ï»؟

غوايدو يغري مادورو بعفوٍ وباريس ومدريد وبرلين تمهل مادورو 8 أيام.. وإلا؟

رئيس التحرير
2019.04.22 06:25

 أعلنت فرنسا وإسبانيا وألمانيا أنها ستعترف برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للدولة إذا لم يعلن الرئيس نيكولاس مادورو خلال 8 أيام عن تنظيم انتخابات رئاسية جديدة

وذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على حسابه الرسمي في "تويتر": "ينبغي أن يملك الشعب الفنزويلي فرصة لتقرير مستقبله بصورة حرة. إذا لم يُعلن عن تنظيم انتخابات خلال ثمانية أيام، فنحن مستعدون للاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا لإطلاق عملية سياسية، ونعمل على ذلك مع شركائنا الأوروبيين.

 

وبعد دقائق من إعلان ماكرون، قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عبر "تويتر" أيضا: "لا نسعى إلى الإطاحة بحكومات، بل نريد الديمقراطية والانتخابات الحرة في فنزويلا. على أي حال، إذا لم يتم هناك الإعلان خلال ثمانية أيام عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وديمقراطية ستعترف فرنسا بغوايدو رئيسا لفنزويلا".

وسرعان ما انضمت ألمانيا إلى جوقة المطالبين بتنظيم انتخابات جديدة في فنزويلا، إذ أكدت المتحدثة باسم حكومة برلين، مارتينا فيتز، على حسابها في "تويتر": "إذا لم يعلن عن الانتخابات خلال ثمانية أيام، فإننا مستعدون للاعتراف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا بإمكانه إطلاق عملية سياسية والتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الأوروبيين".

وتشهد فنزويلا أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان غوايدو لنفسه رئيسا مؤقتا للبلاد بدلا من مادورو واعتراف بعض الدول بذلك، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق نظمت في مختلف أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة مظاهرات حاشدة معارضة ومؤيدة لمادورو اندلعت خلالها اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا، واعتقلت أجهزة الأمن مئات المحتجين.

وأحدثت هذه التطورات انقساما في المجتمع الدولي حيث واقفت بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي لم تعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2018، إلى جانب "الرئيس المؤقت" المعلن ذاتيا، فيما أعربت أخرى، أكبرها روسيا والصين، عن دعمها لمادورو ودعت إلى احتواء الأزمة بالطرق السياسية فقط.

وسيبحث مجلس الأمن الدولي تطورات الأحداث في فنزويلا خلال جلسة علنية مساء اليوم السبت.

المصدر: RT

 

روسيا تعرض التوسّط بينهما

 

خوان غوايدو (تويتر)
 
كراكاس، موسكو، واشنطن - أ ف ب، رويترز |

أغرى زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه «رئيساً» بالوكالة، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعفو ومغادرته البلاد، فيما عرضت روسيا التوسّط بين الجانبين لتسوية الأزمة.


وقال غوايدو إنه يستعدّ لإعلان إجراءات جديدة، مضيفاً: «مستمرون في العمل لإنهاء اغتصاب السلطة (وتشكيل) حكومة انتقالية و(تنظيم) انتخابات حرة». ودعا مواطنيه إلى مواصلة التظاهر ضد نظام مادورو، علماً أن «المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية» أفاد بمقتل 26 محتجاً منذ الاثنين الماضي، فيما أعلنت مفوّضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه اعتقال أكثر من 350 شخصاً.

وسُئل غوايدو عن إمكان إصداره عفواً يشمل مادورو، فأجاب: «خلال فترات انتقالية حدثت أمور من هذا النوع. لا يمكن أن نستبعد شيئاً، ولكن علينا أن نكون حازمين جداً في المستقبل لمواجهة حالات إنسانية طارئة. علينا أيضاً درس ذلك (العفو)، إنه (مادورو) موظف، ولكنه للأسف ديكتاتور ومسؤول عن الضحايا في فنزويلا. هذا العفو وهذه الضمانات مخصصة لجميع الأشخاص المستعدين للوقوف إلى جانب الدستور وإعادة النظام الدستوري».
 

في السياق ذاته، اقترح نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو إقامة «ممرّ إجلاء» لخروج مادورو و«تأمين مخرج» له ولشعبه.

لكن الرئيس الفنزويلي شدد على أنه «لن يتخلّى مطلقاً» عن منصبه، وشكر الجيش على مواجهته «انقلاباً» تقوده «الإمبراطورية الأميركية». وأضاف: «لا شك في أن (الرئيس الأميركي) دونالد ترامب يريد فرض حكومة أمر واقع» في كراكاس.

وكان مادورو أعلن «إغلاق السفارة وكل قنصليات» بلاده في الولايات المتحدة، بعدما قطع العلاقات الديبلوماسية معها، وأمهل ممثّليها 72 ساعة لمغادرة فنزويلا.

ورفضت واشنطن قرار مادورو، مؤكدة أنها لا تعتزم إغلاق سفارتها في كراكاس، لكنها أمرت بمغادرة موظفيها «غير الأساسيين» بعثاتها الديبلوماسية في فنزويلا. وحذّرت الأميركيين المقيمين في البلد أو المسافرين إليه، بأن «يُفكروا جدياً» بمغادرته.

الولايات المتحدة طالبت بأن يعقد مجلس الأمن اجتماعاً طارئاً اليوم لمناقشة الوضع في فنزويلا، على رغم معارضة روسيا، التي عرضت التوسّط بين مادورو وغوايدو إذا اقتضت الضرورة، معلنة استعدادها للتعاون مع كل القوى السياسية «المسؤولة».

وطالب الاتحاد الأوروبي مادورو بتنظيم «انتخابات حرة»، من دون أن يعترف بغوايدو. لكن ألمانيا أعلنت استعدادها «في إطار مشاورات أوروبية» للاعتراف بزعيم المعارضة «رئيساً انتقالياً» لفنزويلا «إذا تعذّر تنظيم انتخابات حرة خلال فترة وجيزة». وشددت على أن «دعوات ملايين الفنزويليين» إلى عودة بلادهم للديموقراطية «لم يعد ممكناً تجاهلها»، معتبرة أن مادورو «لا يمكنه أن يكون الرئيس الشرعي» لفنزويلا بعد إعادة انتخابه العام الماضي في انتخابات غير نزيهة.

أما وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، فدعا مادورو إلى «الامتناع عن أي شكل من قمع المعارضة»، فيما أعلن نظيره الإسباني جوزيب بوريل أن مدريد تدفع في نطاق الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بغوايدو «رئيساً بالوكالة، إذا لم تتوافر الإرادة من نظام فنزويلا للدعوة إلى انتخابات».
 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟