ï»؟

امواج : مع كل صباح ومساء يزداد صقيع الانتظار..؟

رئيس التحرير
2019.04.22 20:58

 مع اطلالة كل صباح ومساء يزداد صقيع انتظار حلول الازمة السورية  بانتظار تغريدة ترامب القادمة يتطلع السوريون الى السماء ...وكانهم بلا حول ولاقوة وتتجدد الاعتداءات الاسرائيليه الجوية على اراضيهم دون تحرك الدفاعات الروسيه لصدها  وهجومات انتحاريه داعشيه مع تزايد التهديدات والمناوشات الدولية الاميركية الروسبة التركية تارة ومصالحات وتغريدات تهدئة متناقضه مع التهديدات.. تارات اخرى  

 ويستمر الإعلام الروسي بالتحدث عن عودةٍ مستمرةٍ لأعدادٍ من اللاجئين إلى مناطقهم، نافخاً في الأرقام أضعاف ما أعلنت عنه مفوضية الأمم المتحدة وومن غير المعلوم إن كانت تهدف هذه المصادر الروسية إلى تشجيع آخرين على عودةٍ يرفضونها، في ظلِّ عدم توفر الشروط المناسبة لعودتهم، سياسياً ولوجستياً، أم إلى زيادة نسبة إحباطهم، في ظلِّ الوعود الخُلَّبيّة التي لم تفعل سوى زيادة صقيع انتظارهم.
 
مع اطلالة كل صباح ، يبدأ السوريون يومهم بتصفح الفيس بوك .وكيف.استطاع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يجعل من "تويتر" سلاحاً يضيفه إلى قائمة المنتجات الأميركية في مجال تصنيع الأسلحة، وهو ما يمكن وصفه بأنه سهل الاستخدام وسريع الفعالية وأكثر دقة في إصابة الهدف الحيوي، كما أعطى صفة المرونة التي تصل إلى أعلى درجاتها (انقلابها على نفسها) لسياسات الولايات المتحدة، في تعاطيها مع صراعاتها وتوافقاتها الدولية، لتضعنا، بين ساعة وأخرى، بين حرب تقرع طبولها، إلى تحالفاتٍ تكاد تصل بتوافقاتها إلى مستوى المصالح العليا المشتركة بالقدر نفسه، والتوجه مع الخصم السابق إلى الحليف اللاحق
 
مع كل صباح يطالع السوريين النعوات وأسماء من رحلوا ليلة أمس وربما فجر اليوم ..
ويبحثوا  حتى عن اسمائهم  بينهم، ربما ما تزال في العمر بقية تحشرج فيها الروح ..
يترحمون على الموتى ، ..
ويتسائلون َّ أين مبادراتٍ روسيا،التي  كانت كفيلةً بوقايتهم من الإحباط والمآسي التي أصابتهم خلال هذا الشتاء، والمتوقع أن تصيبهم في ما تبقى له من أيام. كما أنها كانت كفيلةً  "بدلاً من حملاتٍ إغاثية عاجلة
 
اخيرا في ظل استمرار "التغريدات"، والمتغيرات التي تحدثها الأطراف المتضرّرة من التقارب التركي الاميركي أخيرا، والذي يعني إطباق الخناق على إيران من جهة، واستمرار استخدام ورقة الكرد باتجاهين مختلفين: تارّة لمعاقبتهم، حيث تغرّد بعض قياداتهم خارج الهوى الأميركي، وتارة أخرى لطمأنتهم، وفتح أبوابٍ جديدة لهم للدخول طرفا لازما ومفروضا على المفاوضات السورية - السورية، والعبور فوق جسر الموانع الذي وضعته تركيا في وجه مشاركتهم في ما سميت اللجنة الدستورية. ومع كل ما سبق، فإن ترامب قادر على العودة دائماً إلى نقطة الصفر التي تفتح باب المساومات، وطرح المزايدات العلنية والسرية بين الأطراف الصديقة، وكذلك التي تقع في خانة أعدائه أيضاً.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟