ï»؟

تلفزيون إسرائيلي يسرب بعض تفاصيل عن "صفقة القرن".. وأمريكا تُعلق عليها

رئيس التحرير
2019.02.18 05:33

 

 
 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - 
 

ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية، الأربعاء 16 يناير/كانون الثاني 2019، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط ستقترح إقامة دولة فلسطينية على ما يصل إلى 90% من الضفة الغربية المحتلة، على أن تكون عاصمتها في القدس الشرقية ولا تشمل الأماكن المقدسة.

ورفض البيت الأبيض الذي يتكتم على تفاصيل الخطة التقرير الذي بثته محطة ريشيت 13 التلفزيونية الإسرائيلية بوصفه تكهناً غير دقيق، ويقول إنه لن يكشف عنها قبل شهور.

وذكرت المحطة أن أمريكيين أبلغوا أحد المصادر بأن الخطة ستتضمن ضم إسرائيل لتكتلات استيطانية يهودية في الضفة الغربية، في حين سيتم إخلاء أو وقف بناء المستوطنات المنعزلة.

المقدسات تحت سيادة إسرئيل بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن

وأوضح التقرير أن ترامب يرغب في استكمال الإجراءات الإسرائيلية المقترحةبتبادل للأراضي مع الفلسطينيين، وأن تكون المدينة القديمة التي تحيط بها الأسوار في القدس الشرقية، ويوجد بداخلها المقدسات الإسلامية  واليهودية والمسيحية، تحت السيادة الإسرائيلية، لكن بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن.

وأضاف أن «معظم الأحياء العربية» في القدس الشرقية ستكون تحت السيادة الفلسطينية، وستكون بها عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل.

وتقول إسرائيل إن القدس «عاصمتها الأبدية الموحدة» وهو ما لا يحظى باعتراف دولي، بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، بما في ذلك مجمع المسجد الأقصى في المدينة القديمة، عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ولم يشر التقرير إلى مصير اللاجئين الفلسطينيين الذي يعد إحدى نقاط الخلاف الكبرى في الصراع الممتد منذ عشرات السنين، كما لم يتناول وضع قطاع غزة في هذه الخطة. وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تعارض السلام مع إسرائيل على هذا القطاع.

ولم يرد مسؤولون إسرائيليون أو فلسطينيون حتى الآن على تقرير محطة ريشيت 13 التلفزيونية.

ما قالته القناة الإسرائيلية  «غير دقيق»!

وفي رسالة على موقع تويتر قال جيسون غرينبلات، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط وأحد مهندسي الخطة الرئيسيين بالإضافة إلى صهر الرئيس غاريد كوشنر، إن التقرير «غير دقيق». لكنه لم يحدد الجزء غير الصحيح في التقرير.

وكتب يقول: «التكهنات بشأن محتوى الخطة لا تفيد. قلة على الكوكب تعرف ما تنطوي عليه… في الوقت الحالي».

وأضاف: «نشر أخبار كاذبة أو مشوهة أو منحازة في وسائل الإعلام غير مسؤول ويضر بالعملية».

وتوقع داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، في تصريحات للصحفيين، بألا يتم الكشف عن خطة ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل/نيسان.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوزاً سهلاً يؤمّن لرئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو ولاية خامسة. وتعثرت محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية الأمم المتحدة عام 2014.

وقال دانون: «مما نفهمه أنها لن تطرح قبل الانتخابات. إنه قرار ذكي؛ لأننا لا نريد أن تصبح هذه قضية الانتخابات».

وكان رفض البيت الأبيض الذي يتكتم على تفاصيل الخطة التقرير الذي بثته محطة "ريشيت 13" التلفزيونية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، بوصفه "تكهنا غير دقيق"، وقال إنه لن يكشف عنها قبل شهور.

وتُقسم الضفة الغربية بحسب اتفاق أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، لعام 1993، إلى ثلاث مناطق ( أ وب وج).

وتسيطر السلطة الفلسطينية حالياً على المنطقة (أ و ب)، فقط والتي تضم المدن الكبرى، وتبلغ نحو 40% من مساحة الضفة، فيما تسيطر إسرائيل بشكل كامل على المنطقة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحتها.

"تبادل للأراضي"

وأوضح التقرير أن ترامب يرغب في استكمال الإجراءات الإسرائيلية المقترحة بتبادل للأراضي مع الفلسطينيين، وأن تكون المدينة القديمة التي تحيط بها الأسوار في القدس الشرقية ويوجد بداخلها المقدسات اليهودية والإسلامية والمسيحية تحت السيادة الإسرائيلية لكن بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن.

وأضاف أن "معظم الأحياء العربية" في القدس الشرقية ستكون تحت السيادة الفلسطينية، وستكون بها عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل.

وتقول إسرائيل إن القدس "عاصمتها الأبدية الموحدة"، وهو ما لا يحظى باعتراف دولي، بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، بما فيها مجمع المسجد الأقصى في المدينة القديمة، عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ولم يشر التقرير إلى مصير اللاجئين الفلسطينيين الذي يعد أحد نقاط الخلاف الكبرى في الصراع الممتد منذ عقود، كما لم يتناول وضع قطاع غزة في هذه الخطة، حيث تسيطر عليه حالياً حركة "حماس".

رفض متوقع من قبل فلسطين

واستنادا الى المحطة الاسرائيلية، فإن فريق السلام في البيت الأبيض، يعتقد أن الفلسطينيين سيرفضون الخطة بشكل مباشر، ولكن الفريق الأمريكي يريد من إسرائيل عدم رفضها وإبداء الرغبة في التعامل معها.

وفي رسالة على موقع تويتر قال جيسون جرينبلات مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط وأحد مهندسي الخطة الرئيسيين بالإضافة إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، إن التقرير "غير دقيق"، لكنه لم يحدد أي جزء يفتقر إلى الدقة فيه.

وكتب يقول: "التكهنات بشأن محتوى الخطة لا تفيد. قلة على الكوكب تعرف ما تنطوي عليه في الوقت الحالي"، وأضاف: "نشر أخبار كاذبة أو مشوهة أو منحازة في وسائل الإعلام تصرف غير مسؤول يضر بالعملية".

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوكالة رويترز: "أي خطة لا تتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 لن يكتب لها النجاح وسيكون مصيرها الفشل".

وأضاف: "استمرار التسريبات والاتصالات الإقليمية هي محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود. العنوان هو القيادة الفلسطينية وأية طروحات يجب أن تكون على أساس الشرعية الدولية. دولة فلسطينية على حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها".

وتوقع داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في تصريحات للصحفيين بألا يتم الكشف عن خطة ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل نيسان. وتتوقع استطلاعات الرأي فوزا سهلا يؤمن لرئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو ولاية خامسة.

وقال دانون: "مما نفهمه أنها لن تطرح قبل الانتخابات. إنه قرار ذكي لأننا لا نريد أن تصبح هذه قضية الانتخابات"

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا