ايران تجند ضابطة استخبارات بسلاح الجو الأمريكي أرسلتها واشنطن في مهمة سرية بالشرق الأوسط،

رئيس التحرير
2019.06.25 12:17

 

ضابطة أرسلتها واشنطن في مهمة سرية بالشرق الأوسط، فجندتها إيران.. قادت حملة إلكترونية خبيثة ضد زملائها السابقين
 

اتهمت الولايات المتحدة، الأربعاء 13 فبراير/شباط 2019، ضابطة أمريكية سابقة بسلاح الجو -تدعى مونيكا ويت- بمساعدة إيران فيما وصفته واشنطن بأنها عملية تجسس إلكتروني استهدفت زملاءها السابقين.

وفي إطار التحرك الأمريكي، وجهت الولايات المتحدة أيضاً تهماً لـ4 إيرانيين، قالت إنهم ضالعون في هجمات إلكترونية. وفرضت واشنطن أيضاً عقوبات على شركتين مقرهما إيران، وهما منظمة نيو هورايزون وشركة نت بيجارد سماوات، وعدد من الأفراد المرتبطين بهما.

ضابطة أمريكية تعمل لمصلحة إيران

وقال مسؤولون أمريكيون إن ويت قدمت معلومات سرية عن ضباط بالاستخباراتبعد أن انشقت وذهبت إلى إيران في عام 2013. ولا تزال ويت طليقة.

وأضافوا أن ويت (39 عاماً)، جُندت للعملية بعد حضورها مؤتمرين دوليين نظمتهما «نيو هورايزون»، التي دعمت جهوداً بذلها «فيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، لتجنيد أجانب وجمع معلومات منهم.

وقال المسؤولون إن ويت كانت ضابطة بسلاح الجو في مجال الاستخبارات المضادة منذ عام 1997 حتى عام 2008، ثم عملت بعد ذلك متعاقدةً مدة عامين.

وخلال ذلك الوقت، حصلت على تصاريح أمنية رفيعة المستوى، وتعلمت اللغة الفارسية في مدرسة عسكرية أمريكية للغات، وجرى إرسالها إلى الخارج في مهام للاستخبارات المضادة في الشرق الأوسط.

تواجه تهماً بالتجسس والتآمر

ووفقاً للائحة الاتهام التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، فقد شنت شركة نت بيجارد سماوات، باستخدام المعلومات التي قدمتها ويت، حملة إلكترونية في 2014 استهدفت زملاءها السابقين، باستخدام حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من أشكال الخداع، بهدف تثبيت برامج خبيثة تتتبّع عملياتهم الإلكترونية وغيرها من الأنشطة.

وأضافوا أن «نت بيجارد» استهدفت أفراداً سابقين وحاليين بالحكومة والجيش بحملة إلكترونية خبيثة.

ووجهت إلى الإيرانيين مجتبى معصوم بور، وبهزاد مصري، وحسين باروار، ومحمد باريار، تهم اختراق أجهزة كمبيوتر وسرقة هويات.

مصدر الصورةFBI

وجه الادعاء العام في الولايات المتحدة تهمة التجسس لصالح إيران إلى ضابطة استخبارات سابقة في سلاح الجو الأمريكي في عملية استهدفت زملاءها من ضباط المخابرات.

وعملت، مونيكا ويت، التي يُزعم أنها انشقت وفرت إلى إيران في عام 2013، ضابطة في مكتب مكافحة التجسس في سلاج الجو الأمريكي.

كما وُجهت اتهامات إلى أربعة مواطنين إيرانيين بمحاولة إدخال برمجيات تجسس في أجهزة كمبيوتر تابعة لزملاء مونيكا.

ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، شوهدت مونيكا آخر مرة في جنوب غرب آسيا في يوليو/ تموز 2013.

ويقول الادعاء إنها كان تتمتع بأعلى مستوى من التصريح الأمني الأمريكي، وعملت في سلاح الجو في الفترة من عام 1997 إلى عام 2008

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركتين إيرانيتين، هما مؤسسة نيو هورايزون وشركة نت بيغارد سامافات، لضلوعهما في عملية التجسس.

وقال جون ديمرز، مساعد وزير العدل ورئيس قسم الأمن القومي بالوزارة: "إنه يوم حزين لأمريكا عندما يخونها أحد مواطنيها".

مصدر الصورةFBI ما هي التهم الموجهة لمونيكا ويت؟

واتهم الإدعاء مونيكا بتزويد الإيرانيين بأسرار حكومية أمريكية، بما في ذلك أسماء عملاء وتفاصيل العمليات، في يناير/ كانون الأول 2012.

وجاء في عريضة الاتهام، أن مونيكا التي تبلغ من العمر 39 عاماً، قد أُرسلت إلى مواقع في الشرق الأوسط لإنجاز عمليات سرية في مكافحة التجسس.

ويقول الإدعاء إنها سلمت إيران، بعد فرارها إليها، معلومات عن زملائها من أجل إلحاق "أضرار جسيمة" بالولايات المتحدة.

وحسب المحققين بعثت مونيكا برسالة إلى الشخص المسؤول عنها في إيران عام 2012 قالت فيها: "لقد أحببت العمل، وأحاول أن استخدم التدريب الذي تلقيته لفعل خيّر بدلا من الشر، شكراً لإعطائي الفرصة".

ويزعم المحققون أن مونيكا قد جُندت بعد حضورها مؤتمرين استضافتهما مؤسسة نيو هورايزن، التي كانت تعمل نيابة عن قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني لجمع معلومات عن الحضور.

وأضاف المحققون أن عدة مؤتمرات قد عقدت برعاية مؤسسة نيو هورايزن في إيران والعراق في السنوات الأخيرة. وأنها غالبا ما تضمنت مشاعر "معادية للغرب" و "روجت لمعاداة السامية ونظريات المؤامرة بما في ذلك إنكار الهولوكوست".

وتتهم وزارة المالية الأمريكية شركة نت بيغارد سامافات بأنها "ضالعة في حملة إلكترونية للوصول إلى أنظمة الكمبيوتر الخاصة بأجهزة مكافحة التجسس لتحميل برمجيات خبيثة عليها".

مصدر الصورةFBI من هي مونيكا ويت؟

غادرت مونيكا ألفريد ويت، وهي من سكان ولاية تكساس، الجيش الأمريكي في عام 2008 بعد أكثر من عقد من الخدمة.

وقال ملصق أصدره مكتب التحقيقات الفدرالي، إف بي آي، في وقت سابق إنها تعمل مدرسة للغة الانجليزية في أفغانستان أو طاجيكستان وإنها كانت تعيش خارج الولايات المتحدة منذ أكثر من عام قبل أن تختفي.

وأثناء وجودها في إيران، زعمت مونيكا أنها اعتنقت الإسلام خلال فقرة في التلفزيون بعد أن عرفت عن نفسها بأنها ضابطة مخضرمة في الولايات المتحدة.

كما قدمت العديد من البرامج الإذاعية انتقدت فيها الولايات المتحدة.

وفي الأسابيع التي أعقبت انشقاقها وذهابها إلى إيران، أجرت العديد من عمليات البحث على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن زملائها السابقين، ويُزعم أنها كشفت الهوية الحقيقية لأحد العملاء "معرضة حياته للخطر".

وصدر أمر بإلقاء القبض على مونيكا، التي لا تزال طليقة حتى الآن

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا