتي. وتساءلَ المراسلُ العَسكريُّ لإذاعةِ الجيشِ الإسرائيليّ تساحي دابوش : إذا كانت عمليةٌ محدودةٌ داخلَ "إسرائيل" تتطلّبُ هذا الذّعر، فمنَ المُثير أن نَعرِفَ ماذا يُعِدُّ لنا رئيسُ الحكومة ووزيرُ الأمنِ  لأيامِ الحربِ الشاملة وبدا أنّ عمليةَ نتنياهو سقَطَت في نفَقٍ داخليٍّ على اتّجاهين، الأولُ يتّصلُ بالمواجهةِ معَ غزة وتداعياتِها لناحيةِ تغييرِ قواعدِ الاشتباك ووضعِ حكومتِه بعدَ استقالةِ وزيرِ الحرب ، والاتجاهُ الثاني لناحيةِ الاتهاماتِ الموجهةِ إليه والى شقرائِه  باستغلالِ السلطة واحتمالِ خضوعِه للمحاكمة وإنهاءِ مستقبلِه السياسيّ. ولكنّ نتنياهو سيحتاجُ الى غيرِ حربِ أنفاقٍ ليَسُدًّ النفاقَ المترتّبَ عليه ..  فهو سارعَ الى معينِه الاميركي والتقى وزيرَ الخارجية مايك بامبيو بشكلٍ عاجل ومفاجىء في بروكسيل  وبحث معه مواجهةَ انتقالِ نشاطِ إيرانَ مِن سوريا الى لبنان مستعجلًا الإثارةَ الحربية التي مِن شأنِها أن ترفعَ عنه  ضغوطَ الاتهام . على أنّ المواجهةَ بينَ إيرانَ وإسرائيل على أرضٍ لبنانية تستلزمُ فريقَين من لبنان فإذا كان الفريقُ الإيرانيّ واضحَ المعالمِ والوجوه محليًا فإنّ السؤال : مَن هو الفريقُ الثاني الذي سيؤدّي دورَ مساندةِ إسرائيل .. 

 

من السهولةِ عليهم اتخاذُ القرارِ في نقلِ مسرحِ الحرب لكن من أين سيأتونَ بأدواتِها في فَرعِها الثاني .. ومن سيكونُ ضِدَّ مَن نحوَ الخُطةِ لتفجيرِ الوضعِ في لبنان حتى اللحظة فإنّ كلّ مسعىً للتفجير قد سقط في ارضِه ..وضِمنا ً غزوةُ الجاهلية التي علّق على احداثِها رئيسُ الجُمهورية ميشال عون هذا المساء محذّرًا مِن اعادةِ عقاربِ الساعةِ الى الوراء وقال إن هذا ما لن نسمحَ به أبداً فالاستقرارُ الذي ينعَمُ به لبنانُ لن يستطيعَ أيُّ طرفٍ، الى أيِّ جهةٍ سياسية أو حزبيةٍ انتمى أن يستهدفَه، لاسيما أنّ المؤسساتِ القضائيةَ والأمنيةَ قادرةٌ على وضعِ حدٍّ للتجاوزات  وجزَمَ بأننا لا يمكنُ أن نكونَ تحتَ رحمةِ كلمةٍ من هنا وردِّ فعلٍ من هناك خصوصاً اذا كان ما يقالُ يهدّدُ السلمَ الأهليّ ويسيءُ الى الكرامات  وعلى كلِّ القيادات أن تعيَ دقّةَ الظرفِ الذي يَمُرُّ به الوطن، وسَطَ ممارساتٍ معادية، وتهديداتٍ متزايدة.

 

 

الجيش الإسرائيلي قال إنه اكتشف أنفاق حزب الله تتسلل إلى أراضيه من لبنان وشن عملية لتدميرها. (أ ف ب)

 

قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، إن إسرائيل لم تقدم دليلاً على وجود أنفاق على الحدود المشتركة بين البلدين في اجتماع مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس (الأربعاء).

ونقل بيان من المكتب الإعلامي لبري عنه القول خلال اجتماع مع قائد الجيش وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «لم يتقدم الجانب الإسرائيلي بأي معلومات».

في غضون ذلك، نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمس، صوراً جديدة زعم أنها لمصنع البلوكات المدني في بلدة كفركلا، الذي تحول إلى «مكان انطلاق نفق حزب الله الهجومي».

وأوضح عبر حسابه في «تويتر»، أن المبنى استخدم حتى العام 2014 كمصنع بلوكات، حيث يقع على بعد أمتار من موقع للقوات الدولية.

وادعى أدرعي أن النفق يجتاز الخط الأزرق الذي يرسّم الحدود مع لبنان بمسافة نحو 40 متراً داخل إسرائيل، مبيناً أن حزب الله حرص على إخفاء كل ذلك عن سكان بلدة كفركلا وعن قوات الأمم المتحدة.

إلى ذلك، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أمس، أن وزارة الخارجية تحضر شكوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن «الخروق الإسرائيلية المتكررة».

وقال الجيش اللبناني إنه «على جهوزية تامة لمواجهة أي طارئ»، مضيفاً أن الوضع اتسم بالهدوء على جانبه من الحدود أمس.

ولم تخض إسرائيل وحزب الله صراعاً كبيراً عبر الحدود منذ حربهما الماضية عام 2006 لكن إسرائيل نفذت هجمات في سورية مستهدفة الجماعة المسلحة.

الجيش الإسرائيلي يتوغل تحت الأرض

الجيش الإسرائيلي يتوغل تحت الأرض
 
 
وجاء في المقال: شن الجيش الإسرائيلي عملية لتدمير الأنفاق التي بناها حزب الله الشيعي في منطقة الحدود اللبنانية الإسرائيلية لنقل مسلحيه إلى إسرائيل. يتم تنفيذ عملية "درع الشمال" حصرا على الأراضي الإسرائيلية. خلال الـ 12 ساعة الأولى من بداية العملية، لم تكن هناك أي استجابة من حزب الله على تصرفات إسرائيل.
 
وقد قال السفير الإسرائيلي في روسيا، هاري كورين، لـ "كوميرسانت" :"تصرفات إسرائيل مشروعة تمامًا. نقوم بتنفيذ أعمال هندسية دفاعية. ونأمل من روسيا، كعضو في مجلس الأمن الدولي، أن تحتج على تصرفات حزب الله".
في الشرق الأوسط، يخشون أن يصبح أي استفزاز ثانوي ذريعة لبدء نزاع عسكري جديد بين إسرائيل وحزب الله.
 
وفي إسرائيل، يشيرون إلى أن الحركة الشيعية تستعد للحرب بنشاط كبير. الحديث، لا يدور فقط عن حفر الأنفاق، إنما وترسانة الصواريخ التي زادت بشكل كبير بمساعدة إيران. فوفقاً لتقرير صادر عن المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA) ، نُشر في أكتوبر، تحت عنوان "الحرب الإسرائيلية القادمة في الشمال: التحديات التشغيلية والقانونية"، تتراوح قدرات حزب الله الصاروخية بين 120.000 و 140.000 صاروخ متوسط وقصير المدى.  قبل حرب 2006، كان لدى حزب الله حوالي 13 ألف صاروخ... ويعتقد الخبراء أن حزب الله في سياق الصراع المستقبلي، قادر على إطلاق ما بين ألف وألف وخمسمائة صاروخ على إسرائيل في اليوم.
 
إلا أن العديد من الخبراء، بما في ذلك في لبنان، ممن تحدثت معهم "كوميرسانت"، يشكّون في أن تكون لحزب الله مصلحة في حرب قد تؤدي إلى تدمير بنيته التحتية. كما تم التأكيد على أن الحزب يعاني من صعوبات مالية بسبب خفض الدعم من إيران. ففي الوقت الحالي، الشغل الشاغل لحزب الله هو النضال من أجل مقاعد في الحكومة اللبنانية. لكن السؤال، كما يلاحظون في كل من إسرائيل ولبنان، يدور حول موقف إيران.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش