ï»؟

29 قتيل باحتجاجات السودان والشرطة تواصل قمع المتظاهرين

رئيس التحرير
2019.04.23 04:37

 

 

 

قال متحدث باسم لجنة تحقيق شكّلتها الحكومة السودانية، إن رجلاً عمره 24 عاماً لقي حتفه متأثراً بجروح أصيب بها في احتجاجات السودان الخميس 24 يناير/كانون الثاني 2019، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وأضاف عامر محمد إبراهيم أن عدد القتلى منذ بدء احتجاجات السودان، في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، ارتفع إلى 29.

من جهتها، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، الخميس، مقتل متظاهرين اثنين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، أحدهما إثر تعرضه للتعذيب»، جاء ذلك في بيان صادر عن لجنة الأطباء، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

وأوضح البيان، أن «أحد القتلى طالب جامعي يدعى محجوب التاي محجوب، توفي إثر تعرضه للتعذيب من قبل أفراد أمنيين بأحدى المعتقلات»، ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات السودانية حول الحادثة.

وقالت اللجنة، إن القتيل الثاني «طالب جامعي أيضا ويدعى عبد العظيم أبوبكر، توفي نتيجة لإصابته بطلق ناري في الصدر»، دون مزيد من التفاصيل.

وقال شهود إن احتجاجات خرجت في عدد من المدن السودانية، الخميس، بينها العاصمة الخرطوم، في أوسع التظاهرات نطاقاً ضمن احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت الشهر الماضي (ديسمبر/كانون الأول 2018).

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة السودانية أطلقت الغاز المسيل للدموع، لتفريق مئات المشاركين في مسيرة حاولت الوصول إلى القصر الجمهوري بالخرطوم، الخميس، في وقت كثف فيه المتظاهرون تحركهم، للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، الذي يحكم البلاد منذ 30 عاماً.

احتجاجات السودان باتت شبه يومية

والتظاهرات شبه اليومية التي يردد خلالها المحتجون هتاف «حرية سلام عدالة»، تحولت بسرعة ضد سلطة الرئيس عمر البشير، الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ توليه السلطة على أثر انقلاب في 1989.

وتفيد حصيلة رسمية بأن 29 قتيلاً سقطوا في هذه التظاهرات، في حين تلقي السلطات باللوم على محرّضين، تقول إنهم تسللوا بين صفوف المتظاهرين. لكن منظمات حقوق الإنسان تؤكد إن أكثر من 40 شخصاً، من بينهم عاملون في المجال الصحي، قُتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن.

متظاهرون يشتبكون مع الشرطة في السودان مع اتساع الاحتجاجات ضد الرئيس

 

قال شهود إن محتجين يلقون الحجارة اشتبكوا مع قوات الأمن السودانية في العاصمة الخرطوم يوم الخميس وأفادت تقارير بمقتل طفل وطبيب في بداية أسبوع خامس من الاحتجاجات ضد حكم الرئيس عمر حسن البشير المستمر منذ 30 عاماً.

واندلعت الاحتجاجات أيضاً في ست مدن أخرى في بعض من أوسع الاضطرابات نطاقاً منذ اندلاع المظاهرات في 19 ديسمبر/كانون الأول. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بالمعارضة إن طبيباً وطفلاً قتلا متأثرين بإصابات من طلقات نارية خلال أعمال العنف.

وتجمع مئات المحتجين أمام مستشفى خاص مرتبط بالحكومة في حي بري بالخرطوم حيث قال نشطاء إن الإثنين توفيا متأثرين بجراحهما. وامتدت الاحتجاجات حتى الساعات الأولى من يوم الجمعة، وأظهرت مقاطع فيديو المتظاهرين يرددون هتاف «حرية».

ولم ترد الشرطة حتى الآن على طلب للتعليق على ما تردد عن سقوط قتلى.

واندلعت الاحتجاجات ضد ارتفاع الأسعار ونقص السيولة النقدية، لكنها تحولت سريعاً إلى مظاهرات ضد البشير.

 

 

وقال شهود إن قوات الأمن السودانية في حي بري بالخرطوم أطلقت الأعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع وطاردت المتظاهرين بالهراوات في أعنف الاشتباكات التي وقعت خلال اليوم. وتعرض بعض المتظاهرين للاختناق بسبب الغاز المسيل للدموع وأصيب البعض الآخر من الأعيرة المطاطية في حين تعرض آخرون للضرب.

وقال شهود إن مئات من الشبان والفتيات أغلقوا الشوارع والأزقة بالإطارات المشتعلة. ورشق البعض رجال الشرطة بالحجارة. وردد كثيرون هتاف «يسقط بس» الذي أصبح مطلباً للمتظاهرين لإرسال إشارة بأن مطلبهم الوحيد هو سقوط البشير.

وقال شهود إن المتظاهرين كانوا يسخرون أيضاً من قوات الأمن بإطلاق صيحات الاستحسان كلما أصاب متظاهر أحد رجال الأمن بحجر.

وأظهر بث حي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي وتحققت منه رويترز قوات الأمن تصوب أسلحتها على المتظاهرين في حي بري. وأمكن سماع أصوات أعيرة نارية.

وفي التسجيل المصور صرخ أحد المتظاهرين قائلاً «لماذا تطلق النار؟» في حين كان متظاهرون الذين وضع بعضهم أقنعة للحماية من الغاز المسيل للدموع يحاولون الاحتماء من الطلقات.

ولم يتضح إن كانت الطلقات المستخدمة أعيرة نارية أم طلقات مطاطية. وحمل متظاهرون رجلاً يبدو أنه أصيب وعلى قميصه بقع دماء بعيداً.

وقال أحد المحتجين لرويترز «هناك أشخاص يطلقون علينا النار.. إنهم يطلقون الرصاص المطاطي».

وأضاف أنه شاهد خمسة أشخاص يسقطون على الأرض لكنه قال إنه غير متأكد إن كانوا أصيبوا بالرصاص المطاطي أم بذخيرة حية. وتابع أنه شاهد أيضاً بضعة أشخاص مصابين يُحملون بعيداً. ومضى يقول إن قوات الأمن أغلقت المنطقة مما حال دون وصول المصابين إلى المستشفيات.

وبدلاً من ذلك تلقى هؤلاء المصابون العلاج في غرفة طوارئ مؤقتة داخل أحد المنازل. وقال ثلاثة شهود إنه في إحدى المراحل اقتربت قوات الأمن من هذا المستشفى الميداني وأطلقت الغازات المسيلة للدموع داخله أثناء علاج المصابين.

ولم يتسن حتى الآن الاتصال بمتحدث من الشرطة للتعليق على روايات الشهود بشأن الاشتباكات في حي بري.

وقال شهود إن مئات تظاهروا أيضاً في القضارف وعطبرة وبور سودان والدويم وأم درمان والأبيض مما دفع قوات الشرطة لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

 

واستخدمت بعض القوات الذخيرة الحية في بعض الأوقات لتفريق المتظاهرين. ويبلغ عدد القتلى الرسمي 24 شخصاً بينهم اثنان من أفراد الأمن. لكن منظمة العفو الدولية تقول إن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا.

وأنحى البشير باللائمة في الاحتجاجات على «عملاء» أجانب وقال إن الاضطرابات لن تقود إلى تغيير الحكومة، متحدياً معارضيه بالسعي إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع.

وقالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الخميس إنها منزعجة للغاية من التقارير الواردة عن الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن السودانية.

وأضافت «أنا قلقة للغاية من التقارير الواردة عن الاستخدام المفرط للقوة بما في ذلك الذخيرة الحية من جانب قوات الأمن السودانية.. على الحكومة ضمان أن تتعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات بما يتسق مع الالتزامات الدولية للبلاد بحقوق الإنسان بتسهيل وحماية الحق في التجمع السلمي».

وانزلق السودان إلى أزمة اقتصادية منذ استقلال الجنوب في عام 2011 واستئثاره بجزء كبير من موارد البلاد النفطية.

ويسعى البشير إلى حذف السودان من قائمة الدول التي تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب وتشمل سوريا وإيران وكوريا الشمالية.

ويقول خبراء اقتصاديون إن إدراج الخرطوم على هذه القائمة حال دون تدفق الاستثمارات والمساعدات المالية التي كان يأمل السودان في تلقيها حين رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على البلاد عام 2017.

وقالت وكالة الأنباء السودانية إن معدل التضخم بلغ 72.94 في المئة في ديسمبر كانون الأول ارتفاعا من 68.93 في نوفمبر تشرين الثاني.

 

وأثارت حملة السلطات الأمنية خلال احتجاجات السودان انتقادات بريطانيا وكندا والنرويج والولايات المتحدة، التي حذرت الخرطوم من «تداعيات» ما تقوم به على العلاقات مع حكوماتها.

وسعى اتحاد المهنيين السودانيين، الذي يقف في الصف الأول من الاحتجاج، إلى تعزيز الضغط، الخميس، بدعوة جديدة إلى التظاهر في جميع أنحاء البلاد. وقال في بيان، إنه يدعو «شعبنا إلى التجمع بـ17 مكاناً في الخرطوم وأم درمان، والسير باتجاه القصر الجمهوري».

وينظم المتظاهرون مسيرات شبه يومية في الخرطوم وأم درمان المجاورة على الضفة الغربية لنهر النيل. وهتف رجال ونساء نزلوا إلى شوارع الخرطوم: «يا نموت زيهم يا نجيب حقهم»، في إشارة إلى قتلى التظاهرات.

والشرطة تواجهها بإطلاق الغاز المسيل للدموع

ودعا اتحاد المهنيين السودانيين، الذي يضم عدداً من النقابات التي تمثل أطباء ومعلمين ومهندسين، إلى التظاهر في جميع أنحاء البلاد.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في احتجاجات السودان بأم درمان، في حين وردت أنباء عن تظاهرات بولاية الجزيرة وبلدة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر وفي إحدى قرى ولاية الشمالية وبولاية القضارف، بحسب شهود عيان.

وفي بورتسودان، قُتل أحد عناصر جهاز الاستخبارات السوداني، الذي يواجه التظاهرات المناهضة للحكومة بإجراءات قمعية، في اشتباك مع مجموعة من الجنود في ساعة متأخرة من  الأربعاء 23 يناير/كانون الثاني 2019، وفقاً للشرطة.

ولم يتضح سبب الاشتباك فوراً، لكن الشرطة أكدت الخميس، أنه «تم احتواء الموقف من قبل قيادة الطرفين، والأوضاع الأمنية الآن بالولاية مستقرة». وقال شهود عيان إن العديد من القرى على طول الطريق السريع الذي يربط الخرطوم بمدينة مدني (وسط) شهدت احتجاجات في الشارع.

وقطعت مجموعة من المتظاهرين جميع الطرق المؤدية إلى الحي بجذوع الأشجار والأنابيب الحديدية والأحجار الكبيرة والإطارات المشتعلة، بحسب شهود عيان. وتصاعد الدخان الأسود الكثيف في سماء بوري.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟