تداعيات تغير المناخ وأثاره على انقراض الانواع

رئيس التحرير
2019.08.25 06:20

 

كشفت دراسة بيئية جديدة نشرتها ديلي تلغراف أن الحشرات الاستوائية -وليس الدببة القطبية- يمكن أن تكون من بين أولى الأجناس التي ستنقرض نتيجة الانحباس الحراري العالمي. 

وقالوا إن زيادة متوسط درجات الحرارة في المناطق الاستوائية درجة أو درجتين مئويتين فقط يمكن أن يكون له تأثير هائل وضار على حياة مجموعة كبيرة من الحشرات الهامة.

وجد علماء المناخ بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن حشرات المناطق الاستوائية تعيش بالفعل في نهاية مدى درجة حرارتها، وأي زيادات أخرى يمكن أن تقضي عليها بسرعة، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة على المناطق الاستوائية التي تعتمد على الحشرات في كل شيء من التلقيح إلى التخلص من النفايات.

 

وقالوا إن زيادة متوسط درجات الحرارة في المناطق الاستوائية درجة أو درجتين مئويتين فقط يمكن أن يكون له تأثير هائل وضار على حياة مجموعة كبيرة من الحشرات الهامة.

 

ويتنبأ العلماء بأن المناطق القطبية ستعاني زيادات هائلة في متوسط درجات الحرارة هذا القرن نتيجة تغير المناخ، لكن أحدث دراسة تؤكد أنه حتى أقل تغيير في المناطق الاستوائية يمكن أن يكون له تأثير أخطر بكثير على الحياة البرية المحلية.

 

وأشاروا إلى أن كثيرا من الأجناس الاستوائية تستطيع أن تتحمل زيادة طفيفة في الحرارة لأن المناخ الذي تعيش فيه ثابت طوال العام. لكن حساباتهم تبين أن هذه الأصناف ستتأذى من درجات الحرارة المرتفعة أكثر من التي تعيش في المناخات الباردة. ومما يؤسف له أن المناطق الاستوائية تضم أيضا الأغلبية العظمى للأجناس الموجودة على كوكب الأرض.

 

وقالت الدراسة إن الحشرات هامة لصحة البيئات الاستوائية لأنها تقوم بخدمات حيوية مثل تفتيت المادة العضوية وتلقيح الأزهار لإنتاج الثمار وتوفير الغذاء للمخلوفات الأعلى في السلسلة الغذائية.

 

وقالت ديلي تلغراف إن العلماء استخدموا في دراستهم درجات الحرارة العالمية اليومية والشهرية بين عامي 1950 و2000 وقارنوها مقابل مجموعة كبيرة من البيانات التي تشير إلى كفاءة أجناس كاملة، كما حددتها مؤشرات مثل معدلات نمو السكان والأداء الوظيفي لمخلوقات مختلفة.

 

وحذر العلماء من أنه سيكون هناك مؤثرات أخرى للاحتباس الحراري يمكن أن يكون لها تأثير خطير على المناطق الاستوائية، وخاصة المحاصيل الغذائية.

 

وقالوا إن الاحتباس الحراري سيغير أيضا أنماط تساقط الأمطار وهذه التغيرات يمكن أن تكون أكثر أهمية لكم كبير من العضويات الأخرى مثل النباتات، لكنها أصعب في التنبؤ بها لأن تغيرات الدورة الهيدرولوجية غير معروفة جيدا.

 

 

 

 

 

       تغير المناخ اذا هو الاختلاف سواء في متوسط حالة المناخ أو في تذبذبه أو في الاستمرار لفترة طويلة والتي، عادة ما تكون عقودا أو أكثر. ويشمل زيادات في درجة الحرارة ( “الاحتباس الحراري العالمي”) ، وارتفاع مستوى سطح البحر والتغيرات في أنماط سقوط الأمطار ، وزيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة.

 

ولم تكن التغييرات التي حدثت في العصر الجليدي / في آخر 1.8 مليون سنة والتي ظهرت في صورة طفرات كبيرة في حدود انتشار الأنواع وفي إعادة تنظيم متميز للعوالم البيولوجية وفى المناظر الطبيعية والمجتمعات البيئية المتماثلة (Biome) قد حدثت بشكل مجزأ كما هو الحال عليه اليوم بسبب الضغوط الناجمة عن الأنشطة البشرية المختلفة.

 

        ومع رصد التغيرات في النظام المناخي ، خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين (مثل: زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وزيادة درجة حرارة الأرض والمحيطات ، والتغيرات في مواسم هطول الأمطار ، وارتفاع مستوى سطح البحر) وخصوصا في درجات الحرارة الإقليمية الأكثر دفئـًا …كل ذلك اثر على توقيت التكاثر من الحيوانات والنباتات و / أو على هجرة الحيوانات وطول موسم الزراعة وتوزيعات الأنواع وأحجام السكان، وتواتر تفشي الآفات والأمراض.

 

        إن التغيرات المتوقعة في المناخ خلال القرن الحادي العشرين سوف تكون أسرع منها في الماضي على الأقل أسرع مما حدث للمليون سنة الماضية وسيرافق هذه التغيرات التغير في استخدام  الأراضي وانتشار الأنواع الغريبة الغازية، ومن المرجح أن تحد هذه التغيرات من قدرة الأنواع على الهجرة وكذلك قدرتها على الاستمرار في العيش في موائل مجزئة، كما سيؤدي إلى انقراض كثير من الأنواع التي كانت معرضة من قبل لخطر الانقراض، تأثر بعض النظم الايكولوجية الهشة بوجه خاص بتغير المناخ ، مثل الشعب المرجانية ، الدب القطبي وأشجار المنجروف ، والنظم الايكولوجية لأعالي الجبال وغيرها.

 

       ولسوف تتأثر سلبيا معيشة كثير من المجتمعات الأصلية والمحلية وستتضرر طالما أدي تغير المناخ وتغير استخدام الأراضي إلى خسائر في التنوع البيولوجي.لذا يتحتم على المجتمع الدولي المضي قدما في تطبيق البروتوكولات و الاتفاقيات البيئية للحد من ظاهرة تغير المناخ و الاحترار العالمي و الحفاظ على التنوع البيولوجي الذي بات مهددا لعدة أسباب من أهمها ظاهرة الاحتباس الحراري. و يجب أن يتخذ كل فرد التدابير اللازمة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري و لحماية التنوع البيولوجي داخل نطاق بيئته بالتعاون مع المؤسسات و الهيئات الحكومة و غير الحكومية المعنية بذلك. ولقد تمت الإشارة داخل البحث لبعض الاتفاقيات الدولية التي تساهم في حماية العالم من تغير المناخ بالإضافة إلى الحفاظ على التراث البيئي، و بعض الاقتراحات التي من شأنها تعضد أثر تلك الاتفاقيات.

 

مقدمة :

 

خلق الله ـ عز وجل ـ الأرض بل الكون أجمع وفطر عناصره ومكوناته على التغير والتحول، زيادة ونقصاناً تارة ووجوداً وعدماً تارة أخرى (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ). والعناصر الجوية للغلاف الجوي لكوكب الأرض محط تغير نسبي دائم عبر دورات زمنية قصيرة وأحياناً طويلة لأسباب داخلية أرضية وأحياناً خارجية كونية ولقد جعل الله الشمس هي المصدر الأساسي للطاقة و منبع الحياة مرسلة أشعتها عبر الفضاء، ولله في خلقه شؤون ولكن لا تصل أشعة الشمس التي تسقط على الغلاف الجوى كلها إلى سطح الأرض، إذ أنه من ميزات هذا الغلاف انه يسمح بمرور الأشعة ذات التردد المنخفض ويمنع ذات التردد العالي. إن الأشعة القادمة من الشمس والتي تكون عادة ذات تردد منخفض تمر من خلاله نحو الأرض، وعند وصولها الأرض تمتص الأرض جزء من طاقة الأشعة وتعكس الباقي إلى الجو مره أخرى ولكن بتردد عالي على شكل أشعة تحت حمراء حيث يتم امتصاصها في هذا الغلاف الغازي مما يؤدي إلى اكتسابه بعض طاقتها ويقوم بدوره بإعادة إرسالها نحو الأرض مما يشكل مصدر إضافي للطاقة. إنّ النتيجة النهائية لهذه العملية هي إعادة توزيع الطاقة بحيث يجعل الحرارة في الطبقة ما بين الغلاف والأرض مرتفعة والتي فوق الغلاف منخفضة. إن هذه الظاهرة وما يرافقها من ارتفاع في درجة حرارة سطح الأرض تجعل من الأرض كوكب مناسب لكافة أشكال الحياة. فينعكس حوالي 25% من هذه الأشعة إلى الفضاء، ويمتص حوالي 23% أخرى في الغلاف الجوى نفسه. وهذا معناه أن 52% فقط من أشعة الشمس تخترق الغلاف الجوى لتـــصل إلى سطح الأرض . ومن هذه النسبة الأخيرة ( 52 % ) نجد أن 6% منها ينعكس عائدا إلى الفضاء، بينما يمتص الباقي ( 46% ) في سطح الأرض ومياه البحار ليدفئها . وتشع هذه الأسطح الدافئة – سطح الأرض و مياه البحر – بدورها الطاقة الحرارية التي اكتسبتها على شكل أشعة تحت حمراء ذات موجات طويلة، ونظرا لأن الهواء يحتوى على بعض الغازات بتركيزات شحيحة ( مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان وبخار الماء ) و التي من خواصها عدم السماح بنفاذ الأشعة تحت الحمراء، فإن هذا يؤدى إلى احتباس هذه الأشعة داخل الغلاف الجوى . وتعرف هذه الظاهرة باسم ” الاحتباس الحراري ” أو الأثر الصوبي ولولاه لانخفضت درجة حرارة سطح الأرض بمقدار 33 درجة مئوية عن مستواها الحالي – أي هبطت إلى دون نقطة تجمد المياه – ولأصبحت الحياة على سطح الأرض مستحيلة.

 

غازات الاحتباس الحراري الأساسية و ارتفاع معدلاتها :

 

ويعد غاز ثاني أكسيد الكربون هو غاز الاحتباس الحراري الرئيسي. وتتوقف تركيزاته في الهواء على الكميات المنبعثة من نشاطات الإنسان خاصة من احتراق الوقود الحفري (الفحم والبترول والغاز الطبيعي) ومن إزالة النباتات، خاصة الغابات الاستوائية التي تعتبر مخزنا هائلا للكربون. فنحن نعيش في الكرة الأرضية التي تعج بالكربون -مع نباتاتها وحيواناتها وكائناتها الحية الدقيقة وبشرها- ومع كل هذا فنسبته في الهواء الجوي قليلة إذا ما قورنت بالأكسجين (21 % من الهواء الجوي) والنيتروجين حوالي (75 %) أما الكربون (0.3%) فقط والباقي محبوس في جميع المركبات الحيوية المحتوية على الكربون. كما تتوقف تركيزاته في الهواء على معدلات إزالته وامتصاصه في البحار وفى الغطاء النباتي على سطح الأرض فيما يعرف بالدورة الجيوكيميائية للكربون ( شكل 1)- والتي تحدث توازنا في تركيزات الكربون في الهواء. و دورة الكربون هي الطرق التي يسلكها الكربون في الطبيعة، فالكل ينفث الكربون في الجو والهواء: المصانع، والمزارع، والمنازل، والمدارس، والسيارات، والطائرات، والحيوان، النبات، والكائنات الحية الدقيقة. والكل يحرق الوقود ويقوم النبات وبعض الكائنات الحية الأولية والطلائعية الأخرى بتثبيت ثاني أكسيد الكربون لإنتاج الغذاء والخشب والأكسجين والمركبات الكربونية الأخرى.

 

ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن هذا التوازن قد اختل نتيجة لنشاط الإنسان المتزايد. ففي عصر ما قبل الصناعة (عام 1750 – 1800 ) كان تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء حوالي 280 جزءا في المليون حجما. أما الآن فيقدر هذا التركيز بنحو 360 جزءا في المليون أي بنسبة 31 % في زيادة لم يسبق لها مثيل خلال العشرين ألف سنة الماضية حتى  أصبحت دورة ثاني أكسيد الكربون الطبيعية في الجو غير قادرة على استيعاب هذه الكمية مما يؤدي إلى تراكمها في الغلاف الجوي. وتقدر كمية ثاني أكسيد الكربون التي انبعثت في الغلاف الجوى في العالم عام 1900 بحوالي 1960 مليون طن، ارتفعت إلى 5961 مليون طن في عام 1950 ثم إلى 16902 مليون طن في 1975 ووصلت إلى 22800 مليون طن في1998( شكل2)

 

وتوضح هذه الأرقام الزيادة الكبيرة في معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون منذ منتصف القرن الماضي. وتعتبر الدول المتقدمة مسئولة عن حوالي 50% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والولايات المتحدة الأمريكية وحدها مسئولة عن حوالي 23% من إجمالي الانبعاثات في العالم تليها الصين (14.8%) ودول الاتحاد الأوروبي (7.3%) وروسيا (7%) واليابان (5%).

 

وبالإضافة إلى غاز ثاني أكسيد الكربون، هناك عدة غازات أخرى لها خصائص الاحتباس الحراري وأهم هذه الغازات هي الميثان الذي يتكون من تفاعلات ميكروبية في حقول الأرز وتربية الحيوانات المجترة ومن حرق الكتلة الحيوية (الأشجار والنباتات ومخلفات الحيوانات) الذي سجل زيادة  1060 جزء بالمليون (151%) منذ عام 1750.. وبالإضافة إلى الميثان هناك غاز أكسيد النيتروز (يتكون أيضا من تفاعلات ميكروبية تحدث في المياه والتربة )و الذي قدرت الزيادة في تركيزه بنحو 46 جزء بالمليون (17%) منذ عام 1750 ومجموعة غازات الكلوروفلوروكربون التي تستخدم كمبردات في أجهزة تكييف الهواء والثلاجات، ولإنتاج رغوة بلاستيكية تستخدم في صنع الأثاث ومواد العزل تتسبب في تآكل طبقة الأوزون ، حيث تحول ذرات الأوزون إلى أكسجين عادي وأخيرا غاز الأوزون الذي يتكون في طبقات الجو السفلى ، و طبقة الأوزون تعمل على امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس والمتجهة نحو الأرض ، ومن المعلوم أن الأشعة فوق البنفسجية تمتلك طاقة عالية وقدرة هائلة على إحداث الأمراض السرطانية لدى من يتعرض لها ، كما أن هذه الأشعة وخصوصا UV-B تسهم بشكل كبير في إحداث تشوهات في الجينات الوراثية للكائنات الحية و تمتلك هذه الأشعة قدرة تخريبية تطال مواد البناء والدهانات ومواد العزل والبلاستيك وأجسام السيارات .وحيث أنه من المتعذر إجراء دراسة مباشرة للتأثير الناجم عن تراكم غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوى، فقد وضعت خلال العقدين الماضيين طائفة من النماذج الرياضية للتنبؤ بما قد يحدث . ولقد أوضحت هذه النماذج أنه لو تضاعفت تركيزات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوى عن معدلها في عصر ما قبل الصناعة فإن هذا سيؤدى إلى رفع درجة الحرارة على سطح الأرض بمتوسط يتراوح بين 1.5 – 4.5 درجة مئوية خلال المائة عام القادمة. ولقد بينت تقارير الفريق الحكومي الدولي المعنى بتغير المناخ (IPCC )  Intergovernmental Panel on Climate Change والتي صدرت كل خمسة أعوام منذ 1990 ، أنه إذا استمر انبعاث غازات الاحتباس الحراري بمعدلاتها الحالية فمن المحتمل أن ترتفع درجة حرارة العالم من 1.5 إلى 6 درجات مئوية في غضون المائة سنة القادمة (الاحتمال الأكبر هو 3 درجات مئوية).

 

وقد جرى التنبه إلى حدوث ظاهرة الاحترار العالمي من خلال مقارنة التسجيلات السابقة لدرجات حرارة سطح الأرض والغلاف الجوى ، حيث بدأ تسجيل هذه القراءات علمياً منذ عام 1860 وبمقارنة هذه التسجيلات بدرجات الحرارة الحالية ، مع ربط ذلك بظواهر أخرى مثل تقلص حجم الغابات ، وزيادة عدد موجات الأيام الحارة وأيام المطر الشديد ، فقد تكون اقتناع، من كل ذلك، بأن هناك تغير في المناخ في اتجاه الاحترار العالمي، عززته حقيقة ارتفاع متوسط درجة حرارة سطح الأرض بنحو 0.3 – 0.6 درجة مئوية مقارنة بعام 1860 . ولكن هناك بعض العلماء يرون أن هذه الزيادة هي في حدود التغيرات الطبيعية التي تحدث للمناخ، وبذا لا يمكن اعتبارها زيادة حقيقية خاصة وأن التحليل المفصل لدرجات الحرارة خلال المائة سنة الأخيرة يوضح أنه كانت هناك فترات انخفضت فيها الحرارة عن معدلاتها (من 1950 – 1960 ومن 1965 – 1975 مثلا) .وقد تبين من الدراسات بأن المتوسط العالمي لدرجة الحرارة السطحية أرتفع منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى الآن بحوالي 0,6 درجة حرارية حتى عام 1994 بالإضافة إلى ارتفاع أخر منذ عام 1995 حتى الآن بفارق 0,15 درجة حيث كانت عقد التسعينات من القرن الماضي من أشد العقود حرارة وأن عام 1998 كان من أشد الأعوام حرارة منذ عام 1861 م وفعلا فقد سجلت أعلى درجة حرارة عظمى قياسية في الكويت في 20 أغسطس 1998 وكانت الحرارة 51,3 درجة مئوية وفيما يتعلق بالشتاء- كان شتاء 1999- 2000 الأعلى حرارة وكان خريف 2001 هو الأحر.

 

كما تشير الدراسات الأخيرة بأن تناقص الغطاء الثلجي وانحسار الرقعة الجليدية بالقطب الشمالي والتي رصدتها التوابع الاصطناعية قد تناقصت بنسبة 10% منذ أواخر الستينيات كما تناقصت المدة السنوية للغطاء الجليدي فوق البحيرات والأنهار في المناطق ذات خطوط العرض الوسطى والقطبية في نصف الكرة الشمالي قد انخفضت خلال القرن العشرين و تلك التغييرات ليست واضحة في القطب الشمالي وحده فهنالك تغييرات واضحة تحدث أيضا في القطب الجنوبي، في القارة القطبية الجنوبية ففي العام 1995 انفصلت عن القارة الجليدية كتلة جليدية عملاقة، سميت لارسن A ، بمساحة 8000 كيلو متر مربع. هذه الكتلة العملاقة ذابت وتفككت في المحيط. ولم تكن هذه الحادثة وحيدة. كتلة جليدية أخرى،سميت لارسن B ، والذي تبلغ مساحتها 3250 كيلو متر مربع، تفككت أيضا وذابت في المحيط. هذه العمليات الدراماتيكية لا تحدث فقط في القطبين إنما في الكتل الجليدية على اليابسة أيضا. إحدى الحالات المقلقة هي ذوبان الجبال الجليدية في الهيمالايا التي تغذي كل الأنهر الكبيرة في جنوب آسيا وجنوب شرق القارة، ويعيش حول هذه الأنهر مئات الملايين من البشر..

كما أرتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر حيث تشير بيانات مقياس المد إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر قد أرتفع بما يتراوح بين 0,1 و 0,2 متر خلال القرن العشرين وهي على ارتفاع خلال هذا القرن أيضا. كما ارتفعت درجات الحرارة للمحيطات منذ أواخر الخمسينيات مما زادت في نسبة الأمطار والأعاصير في السنوات الأخيرة أما القطب الشمالي فقد واصل تقلصه بمعدل يصل إلى 2.7% في العقد الواحد.

وفي دراسات التغيرات الأخرى في جوانب مناخية في العالم من الواضح تزايد هطول الأمطار بنسبة 0,5 و 1% في العقد الواحد من القرن الماضي فوق معظم المناطق ذات خطوط العرض الوسطى والقطبية في النصف الشمالي للكرة الأرضية ومن المرجح كذلك زيادة هطول الأمطار بنسبة 0,2 إلى 0,3% للعقد الواحد في المناطق المدارية ( 10 ْ شمالا و10 ْ جنوبا) شكل 3.

 

التغيرات المتوقعة في المستقبل :

 

1- ارتفاع جديد في متوسط المنسوب العالمي لسطح البحر بمقدار 9 إلى88 سم.

 

2- هطول أمطار أكثر في المناطق المعتدلة و في جنوب شرق آسيا، يصاحبه احتمال أكبر بحدوث الفيضانات.

 

3- هطول أمطار أقل في آسيا الوسطى و البحر الأبيض المتوسط و أفريقيا و بعض أجزاء من استراليا و نيوزيلندا ، يصاحبه احتمال أكبر بحدوث جفاف.

 

4- أحداث مناخية متطرفة أكثر تكرارا و قسوة مثل موجات السخونة و العواصف و الأعاصير.

 

5- اتساع مدى بعض الأمراض المنقولة بالحشرات أو الماء، مثل الملاريا.

 

6- زيادة احترار القطبين الشمالي و الجنوبي مما يؤدي لذوبان معظم الجليد في البحار.

 

كما زادت نسبة غطاء السحب بنسبة 2% عند خطوط العرض المتوسطة والقطبية خلال القرن العشرين والقرن الحالي. دار صراع مرير في سنوات التسعين، خاصة في الولايات المتحدة عن مسئولية الإنسان. أدير الصراع من قبل كيان باسم Global climate coalition. بعكس ما يبعثه الاسم، لم تكن هذه مجموعة من محبي البيئة إنما إطارا وقفت من ورائه كبريات شركات النفط في الولايات المتحدة. لقد أداروا صراعا مريرا وحملة إعلامية شرسة حول الادعاء بأن هنالك ارتفاعا بالحرارة بالفعل، بل وبأنه خطر ومقلق، لكنه غير ناجم عن تصرف بشري. في إطار هذا الصراع، عملوا على طرح نظريات مختلفة منها النظرية عن دورية في بقع الشمس التي تشرح عملية ارتفاع الحرارة (شكل 4) .لكن في هذا المجال أيضا فإن الصورة العلمية واضحة للغاية. اليوم، توجد أنظمة علمية تحلل الاحتباس الحراري بشكل دقيق، وهنالك اتفاق علمي واسع حولها. حسب هذه الأنظمة فإن التصرف البشري يفسر 95% من عملية ارتفاع الحرارة الحادثة اليوم.و لكن في ظل حدوث تغيرات مناخية دورية قديمة قبل استخلاف الإنسان في الأرض أحسب أنه من الصعوبة إصدار الحكم الجازم في الوقت الراهن والقول أن أنشطة الإنسان في عصر الصناعة و توحش النظام الرأسمالي تقف خلف تغير المناخ الحالي 100%، إذ أن تغير المناخ مسألة طبيعية معقدة وشائكة تقف نتائج الدراسات المناخية لها بذلك شاهدة. وما زالت النماذج العددية(Atmosphere-Ocean General Circulation Model)ومعها سيناريوهات انبعاثات غازات الدفيئة (Greenhouse Gas emission scenarios) تعطي نتائج متوافقة من جهة ارتفاع درجة حرارة الأرض، وفي الوقت نفسه متباينة بشكل واضح في نسبة الارتفاع مما يدفعنا إلى التريث في توجيه تهمة المسئولية الكاملة للإنسان.

 

بيئة الكائن الحي أحد ضحايا تغير المناخ:

 

ولما كانت البيئة هي كل شيء خارجي حول الكائن الحي و من هذه العوامل مالها تأثير على نمو و استقرار الكائن الحي في الوجود و يسمى عندئذ بالمحيط المؤثر و ينقسم إلى:

 

المحيط الفيزيائي : و هي مجموعة العوامل الفيزيائية التي تؤثر على الكائن الحي و مثالها : الهواء و الماء و الرياح و التربة و الطاقة ( الشمس ) التي تحدد كلا من : الرياح و الرطوبة و الضوء و الضغط الجوي.

المحيط الحيوي : هي مجموعة العوامل الحيوية التي تؤثر على حياة الكائن الحي أو مجموعة العلاقات المتداخلة بين الكائنات و محيطها.

و ذكر بيئيون أن المحيط يتكون من أسس أربعة ( المكان – الجو – الغذاء – الأحياء الأخرى ) لذا فإن التفاعل المتوازن و العلاقات المتبادلة بين الأحياء يخلق استقرار في معدلات التكاثر للأنواع أي محيط مستقر للكائن و عدمه قد يخلق عدم استقرار في معدلات التكاثر و الانقراض.و تشير نتائج الدراسات التي تبحث العلاقة بين المناخ ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجي على امتداد فترة طويلة إلى أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي للاندثارات الواسعة للكائنات الحية.

 

وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة ووجدت أن ثلاثة بين أكبر خمسة اندثارات -والتي جرى تحديدها بأنها تلك التي اختفت فيها أكثر من 50 في المائة من أنواع الكائنات الحية على الأرض- حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة. من جهة ثانية بينت أبحاث العلماء أن التنوع الحيوي كان اكبر خلال الفترات الباردة مما يدلل على أن الارتفاع في درجات الحرارة ينذر بموجة جديدة من انقراض الأنواع و يهدد التنوع البيولوجي الذي يقصد به التعدد في أنواع الكائنات الحية وعددها والتباين بين هذه الأنواع ، وكذلك الاختلافات بين أفراد النوع الواحد ويعرف التنوع البيولوجي بالمصطلح الإنجليزيBiodiversityوالذي اشتق من دمج كلمتي الأحياءBiologyوالتنوعDiversity .

 

أهمية التنوع البيولوجي :

 

أولاً: القيمة الاقتصادية- الاجتماعية

 

يوفر التنوع البيولوجي الأساس للحياة على الأرض . إذ تساهم الأنواع البرية والجينات داخلها مساهمات كبيرة في تطور الزراعة والطب والصناعة. وتشكل أنواع كثيرة الأساس لرفاهية المجتمع في المناطق الريفية . فعلى سبيل المثال يوفر الحطب وروث الحيوانات ما يزيد على 90% من احتياجات الطاقة في مناطق كثيرة في دول آسيوية وأفريقية، وفى بوتسوانا يوفر ما يزيد عن 50 نوعا من الحيوانات البرية البروتين الحيواني الذي يشكل 40% من الغذاء في بعض المناطق. وبالرغم من أن الإنسان استعمل أكثر من 7000 نوع من النباتات للطعام إلا أن 20 نوعا فقط تشكل 90% من الغذاء المنتج في العالم وتشكل ثلاثة أنواع فقط – القمح والذرة الشامية والأرز – أكثر من 50% منه . وبالرغم من أنه من العسير تحديد القيمة الاقتصادية للتنوع البيولوجي إلا أن الأمثلة التالية فيها التوضيح الكافي لهذه القيمة : .

 

1- يشكل حصاد الأنواع البرية من النباتات والحيوانات حوالي 4.5% من الناتج القومي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية

 

2- أدت التحسينات الجينية في آسيا إلى زيادة إنتاج القمح والأرز بدرجة كبيرة

 

3- تمت الاستفادة من جين واحد من الشعير الإثيوبي في حماية محصول الشعير في كاليفورنيا من فيروس القزم الأصفر، وحقق هذا عائدا يزيد عن 160 مليون دولار سنويا للمزارعين

 

4- تبلغ قيمة الأدوية المستخلصة من النباتات البرية في العالم حوالي 40 مليار دولار سنويا

 

5- تم استخلاص مادة فعالة من نبات الونكه الوردية في مدغشقر، كان لها أثر كبير في علاج حالات اللوكيميا ( سرطان الدم ) لدى الأطفال، مما رفع نسبة الشفاء من 20% إلى 80% ‎.

 

ثانياً: الإبقاء على الموارد البيئية :

 

يعد كل نوع من الكائنات الحية ثروة وراثية، بما يحتويه من مكونات وراثية. ويساعد الحفاظ على التنوع البيولوجي في الإبقاء على هذه الثروات والموارد البيئية من محاصيل وسلالات للماشية ومنتجات أخرى كثيرة. ولاشك أن السبل مفتوحة أمام العلماء لاستنباط أنواع جديدة من الأصناف الموجودة ، خاصة الأصناف البرية، باستخلاص بعض من صفاتها ونقله إلى السلالات التي يزرعها المزارعون أو يربيها الرعاة. ولكن تطور التقنيات العلمية وخاصة في مجال الهندسة الوراثية، يفتح المجال أمام نقل الصفات الوراثية ليس بين الأنواع المختلفة فحسب، بل بين الفصائل المتباعدة. ومن ثم أتيح في كل نوع من النبات والحيوان مكونات وراثية يمكن نقلها إلى ما نستزرعه من محاصيل أو ما نربيه من حيوان. وهكذا نرى أن المزارعون يستثمرون في تحسين المحاصيل والخضر والفاكهة وراثياً، ليجعلوها أكثر مقاومة للعديد من الآفات. كذلك يتطلع العلماء إلى نقل الصفات الوراثية التي تجعل لبعض الأنواع النباتية القدرة على النمو في الأراضي المالحة والماء المالح، إلى أنواع نباتية تنتج الحبوب والبقول أو غيرها من المحاصيل . هكذا نجد أن التطور العلمي يجعل كل من الكائنات الحية مصدراً لموارد وراثية ذات نفع.

 

ثالثاً: السياحة البيئية

 

يعتبر نمو السياحة البيئية أحد الأمثلة للاتجاه الحالي لتنويع أنماط السياحة، فالطبيعة الغنية بالنظم البيئية الفريدة والنادرة بدأت تأخذ قيمة اقتصادية حقيقية. فعلى سبيل المثال تدر المناطق الساحلية بما فيها من شعاب مرجانية في غربي آسيا ومنطقة جزر الكاريبي مئات الملايين من الدولارات سنويا من الدخل السياحي، وفى جمهورية مصر العربية تدر مناطق سياحية مثل رأس محمد بسيناء أكثر من ثلاثة ملايين جنيه سنوياً من الغطس لمشاهدة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر وخليج العقبة. كذلك نمت سياحة الحدائق الطبيعية، بما فيها من تنوع حيواني برى واسع، في أفريقيا ومناطق أخرى بدرجة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال يقدر أن كل أسد في حديقة قومية أفريقية يجذب من الزوار سنوياً بما قيمته 27000 دولار أمريكي، وكل قطيع من الفيلة له قيمة مالية سنوية تقدر بحوالي 610000 دولار أمريكي. وبجانب هذه الأنماط السياحية هناك سياحة الجبال وسياحة الصحارى التي تعتمد بشكل أساسي على تنوع الموائل البيئية الطبيعية.

 

رابعاً: القيمة الروحية

 

لكل نوع من الكائنات الحية حق البقاء، لأنه شريك في هذا التراث الطبيعي الذي يسمى المحيط الحيوي. وتنشأ القيم الروحية والأخلاقية للتنوع البيولوجي من المشاعر الدينية، حيث تعطى بعض الأديان قيمة للكائنات الحية بحيث تستحق ولو درجة بسيطة من الحماية من بطش الإنسان وتدميره. وقصة سيدنا نوح وفلكه الذي أمره الله تعالى أن يحمل فيه من كل زوجين تؤكد حق الكائنات جميعاً في البقاء. ولذلك فإن فقد هذه الكائنات من البيئة الطبيعية خلل ثقافي. ولعلنا نذكر في هذا الصدد أن نبات البردي وطائر الأيبس المقدس قد اندثر من البيئة المصرية، وهذه خسارة ثقافية بالغة.

 

وفقدان الأنواع يومًا بعد يوم يضعف قدرة البيئة على دعم الحياة.. بل إن فقدان النوع الواحد قد يؤدي إلى انقراض آخر، مثال ذلك العصفور الناقل لحبوب اللقاح من زهرة إلى زهرة.. فإذا فُقد هذا العصفور فإن ذلك يؤدي يومًا ما إلى فقد النبات.و قد برز أن الروابط بين التنوع البيولوجي و تغير المناخ تعمل في الاتجاهين ؛ فالتنوع البيولوجي مهدد جراء تغير المناخ ، ولكنه هو يمكنه أن يخفض من تغير المناخ و تأثيراته. وتشمل عواقب تغير المناخ على عنصر الأنواع في التنوع البيولوجي ما يلي:

 

– تغيرات في توزيع الأنواع.

 

– تزايد معدلات الانقراض.

 

– تغيرات في توقيت التكاثر.

 

– تغيرات في طول فترة النمو.

 

و تلك التغيرات تنذر بحدوث انقراض جماعي الذي يمكن تعريفه بأنه ظاهرة دورية تتكرر على الأرض من آن لآخر وينتج عنها اختفاء جماعي لمعظم مخلوقات الأرض لتظهر بعد ذلك مجموعة أخرى من الكائنات ذات صفات جديدة ومختلفة في الغالب عن سابقتها. إن الانقراض بدأ مع الحياة منذ ما يقرب من أربعة بلايين سنة.

 

ويقدر علماء الحفريات أن هناك ما يقرب من خمسة انقراضات كبيرة حدثت منذ بداية الكون، وهي غالبًا إما أن تحدد نهاية حقبة من الزمان أو بداية أخرى. وتتم الدراسات عادة على بقايا حفريات الكائنات البحرية والتي تؤكد للعلماء أن في كل مرة من تلك الانقراضات يموت من ربع إلى نصف الأنواع الحية جميعها خلال عدة ملايين من الأعوام. وكان أكبر انقراض حدث منذ 240 مليون سنة، فقد قضى على 54% من الفصائل، و96% من الأجناس البحرية، مما يعنى القضاء على أعداد كبيرة من حيوانات المحيطات، واختفت المفصليات (الحشرات والعنكبوت والقشريات والحيوانات عديدة الأرجل) مثلها مثل العديد من الحشرات والمرجانيات السائدة في ذلك الوقت و إجمالا اختفى فيه من 80 إلى 96% من كل الأنواع الموجودة، ومن قبله كان الانقراض الذي حدث منذ 435 مليون سنة نتيجة جليد هائل اكتسح الأرض ، وآخر منذ 360 مليون سنة مات فيه عشرات الآلاف من المخلوقات خاصة الكائنات الدقيقة، وكان هناك انقراض آخر من 205 ملايين سنة.. قضى على كثير من أنواع الزواحف والبرمائيات؛ مما أدى إلى ظهور عصر الديناصورات، أما أحدث انقراض فقد حدث منذ 65 مليون سنة حينما اختفت الديناصورات ليظهر عصر الثدييات الذي نعيش فيه الآن. وقد تكررت هذه الظاهرة في الخمس مرات كلها لأسباب طبيعية نتيجة تغيرات مناخية شاملة أو ثورات بركانية ضخمة أو غيرها من الكوارث المفاجئة، و قبل ظهور الإنسان . لكن الجديد في موضوع الانقراض أن كوكب الأرض يعاني حالياً من أعراض انقراض جماعي كبير، سيكون السادس في تاريخ هذا الكوكب والمفارقة في ذلك، أن أول انقراض كبير تشهده البشرية قد يكون من صنع يديها.

 

وقد  بلغت جملة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض حوالي 15,589 نوعاً، منها 7266 نوعاً من الحيوانات و8323 نوعاً من النباتات والأشينات.و يتضح من الأبحاث أن نسبة الأنواع المهددة بالانقراض هي:

“1”من كل “4 ” أنواع من الثدييات ،”1″ من كل “7” أنواع نباتية،”1″ من كل “8” أنواع من الطيور .

 

 وكان أول ضحايا تغير المناخ الضفدع الذهبي الذي انقرض مؤخرا وضفدع مونتفردي المهرج، ، كما أن التغير الحالي في المناخ أدي بالفعل إلى تحويل مجتمعين من هذه الضفادع إلى لاجئين فمستعمرة لاتو الواقعة في سلسلة جزر المحيط الهادي في فانواتو، و قرية شيشماريف الواقعة على جزيرة صغيرة في ألاسكا نقلا من موقعيهما مؤخرا ؛ لتمكن الأولى من الهروب من ارتفاع منسوب مياه سطح البحر ، والأخرى للهروب من الأراضي دائمة التجمد التي تسبب وهن الكائنات ، دولفين البايجي يعد في عداد المنقرضين تقريبا في عام 2006، حيث لم يظهر المسح الصوتي والبصري شيئا يدل عليه، وذلك نتيجة للآثار الحالية والمستقبلية لتغير المناخ وقبل سنوات قليلة تم شطب الفراشة الخضراء التي عرفت على إحدى جزر هاواي من القائمة باعتبارها مُنقرضة علاوة على ذلك يوجد عدد كبير من الأنواع مهددة بسبب تغير المناخ و فيما يلي أمثلة لتلك الأنواع:

 

الشعاب المرجانية:

 

تعد الشعاب المرجانية(شكل 5) الأكثر تعرضا لمخاطر التغيرات المناخية، جراء زيادة غازات الدفيئة في الجو وارتفاع حموضة البحار والمحيطات بسبب ذوبان ثاني أكسيد الكربون بشكل متزايد في المياه وتكون حامض الكربونيك مما ينجم عنه ضعف حاد في تركيب تلك الكائنات البحرية، وهذا بدوره يؤدي إلى إصابة الشعاب المرجانية بظاهرة الابيضاض، أضف إلى ذلك أن ارتفاع درجة حرارة المياه يسهم أيضا في حدوث هذه الظاهرة المدمرة للشعاب المرجانية، و يهدد تلك الشعاب المرجانية بالزوال والفناء.

وقد أكد تقرير صادر عن الشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية أن خُـمس مساحة الشعاب المرجانية في العالم، فقدت بالكامل وهو ما يعادل 19% منها، كما أكد التقرير أن 35% أيضا من تلك الشعاب مهددة بالزوال خلال السنوات القليلة القادمة.

وقد بين التقرير أن المخاطر التي تواجه الشعاب المرجانية تتمثل في الدرجة الأولى بالتغيرات المناخية المتسارعة التي شهدها كوكب الأرض خلال السنوات القليلة الماضية مما أدى إلى ابيضاض الشعاب Coral bleaching ( فقد دائم أو مؤقت للصبغات أو الطحالب الموجودة في أنسجة الشعاب المرجانية)، و تتميز الشعاب المرجانية بأنها كائنات بحرية حساسة لكافة التغيرات في بيئتها، كدرجة الحرارة ودرجة الحموضة والتلوث وغيرها من العوامل التي تؤدي إلى تغير في التوازن الايكولوجي للبيئة البحرية الخاصة بها.

وتعد الموائل الطبيعية لهذه الكائنات من أولى الأنظمة البيئية البحرية تأثرا بالانعكاسات الخطيرة لظاهرة الاحتباس الحراري العالمية وتعد ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية، من الظواهر المعروفة عالميا، وقد شهد العالم حدوثها في عدد كبير من البيئات البحرية العالمية أشهرها في عام 1998حيث قدرت الدراسات أن زهاء 16% من مساحة الشعاب المرجانية في العالم أصابها الدمار، وأعقب ذلك في عام 2002 حدوث مثل هذه الظاهرة، ويتوقع علماء البيئة انه خلال السنوات القليلة القادمة سوف يشهد كوكب الأرض مثل هذه الظاهرة الخطيرة والتي ستكون واسعة الأثر ومدمرة لمعظم موائل الشعاب المرجانية في العالم، لذا قد يفقد الرصيف المرجاني الكبير في استراليا 95 % من عدد الشعاب الموجودة به بحلول عام 2050.

 

الدب القطبي:

 

في القطب الشمالي، يهدد انصهار الجليد و انحسار مساحته موئل الدب القطبي (شكل 6) الذي يقتصر وجوده على منطقة القطب الشمالي وألاسكا وكندا وروسيا والنرويج و جرينلاند و ما حولها، لا توجد إحصاءات دقيقة عن العدد الإجمالي للدببة القطبية في العالم ولكن البعض يقدر أعدادها بحوالي 22.000 – 25.000 ويعيش حوالي 60% منها في كندا، و يُشار إلى أن الدب القطبي يعيش في المتوسط قرابة 30 عاماً شريطة توافر الشروط البيئية والغذائية المناسبة. وللدب القطبي قدرة فائقة في تقدير الأعماق و المسافات ولديها حاسة شم قوية وبإمكانه الجري بسرعة تصل إلى 55 كم في الساعة ، كل هذه الصفات بالإضافة إلى اللون الأبيض لفروة الدب التي تمنح القدرة على التخفي فوق الثلج جعلت من الدب القطبي صيادا ماهرا . تعتبر الدببة القطبية من أكلة لحوم الحيوانات الضخمة كالفقمة، وهي مهيأة للعيش في بيئة جليدية، حيث أن لديها خمسة مخالب طويلة ومنحنية تساعدها على عدم الانزلاق ولها وسائد من الفراء في باطن القدم يساعد على تدفئة القدمين. يعد الدب القطبي من أمهر الدببة في مجال السباحة وهي أقل حجما من الدببة البنية الضخمة ولها رأس اصغر حجماً إلا أن عنقها أكثر طولاً وأقل سمكاً من معظم الأنواع الأخرى.

واعتبر حاليا من الحيوانات المهددة بالانقراض وذلك بسبب انحسار موطنه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. هناك دراسات أجريت مؤخرا وأفادت بأن معدلات بقاء صغار الدببة القطبية على قيد الحياة انخفضت مقارنة بما كانت عليه قبل 20 عاما ويعزي الباحثون سبب انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض مما أدى إلى ذوبان أجزاء كبيرة من الكتل الجليدية قبالة سواحل شمال ألاسكا مما قلص المساحة التي تبحث فيها الدببة عن الطعام عند حافة الكتل الجليدية.

 

الحيتان:

 

تقلبات المناخ في أمريكا الشمالية تخفض أواهل البلاكتون، التي هي مصدر الغذاء الأساسي للحوت الحقيقي (شكل 7) في شمال الأطلنطي.كما أن تضاؤل القشريات الصغيرة “الكريل Krill” في المياه القطبية نتيجة الاحتباس الحراري, يشكل تهديدا لاستمرار الحيتان الزرقاء  التي تعد أضخم أنواع الحيتان على الإطلاق، نوع من الحيتان عديمة الأسنان يعرف باسم (الحوت الأزرق) ويتميز هذا الحوت الأزرق بلون جلده الأزرق المائل إلى الدكنة (أو اللون الرمادي) والمنقط بعدد من النقاط الأفتح قليلاً في اللون، وهو صاحب

 

أضخم جثة لكائن حي عَمَرَ الأرض في القديم والحديث وأعلى نبرة صوت لكائن حي، يتراوح طول الحوت الأزرق البالغ بين 20 متراً، و33 متراً، أما وزنه فبين 90 طناً و180 طناً، ورأس هذا الحوت وحده ربع طول جسده، وجسمه الطويل يستدق في اتجاه الذنب وهذا الحوت العملاق يتميز بالهدوء الشديد. “الكريل” -وهي قشريات مجهرية تشكل الغذاء الرئيسي للحيتان الزرقاء- تختفي من البحار القطبية بسبب ذوبان الجليد الذي تسكنه طحالب بحرية مجهرية تتغذى منها الكريل بدورها. وأدى ارتفاع حرارة الأرض في العقود الأخيرة إلى تقلص مساحات الجليد وكمية الطحالب البحرية التي تستهلكها الكريل. وإذا استمرت هذه الظاهرة فقد تؤدي إلى انقراض هذه الحيتان وبلبلة النظام البيئي برمته في جنوب الأطلسي.

 

البرمائيات:

 

 وعلى نطاق عالمي، تعد التغيرات في البيئة الطبيعية وانتشار الصناعة، وتغير المناخ، أهم العوامل التي أثرت سلبا على الأنواع المعروفة للبرمائيات والتي يبلغ عددها 5743 نوعا. وعلى مدى الخمسة وعشرين عاما الماضية انقرض 122 نوعا من أنواع الحيوانات البرمائية في العالم . وتصاب الضفادع(شكل8) بفيروس يؤدي إلى إصابتها بالمرض، ولكن فطرا جديدا بدأ يهدد الضفادع في أنحاء العالم المختلفة مؤخرا و يرتبط ارتفاع درجة الحرارة بتفشي ذلك الفطر . ظهرت أولى حالات الإصابة بالفطر في بريطانيا. ومن أعراض الإصابة بالفيروس إصابة الضفدع بالقروح والنزيف مع ضعف في الساقين . أما أعراض الإصابة بالفطر فتشمل ميل الجلد إلى أن يصبح أكثر سُمكا، وإصابة الضفدع بالتشنجات.كما أن الدفء يسبب تغير في طبيعة موطن تلك الأنواع ما يؤثر سلبا على تكيفها مع حياتها وذكر على سبيل المثال العلجوم أو الضفادع العادية الأكثر شيوعاً في أوروبا التي تواجه تهديداً متزايداً في جنوب بريطانيا بسبب دفء الشتاء، ما يؤثر على وظائفها خلال سباتها الشتوي.

 

السلاحف :

 

درجات الحرارة الأكثر ارتفاعا في مناطق المحيط الهادئ تقلل من عدد المواليد من الذكور من السلاحف البحرية وتهدد أواهل السلاحف. والواقع أن جنس مواليد السلاحف البحرية يتوقف على درجات الحرارة إلى أن يصل للانقراض، كما تعد السلحفاة المصرية (شكل 9) من أكثر الكائنات المهددة بالانقراض و قد تم إدراجها على القائمة الأولى من اتفاقية GIIES التي تحرم الاتجار الدولي بهذا النوع الذي لا يتواجد إلا في ثلاث دول من العالم و هي مصر و ليبيا و فلسطين ، كما أنها ذات معدل منخفض في التكاثر حيث تضع الأنثى عددا متواضعا من البيض كل سنة يتراوح بين 4 و7 في حفرة صغيرة في الأرض. و تعد السلحفاة المصرية واحدة من أصغر السلاحف في العالم، حيث لا يتجاوز طول الأنثى 14 سم أما الذكر فهو أصغر حجما ويتميز عن الأنثى بطول ذنبه. هذا النوع الذي يتحمل ظروف حياة قاسية وتساعدها على البقاء عدة خصائص، منها صغر حجمها ولونها الرملي مما يساعدها على الاختفاء عن أنظار أعدائها تتوافق فترات نشاطها مع مواسم هطول الأمطار فتنشط في فصلي الخريف والربيع وحتى في الشتاء، لكنها تكمن وتختفي تماما في الصيف ، و ارتفاع أكثر في درجة الحرارة يعني موجات أشد من الجفاف ونسبة أقل من الأمطار، مما يعني فناء هذا النوع النادر تماما. (شكل 9) السلحفاة المصرية- منتدى 2 zoo

 

الكنغر:

 

يعد الكنغر(شكل 10) أشهر و أكبر الحيوانات الجرابية. ويضم 90 نوع ، أكبرها الكنغر الأحمر ويبلغ علوه المترين ويعيش في المناطق العشبية المكشوفة في جماعات أو أسرابا، وترعى هذه الأسراب أثناء الليل وتستريح في الظل في النهار، يستعمل أرجله الخلفية للحركة وذنبه القوي يتحرك بالقفز والركض وباستطاعة الكنغر البالغ أن يقفز مسافة عشرة أمتار ويجتاز حاجزا علوه مترين ونصف والرجلان الخلفيتان والبراثن تستعمل للدفاع مثلا عندما يتنافس ذكران أو أن تهاجمها كلاب المزارع وعندها يمكن أن يلحق الكنغر أذى بالغا بالكلاب والكنغر سباح ماهر وحفار سريع وكثيرا ما يحفر في الأرض بحثا عن ماء الشرب ، و النوع الصغير منه يدعى الكنغر الجرذ. وظاهرة الاحترار العالمي كانت لها آثار كارثية على فصيلته كلها إذ أن زيادة درجات الحرارة بمعدل درجتين مئويتين فقط  يقلص أعداد الكنغر بنسبة 48%، أما في حال ارتفاعها بمعدل ست درجات فقد تتراجع أعداد الفصيلة بنسبة96%.

 

النسور:

 

النسور السمراء (شكل 10) و التي تنتمي لجنس Gyps وهو من فصيلة الصقور، و تتميز تلك الأنواع بخلو منطقة الرقبة و الرأس من الريش و طول الرقبة. و هي مهمة جدا بالنسبة للتوازن البيئي حيث أنها تتغذي على الأنسجة الطرية في جيف الحيوانات النافقة. وقد بدأت أعداد هذه الحيوانات في الانقراض خلال العقود الأربعة الماضية بسبب إصابتها بفيروس يزداد انتشاره مع ارتفاع درجة الحرارة ،لذا يشكل الاحترار العالمي خطرا على أنواع النسور السمراء الآسيوية.

 

(شكل 10) النسور السمراء-موقع الحياة البرية في المملكة العربية السعودية

الاتفاقيات الدولية للحد من تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي:

 

دائما ما يردد ناشطو حماية البيئة حول العالم، عبارة شهيرة تلخص ما يعنيه انقراض نوع من أنواع الحيوانات أو النباتات، هذه العبارة هي (Extinction is Forever)، والتي تعني أن الانقراض عملية أبدية لا يمكن عكس مسارها، بعد ما تصل إلى محطتها النهائية المتمثلة في الاختفاء التام لنوع من أنواع الحياة، وحيث لا يمكن بعدها استرجاع النوع المنقرض بعد أن تتمكن ظلمات الفناء من طي وجوده إلى الأبد.و إذا كان الجنس البشري عاجز عن استعادة ما فني وانقرض من حيوانات ونباتات، فلا زال يمكنه أن يقوم بما هو ضروري من إجراءات واحتياطات، تمنع اختفاء المزيد من أنواع الحياة، وخصوصا تلك الأنواع المعرضة حاليا لأكبر التهديدات لبقائها ووجودها. ولقد وقعت العديد من الاتفاقيات والبرتوكولات البيئية لتنظيم ذلك منها:

 

 اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ :

 

 بدأ الالتفات لأهمية التوصل لها منذ عام 1990وأدت المساعي إلى توقيع 154 دولة على هذه الاتفاقية في قمة الأمم المتحدة في ريو دي جانيرو في عام 1992. ومنذ ذلك الحين، صدقت 192 دولة على الاتفاقية بما فيها الولايات المتحدة. وتتمثل أهداف الاتفاقية المتعلقة بالمناخ في فرض الاستقرار على كمية غازات الدفيئة في المجال الجوي على مستوى يقي من حدوث تغيرات خطيرة في المناخ تحدث بفعل الإنسان ، و تخضع اتفاقية تغيير المناخ لإشراف الأمانة العامة لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من بون مقراً لها. وتشمل مهام الأمانة متابعة التطورات التي تقع على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في كل دولة.

 

 بروتوكول كيوتو :

 

يمثل خطوة تنفيذية للاتفاقية السابقة ، نصت معاهدة كيوتو على التزامات قانونية للحد من انبعاث أربعة من الغازات الدفيئة وهي : ثاني أكسيد الكربون،الميثان ، و أكسيد النيتروز، و سداسي فلوريد الكبريت، ومجموعتين من الغازات ( هيدروفلوروكربون ، و الهيدروكربونات المشبعة بالفلور (-التي تنتجها الدول الصناعية- بغية خفض إنبعاثاتها الإجمالية بخمسة بالمائة على الأقل دون مستواها عام 1990 في فترة الالتزام الممتدة من 2008 إلى 2012، ونصت أيضا على التزامات عامة لجميع البلدان الأعضاء البالغ عددهم 183 طرف وقعوا على الاتفاقية التي اعتمد استخدامها في11 ديسمبر 1997 في مدينة كيوتو باليابان، ودخلت حيز التنفيذ في16 فبراير  2005برغم امتناع الولايات المتحدة – أكبر الدول المسئولة عن انبعاثات غازات الدفيئة- عن التوقيع عليها تحت الإدارة الجمهورية السابقة للرئيس بوش الابن.

 

 برنامج اليونسكو بشأن الإنسان والمحيط الحيوي (ماب) :

 

جرى إنشاؤه لتعزيز التعاون بين البلدان في ميدان البحث المتعدد التخصصات، و الإيضاح و التدريب في مجال إدارة الموارد الطبيعية. و يسعى برنامج ماب ليس فقط إلى تحسين فهمنا للبيئة، بما يشمل التغيرات الطارئة على الصعيد العالمي، و إنما أيضا إلى إشراك العلم و العلماء بشكل أكبر في تطوير السياسات العامة المتعلقة بالإدارة الرشيدة للتنوع البيولوجي. ففي العديد من المواضع قام برنامج ماب بمساهمات هامة لتعزيز أهداف التنمية المستدامة ، حيث يعمل من خلال جدول أعمال علمي واسع ومتنوع.

 

 اتفاقيه رامسار بشأن الأراضي الرطبة :

 

أقدم اتفاقية عالمية في مجال البيئة, وضعت عام ودخلت حيز التنفيذ في 21 ديسمبر/ كانون الأول من سنة 1975، وهي إطار للتعاون الدولي والقومي للحفاظ والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة ومصادرها للوصول إلى التنمية المستدامة في كل العالم. ويدخل تحت رعاية هذه الاتفاقية المستنقعات والسبخات، البحيرات والوديان، المروج الرطبة والمَخَثاتْ ، الواحات، مصبات الأنهار، مناطق الدلتا وخطوط المد، الامتدادات البحرية القريبة من السواحل، المنجروف والشعاب المرجانية، ويدخل كذلك المناطق الرطبة الاصطناعية مثل أحواض تربية الأسماك، الحقول الرطبة لزراعة الأرز، خزانات المياه والملاحات.

 

 اتفاقيه التنوع البيولوجي :

 

أول اتفاقية عالمية بشأن صيانة التنوع البيولوجي واستخدامه المستدام. وقد حظيت هذه الاتفاقية بقبول سريع وواسع النطاق، فقد وقعت عليها 175 بلدا، و لها ثلاثة أهداف رئيسية هي:

 

– صيانة التنوع البيولوجي

 

– الاستخدام المستدام لعناصر التنوع البيولوجي.

 

– تقاسم المنافع الناشئة عن الاستخدام التجاري وغير ذلك من استخدامات الموارد الوراثية بطريقة عادلة ومتساوية.

 

        وهذه الاتفاقية علامة بارزة حيث أنها تعترف لأول مرة بأن صيانة التنوع البيولوجي “اهتمام مشترك للبشرية” وجزء أساسي من عملية التنمية. وتغطي الاتفاقية جميع النظم الايكولوجية والأنواع والموارد الوراثية.ويشمل برنامج العمل خطط وبرامج عمل المنظمة الموافق عليها مثل خطة العمل العالمية لصيانة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام، و الإستراتيجية العالمية لإدارة الموارد الوراثية لحيوانات المزرعة.

 

بروتوكول مونتريال :

 

     تلك المعاهدة الدولية التي تهدف لحماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج عدد من المواد التي يعتقد أنها مسئولة عن نضوب طبقة الأوزون، وضعت تلك المعاهدة للتوقيع في 16 سبتمبر 1987و دخلت حيز التنفيذ في 1 يناير 1989. و غالبا ما لا يعترف بأهمية بروتوكول مونتريال في تخفيف حدة التغير المناخي بالرغم أنه من المتوقع أن يخفف 5 أو 6 أضعاف ما يمكن أن يحققه بروتوكول كيوتو، وهذا يرجع إلى أن غالبية المواد المستنفذة لطبقة الأوزون غازات دفيئة قوية و لها تأثير كبير على الاحتباس الحراري. و لكن لا يجب الاعتقاد بأن مشكلة استنفاد الأوزون قد تم تجاوزها و أن هذه المعاهدة لم يعد لنا بها حاجة ؛ إذ سجل العلماء في عام 2006 ثاني أكبر ثقب لطبقة الأوزون فوق المنطقة الجنوبية ، و أن غشاء الأوزون لن يعود لما كان عليه في ثمانينيات القرن الماضي إلا بحلول عام2049.

توصيات و مقترحات الطالبة :

 

إن تغير المناخ هو احد أهم التحديات العالمية التي تواجه المجتمع الدولي والبيئة اليوم. لذا يجب اتخاذ إجراءات لحماية البيئة تتمثل في ثلاث نقاط هي :

 

1– الإجراءات الوقائية: الرصد والإبلاغ عن تغير المناخ والتخفيف من الآثار البيئية السلبية من خلال الخيارات والقرارات في مجموعة من المستويات:الفردية،المجتمع والمؤسسات والشركات، حيث ينبغي على مديري المواقع،قدر المستطاع وفي حدود الموارد المتاحة،رصد القياسات المناخية ذات الصلة وأن يقدموا تقريرا عن إستراتيجيات التكيف مع تقليل عوامل الضغط غير المناخية على الموقع لزيادة مرونتها حيال آثار تغير المناخ.

 

2– الإجراءات التصحيحية : التكيف مع واقع تغيير المناخ العالمي من خلال استراتيجيات دولية وإقليمية وخطط الإدارة المحلية، حيث يتم اتخاذ إجراءات تصحيحيه بما في ذلك الإدارة والتكييف وإدارة المخاطر من خلال :

 

إجراء تحليل مدى التأثر بتغير المناخ وتقييم المخاطر والتكيف ووضع خطط الإدارة المناسبة.

 

دراسة تغير المناخ فضلا عن التحديات الأخرى عند وضع التوجهات مثل ضمان سلامة تواصل المناظر الطبيعية ، تعريف مناسب للحدود والمناطق العازلة ، وذلك لتحقيق أفضل مقاومة وصمود حيال آثار تغير المناخ.

 

وضع برامج مصممة شاملة التوجيه وبناء القدرات والمساعدات المالية أو المساعدة في تطوير مقترحات المشروع لمواقع معينة. أيضاً تنفيذ المشاريع التجريبية في مواقع مختارة من التراث العالمي هو خطوة أساسية في تطوير أساليب إدارية ملائمة وناجحة.

 

3– تقاسم المعارف: بما في ذلك أفضل الممارسات، والبحث والاتصال والدعم الجماهيري والسياسي والتعليم والتدريب وبناء القدرات، وإقامة الشبكات، حيث يتم توفير المعلومات لصانعي القرار والمعنيين والمجتمعات المحلية والمستفيدين من مواقع الانترنت ، ومديري المواقع ومختصي التراث الآخرين بشأن تأثيرات تغير المناخ على المواقع وإدارة الردود المحتملة، والدعم الممكن والشبكات القائمة ودورات التدريب الخاصة وكذا فرص التعليم عن بعد.

 

وتشجيع مديري المواقع على الإدلاء بخبراتهم على النطاق الدولي (اتفاقيه التراث العالمي) من خلال تقديم دراسات الحالة عن أفضل الممارسات والدروس المستفادة لكي يجري تقاسمها مع مديري المواقع الأخرى.

 

كذلك فإن البحث في جميع المستويات، والصلات بين البحوث والرصد ينبغي أن يتم استكشافها

 

Worlds insects could be wiped out within a century as scientists warn they are dying out eight times faster than mammals 

 

 

Worlds insects could be wiped out within a century as scientists warn they are dying out eight times faster than mammals Insects are dying out eight-times faster than mammals, birds and reptiles Study suggests that insects could become extinct in 100 years at this rate  The decline, described as a worldwide crisis, is blamed on intensive agriculture  Scientist say we have entered the first mass extinction since the dinosaurs

Insects could become extinct in 100 years, warn scientists. They are dying out eight times faster than mammals, birds and reptiles, with more than 40 per cent of species declining. The scientists’ review of 73 previous studies indicates it is a worldwide crisis. The decline is blamed mainly on intensive agriculture. Figures show that 53 per cent of butterfly species have dropped over the past decade, while 46 per cent of bees species are in decline. The worst hit group of all is the caddisfly with 68 per cent of species declining, but dragonflies and beetles have also seen a significant drop of 37 per cent and 49 per cent, respectively. Insect numbers were found to be dwindling at an unprecedented rate and this prompted the researchers to issue a stark warning to the public as part of their scientific conclusions. Writing in the ground-breaking paper, the researchers used an unusually forceful manner to drive the message home. Its condemning tone is against the norm for scientific papers but was deemed necessary by both the authors of the study and the editors of the journal in order to bring the global crisis into view

 

Insects could become extinct within a century if their rapid rate of decline continues, according to the first global scientific review.

A damning study found 41 per cent of all insect species are in decline and the loss of these animals will trigger a catastrophic collapse in the planets ecosystems.

Scientists at the University of Sydney revealed the total mass of insects was found to be falling by 2.5 per cent a year and may go extinct within a century.

The startling claims rely on no conservation efforts being successful and the famously durable and adaptable insect phylum failing to adapt to the ongoing natural flux. 

Insects have long been heralded as the great survivors of the animal kingdom and it would require an astonishing degree of destruction to eradicate them permanently. 

Researchers have defended the hyperbolic claims and insist they are not alarmist - saying they are hoping to raise awareness of the ongoing issue facing insect conservation. 

The findings build on previous claims that Earth has entered its sixth mass extinction - the first since a giant asteroid slammed into modern-day Mexico and triggered the demise of the dinosaurs 66 million years ago.  

The speed at which insects are dying out is eight times faster than that of mammals, birds and reptiles.

Scroll down for video 

 

A University of Sydney study says insects could become completely extinct within 100 years as a sixth mass extinction beckons, scientists claim. They say industrial agriculture, climate change and urbanisation are to blame (stock)

 
 

Forty-one per cent of insect species have experienced decline in the last decade (pictured). Since 1990, butterfly numbers dropped by 27 per cent in farmland and by 58 per cent in woodland and neonicotinoids has seen numbers of bees plummet 

Insect numbers were found to be dwindling at an unprecedented rate and this prompted the researchers to issue a stark warning to the public as part of their scientific conclusions. 

Writing in the ground-breaking paper, the researchers used an unusually forceful manner to drive the message home.   

Its condemning tone is against the norm for scientific papers but was deemed necessary by both the authors of the study and the editors of the journal in order to bring the global crisis into view.

Figures show that 53 per cent of butterfly species have dropped over the past decade, while 46 per cent of bees species are in decline. 

The worst hit group of all is the caddisfly with 68 per cent of species declining, but dragonflies and beetles have also seen a significant drop of 37 per cent and 49 per cent, respectively.  

Intensive agriculture was found to be the root cause of the problem, but a host of issues were identified by the researchers as contributing to the insect genocide, such as climate change, urbanisation, habitat loss, disease and the introduction of invasive species. 

Dr Andrew Bladon, a postdoctoral research associate at the University of Cambridge, told MailOnline that it is unlikely all insects will ever die out, but their numbers will dwindle to such a low their ecological function will be minimal.

He said: It is probably very unlikely that you would lose every single insect, but highly likely that if we do not change agricultural practices we will lose the vast majority of species and individuals.

An important point to make is that long before the last one died it would be ecologically extinct and unable to perform their function.

They would offer no pollination or pest control services and be an insufficient food source for many animals. 

If this was to happen, humanity would be in a poor place.

Insects are essential to all ecosystems because of their role in pollinating plants and flowers, and Any major decline in the amount of insect species will ultimately have a huge impact on humans too.

There have been recent reports of heavily declining insect numbers in Puerto Rico and Germany but the review claims the problem is a worldwide crisis.

Writing in the study, the researchers laid out their damning conclusions. 

It read: The [insect] trends confirm that the sixth major extinction event is profoundly impacting [on] life forms on our planet.

Unless we change our ways of producing food, insects as a whole will go down the path of extinction in a few decades.

The repercussions this will have for the planets ecosystems are catastrophic to say the least.

Francisco Sánchez-Bayo was one of the authors of the study and defended the use of the strongly-worded claims, insisting they are not alarmist.

Instead, he hopes the reviews dire outlook will really wake people up.

Francisco Sánchez-Bayo, at the University of Sydney, Australia, who wrote the review with Kris Wyckhuys at the China Academy of Agricultural Sciences in Beijing, said: If insect species losses cannot be halted, this will have catastrophic consequences for both the planets ecosystems and for the survival of mankind.

 

Butterflies and moths are among the worst hit. For example, the number of widespread butterfly species fell by 58 per cent on farmed land in England between 2000 and 2009. Any major decline in insect species will ultimately have a huge impact on the wider ecosystem and humans (stock) 

He described the 2.5 per cent rate of annual loss over the last 25-30 years as shocking.

He said: It is very rapid. In ten years you will have a quarter less, in 50 years only half left and in 100 years you will have none.

Insects are an essential part of the worlds ecosystem and are more plentiful and varied than any other group of animals. 

There are more than 17 times the amount of insects than humans by weight alone. 

Industrial farming and the associated use of chemical pesticides has been identified as the primary cause of decline but urbanisation and climate change have also been slated as key barriers to the revival of insects. 

If insect species losses cannot be halted, this will have catastrophic consequences for both the planets ecosystems and for the survival of mankind, Dr Sánchez-Bayo told The Guardian.  

He added that the 2.5 per cent loss of insects annually is very rapid and shocking. 

Mark Wright, Director of Science, at WWF said: This is not about a summer without the chirp of crickets - this is about the disappearance of the foundation of life on Earth.

The collapse of insect numbers is another sign that our planet is in crisis and we need urgent action, on a global scale, to protect nature. Our future depends on it.

Puerto Rico has served as a long-running example of the devastating impact insect loss can have on the wider ecosystem. 

WHAT IS EARTHS SIXTH MASS EXTINCTION?  

The world has experienced five mass extinctions over the course of its history, and experts claim we are seeing another one happen right now.   

A 2017 research paper claimed a biological annihilation of wildlife in recent decades has triggered the sixth mass extinction and says the planet is heading towards a global crisis. 

Scientists warn humanitys voracious consumption and wanton destruction is to blame for the event, which is the first major extinction since the dinosaurs.

Two species of vertebrate, animals with a backbone, have gone extinct every year, on average, for the past century.

Currently around 41 per cent of amphibian species and more than a quarter of mammals are threatened with extinction.

There are an estimated 8.7 million plant and animal species on our planet and about 86 per cent of land species and 91 per cent of sea species remain undiscovered.

Of the ones we do know, 1,204 mammal, 1,469 bird, 1,215 reptile, 2,100 amphibian, and 2,386 fish species are considered threatened.

Also threatened are 1,414 insect, 2,187 mollusc, 732 crustacean, 237 coral, 12,505 plant, 33 mushroom, and six brown algae species.

More than 25,000 species of 91,523 assessed for the 2017 Red List update were classified as threatened. 

The number of invertebrates at risk has also peaked. 

Scientists predict insects may go extinct within 100 years as a result of crippling population decline.   

The dawn of the mass extinction coincides with the onset of the Anthropocene - the geological age defined by human activity being the dominant influence on climate and the environment.

 
 

The widespread use of pesticides and, more specifically, neonicotinoids, has caused the numbers of bees (pictured) around the EU and US to drop dramatically. EU courts stepped in last year to prevent these from being used but it comes after the number of honeybee colonies in the US has dropped by 2.5 million since the end of the Second World War (stock)

It has seen the number of insects fall by 98 per cent in the last 35 years and the various fish, reptiles, amphibians and mammals that rely on them as a food source have since been in decline.  

In order to get an accurate look at the state of the declining animal numbers around the world, the researchers collated 73 of the leading studies done in recent years.

Most were conducted in western Europe and the US, with some focusing on Australia, China, Brazil and South Africa.

Dr Bladon told MailOnline that the methodology provided an extensive assessment of the worlds ecosystems. 

He said: There are inevitable gaps in the data collection, with there being far more information for Europe and the US than some regions of Africa, for example. 

Despite this, I doubt any scientists reading this scientific study would collect any data that would rebuff the findings and come to a different conclusion.

It is important to collect more data but I dont think any scientists reading this report would expect it to change and the expectation would be that the trend is the same regardless of any further data collection. 

Whilst yes we knew more certainty would strengthen the message, the conclusion would remain the same.

The issue now lies at the door of the general public and politicians to do something.

Scientists have identified the concerns and conservationists have found a solution which would fix the issue but they fail to be implemented. 

Scientific understanding absolutely underpins government policy. 

I would argue the natural world and wildlife is a human right, as much as other things we take for granted in the developed world, and this ought to be top of the political agenda.

WHEN WERE EARTHS FIVE GREAT EXTINCTION EVENTS?

Five times, a vast majority of the worlds life has been snuffed out in what have been called mass extinctions.

End-Ordovician mass extinction
The first of the traditional big five extinction events, around 540 million years ago, was probably the second most severe. Virtually all life was in the sea at the time and around 85% of these species vanished.

Late Devonian mass extinction

About 375-359 million years ago, major environmental changes caused a drawn-out extinction event that wiped out major fish groups and stopped new coral reefs forming for 100 million years.

 

Five times, a vast majority of the worlds life has been snuffed out in what have been called mass extinctions. The most famous may be the End-Cretaceous, which wiped out the dinosaurs. Artists impression

End-Permian mass extinction (the Great Dying)
The largest extinction event and the one that affected the Earths ecology most profoundly took place 252 million years ago. As much as 97% of species that leave a fossil record disappeared forever.

End-Triassic mass extinction
Dinosaurs first appeared in the Early Triassic, but large amphibians and mammal-like reptiles were the dominant land animals. The rapid mass extinction that occurred 201 million years ago changed that.

End-Cretaceous mass extinction

An asteroid slammed down on Earth 66 million years ago, and is often blamed for ending the reign of the dinosaurs.

 
 

Leafhoppers (pictured) constitute a large proportion of flying insects in Europe but numbers of the animal have plunged by 66 per cent by 1950 (stock)

The analysis included a fresh look at a study released in June 2018 which discovered that since 1990, butterfly numbers dropped by 27 per cent in farmland and by 58 per cent in woodland.

This UK-focused study was part of a long-running research project and provided a wealth of data and information for analysis.  

The report from the UKs department for environment, food and rural affairs (DEFRA) called this an ecological Armageddon.

Nigel Bourn, director of science at Butterfly Conservation, told The Times at the time that keeping perspective is crucial. 

That the worst five years ever for butterflies have all been in the last decade should ring major alarm bells, he explained.

Butterflies and moths are among the worst hit but another high-profile casualty of the insect Armageddon are bees. 

The widespread use of pesticides and, more specifically, neonicotinoids, has caused the numbers of bees around the EU and US to drop dramatically. 

WHAT ARE NEONICOTINOIDS?

Neonicotinoids are neuro-active chemicals similar to nicotine that have proved to be highly effective at protecting crops from pests, especially aphids and root-eating grubs.

They can either be sprayed on leaves or coated on seeds, in which case they infiltrate every part of the growing plant.

Years of research have shown that under controlled conditions the chemicals are toxic to honey bees and bumblebees, causing brain damage that can affect learning and memory and impair their ability to forage for nectar and pollen.

The chemicals are a key battleground in the environmental movement – with campaigners demanding a complete and permanent ban on the pesticides as they are suspected to be harmful to bees. 

Only two to 20 per cent of the neonicotinoids, which are still used on crops such as wheat, are taken up and the rest is left on the soil. 

Samples taken in October revealed 75 per cent of samples from around the world contain the chemicals.

Researchers tested 198 honey samples and found three out of four were laced with at least one of the neonicotinoid chemicals.

For the study, an international team of European researchers tested almost 200 honey samples from around the world for residues left by five different neonicotinoids.

While in most cases the levels were well below the EU safety limits for human consumption, there were exceptions.

Honey from both Germany and Poland exceeded maximum residue levels (MRLs) for combined neonicotinoids while samples from Japan reached 45 per cent of the limits.

Samples from England had neonicotinoid levels that were no more than 1.36 per cent of the amount thought to be safe for human consumption. 

 

EU courts stepped in last year to prevent these from being used but it comes after the number of honeybee colonies in the US has dropped by 2.5 million since the end of the Second World War.  

Neonicotinoid eradication was heralded as a major victory by campaigners but remains a small positive step in the face of overwhelming decline. 

While areas of agricultural activity are likely seeing insects disappearing as a result of chemical usage, the tropical areas are being more heavily impacted by climate change, the researchers say. 

Conditions in these areas have remained relatively constant and predictable for a long time, with the animal inhabitants poorly adapted to changing conditions.  

In the wake of declining populations some adaptable species have found a way to overcome the widespread misery and thrive, but these pockets of success are unable to offset the wider decline. 

Matt Shardlow, chief executive of wildlife charity Buglife, said: It is gravely sobering to see this collation of evidence that demonstrates the pitiful state of the worlds insect populations.

Its not just about bees, or even about pollination and feeding ourselves, the declines also include dung beetles that recycle waste and insects like dragonflies that start life in rivers and ponds. 

It is becoming increasingly obvious our planets ecology is breaking and there is a need for an intense and global effort to halt and reverse these dreadful trends - allowing the slow eradication of insect life to continue is not a rational option. 

He said insects made up more than half the species on Earth, but the research showed they were disappearing much faster than birds and mammals. 

There is not a single cause, but the evidence is clear, to halt this crisis we must urgently reverse habitat fragmentation, prevent and mitigate climate change, clean up polluted waters and replace pesticide dependency with more sustainable, ecologically-sensitive farming, he urged. 

The study is published in the journal Biological Conservation.

Video playing bottom right...
Click here to expand to full page
 
 
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:20
Pause
Unmute
 
Current Time0:20
/
Duration Time1:02
Fullscreen
ExpandClose

as a food item for other creatures, the researchers say. 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل