ï»؟

لبنان:القضاء اللبناني ينتصر لبيار الضاهر في قضية ملكية LBCI وجعجع: الحكم لم يُعِد القناة إلى حزبنا لأسباب سياسية

رئيس التحرير
2019.03.20 11:41

 

الرجل الذي فاز على أمير وحكيم

غابت شمسُ القواتِ عن المؤسسةِ اللبنانيةِ للإرسال وتغيّر كلّ الموضوعولو قرأَ العرّافونَ الطالِعَ للشيخ بيار الضاهر لَما توقّعوا أنه سيكونُ الرجلَ الذي سيَضرِبُ بالكفّ سيفوزُ مرّتينِ في أقلَّ مِن أسبوعٍ واحدوسيَقطِفُ أوراقًا رابحةً مِن أميرٍ وحكيمٍ بفَارْقِ أيام . خسِر سمير جعجع جولةَ حربٍ إعلاميةوجاءَت توقعاتُه كتلك التوقّعاتِ السياسيةِ التي لم يُكتَبْ لها التحقيقُ على الرَّغمِ مِن أنَّ الحكيم يَعتدُّ بنظرية " ما بيصح إلا الصحيح ".

والصّحيحُ اليومَ جاءَ ليُعطيَ الشيخ بيار أحقيةَ مُلكيةِ ال "ال بي سي اي" في حُكمِ البداية الصادرِ عن القاضية فاطمة جوني.هذا الاسمُ لم يَهضِمْه جعجع الذي أدرجَه في خانةِ الجنوحِ السياسيّ مسجلًا عليها حكمَها بأنه لا يَحُقُّ لميليشا التملّكُ في حين أنّ هذه المليشيا أتت برئيسِ جُمهورية كما قال.

وتحت تغريداتِ العدالةِ المسروقةِ أعلن رئيسُ حِزبِ القوات أنه سيستأنفُ القرارَ بأسرعِ وقتٍ ممكن. 

 

وبالقضاءِ الماليّ فإنَّ أوراقَ الماليةِ العامةِ موضِع الهدر اصطحبَها النائب حسن فضل الله إلى خزنةِ المدّعي العامّ علي ابراهيم وسلّمه الوديعةَ المفتوحةَ على فسادٍ مفتوحٍ على مرحلةٍ زمنيةٍ طويلةٍ وتشمَلُ رؤساءَ ووزارءَ ومديرينَ وليسَت محصورةً بشخصٍ دونَ سواه وقد أدّت عمليةُ التوسّعِ الى بَدءِ تحسسِ الرؤوسِ والرِّقاب لاسيما أنّ القاضيَ ابراهيم أعلن عزمَه على استدعاءِ كلِّ مَن يُثبتُه التحقيقُ متورطاً أو فاعلاً مهما علا شأنُه لكنْ مِن بينِ مجموعِ مَن تعاقبوا على السرايا ووزارةِ المال وَجَدَ المريبُ نفسَه في موضِعِ الشكّ وحَزَمَ الرئيس فؤاد السنيورة مِلفاتِه الى مؤتمرٍ يُعقَدُ يومَ غدٍ في نِقابةِ الصِّحافةِ لكَشفِ حساباتِ الماضي وطريقةِ إنفاقِ الأحدَ عَشَرَ مليارَ دولار، والخَشيةُ كلُّ الخَشية أن يُطالِبَ السنيورة بعُطلٍ وضَرَر وبإصلاحِ أضرارٍ عربيةٍ اتّضحَ أنّ كلَّ ما "هُوّل " بهِ على اللبنانيين لناحيةِ خسائرِ تولّي حزبِ الله وِزارةَ الصِّحة كان من بابِ الحربِ الاستباقيةِ غيرِ المدرجةِ في لوائحِ التنفيذ فالوزير جميل جبق حصدَ في مؤتمرِ وزارءِ الصِّحةِ العرب المنعقدِ في القاهرة أولَ تعاونٍ على مستوى الجامعةِ العربية رافعاً بذلك " السقفَ العربيَّ "للشراكةِ الطِّبية معَ حكومةٍ : وزيرُها مِن روحِ حِزبِ الله. وبروحٍ وزاريةٍ كَبَتَتِ الخلافات سَلَكتِ الدرجاتُ الستُّ للأساتذةِ الثانونيينَ طريقَها إلى الإقرارِ مِن دونِ المفعولِ الرجعي وباعتراضِ التيارِ والقوات  وفي الجلسة كانت " خبطة " اليد هذهِ المرةَ حريريةً بعدما أبدى رئيسُ الحكومةِ  الحِرصَ على التضامنِ الوزاريّ ودعا الى عدمِ اللعِبِ على وتَرِ الخلافِ بينَه وبينَ رئيسِ الجُمهورية وبالوتَرِ التشريعيِّ التأمت هيئةُ مكتبِ مجلسِ النواب استعداداً للجلسةِ العامةِ التي ستُعقدُ قريبًا ويُدرجُ في جدولِ أعمالِها تأليفُ المجلسِ الأعلى لمحاكمةِ الرؤساءِ والوزراء  لكنَ جلسةَ مجلسِ النوابِ العامةَ لم يتّضحْ بعدُ ما إذا كان سيَحضُرُها " النائبُ المُغيّب" السيد  نوّاف الموسوي أعادَه اللهُ وحزبُه سالماً الى ساحةِ التشريع بعدَ انتهاءِ المحكوميةِ الحزبية. 

 

ابطل القضاء اللبناني الخميس التعقبات بحق المؤسسة اللبنانية للإرسال ورئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر، في الدعوى المقامة من حزب القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع، بعدما شكلت ملكية القناة محور خلاف قضائي بين الطرفين منذ سنوات.

إيلاف من بيروت: أصدرت القاضية المنفردة الجزائية في بيروت فاطمة جوني حكمها في الدعوى المتعلقة بملكية المحطة و"إساءة الأمانة". وقررت، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، "إبطال التعقبات بالجرائم المنسوبة إلى القناة والضاهر.. وتضمين الجهة المدعية الرسوم والنفقات القانونية".

استغلال وصاية أم عقد بيع؟
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة اللبنانية للإرسال هي أول قناة تلفزيونية خاصة في لبنان تم إنشاؤها العام 1985، عندما كانت القوات اللبنانية في حينه في أوج قوتها العسكرية، وتتمتع بنفوذ كبير في المناطق المسيحية. وكانت "إل بي سي" لسنوات طويلة جدًا ناطقة باسم القوات اللبنانية، حتى بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، وإلى حين حلّ حزب القوات في 1994، إثر دخول جعجع الى السجن.

اكتسبت القناة شهرة واسعة محليًا وعربيًا. وشكلت ملكيتها منذ سنوات محور خلاف قضائي بين إدارتها الحالية وجعجع. إذ كان جعجع يطالب باستعادة حزبه ملكية القناة، ويتهم الضاهر بأنه استغل فترة "الوصاية السورية" على لبنان، وحظر حزب القوات المناهض لسوريا طيلة 11 عامًا، ليضع يده على التلفزيون. ويدافع الضاهر عن نفسه بالقول إنه حصل على القناة بموجب عقد بيع وشراء، وإنه استثمر في توسيعها وتطويرها.

جعجع: أسباب سياسية وراء الحكم
أمضى جعجع 11 عامًا في السجن، بتهم إعطاء الأوامر باغتيالات وتفجيرات. ويقول فريقه السياسي إن هذه الاتهامات كانت سياسية. وخرج في العام 2005 بموجب عفو عام صدر من المجلس النيابي إثر انتخابات نيابية أعقبت انسحاب القوات السورية من لبنان، وأوصلت أكثرية مناهضة لسوريا إلى البرلمان. 

في تعليق على صدور الحكم، أورد التلفزيون على موقعه الإلكتروني "بيار الضاهر يربح على سمير جعجع، والـ"إل بي سي آي" تنتصر على القوات". أضاف "معركة مبرمجة قادتها القوات اللبنانية منذ 12 عامًا تبيّن أنها بنيت على باطل".

ورد جعجع على صدور الحكم القضائي في سلسلة تغريدات على "تويتر"، قال في إحداها "تعرّّضنا قبل اليوم لكثير من الأحكام الجائرة، ولم نتوقف"، معتبرًا أن الحكم "لم يُعِد" القناة إلى حزبه "لأسباب سياسية، وليس لأسباب قانونية
"

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟