عصرِ الرّئيسين في فنزويلا والجيش يصف إعلان رئيس البرلمان بـ «الانقلاب»

رئيس التحرير
2019.08.19 05:32

  

تم انقلابِ فنزويلا للاصطفافِ بينَ رئيسَين: الاولُ منقلبٌ بدعمٍ أميركيّ، والثاني متحصّنٌ بالعسكر وبقوةِ إسنادٍ روسية
 
وما أثارَ التأهبَ  أنَّ رئيسَ البرلمان الفنزويلي المُعارِضَ خوان غوايدو هو قائدُ عمليةِ الانقلاب لكنّ الاستعارةَ على البرلمانِ العربي لن تكونَ واردةً  وإذا كنّا قد توزعّنا بين غوايدو ومادورو، فإنّ العالمَ أيضاً قسّمَ فنزويلا جَبهتين: أميركا والاتحادُ الأوروبيّ وبريطانيا دعموا الرئيسَ المُنقلب..
 
وروسيا وحلفاؤُها من كوبا الى تُركيا وإيران وسوريا وآخرين ساندو الرئيسَ المنقَلَبَ عليه نيكولاس مادورو حاملَ الجيناتِ السياسيةِ طبقَ الأصلِ للرئيس الراحل هوغو شافير..
 
غريمِ الولاياتِ المتحدةِ طَوالَ سنواتِ حُكمِه وابنُ تشافيز الشرعيّ سياسيًا أعلنَ بقاءَه في القصرِ مستمدًا الدعمَ مِن جيشِه الذي رَفضَ الانقلاب وأكد أنّ الشعبَ هو المرجِعيةُ الوحيدةُ لانتخابِ الرئيس
 
لكنّ أميركا  لم تنتظرِ استيضاحَ المشهد حتى دعَمتِ انقلابَ رئيسِ البرلمان وليس مُستغرباً أن يكونَ البيتُ الأبيضُ أولَ المرحّبينَ ب الاطاحة بمادورو فالولاياتُ المتحدةُ أرادت عودةَ فنزويلا جُمهوريةَ موزٍ والى ما كانت عليه قبلَ البوليفاري شافيز إلى السلطة أي جُمهوريةٍ خاضعةٍ كلياً لمشيئةِ السيدِ الأمريكيّ لا تغرّدُ خارجَ سِربِه وعيونُ واشنطن لا تنظرُ الى فنزويلا إلا من خلالِ امتلاكِها أكبرَ احتياطيٍّ للنِفطِ على المستوى العالميّ وأكبر مخزونٍ للذهَبِ على مستوى أمريكا اللاتينية
 
وهذا العِقابُ ليس لأنّ كراكاس اعتَمدت سياساتٍ وتحالفاتٍ بعيدةً مِن المِزاجِ الأمريكي، وليس لأنها طبّقت سياساتٍ اشتراكيةً وتقومُ على الاكتفاء الذاتيّ، بل لأنها في الأساس إنحازتٌ للفقراءِ والعمالِ والفلاحينَ على حسابِ الشرِكاتِ المتعدّدةِ الجنسية 
 
 
 
رئيسان في نفس الوقت! ماذا سيحدث في فنزويلا بعد اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة زعيماً للبلاد؟ 
 
 
 

انقلبت الأمور رأساً على عقب، أمس الأربعاء 23 يناير/كانون الثاني، فيما يخصالأزمة السياسية في فنزويلا؛ إذا تتابع إعلان القوى العالمية اعترافها بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً شرعياً انتقالياً للبلاد.

إذ غرَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: «قاسى مواطنو فنزويلا لفترة أطول من اللازم على يد نظام مادورو غير الشرعي»، جاء ذلك أثناء إعلان ترامب ما يصفه البعض بالقرار الذي سيغيّر قواعد اللعبة، بحسب تقرير لصحيفة The Guardianالبريطانية.

وسرعان ما تبعت تغريدة ترامب إعلان كندا والبرازيل وكولومبيا وتشيلي وبيرو والإكوادور والأرجنتين وبارغواي وكوستاريكا اعترافها بغوايدو أيضاً، رغم أنَّ حكومة المكسيك ذات الميول اليسارية قالت إنَّها لن تغير سياسية في الوقت الراهن، وهاجم رئيس بوليفيا، إيفو موراليس، ما سمّاه الهجوم الإمبريالي على حق أمريكا الجنوبية في الديمقراطية وتقرير المصير.

وغرَّد رئيس البرازيل اليميني المتطرف جايير بولسونارو: «البرازيل ستدعم سياسياً أو اقتصادياً عملية التحول بحيث تعود الديمقراطية والسلم الاجتماعي إلى فنزويلا».

هل سيرضخ مادورو؟

وذكر مسؤولٌ رفيع في الإدارة الأمريكية أنَّ هذه الخطوة تعني أن «مادورو وشركاه» بات عليهم الآن أن يفهموا ألا مستقبل لهم ولا خيار سوى القبول بـ «انتقال سلمي» للسلطة وحل يضمن لهم «الخروج من البلاد».

وبعد أن بدأ الخبر الدرامي يتجلى في الأذهان، قال مختصون في الشأن الفنزويليإنَّهم غير واثقين من تأثيره المباشر، وكيف يمكن أن يكون رد فعل مادورو.

 
 
 
خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي/ رويترز

وقال إريك فرانسورث، الدبلوماسي الأمريكي السابق ونائب رئيس منتدى مجلس الأمريكتين، إنَّ الخطوة التي أقدم عليها غوايدو، واعتراف ترامب السلس بها، والذي جاء بعد يوم واحدٍ من تظاهرات حاشدة يندر أن تشهدها فنزويلا، كان «منعطفاً واضحاً» يمكن أن يثبت فيما بعد أنه نقطة تحولٌ لنظام مادورو المتأهب.

وقال: «لا أظن أن بوسعنا أن نفترض بشكل تلقائي أن مادورو يستعد للرحيل. ولكني أعتقد فعلاً أن ما حدث اليوم يعد أخطر تهديد تعرض له».

ومع ذلك، كانت لحظة هذا الإعلان مشوبة بالخطر، بالنسبة لكلٍّ من النظام والبلاد برمتها. وتوقع فرانسورث: «لا يمكن لمادورو الإذعان لهذا التحوّل؛ سيكون له رد فعل بشكل أو بآخر».

الرئيس الفنزويلي يرفض ويقاوم

لم يُضِع مادورو وقتاً لإطلاق الهجوم المضاد؛ إذ أعلن من «شرفة الشعب» في القصر الرئاسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وأمهل الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

زعم مادورو وجود انقلاب مدعومٍ من «الإمبراطورية الأمريكية»، وحثَّ مؤيديه، وبالأخص القوات المسلحة، على مقاومته «بأيِّ ثمن».

وقال مادورو: «نحن ندافع عن حق جمهوريتنا البوليفارية في الوجود»، واتهم أعداءه بمحاولة سرقة ثروات فنزويلا من النفط والغاز والذهب: «إنَّهم ينوون حكم فنزويلا من واشنطن. هل تريدون حكومة تابعة تخضع لسيطرة واشنطن؟».

وعقب ذلك مباشرة أعلن الرئيس نيكولاس مادورو أن فنزويلا قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع «حكومة الولايات المتحدة الإمبريالية».

 
 
 
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

ونزل أنصار الرئيس الفنزويلي ومعارضوه بكثافة إلى الشارع الأربعاء في كل أنحاء البلاد، في أجواء توتر شديد. وقضى خمسة أشخاص في اضطرابات سبقت التظاهرات.

وتجمع المعارضون الذين ارتدى كثير منهم لباساً أبيض في العديد من أحياء العاصمة ومناطق أخرى من البلاد للمطالبة بـ «حكومة انتقالية» وانتخابات جديدة.

من جهتهم، تجمع أنصار مادورو الذين ارتدى معظمهم لباسا أحمر في العديد من نقاط التجمع بالعاصمة للتعبير عن دعمهم للرئيس ورفض مطالب المعارضة التي اعتبروها محاولة انقلاب من تدبير واشنطن.

ويتزامن اليوم مع الذكرى 61 لسقوط الدكتاتورية ونظام ماركوس بيريز خيميمنيز في 23 يناير/كانون الثاني 1958.

موقف وزير الدفاع الفنزويلي

لاحقاً، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أنّ الجيش يرفض إعلان غوايدو نفسه «رئيساً بالوكالة» لفنزويلا.

ومنح أعضاء الممثليات الدبلوماسية الأمريكية 72 ساعة لمغادرة فنزويلا.

وكتب الوزير على تويتر أن «اليأس والتعصب يقوضان سلام الأمة. نحن، جنود الوطن، لا نقبل برئيس فُرض في ظل مصالح غامضة، أو أعلن نفسه ذاتياً بشكل غير قانوني. الجيش يدافع عن دستورنا وهو ضامن للسيادة الوطنية».

 
Vladimir Padrino L.@vladimirpadrino
 

El desespero y la intolerancia atentan contra la paz de la Nación. Los soldados de la Patria no aceptamos a un presidente impuesto a la sombra de oscuros intereses ni autoproclamado al margen de la Ley. La FANB defiende nuestra Constitución y es garante de la soberanía nacional.

10.2K
1:25 PM - Jan 23, 2019
Twitter Ads info and privacy
17.8K people are talking about this
 

 

ويتوقَّع العديد من المراقبين أن يذهب مادورو إلى أبعد من قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، بأن يطلب اعتقال غوايدو أو غيره من قيادات المعارضة. وقال فرانسورث إنَّ مادورو يمكن أيضاً أن «يطلق النار» على المتظاهرين ويحاول إخافتهم للعودة إلى منازلهم».

ولو حدث هذا، فسيكون على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الرد. وقال المسؤول الأمريكي إنَّ الولايات المتحدة لديها «خيارات عديدة» إذا حدث وقمع مادورو التظاهرات بهذا العنف: «جميع الخيارات مطروحة؛ دون استثناء»، بحسب الصحيفة البريطانية.

ماذا في يد أمريكا

والخطوة الأكثر احتمالاً هي فرض عقوبات نفطية في محاولة لخنق نظام مادورو اقتصادية، وحذر المسؤول من أنَّ الولايات المتحدة «لم تقدم حتى الآن على أبسط الأمور» بفرض العقوبات.

غير أنَّ ديفيد سميلد، الخبير في الشؤون الفنزويلية في مكتب جماعة Latin America في واشنطن، قال إنَّ الولايات المتحدة في الواقع لديها بعض الخيارات الجيدة إذا ما أقدم مادورو على استخدام العنف أو القمع السياسي.

وقال سميلد: «رفعت الولايات المتحدة وغيرها من الدول سقف الرهان… ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا يفتح آفاقاً جديدة».

 
 
 
الرئيس الأميركي دونالد ترامب/ رويترز

ويمكن أن تزيد العقوبات الاقتصادية من تأزم حالة الطوارئ الإنسانية الحادة التي تقول الأمم المتحدة إنَّها خلقت أكبر أزمة لجوء في تاريخ أمريكا اللاتينية الحديث. ومن غير المستحب أيضاً الإقدام على تدخل عسكري من شأنه أن يؤدي إلى تدمير جماعي وخسارة كبيرة في الأرواح، وإدخال الولايات المتحدة في أتون عملية احتلال وإعادة إعمار فوضوية مطولة.

وقال سميلد: «انظر إلى الصومال، انظر إلى أفغانستان، انظر إلى العراق: جميع تلك الحالات كان يفترض أن تنطوي على تدخل عسكري قصير الأمد، غير أنَّ ما فعلته على أرض الواقع هو تكبيد الولايات المتحدة خسائر فادحة فيما يتعلق بخسائر الأرواح والبنية التحتية».

وقال المسؤول الأمريكي إنَّ ترمب يأمل أن يفهم مادورو والمحيطون به أنَّهم لم يعد لديهم «مستقبل قريب» في البلاد، وأن يسعوا إلى إيجاد مخرج سلمي يعيد الديمقراطية إلى فنزويلا.

وقال: «دعونا نتفاءل ونأمل أن مادورو وحاشيته فهموا قدر الرسالة (التي بعثت بها تظاهرات اليوم)».

وقال فرانسورث إنَّه توقَّع حدوث هذا الاضطراب وحذر من إمكانية انهيار السلطة المدنية وحدوث حالة «فوضى على الأرض».

وتوقَّع أن «يكون هذا تاريخاً مهماً يتبعه بعض الأيام والأسابيع المشوبة بالقلق والتقلب»، وأضاف: «هذا أمرٌ واضحٌ وضوح الشمس».

 

الجيش الفنزويلي يصف إعلان رئيس البرلمان بـ «الانقلاب»
 

في آخر تطورات الصراع حول السلطة في فنزويلا، بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي تنصيب نفسه رئيساً للبلاد فيما وصفه البعض » انقلاب فنزويلا «، قال وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو، الخميس 24 يناير/كانون الثاني 2019، إن إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيساً للبلاد بالوكالة، يشكل «انقلاباً».

وأوضح خلال مؤتمر صحافي محاطاً بكبار أعضاء قيادة الجيش «أنبه شعب فنزويلا إلى انقلاب يتم ضد المؤسسات وضد الديمقراطية وضد دستورنا وضد الرئيس نيكولاس مادورو، رئيسنا الشرعي».

بوتين يدعم الرئيس مادورو بعد » انقلاب فنزويلا «

من جهته، عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «دعمه» لنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، وسط الأزمة السياسية التي يواجهها، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين، بحسب ما أفاد الكرملين، الخميس، في بيان.

وأورد الكرملين أن بوتين عبر خلال الاتصال «عن دعمه للسلطات الشرعية في فنزويلا، وسط تفاقم أزمة سياسية تسبَّب بها الخارج». وندَّد الرئيس الروسي بـ «تدخل خارجي مدمر يقوض في شكل صارخ المعايير المؤسسة للقانون الدولي»، وفق المصدر نفسه.

وأضاف البيان أيضاً أن بوتين «أعلن تأييده والسعي إلى حلول في إطار المجال الدستوري»، داعياً إلى «تجاوز التباينات في المجتمع الفنزويلي عبر حوار سلمي».

بينما أردوغان «مصدوم» بسبب تصريحات ترامب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إنه أصيب بالصدمة جرّاء تصريح لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، اعترف فيه برئيس برلمان فنزويلا خوان غوايدو «رئيساً انتقالياً»، بدلاً من «نيكولاس مادورو» المُنتخب.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته المالطية ماري لويز كوليرو بريكا، في العاصمة التركية أنقرة. وأوضح أردوغان: «كشخص يؤمن بالديمقراطية، فإن تصريح ترامب أصابني بالصدمة». وشدَّد على أن مادورو فاز بالرئاسة عبر صناديق الانتخاب.

وأضاف أردوغان أن الرئيس الفنزويلي مادورو «اتصل بنا دون تأخر للإعراب عن دعمه، إثر محاولة 15 يوليو/تموز 2016، الانقلابية الفاشلة». واعتبر أن عدم احترام نتائج الانتخابات ينافي المبادئ الديمقراطية، وأن على «الذين يكافحون من أجل الديمقراطية الوقوف إلى جانب نتائج صناديق الاقتراع».

وأكد الرئيس التركي ثقته بقدرة الرئيس الفنزويلي على تجاوز الأزمة، وبوقوف الشعب «وراء قائده الذي انتخبه، سيما إذا واصل مادورو الصمود والسير في الطريق الذي يؤمن به».

في حين أن لندن تعترف بسلطة رئيس البرلمان الفنزويلي

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الخميس، إن نيكولاس مادورو «ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا»، وذلك غداة قرار الولايات المتحدة ودول أخرى عدة الاعتراف بالمعارض خوان غوايدو رئيساً بالوكالة.

وقال هانت في بيان: «نحن قلقون جداً حيال الوضع في فنزويلا، ولكن من المؤكد أن نيكولاس مادورو ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا».

ومن دون أن يعترف رسمياً بخوان غوايدو كرئيس، اعتبر هانت أن الأخير هو «الشخص المناسب للمضي قدماً بالبلاد»، معلناً دعم المملكة المتحدة للولايات المتحدة وكندا والبرازيل والأرجنتين «لتحقيق هذه الغاية».

ويتقاطع الموقف البريطاني الحذر مع مواقف مسؤولين أوروبيين آخرين، لم يعترفوا حتى الآن رسمياً برئاسة غوايدو.

ويقول محللون إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الحفاظ على إمكانية التوصل إلى حل تفاوضي، مع حماية مواطنيه في حال تدهور الوضع في فنزويلا.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل