امواج : مع كل صباح ومساء يزداد صقيع الانتظار..؟

رئيس التحرير
2019.08.25 09:37

 مع اطلالة كل صباح ومساء يزداد صقيع انتظار حلول الازمة السورية  بانتظار تغريدة ترامب القادمة يتطلع السوريون الى السماء ...وكانهم بلا حول ولاقوة وتتجدد الاعتداءات الاسرائيليه الجوية على اراضيهم دون تحرك الدفاعات الروسيه لصدها  وهجومات انتحاريه داعشيه مع تزايد التهديدات والمناوشات الدولية الاميركية الروسبة التركية تارة ومصالحات وتغريدات تهدئة متناقضه مع التهديدات.. تارات اخرى  

 ويستمر الإعلام الروسي بالتحدث عن عودةٍ مستمرةٍ لأعدادٍ من اللاجئين إلى مناطقهم، نافخاً في الأرقام أضعاف ما أعلنت عنه مفوضية الأمم المتحدة وومن غير المعلوم إن كانت تهدف هذه المصادر الروسية إلى تشجيع آخرين على عودةٍ يرفضونها، في ظلِّ عدم توفر الشروط المناسبة لعودتهم، سياسياً ولوجستياً، أم إلى زيادة نسبة إحباطهم، في ظلِّ الوعود الخُلَّبيّة التي لم تفعل سوى زيادة صقيع انتظارهم.
 
مع اطلالة كل صباح ، يبدأ السوريون يومهم بتصفح الفيس بوك .وكيف.استطاع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يجعل من "تويتر" سلاحاً يضيفه إلى قائمة المنتجات الأميركية في مجال تصنيع الأسلحة، وهو ما يمكن وصفه بأنه سهل الاستخدام وسريع الفعالية وأكثر دقة في إصابة الهدف الحيوي، كما أعطى صفة المرونة التي تصل إلى أعلى درجاتها (انقلابها على نفسها) لسياسات الولايات المتحدة، في تعاطيها مع صراعاتها وتوافقاتها الدولية، لتضعنا، بين ساعة وأخرى، بين حرب تقرع طبولها، إلى تحالفاتٍ تكاد تصل بتوافقاتها إلى مستوى المصالح العليا المشتركة بالقدر نفسه، والتوجه مع الخصم السابق إلى الحليف اللاحق
 
مع كل صباح يطالع السوريين النعوات وأسماء من رحلوا ليلة أمس وربما فجر اليوم ..
ويبحثوا  حتى عن اسمائهم  بينهم، ربما ما تزال في العمر بقية تحشرج فيها الروح ..
يترحمون على الموتى ، ..
ويتسائلون َّ أين مبادراتٍ روسيا،التي  كانت كفيلةً بوقايتهم من الإحباط والمآسي التي أصابتهم خلال هذا الشتاء، والمتوقع أن تصيبهم في ما تبقى له من أيام. كما أنها كانت كفيلةً  "بدلاً من حملاتٍ إغاثية عاجلة
 
اخيرا في ظل استمرار "التغريدات"، والمتغيرات التي تحدثها الأطراف المتضرّرة من التقارب التركي الاميركي أخيرا، والذي يعني إطباق الخناق على إيران من جهة، واستمرار استخدام ورقة الكرد باتجاهين مختلفين: تارّة لمعاقبتهم، حيث تغرّد بعض قياداتهم خارج الهوى الأميركي، وتارة أخرى لطمأنتهم، وفتح أبوابٍ جديدة لهم للدخول طرفا لازما ومفروضا على المفاوضات السورية - السورية، والعبور فوق جسر الموانع الذي وضعته تركيا في وجه مشاركتهم في ما سميت اللجنة الدستورية. ومع كل ما سبق، فإن ترامب قادر على العودة دائماً إلى نقطة الصفر التي تفتح باب المساومات، وطرح المزايدات العلنية والسرية بين الأطراف الصديقة، وكذلك التي تقع في خانة أعدائه أيضاً.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل