ï»؟

اوبك تخفض الانتاج وايران توافق مع السعودية بشأن استثناء محتمل ومثلها روسيا

رئيس التحرير
2019.01.14 18:45

  

 
الجزائر ـ (د ب أ)- ا ف ب: قال موفد الاذاعة الجزائرية الحكومية إلى فيينا، ان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، توصلت اليوم الجمعة إلى اتفاق لخفض الانتاج بـ800 الف برميل يوميا.
وقال مصدر في أوبك إن إيران أعطت المنظمة الضوء الأخضر اليوم الجمعة لخفض إنتاج النفط نحو 0.8 مليون برميل يوميا من 2019 بعد أن توصلت إلى تسوية مع منافستها السعودية بشأن استثناء محتمل من التخفيضات.
وأضاف المصدر أن أوبك ستطلب لاحقا من المنتجين غير الأعضاء فيها المساهمة في التخفيضات بمقدار 0.4 مليون برميل يوميا أخرى.
كانت طهران عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق لكن مصادر قالت إن الخلافات أصبحت من الماضي وإن أوبك تعيد التركيز على المحادثات مع المنتجين المستقلين بقيادة روسيا لخفض الإمدادات ودعم الأسعار.
وقال المصدر “نعم، إيران وافقت من حيث المبدأ”.
 
وأضاف أن أوبك ستقترح أن يساهم المنتجون غير الأعضاء في المنظمة في الخفض بكمية إضافية قدرها 0.4 مليون برميل يوميا. وقال “سيتأكد الأمر حين ينتهي الاجتماع مع غير الأعضاء في المنظمة”.
واجتمع الممثل الأمريكي المعني بإيران برايان هوك مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في فيينا هذا الأسبوع، في تطور غير مسبوق قبيل اجتماع أوبك. ونفت السعودية في البداية إجراء محادثات بين هوك والفالح لكنها أكدت الأمر لاحقا.
وقال جاري روس الرئيس التنفيذي لبلاك جولد انفستورز وأحد المراقبين المخضرمين لأنشطة أوبك وقرارتها “الضغط السياسي الأمريكي عامل مهيمن بوضوح على هذا الاجتماع، مما يقيد المجال أمام تحركات السعودية لإعادة التوازن إلى السوق”.
واجتمع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مع الرئيس فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج يوم الخميس وعاد إلى العاصمة النمساوية صباح اليوم.
 
وقال مصدر بوزارة الطاقة الروسية اليوم إن موسكو مستعدة للمساهمة بخفض قدره نحو 200 ألف برميل يوميا وإن إيران وليس روسيا هي العقبة الرئيسية على ما يبدو حاليا أمام التوصل إلى اتفاق.
ويوم الخميس، أظهرت بيانات حكومية أمريكية أن الولايات المتحدة أصبحت مصدرا صافيا للنفط الخام والمنتجات المكررة للمرة الأولى على الإطلاق، مما يبرز كيف تسبب ارتفاع الإنتاج في تغيير معادلة المعروض في الأسواق العالمية.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح مساء الخميس بعد يوم طويل من المفاوضات في مقر أوبك في فيينا “لا لست واثقا” من أنه سيتم التوصل إلى اتفاق.
وفي ختام هذه المناقشات، لم يقدم المنتجون أي أرقام تتعلق بالخفض لكنهم أكدوا رغبتهم في تقليص الانتاج.
 
فالمنتجون متفقون على أن العرض أكبر من الطلب مما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة تتجاوز 30 بالمئة خلال شهرين. وهذا التطور يرضي المستهلكين لكنه يضر بالمنتجين الذين يعتمدون على العائدات النفطية إلى حد كبير.
لذلك يرى تحالف أوبك وشركائها الذي يضم 25 بلدا تؤمن حوالى نصف العرض العالمي، أنه من الضروري إبطاء الإنتاج.
 
لكن كل الدول الكبرى المنتجة للذهب الأسود لديها أسبابها الرسمية وغير الرسمية لانتظار جهود المنتجين الآخرين.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في سان بطرسبورغ إنه بالنسبة لروسيا التي تقود حلفاء أوبك “خفض الإنتاج أصعب بكثير من الدول الأخرى بسبب الأحوال الجوية”. ويفترض أن يعود نوفاك الجمعة إلى فيينا.
أما السعودية فيتوقع أن تخضع لضغوط الولايات المتحدة في وقت أضعفت فيه المملكة الانعكاسات الدبلوماسية لقضية خاشقجي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من أوبك التي تؤمن ثلث الخام العالمي، الأربعاء الإبقاء على مستويات الإنتاج المرتفعة.
ومع أن الفالح أكد الخميس أن واشنطن “ليست في موقع يسمح لها بأن تقول لنا ماذا علينا أن نفعل”، تبين أن خفض الانتاج بمقدار مليون برميل يوميا أقل مما تأمل به الأسواق لتحسين الأسعار.
واقترحت منافستها في المنطقة وثالث الدول المنتجة في أوبك، خفضا أكبر لكنها طلبت إعفائها من أي تخفيض لأن قطاعها النفطي متضرر أساسا بالعقوبات الأميركية.
 
– الأسواق لم تقتنع –
 
ذكرت وكالة الأنباء المالية بلومبرغ أن مسألة إعفاء دول من خفض الإنتاج، وهو أمر ستطلبه فنزويلا وليبيا أيضا على ما يبدو، ستكون حاسمة في مفاوضات الجمعة، إلى جانب مسألة مستوى وبرنامج تقليص استخراج النفط المحتمل في روسيا أيضا.
لكن أوبك لم تعلن فشل المفاوضات بينما أكد وزير النفط العراقي ثامر عباس الغضبان أنه “يأمل” التوصل إلى نتجية في مفاوضات الجمعة.
وأدت الشكوك المحيطة بالنفط الخمس إلى تراجع البورصات الأوروبية وانخفاض سعر برميل برنت نفط بحر الشمال المرجعي الأوروبي إلى أقل من العتبة الرمزية البالغة ستين دولارا لفترة قصيرة.
وكانت شركة الوساطة اللندنية “بي في ام” رأت الأربعاء أن غياب خفض في الإنتاج يمكن أن يؤدي إلى “موجة من عمليات البيع بكميات هائلة وأن يضمن عودة إلى الفائض العالمي للنفط”.
وقال المحللون إن اتفاقا محتملا حول خفض الانتاج يجب أن يدرس بدقة لأن تفاصيله هي التي ستتحكم بحركة الأسعار.
وصرح أبيشيك ديشباندي المحلل في مجموعة “جي بي مورغان” أن “خفضا بمقدار مليون برميل: لكل المجموعة كما تفكر السعودية “يفترض أن يدعم الأسعار” لكن شرط ألا يشمل إيران.
وخفض كهذا سيضاف في الواقع إلى تراجع كميات النفط الإيراني الذي سيطرح في الأسواق، المتوقع بسبب العقوبات الأميركية.
وكانت الدول المنتجة خففت تشددها في الالتزام بقواعد الانضباط في حزيران/يونيو الماضي بهدف السماح لروسيا والسعودية بانتاج مزيد من النفط للتعويض عن الغياب المتوقع للنفط الإيراني بسبب إعادة فرض العقوبات الإيرانية.
لكن إعفاء الولايات المتحدة في اللحظة الأخيرة ثماني دول مستوردة بكميات أكبر مما كانت الأسواق تتوقع، أدى إلى هبوط الأسعار في الشهرين الأخيرين وشطب الأرباح التي سجلت منذ بداية 2017.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش