هل سامر فوز هو حقا المُرشّح الأوفر حظًا لخلافة الرئيس السوريّ الأسد ولماذا ؟؟

رئيس التحرير
2019.05.21 19:54


كلمة التحرير 

"في أوروبا تعاقب اسماء أعوان الرئيس بشار الأسد وعلى رأسهم سامر فوزفي الصحف والمواقع الاعلاميه  وفي 24 يناير/ كانون الثاني 2019 وتحت عنوان أوروبا تعاقب أعوان بشار الأسد وعلى رأسهم سامر فوز نشر موقع البي بي سي مقالا تحت ذلك العنوان  واليوم تعود مواقع وصحف مختلفه لاعادة نشر اهم ما جاء في المقال لاسيما التركيز وتسويق رجل الأعمال السوري البارز، سامر فوز كرئيس للمرحلة القادمه ومن بين تلك المواقع  “رأي اليوم”  المقربه وذلك تحت عنوان :مصادر استخباراتيّةٍ إسرائيليّةٍ وغربيّةٍ: رجل الأعمال سامر فوز  ”بدأ يُعّد العُدّة لتسلّم المنصب”كما ذكرت عدة مواقع وصحف عربية التقرير نفسه ” – وقد استهل المقال بمقدمة لافته جاء فيها :

بعد أنْ فشِلت جميع رهاناتها في سوريّة، من إسقاط الرئيس د. بشّار الأسد، إلى تقسيم سوريّة إلى دويلاتٍ عرقيّةٍ وطائفيّةٍ ومذهبيّةٍ، وانتهاءً بإقامة منطقة آمنة في الجزء المُحرّر من هضبة الجولان العربيّة السوريّة، وبعد أنْ أخفقت في “حجز تذكرةٍ” للمُشاركة في مفاوضات إعادة بناء هذا البلد العربيّ، بدأت إسرائيل الآن بالتحديد بنشر معلوماتٍ عن رجل الأعمال العربيّ-السوريّ، سامر فوز، مُعتبرةً أنّه سيكون الرئيس القادِم لسوريّة بعد الرئيس الأسد.

اللافت ان نشر المقال المذكور جاء بعد عدة ايام من مستجدات وتطورات سياسيه عالمية واقليميه هامة تعيد الى الاذهان طرح السؤال هل يعقل تنازل الرئيس الاسد عن موقعه بعد 8 سنين من الضغوط الدوليه والاقليميه وحرب عالميه كادت ان تدمر سوريه وليس اخرتلك التطورات بالطبع ... زيارة الرئيس الاسد لايران ولقاءه مرشد الثورة الامام الخميني والمسؤولين الايرانيين وكشف صحيفة "صبح نو" الإيرانية تفاصيل هامة عن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد "بعد اللقاء الحميم والحار مع مرشد الثورة، اتجه الأسد مباشرة نحو مكتب الرئيس حسن روحاني، الرئيس روحاني كان يعلم بالزيارة قبل موعدها بيوم واحد فقط  وهذا ما حصل كذلك أثناء زيارة الأسد إلى روسيا ولقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

 اضف الى ذلك استمرار التنسيق والتعاون السوري - الروسي على اعلا مستويات  وتداعي واستسلام تنظيم داعش في اخر جيوبه شمال شرق سورية واعلان "قسد" تصفية اعداد كبيرة من المسلحين من "داعش" في الهجوم المستمر كما تشن "قوات سوريا الديمقراطية" المتحالفة مع الولايات المتحدة والتي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية هيكلها العسكري، منذ فبراير الماضي هجوما على الجيب الأخير لتنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي في قرية الباغوز شرق محافظة دير الزور السورية، لكنها أعلنت لاحقا عن وقف الاشتباك المباشر مؤقتا بهدف السماح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال كما منحت المسلحين المحاصرين في المنطقة مهلة للاستسلام انتهت الأحد.شنت بعده هجوما جديدا

وتقول "قسد" إن عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم لقوّاتها منذ 3 مارس 2019  يقارب 4 آلاف شخص، إضافة إلى إجلاء الآلاف من عوائل عناصر التنظيم. بعد كل ذلك هل نصدق رواية الصحف والمواقع ..حتى المقربة منها ام ان الامر غير ذلك ؟؟ 

المفاجأة اليوم هي مانشر تحت عنوان :مصادر استخباراتيّةٍ إسرائيليّةٍ وغربيّةٍ: رجل الأعمال  ”بدأ يُعّد العُدّة لتسلّم المنصب” والغاية طبعا بث الشكوك والوهن وبقية تعريفات دسائس المُخابرات الإسرائيليّة وأيضًا الغربيّة، مؤكّدةً، على أنّ فوز، المُقرّب جدًا من الرئيس الأسد ومن شقيقه، القائد العسكريّ، ماهر الأسد، بدأ يُعّد العُدّة لتسلّم الرئاسة السوريّة.

 
فقد ذكرت عدة مواقع وصحف عربية التقرير نفسه ومن بينها  “رأي اليوم” – مايلي ونحن نعيد نشر ماجاء موضحين نوايا دوائر المُخابرات الإسرائيليّة والغربيّة:
 
بعد أنْ فشِلت جميع رهاناتها في سوريّة، من إسقاط الرئيس د. بشّار الأسد، إلى تقسيم سوريّة إلى دويلاتٍ عرقيّةٍ وطائفيّةٍ ومذهبيّةٍ، وانتهاءً بإقامة منطقة آمنة في الجزء المُحرّر من هضبة الجولان العربيّة السوريّة، وبعد أنْ أخفقت في “حجز تذكرةٍ” للمُشاركة في مفاوضات إعادة بناء هذا البلد العربيّ، بدأت إسرائيل الآن بالتحديد بنشر معلوماتٍ عن رجل الأعمال العربيّ-السوريّ، سامر فوز، مُعتبرةً أنّه سيكون الرئيس القادِم لسوريّة بعد الرئيس الأسد.
 
المُستشرِقة الإسرائيليّة، سمدار بيري، التي تعمل مُحلّلةً لشؤون الشرق الأوسط في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، نشرت اليوم الاثنين تقريرًا مُطوّلاً عن رجل الأعمال فوز، واعتمدت فيه على مصادر في المُخابرات الإسرائيليّة وأيضًا الغربيّة، مؤكّدةً، نقلاً عن المصادر عينها، على أنّ فوز، المُقرّب جدًا من الرئيس الأسد ومن شقيقه، القائد العسكريّ، ماهر الأسد، بدأ يُعّد العُدّة لتسلّم الرئاسة السوريّة.
 
ووفقًا للمصادر عينها، أكّدت المُستشرِقة الإسرائيليّة، فإنّ رجل الأعمال السوريّ، وهو من مواليد مدينة اللاذقية (45 عامًا)، بدأ في الآونة الأخيرة يبرز في وسائل الإعلام، بعد أنْ كان بعيدًا جدًا عن الأضواء، مُشيرةً إلى أنّ الولايات المًتحدّة والاتحاد الأوروبيّ وضعتا إيّاه على اللائحة السوداء، وبات بالنسبة لهما مطلوبًا للعدالة، مع أنّها شدّدّت في تقريرها على أنّه يؤكّد بمناسبةٍ أوْ بغيرها بأنّه بريء ولم يرتكِب مُخالفاتٍ جنائيّةٍ أوْ غيرها، على حدّ تعبير المصادر في الاستخبارات الإسرائيليّة والغربيّة.
 
على النقيض من ذلك، أكّدت المُستشرِقة الإسرائيليّة، اعتمادًا على نفس المصادر، على أنّ فوز مُقرّب جدًا من إيران ويقوم بإبرام صفقات أسلحةٍ معها، بالإضافة إلى علاقاته المُشعبّة مع روسيا، ومع دولة الإمارات العربيّة المُتحدّة، حيثُ يُقيم أحيانًا هناك بسبب أعماله.
 
وشدّدّت الصحيفة العبريّة، نقلاً عن مصادر الاستخبارات الإسرائيليّة والغربيّة، على أنّه في السنتين الأخيرتين بدأ فوز يظهر في وسائل الإعلام التابعة له ووسائل الإعلام الأخرى، لافتةً إلى أنّه عندما وسّع أعماله ووصل إلى بريطانيا، قال في معرض ردّه على سؤالٍ: أنا رجل أعمال ولجل اقتصاد، ولا نيّة ليّ بالمرّة للدخول في عالم السياسة، على حدّ قوله، ولكّن المُحلّلة بيري من (يديعوت أحرونوت)، نقلت عن مصادر استخبااتيّة إسرائيليّة وغربيّة قولها إنّه إذا سنحت له الفرصة، فإنّه سيقفِز عليها، لكي يكون الرجل رقم واحد في عالم السياسة السوريّة، أيْ الرئيس، بحسب تعبير المصادر.
 
 جديرٌ بالذكر أنّه خلال السنوات الماضية برز اسم سامر فوز كواحد من المستثمرين الكبار في السوق السوريّة، حيث تشمل استثماراته صناعات الحديد والمواد الغذائية والأدوية وتجارة الحبوب وغيرها، بالإضافة إلى الاستثمارات العقارية الكبيرة، والتي كان آخرها مشروع ضخم قرب دمشق، وفندق “فورسيزونز” في دمشق الذي اشتراه من الملياردير السعوديّ الوليد بن طلال.
 
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة نشرت تحقيقا مطولاً عنه عنوان “بعيدًا عن فوضى الحرب السورية.. رجل يبني ثروته”، تناولت استثمارات سامر فوز وتاريخه، كما أجرت لقاءً معه. وجاء في التحقيق أنّه في وقت هرب فيه عدد كبير من المستثمرين من سوريّة جرّاء الحرب، بقي فوز الذي تعامل مع جميع أطراف الصراع، دون أنْ ينحاز لأيّ طرفٍ بشكلٍ واضحٍ، ليبني ثروةً كبيرةً دون أنْ يتعرّض لأيّة عقوبات أوروبيّة طالت الكثير من المستثمرين السوريين بتهمة دعم النظام.
 
 
بالإضافة إلى ذلك، درس سامر فوز في الجامعة الأمريكيّة في باريس في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، ويقول، وفق الصحيفة، إنّه شارك في دوراتٍ تدريبيّةٍ في جامعتي بوسطن وسان دييغو. ويقول فوز: عشتُ في فرنسا أجمل سنوات حياتي، إلّا أنّ الولايات المُتحدّة أثرت فيّ وبطموحاتي بشكلٍ كبيرٍ، طبقًا لأقواله.
 
في أواخر العام 2013، عثر على جثة رجل أعمالٍ مصريٍّ أوكرانيٍّ يُدعى رمزي متى فشل في تسليم شحنة قمح بقيمة 14 مليون دولار إلى السيد فوز في تركيّا، فاعتقلت السلطات المحليّة فوز للاشتباه في تورطه بالجريمة، قبل أنْ يتم الإفراج عنه في شهر أيار (مايو) من العام 2014، حيث تمّت تبرئته من الجريمة.
 
وتعرّض فوز لاتهاماتٍ عديدةٍ بأنّه مُقرّب من الرئيس السوريّ د. بشّار الأسد، الأمر الذي نفاه فوز مؤكّدًا على أنّه ليس الأقرب، وتابع قائلاً: بمجرد أنْ تكسب ما يكفي من المال، ستبدأ بالتفكير في ما يمكنك القيام به لبلدك، إذا لم أُفكّر في إعادة بناء بلدي، فمن سيفعل ذلك؟، على حدّ قوله.
 
ويملك الملياردير السوريّ في الوقت الحاليّ شركاتٍ لصناعة الحديد والكابلات وتجميع السيارات ومعامل غذائيّة ودوائيّة، وشركات تجاريّة وشركات تطوير عقاريّ وشركات فنيّة، وقناة تلفزيونيّة خاصّة
وحسب تقرير اوردته البي بي سي نشرته في بداية العام تحت عنوان
 
 

أوروبا تعاقب أعوان بشار الأسد وعلى رأسهم سامر فوز
 
 
 
عتبر فندق فور سيزنز افخم فنادق سوريا واشترى فوز حصة الوليد بن طلال فيه
 
أضاف الاتحاد الأوروبي قبل أيام قليلة اسم رجل الأعمال السوري البارز، سامر فوز، وشركاته إلى قائمة الأفراد والشركات المشمولين بعقوبات الاتحاد الأوروبي لدورهم في الصراع السوري.
 
وشمل القرار إلى جانب فوز عدداً من كبار رجال الأعمال والشركات الخاصة، إذ بلغ عدد الأفراد الذين يخضعون للعقوبات 274 شخصاً، فضلاً عن 76 وشركة ومؤسسة.
 
"مصادرة أملاك الغائبين"
 
ما يلفت النظر في قرار الاتحاد الأوروبي الذي صدر يوم 21 يناير/كانون الثاني أنه أشار إلى الدور يلعبه هؤلاء الأشخاص والشركات في استغلال عقارات وأملاك السوريين الذين اضطروا إلى الهجرة إلى خارج بلدهم بسبب الصراع السوري، وصادرت الحكومة هذه الممتلكات والعقارات بموجب القانون رقم 10 لعام 2018 الذي أثار ردود فعل غاضبة محلية ودولية.
 
وجاء في القرار الذي وقعته مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد، فريدريكا موغريني، ما يلي:
 
- إن الشركات ورجال الأعمال البارزين يحققون أرباحا طائلة بسبب صلتهم القوية بالنظام وهم يساعدونه ويمولونه مقابل ذلك، وذلك عبر إقامة مشاريع مشتركة مع النظام وشركاته بهدف تطوير الأراضي التي صادرتها الحكومة.
 
وشملت قائمة العقوبات الأوروبية كلاً من أنس طلس، نذير أحمد جمال الدين، مازن الترزي، سامر فوز، خلدون الزعبي، حسام القاطرجي، باسر محمد عاصي، خالد الزبيدي، حيان محمد ناظم قدور، معن رزق الله هيكل ونادر قلعي.
  
اقتصاد الحرب
 
وتمثل مسيرة صعود سامر فوز السريعة إلى قمة عالم التجارة والأعمال في سوريا خلال سنوات الحرب السورية ما بين 2011 و 2019 مثالاً ساطعاً عن التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا على مختلف الأصعدة ومنها طبقة التجار.
 
فقد قضت الحرب تقريبا على طبقة التجار التقليديين الذين كانت غالبيتهم من أبناء مدينتي دمشق وحلب، المعقلين التقليديين لطبقة البرجوازية السورية، إذ نقل عدد كبير منهم أعمالهم إلى الخارج أو قضت الحرب على تجارتهم وأعمالهم ومنهم من صادرت الدولة أموالهم وأعمالهم بحجة دعم المعارضة.
 
اتهم الاتحاد الأوروبي هؤلاء الأفراد بتمويل الاسد والاستفادة من مشاريع الحكومة
 
الصعود السريع
 
برز اسم سامر فوز على الصعيد الدولي عندما أعلنت الإدارة الأمريكية عام 2018 فرض عقوبات عليه بسبب الدور الذي يلعبه في دعم حكومة الأسد.
 
وكان فوز قد استحوذ في مارس/ آذار 2018 على أسهم الأمير، الوليد بن طلال، في فندق الفورسيزنز بالعاصمة السورية دمشق بحيث باتت حصته معادلة لحصة وزارة السياحة السورية في الفندق الذي يعتبر أكبر وأرقى فنادق سوريا.
 
فوز، 45 عاما، هو محام وتاجر حبوب ولد في مدينة اللاذقية الساحلية وهو ابن رجل أعمال من الطائفة السنية كان مقربا من حافظ الأسد. ومنذ بداية الحرب، بنى إمبراطورية من الشركات التي تنتشر حول العالم حاليا.
 
كما يتولى فوز عدداً من المناصب في الشركات والمؤسسات التابعة له، مثل رئيس مجموعة فوز القابضة، التي تأسست في عام 1988، والرئيس التنفيذي لمجموعة أمان القابضة، التي تنقسم إلى شركات: فوز للتجارة، والمهيمن للنقل والبناء وصروح للبناء. 
 
وكانت مجموعة فوز القابضة تدير استثمارات متنوعة في مجالات استيراد المواد الغذائية وتصديرها، قبل الدخول في استثمارات عقارية عبر مشاريع في سوريا ولبنان وروسيا وأماكن أخرى.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية العام الماضي إن فوز يعتبر من الدائرة الضيقة المحيطة ببشار الأسد.
 
وفي مقابلة له عام 2017 مع مجلة "أرابيسك " التي تصدر في لندن، قال إن لديه استثمارات كبيرة في تركيا التي تعتبر خصما أساسيا لحكومة الأسد وأكبر داعم للمعارضة السورية.
 
وتتضمن هذه الإستثمارات: مصنع المجيدية لإنتاج المياه المعدنية في أرضروم وصوامع حبوب في ميناء الاسكندرونة على المتوسط باستطاعة 150 ألف طن، واستثمار في منجم للذهب قرب أنقرة وفندقا من فئة خمس نجوم في بودروم واستثمارات عقارية في اسطنبول.
  
وباعت الحكومة السورية ممتكات وثروات عدد من كبار رجال الأعمال السوريين بعد مصادرتها بتهمة مساعدة المعارضة في مزادات علنية وكان فوز جاهزا ليشتري جل هذه الممتلكات والمصانع.
 
 
اشار القرار الأوروبي إلى دور هؤلاء الاشخاص والشركات في الاستفادة من عقارات السوريين الفارين من بلدهم بسبب الحرب
 
 
"جريمة مروعة"
 
 
على صعيد آخر ارتبط اسم سامر فوز في اسطنبول بجريمة هزت تركيا وقتها.
 
ففي ي منتصف يونيو/حزيران عام 2013، نقلت بعض الصحف التركية خبر إلقاء السلطات التركية القبض عليه بعد اعترافه بقتل رجل الأعمال الأوكراني، ذي الأصول المصرية، رمزي متى في إسطنبول، بعد خلاف بينهما على استيراد صفقة حبوب من أوكرانيا بقيمة 14 مليون دولار.
 
 
وقيل إن فوز استعان برجل عصابات مقدوني اسمه سلوفان يتكوف، وآخر ألماني يُدعى كيانوش، واستدرج فوز متى لإسطنبول بحجة تقديم قرض بنكي له، قبل أن يقتادوه إلى منطقة "باشاك شاهير" بالمدينة ويقتلوه هناك.
 
 
عاد فوز في اليوم التالي بطائرته الخاصة لدمشق، قبل أن تتمكن السلطات التركية بعد ذلك من القبض عليه بالتعاون مع السلطات الأوكرانية في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.
 
وبرغم الضجة التي أثارتها الجريمة في مختلف وسائل الإعلام التركية، خرج فوز من السجن بعد ستة أشهر فقط بعد أن دفع كفالة مالية بقيمة ثلاثة ملايين ليرة تركية، وعادَ بعدها إلى مسقط رأسه اللاذقية. ولم تتأخر عودته إلى تركيا التي يحمل جنسيتها أيضا الآن ليستثمر في مختلف المجالات فيها.
 
وتحدثت أوساط المعارضة السورية مراراً عن المليشيا الموالية للنظام التي كان فوز يديرها في سوريا، وتحمل اسم "درع الأمن العسكري"، وأسسها فوز بعد نشوب الصراع السوري بفترة قليلة في مدينة اللاذقية، مسقط رأسه وقاتلت في مختلف المناطق بسوريا.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان  مسلسل «سامحيني» التركي بأجزائه الثمانية حب بين ابناء عائلتين الأكثر مشاهدة عراقية تضرب بالدف للسحور في السليمانية بإقليم كردستان «يوروفيجن» ينتهي في إسرائيل برفع علم فلسطين  خلال البث المباشر  في ميدان الشام... "رمضان السنة غير كل سنة"! حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها