الجزائر تحبس أنفاسها،مرشحان ينسحبان من المنافسة أمام بوتفليقه

رئيس التحرير
2019.07.22 20:48

 الامُّة الولاّدةُ عربياً .. يحدثُ انها تلدُ رؤساءَ من بينِ الاموات .. يترشحونَ وهُم على سريرِ العنايةِ الفائقة .. يحتفظونَ بالسلطةِ كوسادة .. ويحوّلونَ الكرسيَّ الى اريكةٍ للراحةِ المؤبدة .

وهذا ما تشهَدُهُ الجزائرُ حالياً .. جمهوريةُ المقاومةِ الاولى ضدَّ الاستعمار ودولةُ المليون شهيد .. بلادُ جميلة بوحيرد واحمد بن بلا وهواري بومدين والامير عبد القادر . 

كلُّ تاريخِ هؤلاءِ القادة اختزلهُ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في شهوةِ سلطةٍ للمرةِ الخامسة على التوالي .

لكن الحدث ليس هنا .. بل في كون ان بوتفليقة رئيس في شبه غيبوبة .. لم يظهر مرة ً ليخاطبَ شعبهُ منذُ العام الفين واثني عشر .. لم يوجه خطاباً للامة .. لم يلتقِ بزوار .. لم يشارك بمؤتمرات ومع هذه الظروفِ الغامضة .. تقدم بوتفليقة بترشيحِهِ اليوم الى الرئاسة .

فمن قدم له الترشيح ؟ من نابَ عنه .. ومن قرأ له رسالةَ الترشُّح ؟ 

ثمة من يحكم بإسمِ الرئيس في الجزائر .. ينوبُ ويتقدَّمُ ويترشحُ ويمارسُ السلطةَ فيما بوتفليقة رئيس ٌ يستمر بتلقي العلاج في جنيف ..

وليس بإستطاعةاي منجّم ان يكشف عن سر الحاكمين في بلد ارتفعت فيه التظاهرات سواء المؤيدة او المناهضة . 

ساعات حاسمة تعيشها الجزائر

 

 

تسود حالة ترقب بالجزائر لتطورات المشهد السياسي، قبل غلق باب الترشح للرئاسة مع نهاية يوم الأحد 3 مارس/آذار 2019، وذلك بسبب عدم تقديم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشحه الرسمية بعد.

 

خلفية: هناك إشارات من المحيط الرئاسي إلى رفض الرئيس بوتفليقة التراجع عن دخول السباق، على الرغم من حراك شعبي غير مسبوق رافض لاستمراره في الحكم، فقد أقال السبت 2 مارس/آذار 2019، مدير حملته الانتخابية، وقدم تصريحاً عن ممتلكاته للجهات الرسمية.

 

التحليل: تعلم السلطات العليا في الجزائر أن تقديم بوتفليقة أوراقه رسمياً سيزيد من غضب الجزائريين وسيصعّد من التظاهرات، وهو ما يفسر تريُّثها في تأخير تقديم بوتفليقة أوراقه.

 

 

وفي حال تم بشكل رسمي ترشيح بوتفليقة للانتخابات، فإنه من المتوقع أن تصدر الحكومة الجزائرية حزمة من القرارات التي من شأنها امتصاص غضب الشعب.

 

تسود حالة ترقب بالجزائر، الأحد 3 مارس/آذار 2019، لتطورات المشهد السياسي، قبل ساعات من غلق باب الترشح للرئاسة، وسط إشارات من المحيط الرئاسي لرفض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التراجع عن دخول السباق بعد حراك شعبي غير مسبوق رافض لاستمراره في الحكم.

 

وتنتهي منتصف ليلة الأحد بتوقيت الجزائر (23:00 ت.غ) الآجال القانونية لإيداع ملفات الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/نيسان القادم، أمام المجلس (المحكمة) الدستوري.

 

وكانت هذه المهلة في الاستحقاقات السابقة، ومع أهميتها، ليست حاسمة، لكنَّ حراكاً شعبياً غير مسبوق تشهده البلاد منذ أيام ضدَّ ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، جعل الترقُّب سيدَ الموقف لهذه المحطة.

 

إشارات إلى نية بوتفليقة الترشُّح لولاية خامسة

والسبت 2 مارس/آذار، أعطى المحيط الرئاسي إشاراتٍ بعزم بوتفليقة على الترشح لولاية خامسة، بعد قرار مفاجئ بإقالة مدير حملته الانتخابية عبدالمالك سلال، وتعويضه بوزير النقل عبدالغني زعلان.

 

كما قام بوتفليقة (82 سنة) بنشر ذمته المالية في صحيفة «المجاهد» الحكومية، وهو أحد الشروط القانونية للترشح، فيما أكدت وسائل إعلام محلية أنه قد يفوّض مدير حملته، الأحد 3 مارس آذار، بإيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري.

 

ويتواجد بوتفليقة منذ أسبوع في جنيف السويسرية، من أجل «فحوصات طبية روتينية»، كما قالت الرئاسة سابقاً، وسط تضارب للأنباء حول عودته السبت أم لا.

 

كما يسود ترقّب آخر لمواقف أحزاب المعارضة الرئيسية من السباق، وأبرزها حزب طلائع الحريات، ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، الذي سيُعلن الأحد، موقفه، وسط معلومات غير رسمية عن انسحاب عبدالرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم من السباق.

 

وكتبت صحيفة «المجاهد» الحكومية في افتتاحيتها الأحد، أن «مَن يربطون المشاركة في الانتخابات بسحب ترشح الرئيس دون احترام للقوانين لن يخيب أملهم فقط، بل لا بد أن يعلموا أنه لا وصاية على الشعب».

 

ومقابل ذلك تصاعدت دعواتٌ سياسية للسلطات بالتراجع عن ترشيح الرئيس لولاية خامسة، استجابة للمطالب الشعبية، وكانت أبرزها لجمعية العلماء المسلمين (أكبر تجمع لعلماء الدين في البلاد)، وشخصيات معارضة خلال اجتماع تشاوري لها السبت، بالعاصمة.

 

وفي خضمّ ذلك مازالت شبكات التواصل الاجتماعي تتداول دعوات جديدة للتظاهر، في حال ما يُسمّيه ناشطون «فرض الولاية الخامسة» للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

 

وصبيحة الأحد، شهد محيط المجلس الدستوري بحي الأبيار، بأعالي العاصمة، طوقاً أمنياً كبيراً كما وقف عليه مراسل الأناضول، حيث تم نشر عدد كبير لسيارات الشرطة، وحافلات لقوات مكافحة الشغب، تحسباً لأي طارئ.

 

صمت رسمي وترقُّب شعبي

وزاد منسوب هذا الترقب، مع صمت رسمي مُطبِق، ولأحزاب الموالاة، حيال الوضع، وسط تداول معلومات غير مؤكدة عن اجتماعات ماراثونية، منذ السبت، لأركان النظام الحاكم من أجل النظر في المطالب الشعبية.

 

وفي هذا السياق، قال سعيد سعدي، المرشح الرئاسي السابق (1996)، في تصريح صحفي، إن المباحثات الجارية في أعلى هرم السلطة، قد تُفرز خلال الساعات القادمة قراراتٍ مهمة تخصُّ مرحلةً انتقالية متفقاً عليها، دون تحديد مدتها، تنتهي باستقالة الرئيس بوتفليقة، وتحقيق انتقال سلس للسلطة.

 

 

من جهته، نقل موقع «كل شيء عن الجزائر»، المتخصص في الشأن السياسي، أن هناك حزمة قرارات ستُصدرها السلطات لاحقاً لامتصاص الغضب الشعبي، تشمل تغييراً جذرياً للحكومة، مع التمسُّك بترشيح الرئيس لولاية خامسة.

 

 

 

 

مرشحان ينسحبان من المنافسة على الكرسي الرئاسي أمام بوتفليقة
 
 

أعلن مرشحان، الأحد، 3 مارس/آذار انسحابهما من سباق الانتخابات الرئاسية في الجزائر قبيل ساعات من إغلاق باب الترشح رسمياً.

وأعلن رئيس الحكومة الجزائري الأسبق (2000- 2003)، رئيس طلائع الحريات المعارض علي بن فليس، انسحابه رسمياً من رئاسيات أبريل/نيسان المقبل إلى جانب المرشح المستقل غاني مهدي.

وجاء إعلان بن فليس، في مؤتمر صحفي بمقر الحزب بالعاصمة عقب اجتماع طارئ لمكتبه السياسي (أعلى هيئة في الحزب).

بن فليس ينسحب 

وقال بن فليس إن «الظروف السياسية الحالية لا تسمح لي بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة».

وأضاف «الأوضاع الراهنة تستوجب الاستماع إلى الشعب». في إشارة للحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر منذ أيام ضد ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبدالعزيز بوتفليقة.

وفي وقت سابق أعلن المرشح المستقل غاني مهدي انسحابه رسمياً من السباق، «لأسباب بيروقراطية ورفض رئيس المجلس الدستوري استقباله لعدم اكتمال ملفه».

غاني مهدي لا يريد أن يكون أرنباً

وذكر غاني مهدي في فيديو نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه كان «حاملاً لرسالة صوتية لرئيس المجلس الدستوري مفادها أن الآلة البيروقراطية التي وضعت في وجهي هدفها منعي من الترشح».

وبحسبه فإن رئيس المجلس «رفض استقباله بحجة عدم اكتمال ملفه الإداري وعدم حصوله على بطاقة انتخاب».

وأوضح غاني مهدي أنه يعلن «انسحابه رسمياً من السباق ويفضل أن يكون في صف الشارع وصف الشعب الجزائري»، في إشارة للحراك الشعب الذي تشهده الجزائر منذ أيام.

واعتبر غاني مهدي أن الانتخابات الرئاسية «مطبوخة ومحسومة من طرف محيط الرئيس المنتهية ولايته عبدالعزيز بوتفليقة».

وعلق قائلاً «قررت الانسحاب ولن أكون أرنب سباق».

وغاني مهدي سياسي جزائري كان يقيم في بريطانيا، وقدم برامج ساخرة على قناة «المغاربية» (معارضة)، التي تبث من لندن.

ومنذ 22 فبراير/شباط الماضي عمت الجزائر مظاهرات مناهضة لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة في رئاسيات 18 أبريل/نيسان المقبل

 

 

 

ساعات حاسمة تعيشها البلاد قبل ساعات من إغلاق باب الترشح وسط غموض حول ترشح بوتفليقة

 
شعب أبدع في التظاهر.. في المليونية السلمية بالجزائر هكذا حاول البلطجية خدشها لكن دون جدوى
 
عبد العزيز بوتفليقة يكشف عن ممتلكاته في أولى خطواته لتقديم أوراق ترشحه رسمياً

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل    بالفيديو- إليسا وناصيف زيتون يتبادلان القبل أمام جمهور مهرجان أعياد بيروت.  هيفا وهبي تتابع كأس أمم إفريقيا...وتفاعلت مع خسارة مصر وتأهّل تونس والجزائر؟   نيجيرية تصنع فناً من الخربشات المشوهة لسان أينشتاين وقصة الصورة التي تحولت لأفضل صور القرن العشرين متسلقون الهيمالايا يلقون حتفهم بالصور  بعد تجاوزهما الـ"100 عام".. حبيبان يتخذان "القرار الأهم""ليس للحب عمر"