ï»؟

امواج : سورية والحلّ ؟ومواقف عربيه


2019.03.20 17:47

 
 حتى اليوم لم تستطع روسيا  وشريكتيها في صيغة «سوتشي - استانا»، تركيا وايران ولا واشنطن توضيح الحل للازمة السورية بل ولم تسعَ الى جلاء أهدافها،حتى في شمال سورية سواء كانت تخطّط لسحب كلّ قواتها من تلك المنطقة أو لإبقاء عدد رمزي من العسكريين والمعدّات للدلالة الى «وجود سياسي» دائم. وما زاد اللغز تعقيداً أن جميع اللاعبين على الأرض السورية لم يتلقّوا أي إيضاحات من الإدارة الأميركية، سواء من «الحلفاء» كالأتراك وخصومهم الأكراد أو من الخصوم والأعداء كالروس والإيرانيين بالإضافة الى النظام السوري، أما الإسرائيليون فيبدو أنهم وحدهم مَن يعرفون «السرّ» ولم يستشكل أي أمر لديهم، كونهم ينسّقون مع الاميركيين والروس في آن
 
 لا يستطيع الروس الادعاء بأن نياتهم واضحة بالنسبة الى الحل السياسي في سورية، إذ انتهى مبعوثون اميركيون عديدون الى خلاصة أبلغوها الى محاوريهم من الأتراك والمعارضة السورية، وهي أن سيطرة الروس والإيرانيين والنظام على ادلب وشمال شرقي سورية من شأنها أن تدفن الحل السياسي نهائياً، وأن أنقرة اهتمّت بمصالحها ولم تستطع إحداث أي تغيير جوهري في الموقف الروسي. فمنذ بداية الأزمة السورية يلعب الروس على الغموض، وقد اتضح أن عدم كشف رؤاهم وفشلهم في دفع النظام الى التفاوض على انتقال سياسي منظّم ودأبهم على العبث بتركيبة وفود المعارضة ثم بتركيبة اللجنة الدستورية كانت مناورات لتبديد الوقت والجهد وبالتالي لفرض حلّ الأمر الواقع ببقاء الأسد من دون أي تنازلات. لكن كيف موسكو استشعرت توجّهاً نحو تقسيم سورية واتهمت واشنطن بانتهاك الالتزامات التي حددتها القرارات الدولية، ما يتطلّب ايضاحاً للنيات الاميركية.فهو اللغز القديم الجديد 
 
لكن يبدو في ضوء تعرقل الحل ان أربعة تحركات لروسيا قد ترسم رؤية جديدة للملف السوري وهي :
 
هل ابتعد الجانب الروسي في التحركات التي قام بها عن حلفائه الأساسيين، النظام السوري وإيران، إلى جانب تركيا الشريكة في محادثات “أستانة”، إذ يحاول الاقتراب من الضفة المقابلة اللاعبة في سوريا، من أمريكا التي تتمسك حتى اليوم بمسار “جنيف” كحل سياسي وحيد للنزاع في سوريا، وإسرائيل التي تسير بخطوات تهدف إلى عزل إيران وإبعادها عن سوريا بشكل كامل.:من خلال :لقاء إسرائيلي- روسي في موسكو واجتماع بين قادة الجيشين الأمريكي والروسي في فيننا،وبعد يوم من اجتماع فيينا، في 5 من آذار الحالي، أجرى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف جولة خليجية شملت كلًا من الإمارات والكويت وقطر والسعودية.في أثناء زيارة لافروف إلى السعودية، التقى مع “الهيئة العليا للمفاوضات” السورية ورئيسها نصر الحريري، وناقش معها تشكيل اللجنة الدستورية، ودعاها لزيارة إلى موسكو.
 
 
 
الى ذلك ماذا عن موقف العرب من سوريه وماذا يحصل في الجزائر وموقف الكويت اللافت في البرلمانيينَ العرب 
دولةٍ صارَ حضورُها حتميا ً .. 
وهي اليوم اعتلت للمرةِ الاولى منذ سنواتٍ مِنبرَ البرلمانيينَ العرب  في الاردن .
وتمثلت دمشقُ على مستوى رئيسِ مجلسِ الشعب في مؤتمر رفع القدسَ عاصمةً له لكن نقاشاتِه توزعتها الشام ُ وفلسطين على حدٍ سواء .
كوكب المؤتمر ونجمَه الساطع ِ في كل برلمانٍ عربيٍ ودولي كان رئيسُ مجلسِ الامة الكويتي مرزوق الغانم .. 
والذي قدّم خطاباً تمكن فيه من نفض اي غبار عن مشاركةٍ كويتيةٍ في تجمّع وارسو الشهير .. ومرةً جديدة كان هذا الرجل : مرزوقا ً في الخطاب .. غانماً في الموقف العروبي 
ومن جملة ما قاله الدعوة الى رفضِ مجرّدِ الحديث عن التطبيعِ والتسويق لا بل وتصنيفِ التطبيع في خانةِ الحرامِ السياسي والممنوعِ الاخلاقي .. فلا للتطبيعِ مع محتلٍ غاصبٍ ومجرم ومع قتلةِ الاطفال ولا نريدُ ان يلعننا التاريخ .. لا للتطبيع لان الحُلُمَ نافذ والنصرَ َ قادم والامةَ ولاّدة والوعد َحق .
الامُّة الولاّدةُ عربياً .. يحدثُ انها تلدُ رؤساءَ من بينِ الاموات .. يترشحونَ وهُم على سريرِ العنايةِ الفائقة .. يحتفظونَ بالسلطةِ كوسادة .. ويحوّلونَ الكرسيَّ الى اريكةٍ للراحةِ المؤبدة .
وهذا ما تشهَدُهُ الجزائرُ حالياً .. جمهوريةُ المقاومةِ الاولى ضدَّ الاستعمار ودولةُ المليون شهيد .. بلادُ جميلة بوحيرد واحمد بن بلا وهواري بومدين والامير عبد القادر . 
كلُّ تاريخِ هؤلاءِ القادة اختزلهُ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في شهوةِ سلطةٍ للمرةِ الخامسة على التوالي .
لكن الحدث ليس هنا .. بل في كون ان بوتفليقة رئيس في شبه غيبوبة .. لم يظهر مرة ً ليخاطبَ شعبهُ منذُ العام الفين واثني عشر .. لم يوجه خطاباً للامة .. لم يلتقِ بزوار .. لم يشارك بمؤتمرات ومع هذه الظروفِ الغامضة .. تقدم بوتفليقة بترشيحِهِ  الى الرئاسة .
فمن قدم له الترشيح ؟ من نابَ عنه .. ومن قرأ له رسالةَ الترشُّح ؟ 
ثمة من يحكم بإسمِ الرئيس في الجزائر .. ينوبُ ويتقدَّمُ ويترشحُ ويمارسُ السلطةَ فيما بوتفليقة رئيس ٌ يستمر بتلقي العلاج في جنيف ..
وليس بإستطاعةاي منجّم ان يكشف عن سر الحاكمين في بلد ارتفعت فيه التظاهرات سواء المؤيدة او المناهضة .
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟