ï»؟

قمة بوتين أردوغان وسوريا تهدد بضرب تل أبيب وتبادل عقوبات أوروبا-وسوريا

رئيس التحرير
2019.02.17 10:17

 

اخر مستجدات الوضع السوري المتازم بعد العدوان الاسرائيلي على مدى يومين يؤكد خطورته مااستحوز على مباحثات الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في موسكو
وقد تناولت مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، من أهمها التسوية السورية. الى ذلك يتبادل الطرفان  قائمة عقوبات من الاتحاد الأوروبي تشمل "مهندس إعادة إعمار سوريا"، والحكومة السورية "تُلغي تأشيرات"دبلوماسيين أوروبيين
 
 
 
 

4 عواصم تترقب قمة إردوغان بوتين وتأثيرها على الوضع في سوريا
 
 
 
حالة من الترقب في واشنطن وتل ابيب ودمشق وحتى في طهران، لما قد يترتب عن اجتماع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء.
 
ومن المتوقع أن تكون المحادثات المكثفة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساعديه هذا الأسبوع مع إردوغان، وخارطة طريق أنقرة لحل معضلة السيطرة على المناطق الكردية، محور هذه المحادثات، بالإضافة إلى المناوشات التي تحصل بين إسرائيل والجماعات المسلحة المدعومة إيرانيا الموجودة في سوريا.
ويمكن القول بأن إسرائيل استفادت من الحرية في التعامل مع عناصر مسلحة إيرانية في سوريا، فوجهت ضربات عديدة آخرها كان الاثنين الماضي، هذه الحرية تستمدها من الاستراتيجية المتفق عليها مع واشنطن، بالسعي نحو كبح التمدد الإيراني في سوريا، كما أن روسيا، المسيطرة على المجال الجوي في سوريا تغاضت عن هذه الضربات.
وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، وبما يخص التغاضي الروسي فعلى إسرائيل ألا تعتمد فقط على تحسن العلاقات مع موسكو، فعليها التريث والتفكير بمدى إمكانية نجاح روسيا في فرض برنامجها الدبلوماسي.
 
وتتمتع إسرائيل بالتفوق العسكري في سوريا، طالما روسيا محايدة تجاه هذه التدخلات، أو أنها لا تدعم سوريا بمنظومة صواريخ مضادة للطائرات، مثل S-300 و S-400، ومع عدم امتلاك إيران لقوة جوية في سوريا، فهي تعتمد على المعدات السورية للدفاع عنها، والصواريخ التي ردت فيها على إسرائيل كانت محدودة، وهو ما يظهر أن إيران لا تسعى إلى تأجيج الوضع، وقد يكون مخافة أن تقوم إسرائيل بضرب النظام السوري، وهو ما جعل بشار الأسد وروسيا يتعاملان مع الوجود الإيراني في سوريا كخطر استراتيجي.
وفي نفس الوقت، فإن الغارات الجوية الإسرائيلية وحدها لن تؤدي إلى طرد القوات الإيرانية، وفي حال كان هذا هدف إسرائيل "على حد قول هآرتس"، فلا مانع من القيام بعملية عسكرية على الأرض.
ويمكن القول بأن أي عملية عسكرية إسرائيلية ضد القوات الإيرانية ستعتمد على روسيا، والتي لم تظهر الاهتمام الكافي أو حتى القدرة بالسيطرة على تصرفات إيران، حتى أنها لم تتمكن من الوفاء بالاتفاق بتحريك القوات الإيرانية بعيدا عن الحدود الإسرائيلية.
 
تصريحات سورية وروسية طالبت بضرورة الاتفاق حول هيكل الحكومة الجديدة في سوريا، والعمل على الحد من سيطرة المقاتلين الأكراد من حزب العمال الكردستاني المحظور، على الحدود السورية التركية، كشرط مسبق لانسحاب القوات الأجنبية، وهذا ما سينتج عنه تحديد دور روسيا وتركيا وإيران في تشكيل الحكومة القادمة.
 
وفي حال تم التوافق على هذه النقاط، عندها ستطلب سوريا سحب جميع القوات الأجنبية، بما فيها التركية والإيرانية وحتى الروسية، مع الإبقاء على ضمانات دولية للدفاع عن سيادتها، بما فيها الهجمات الإسرائيلية.
هذا السيناريو مستبعد، كما تقول هآرتس، خاصة مع عدم توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق بخصوص الأكراد، حيث ترفض تركيا وقف تحركاتها للسيطرة على مناطق شرق الفرات التي يسيطر عليها الأكراد، مع أن الولايات المتحدة طرحت فكرة تخلي الأكراد عن أسلحتهم الثقيلة، مقابل وقف التقدم التركي، إلا أن أنقرة رفضت، التي تسعى إلى كسب المزيد من الضمانات الأمريكية.
وتسعى روسيا إلى تمكين الأسد من استعادة سيطرته على كامل سوريا، وهذا يستدعي استعادة السيطرة على إدلب، بالاتفاق مع انقرة، وهو ما لم يتم بعد.
ويمكن القول بأن دور إيران في سوريا بدأ بالتراجع لصالح روسيا بعد فرض العقوبات، حيث زاد نفوذ روسيا الاقتصادي على إيران، وترى الصحيفة بأنه من غير الممكن أن تتحرك روسيا للدفاع عن إيران في حال لم يتم تهديد نظام الأسد.
وترى إسرائيل أن العلاقة الدافئة مع بعض الدول العربية، كالبحرين والإمارات التي أعادت فتح سفارتها في دمشق، كذلك دعم مصر للأسد، ومساعي روسيا لإضفاء شرعية عربية ودولية للاسد من جديد، قد يساعد على تجميد دور إيران، إلا أن هذه الفكرة معقدة نوعا ما، فالأسد لم يقطع علاقته مع إيران أثناء وجوده في جامعة الدول العربية، وهو غير مستعد للتخلي عن إيران، ووجود إيران في سوريا، قد يجعلها ورقة رابحة للأسد للسيطرة على لبنان من جديد، ومن هنا فإن إسرائيل ستجد صعوبة في مواجهة الوجود الإيراني في سوريا.
 
 
قمة بوتين أردوغان في موسكو والعين على سوريا
 
 
ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان خلال اجتماع في موسكو اتفاق المنطقة العازلة في شمال سورية.
وكان أردوغان قد استبق الزيارة بالتصريح بأن بلاده لن تسمح بمنطقة آمنة في شمال سوريا تتحول إلى ما وصفه بمستنقع جديد ضد تركيا.
كما قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن بلاده تنظر بإيجابية إلى مقترح إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، إلا أنه تَمسّك بأن تكون السيطرة عليها من تركيا.
في الوقت نفسه، جدد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون التأكيد على أن واشنطن لن تسحب قواتها من سوريا قبل الحصول ضمانات بعدم مهاجمة تركيا للقوات الكردية هناك
وأكد الرئيس بوتين في مستهل مباحثاته مع نظيره التركي أن اللقاءات والمشاورات المنتظمة وتبادل الآراء مع أردوغان "تؤتي ثمارها الإيجابية".
وأشاد بوتين بالتعاون الروسي-التركي فيما يتعلق بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، لا سيما "التعاون النشط" في المسار السوري.
وتطرق بوتين إلى موضوع التعاون التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سجل، خلال الأشهر الـ10 من العام 2018، ارتفاعا بقدر أكبر مما حققه خلال العام 2017 بأكمله. فيما ازداد تدفق السياح الروس إلى منتجعات تركيا بنسبة 30 بالمئة وبلغ 6 ملايين شخص.
من جانبه، قال الرئيس التركي إن "التضامن" مع موسكو "يسهم إسهاما ملحوظا في دعم أمن المنطقة".
وفي السياق قيم أردوغان بالإيجاب اجتماعات لقادة الدول الثلاث الضامنة (روسيا، تركيا، إيران) تنعقد في إطار جهود التسوية السورية ضمن صيغة أستانا، بما فيها القمة الثلاثية التي جرت بطهران في أكتوبر الماضي. وتوقع أن تكون مفيدة للتسوية السورية.
وقد وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموسكو في وقت سابق من اليوم  في زيارة تستغرق يوما واحدا.
ويضم الوفد التركي الرفيع أيضا وزيري الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي آكار، ورئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان، ومسؤولين آخرين.
ويشمل جدول زيارة الرئيس التركي لموسكو مناقشة العلاقات الثنائية، وتطورات الوضع في سوريا، وملفات أخرى تتعلق بالسياسة الإقليمية والدولية.
 
المصدر: وكالات 
 
 

قائمة عقوبات من الاتحاد الأوروبي تشمل "مهندس إعادة إعمار سوريا"
 
 
 
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قائمة جديدة تضم 11 سوريا فضلا عن خمس شركات توصف بأنها تدعم نظام الرئيس بشار الأسد.
من بين أبرز الشخصيات التي تضمها قائمة العقوبات رجل الأعمال سامر فوز والذى يوصف في دمشق بأنه مهندس إعادة إعمار سوريا .
وتتضمن العقوبات المنع من السفر وتجميد أصول هؤلاء الشركات والأفراد فضلا عن منع شركات أوروبية من التعاون معهم.
و منذ بدء الصراع فى سوريا عام 2011، فرض الاتحاد الأوروبي العقوبات على 270 شخصا و 72 كيانا.
 
 

 الحكومة السورية "تُلغي تأشيرات" دبلوماسيين أوروبيين
 
 
 
قال ثلاثة دبلوماسيين تابعين للاتحاد الأوروبي إن سوريا ألغت تأشيرات دخول عدد من دبلوماسي الاتحاد و مسؤولين دوليين كان مسموح لهم بالسفر بين بيروت و دمشق، الأمر الذى يعرقل جهود مساعدة ضحايا الحرب الدائرة في البلاد منذ عام 2011 .
وبحسب دبلوماسي تابع للاتحاد الأوروبي اشترط عدم ذكر اسمه، في تقرير لوكالة رويترز، تعد هذه محاولة من جانب دمشق للضغط على الحكومات الأوروبية والمؤيدين لإعادة فتح سفاراتهم في دمشق والجيش السوري المدعوم من روسيا و إيران.
وأشار أحد الدبلوماسيين إلى أن هذه الخطوة تعد عقبة كبيرة تعوق جهود الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية في سوريا.
و كان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات جديدة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين.
و قال الاتحاد إنه لن يغير سياسته بشأن سوريا لحين حدوث انتقال سياسي في البلاد بعيدا عن الأسد كجزء من خطة سلام أقرتها الأمم المتحدة.
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا