صور لاتصدقها الاعين : نهاية الدواعش لكن من اين وكيف جاؤوا ومامصيرهم الان

رئيس التحرير
2019.09.18 01:56

 امواج : لانزال غير مصدقين للصور المتدفقه من الباغوز حول الدواعش وعائلاتهم واولادهم ومنازلهم وسياراتهم الحديثة وطريقة تجميعهم وعشرات الاسئلة الاخرى 

 حسب موقع عنب بلدي وبعنوان من آخر معاقله شرق الفرات: "كل ما فوق البرايا زائل"........

نشر تنظيم “الدولة الإسلامية” إصدارًا من داخل بلدة الباغوز في شرق الفرات اعترف بها بشكل ضمني بقرب انحساره.

الإصدار نشرته وكالة “ناشر” التابعة للتنظيم واطلعت عليه عنب بلدي، أمس الاثنين 12 من آذار، حمل عنوان “معاني الثبات من الباغوز”.

وخلا الإصدار من ظهور مقاتلين مسلحين أو تحركات عسكرية أو عمليات للتنظيم على خلاف الإصدارات السابقة.

 

 

 

وشبه شخص يدعى عبد العظيم، لم يكن يرتدي زيًا عسكريًا، مقاتلي التنظيم بـ”أصحاب الأخدود” المذكورين في القرآن الكريم

واعتبر أنه “لا يوجد حاكم مسلم على وجه الأرض إلا الشيخ أبو بكر البغدادي (زعيم التنظيم)، ولا يوجد منطقة تحكم بما أنزل الله وحكمت شرع الله في هذا الزمن إلا الدولة الإسلامية”.

وأضاف أن ما يجري لمقاتلي التنظيم في الوقت الحالي هو بقدر وأمر وحكم الله، وأن النصر والثبات هو البقاء على ما يحبه الله ونبيه، بحسب تعبيره، قائلًا “الأمور ليست حسابات دنيوية (…) وإن قطعوا الطريق وحاصرونا فطريق الله مفتوح”.

 

هل انتهت “بروباغاندا الجهاد” في سوريا؟

كما اعتبر أبو عبد الرحمن أن “الأمم قاتلت التنظيم لأنه أقام شرع الله، وأن هذه البقعة الضيقة (الباغوز) تجد فيها إقامة شرع الله”.

وختم التنظيم إصداره بنشيد “كل ما فوق البرايا زائل”، في إشارة إلى قرب انحسار التنظيم بعد تقدم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في المنطقة.

وبدأت “قسد”، في أيلول الماضي، عملية عسكرية لإنهاء نفوذ تنظيم “الدولة” شرق الفرات، كآخر المراحل من حملة “عاصفة الجزيرة”، وحققت في الأشهر الماضية تقدمًا واسعًا وتمكنت من حصر مقاتلي التنظيم في مساحة كيلومتر مربع واحد.

وبحسب الإعلانات الرسمية للقوات، يتركز نفوذ تنظيم “الدولة” حاليًا في بلدة الباغوز آخر معاقله شرق الفرات، والتي تستعد “قسد” لدخولها وإعلان النصر النهائي على التنظيم.

 

وتواصل قوات “قسد” ذات الغالبية الكردية تقدمها في الباغوز ببطء في وقت تعتمد به قوات التنظيم على مفخخات انتحارية.

وكان الزميل خطيب بدله كتب في موقعه "سَنَحَتْ لنا، خلال الأسبوع الفائت، فرجة أحلى بكثير من الفرجة على “الضبع والضبعة” التي كانت تُعْرَض في بازار بلدة معرتمصرين أيام زمان. شاهدنا، كما لو أنه في المنام، مجموعة كبيرة من الرجال الدواعش، مذلولين، مهانين، مصفوفين بالترادف مثل الأغنام التي يهش عليها الراعي بعصاه. ولعلمكم، يا أولي الألباب، أن الشخص الذي هَشّ الدواعشَ بعصاه، في الصورة التي شاهدناها، كان امرأة مجندة، سافرة الرأس.وهي موجودة باسفل الصفحة "

ست سنوات مضت على الدواعش وهم يسيدون في الأرض، ويميدون، يَقتلون كل من يأتي في طريقهم، يَحرقون الأخضر واليابس والبشر، يَجلدون مَنْ يزل لسانه بكلمة يمكن تأويلها بأنها تسيء لله تعالى، أو لرسوله الكريم، أو لصحابته الكرام، ويَجلدون مَن يزني، أو يسهو عن صلاة، ويرجمون الزانية حتى ولو أعلنت التوبة، ويَقطعون رؤوس الأسرى كائنًا مَن كانوا، ويُلقون الشبان وهم أحياء من فوق البنايات الشاهقة، إذا بلغهم أنهم مثليون، ليموتوا من شدة الارتطام بالأرض والصخور.

 

ست سنوات، ومئات الألوف من البشر، بينهم مثقفون دارسون حاملو شهادات جامعية عُليا، يؤيدون الدواعش بألسنتهم، أو بأقلامهم، أو بهز رؤوسهم، أو بقلوبهم وهذا -برأيهم- أضعف الإيمان، يؤيدونهم لأنهم يقاتلون أعداء الله (وكل مَن ليس بداعشيّ هو من أعداء الله!).. وهكذا دواليك حتى زادت حقارات الداعشيين عن حدود التحمل لدى الناس، وضج منها العالم الخارجي، والشعب السوري، والشعوب المسلمة كلها، ووقتها مَصْمَصَ المؤيدون المثقفون الدارسون حاملو الشهادات العليا الشفاهَ أسفًا، وقالوا إن هذا غلو، وإن داعش (هم يسمونها “تنظيم الدولة” إمعانًا في الاحترام) ليس من الإسلام،

ماتقدم اخترناه مقدمة لاخر مستجدات الدواعش في دير الزور حيث ذكرت أ. ف. ب

 تراجعت خلال اليومين الماضيين وتيرة إجلاء المدنيين من جيب تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا، فيما لا يزال هجوم قوات سوريا الديموقراطية الأخير نحو البقعة المحاصرة معلقاً، وفق ما أوضح متحدث باسمها وفريق وكالة فرانس برس.

 

وأطلقت قوات سوريا الديموقراطية مطلع الشهر الحالي هجومها ضد مقاتلي التنظيم المحاصرين في بلدة الباغوز بعد عمليات إجلاء استمرت أسبوعين. إلا أنها علقته بعد يومين افساحاً في المجال أمام الراغبين مجدداً بالخروج. وخرج منذ ذلك الحين آلاف الرجال والنساء والأطفال من منطقة سيطرة التنظيم.

 

وقال مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي لوكالة فرانس برس الأحد إن "نحو مئة شخص خرجوا أمس" بعد توقف يوم الجمعة.

 

ومن بين الخارجين السبت وفق بالي "ثلاثة إيغور صينيين وثلاث نساء مغاربة".

 

ويمنع التنظيم من تبقى من المحاصرين داخل جيبه الذي بات عبارة عن مخيم عشوائي وأراض زراعية في محيطه، من الخروج وفق بالي، الذي أفاد عن دخول عدد من الشاحنات بإنتظار أن تخرج الأحد محملة بمزيد من الأشخاص.

 

ويعد عدد الخارجين السبت ضئيلاً جداً مقارنة بآلاف الرجال والنساء والأطفال الذين تدفقوا في شاحنات أقلتهم إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية خلال الأيام الماضية. 

 

ولا تملك قوات سوريا الديموقراطية تصوراً واضحاً عن عدد المدنيين والمقاتلين الموجودين في البقعة المحاصرة، بعدما فاق السيل البشري الذي خرج من داخل هذه البلدة النائية توقعاتها.

 

ويسري منذ أسبوع الهدوء عند خطوط التماس بين الطرفين، تقطعه بين الحين والآخر اشتباكات متقطعة أو غارات جوية وقصف مدفعي محدود يستهدف تحركات مقاتلي التنظيم.

 

وعند خطوط الجبهة، قال مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية لفرانس برس السبت إنهم يلتزمون بعدم اطلاق النار خشية من أن يؤثر ذلك على خروج المدنيين.

 

وتكرر قوات سوريا الديموقراطية أنها تنتظر اكتمال خروج المدنيين لتشن هجوماً جديداً تأمل أن يكون الأخير، من دون أن تحدد مهلة زمنية لذلك.

 

وقال الخبير في الشأن الكردي موتلو جيفير أوغلو الموجود في شرق سوريا لفرانس برس الجمعة إن تنظيم الدولة الإسلامية هو الجهة المستفيدة من إطالة أمد العملية.

 

ويوضح أن التنظيم هو "من يحدد عدد الخارجين أساساً، ويستفيد من التغطية الاعلامية حول مدى تشبثه" بآخر البقع تحت سيطرته، معرباً عن اعتقاده بأنه "غالباً يحضر لشيء ما، لكن ليس معروفاً ما هو".

غادر نحو 5 آلاف شخص، من الجيب الأخير الواقع تحت سيطرة التنظيم، في محافظة دير الزور شرقي سوريا. وقال المرصد السوري، إن إجلاء السكان تم في إطار اتفاق، يقضي بخروج مسلحي داعش.

متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية يؤكد أن المئات من عناصر داعش استسلموا لدى مغادرتهم الباغوز وهو آخر جيب للتنظيم شرق سوريا.

 

أكّد متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أن المئات من عناصر داعش استسلموا لدى مغادرتهم الباغوز وهو آخر جيب للتنظيم شرق سوريا.

 

فيما جرى إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة شخص ما بين نساء وأطفال ورجال.

 

المتحدث باسم قسد لفت إلى أن عناصر التنظيم ينتمون إلى عدد من الدول منها أوزبكستان وتركمانستان. 

 

الى ذلك وفي مقال نشرته الميادين جاء فيه 

 

سقوط الإمارة يروي الحالة الإرهابية في سورية  

 

الإرهاب لم يعد محصوراً في مكان واحد. انتشر ويتكاثر كل يوم. عشّاق الدم يستأنسون بالقتل والذبح والتعذيب. الأسباب غالباً تكون إيدولوجية، كأن يحاسب المرء على أفكاره وتصوراته، وعلى مذهبه, ويذبح بسبب هويته. هدف هذه المجموعات هو القضاء على الآخر، أيّاً يكن. في العام 2011 اشتعلت حربٌ في سوريا، حرب قيل إنها "كونية" لأن الدول بعتادها العسكري والاكتروني تجنّدت لمحاربة دمشق. الأمر كاد أن يصل إلى لبنان بحكم الجغرافيا والتاريخ، لكنّ هناك من منعوا انتقال الإرهاب إلى بيروت.

 

قوات سوريا الديموقراطية أوقفت معاركها في الباغوز مع داعش بسبب مطالبات بالتفاوض، مشيرة إلى أن المفاوضات قد تشمل أيضاً الراهب الايطالي باولو داليلو والصحفي الأميركي جون. وكانت قسد قد أعلنت أن معارك اليوم مع التنظيم في آخر معاقله في الباغوز ستكون حاسمة.

 

 

معلومات للميادين: "قسد" توقف معاركها في الباغوز مع داعش بسبب مطالبات بالتفاوض

معلومات للميادين: "قسد" توقف معاركها في الباغوز مع داعش بسبب مطالبات بالتفاوض

أفادت الميادين وفقاً لمعلومات بأن قوات سوريا الديموقراطية أوقفت معاركها في الباغوز مع داعش بسبب مطالبات بالتفاوض، مشيرة إلى أن المفاوضات قد تشمل أيضاً الراهب الايطالي باولو داليلو والصحفي الأميركي جون.

 

وأعلنت قسد في وقت سابق أن معارك اليوم مع داعش في آخر معاقله في الباغوز ستكون حاسمة.

 

وقال المتحدث الإعلامي العسكري بإسم قوات "قسد" مرفان قامشلو إن مسلحي داعش لغّموا المنطقة بشكل كثيف ما أعاق تقدم قواته.

 

معارك قوية بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة داعش في الباغوز.

وكانت "قسد" أعلنت تقدمها من ثلاثة محاور، وأشارت إلى توغلها كيلومتراً واحداً في بلدة الباغوز.

 

بالتوازي، اجتمع عدد من النساء والأطفال الأيزيديين مع ذويهم للمرة الأولى - بالتزامن مع المعارك ضد داعش - بعد سنوات على اختطافهم من قبل التنظيم وذلك في مدينة دهوك العراقية.

 

وضمت المجموعة ثلاث نساء و18 طفلاً اختطفهم التنظيم قبل أربع سنوات خلال احتلاله سنجار وتمكنوا من مغادرة جيبه الأخير في الباغوز شرق سوريا ليتوجهوا إلى العراق، فيما يبقى مصير العديد من أفراد عائلاتهم غير معروف.

 

ونقلت وكالة "سانا" الرسمية في سوريا أمس عن مصادر محلية أن طائرات التحالف الدولي قصفت بالفوسفور الأبيض منطقة مزارع الباغوز في ريف دير الزور الشرقي.

 

 

 

نساء داعش واليوم العالمي للمرأة

 

تأتينا اليوم السيّدة "شاميما بيجوم" البريطانية المولد، البنغلاديشية الأصل لتطالب العودة إلى بلادها "بريطانيا" وليس بنغلادش. نعم تريد العودة مرة أخرى إلى "بلاد الكفر" بحسب وصفها وهي غير نادمة على ما فعلته وتؤيّد قطع الرؤوس لإن "الإسلام يأمر بذلك".

 

 

ودعت وسائل دعاية "داعش" النساء إلى "الاستعداد لحماية دينهن عبر التضحية بأنفسهن من أجل الله"

ودعت وسائل دعاية "داعش" النساء إلى "الاستعداد لحماية دينهن عبر التضحية بأنفسهن من أجل الله"

مراسل التايمز (The Times) بحث وبحث ولم يجد أحداً مشرّداً، جائعاً ومريضاً إلا السيّدة "شاميما بيجوم" بين حشد المشرّدين الذين جمعهم مخيم بالإرهابية "شاميما" ويبلغ عددهم 39 ألف شخص. عمداً انتظرت إلى هذه اللحظة لأكتب مقالتي عن "الداعشيات" اللاتي يطالبن بالعودة وذلك لأن وسائل الإعلام البريطانية مرة أخرى تركت جميع مآسينا ولحقت إرهابية تعاطفوا معها إلى حد بعيد (هذه المرأة انتمت إلى كتيبة تسمّى كتيبة أمّ عمارة بقيادة البريطانية "أقصى محمّد" وكانت مهمة هذه الكتيبة هي إقناع المقاتلين والمقاتلات الأجانب بالهجرة إلى الرقة والانضمام إلى داعش). تعالوا لنقرأ معاً هذه المقالة التي كتبت من قِبل مَن عانوا من هذا التنظيم لأن أهل الرقة أدرى بشعابها.

 

الكاتب فقد أخته نتيجة انفجار الغاز البدائي بوجهها أثناء محاولتها إعداد الطعام لأولادها  أوائل عام 2014م، لأن داعش كانت مسيطرة على الرقة وكانت تبيع مشتقّات النفط بأسعار مرتفعة للغاية لا تقوى الطبقة الفقيرة على تحمّلها مما اضطرنا إلى استخدام الوسائل البدائية للغاية. الكاتب فقد والدته كذلك نتيجة نوبة مرضية "تعتبر عادية" إذا كانت الظروف طبيعية أو توافر كادر طبي عادي. فقدت والدتي عام 2016 ولم يسمح داعش لعائلتي بنقل والدتي إلى دمشق لتلقّي العلاج هناك وإثر ذلك التحقت بالرفيق الأعلى. والذي يزيد من قهري هو أنني لم أستطع العودة إلى الرقة والمشاركة في جنازة والدتي لأننا كنا ضمن قائمة داعش السوداء والتي حكم علينا بالموت نتيجة الاعتراض على حرق الكنيسة (مقابل حديقة الرشيد بالرقة) ، والاعتراض على تواجد داعش في المدينة. وقصة الكاتب هذه هي أهون القصص التي تعرّض لها أهل الرقة من ظلم وعدوان من قِبَل داعش.

 

تأتينا اليوم السيّدة "شاميما بيجوم" البريطانية المولد، البنغلاديشية الأصل لتطالب العودة إلى بلادها "بريطانيا" وليس بنغلادش. نعم تريد العودة مرة أخرى إلى "بلاد الكفر" بحسب وصفها وهي غير نادمة على ما فعلته وتؤيّد قطع الرؤوس لإن "الإسلام يأمر بذلك". قبل المطالبة بعودتك إلى هناك من الأهمية بمكان أن يحقّق المسؤولون في مخيم السوريين بالمخالفات والجنايات التي ارتكبتها السيّدة المذكورة وعدم وضعها بنفس المكان الذي يتواجد فيه اللاجئون المساكين.

 

لماذا العودة إلى "بلاد الكفر" ألم تكن دولتكم المزعومة هي بلاد الإسلام لماذا لا تطيقين العيش بالرقة ما الذي حدث. هؤلاء لم يجلبوا لنا إلا الدمار وقتل الأطفال وقطع الرؤوس. الرقة اليوم مدمّرة بنسبة 60 بالمائة قد دمّرها التحالف الدولي في حملته ضد داعش ولا يقبل أحداً إعادة إعمارها والجثث المتعفّنة تنشر الأمراض بين السكان المحليين. تعطلت المشافي والمدارس وقتل على إثر تلك الحملة أكثر من 3500 مدني إثر الغارات الجوية التي نفّذها التحالف ضد الرقة. أطفال الرقة لم يذهبوا إلى المدارس منذ عام 2013م وإن كانت الإدارة المحلية اليوم قد فتحت أبواب المدارس فهذه المدارس تفتقر إلى أية مقومات حقيقية للتدريس بها. داعش لم تترك لنا لا تاريخ ولا جغرافيا فتاريخنا قسم دمّروه بهمجيّتهم وحرقوه (دمّروا مثلاً تمثالين لأسدين في حديقة الرشيد يعود قدمهما إلى ألفين عام قبل الميلاد) وما خفّ وزنه وغلا ثمنه هربّوه إلى دول أخرى. نساء داعش اللاتي يتباكين اليوم هن أنفسهن اللاتي عشن في بيوت مصادرة لأهالي مدينة الرقة "العاصمة السابقة لداعش" ، هذه البيوت التي تمّت مصادرتها لأن مالكي هذه البيوت إما لديهم عسكري أو تمّ اتهامهم زورا بالتعاون مع التحالف أو أنهم فرّوا من الرقة باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية أو دول الجوار . حيث كان التنظيم يرغم السكان هناك على توقيع وثيقة مفادها، إنّ عدم العودة خلال شهر سيؤدّي إلى مصادرة البيوت والأراضي. السيّدة "شاميما" كانت تعيش في ظل "الدولة الإسلامية" في أحد هذه البيوت. نساء داعش كن يحملن الأسلحة والسياط ويتجولن في شوارع الرقة لضرب الفتيات هناك. هنّ مَن يعلمّن ويربين أولادهن على الجهاد وقطع الرؤوس واليوم لسن نادمات على ما فعلن.

 

وقفن ذات يوم ومعهن المدعوة "هدى مثنى" (التي تطالب اليوم بالعودة إلى الولايات المتحدة) رمين جوازات سفرهن هناك "ومن السهولة تمييز الجواز الأميركي بين هذه الجوازات" أضرمن النار في جوازاتهن (التي نحلم نحن المتعلّمون أن نملك واحداً من هذه الجوازات). وردّدن شعار "الدولة الإسلامية باقية وتتمدّد". ها هنّ اليوم يطالبن بالعودة إلى "بلاد الكفر" (المصطلح الذي طالما استخدمنه). "هدى مثنى" يمنية الأصل، وعندما تطالب العودة تطالب العودة إلى الولايات المتحدة وليس إلى اليمن.

 

نعم صدق المثل السوري "الذي يُضرب بالعصا على أقدامه ليس مثل الذي يعدّها" حوّلوا بلادنا إلى جحيم لا كهرباء ولا ماء ولا غذاء. مشرّدون هنا وهناك. عدد قليل جداً من دول العالم مَن يعطينا الحق بالدخول إلى بلادهم يتفحصوننا كأننا إرهابيون في مطاراتهم ويطلبون منا مغادرة بلادهم كوننا (سوريين فقط).

 

أما ما هي المهام التي كانت موكلة للنساء في تنظيم داعش؟

 

أهم الأدوار التي قامت بها المرأة منذ عهد الزرقاوي إلى سقوط الموصل والرقة:

 

من الواضح أنّ الزرقاوي (المؤسّس الفعلي لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش) كان أول من بدأ يفكّر بإدخال النساء في العمليات القتالية وخصوصاً الانتحارية منتصف 2005. فقد أصبحت خطاباته الموجّهة للرجال تتدرج من استخدام الانتهاكات بحق نساء السنّة من أجل تجنيد الرجال إلى مخاطبة النساء بصورة مباشرة[1]، ففي كلمته الموجّهة للمرأة لأول مرة حمّل الزرقاوي النساء مسؤولية مباشرة وطالبهنّ القيام بأدوار لوجستية متعدّدة، ومهّد لبداية إشراك المرأة في الأعمال القتالية والانتحارية، حيث وجّه خطابه إلى المرأة بقوله: "هذه رسالة إلى الحرائر من نساء الرافدين خاصة وإلى نساء الأمّة عامة "أين أنتن من هذا الجهاد المبارك؟ وماذا قدمتن لهذه الأمّة؟ ألا تتقن الله في أنفسكن؟ أتُربن أولادكن ليذبحوا على موائد الطواغيت؟ أرضيتن بالخنوع والقعود عن هذا الجهاد؟"[2].

 

دشّن هذا الخطاب التأسيسي مرحلة جديدة من "إدخال النساء" في هياكل الجهادية العالمية. فقد مثّل موقف الزرقاوي تحوّلاً في أدوار المرأة الجهادية- كما يلاحظ فائق الجنابي-حيث أسّس لنموذج "المرأة الاستشهادية" في مقابل "الرجل المتخاذل" عن الالتحاق بساحات القتال في العراق، بعد أن تجنّب منظّرو تنظيم القاعدة هذه القضية "الشائكة" دينياً واجتماعياً لسنوات[3]. وبذلك بدأت مرحلة جديدة وأدوار أكثر فاعلية للمرأة في تنظيم داعش وكان لها أدوار بارزة للغاية أبرزها:

 

العمليات الإنتحارية (الإستشهادية): لقد كان الزرقاوي من أوائل القادة الذين دعوا إلى العمليات الإنتحارية والتي دُعي إلى توسعتها على كافة الأصعدة وكافة الأجناس فلا فرق لديه بين المرأة والرجل أبداً بل على العكس كان يروّج للعمليات الانتحارية التي تنفّذها النساء لإنه من الصعب كشفها. وبالفعل فقد كانت أول عمليتين انتحاريتين قامتا بهما كل من موريل ديغوك وساجدة الريشاوي. قامتا بتنفيذ عملية انتحارية في نفس اليوم بتاريخ 9 تشرين الثاني/نوفمر 2005 من مكانين مختلفين وفي مكانين متباعدين ومن جنسيات متعدّدة ومن أصول متباينة. وقد نجحت إحدى العمليّتن وفشلت الأخرى.

موريل ديجوك، Muriel Degauque، انتحارية بلجيكية (1967 – 2005) تحوّلت من الكاثوليكية للإسلام في الثلاثينيات من عمرها. ارتدت النقاب بعد زواجها من عصام غوريس، والده بلجيكي وأمّه مغربية، معروف للشرطة البلجيكية بلحيته الطويلة بصفته أصولياً إسلامياً متشدداً. عبرت ديغوك وزوجها الحدود العراقية السورية، ونفذت عملية انتحارية استهدفت القوات الأميركية في 9 تشرين الأول/ نوفمبر 2005، أسفرت عن مصرعها وإصابة جندي أميركي.

 

ساجدة الريشاوي، انتحارية عراقية شاركت بتنفيذ التفجيرات الثلاثة التي استهدفت ثلاثة فنادق كبرى في عمان، وأسفرت عن مقتل 60 شخصاً.

 

نجت الريشاوي من الموت بعد فشلها بتفجير حزامها الناسف داخل أحد الفنادق المستهدفة، وقتل زوجها الذي فجّر حزاماً ناسفاً كان يرتديه في العملية. تلقّت الريشاوي حكماً بالإعدام في شباط/ فبراير 2007، ونفّذ الإعدام فجر الأربعاء 4 شباط 2015 كرد فعل لقيام تنظيم داعش بقتل الطيّار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً بالنار. ومنذ ذلك الوقت بدأت مرحلة الاستشهاديات والتي لم تنته أبداً.

 

الجهاد الفردي (الذئاب المنفردة): لم يقتصر دور المرأة في داعش على الانضمام إلى الكتيبتين النسائيتين (أمّ الريان والخنساء) واللاتي تمّ تشكيلهما في الرقة بل تعداه إلى أكثر من ذلك ، تعداه إلى دعوة المرأة أن تشارك بالجهاد الفردي. فإن هي لم تستطع الانضمام إلى صفوفه في مناطق نفوذه فهي مكلفة كواجب شرعي مثلها مثل الرجال بمهاجمة الأعداء في بلدها الذي تعيش فيه ولقد شكّلت نسبة مشاركة النساء في عمليات الجهاد الفردي ما يقارب 29 بالمائة من مجموع الهجمات (بحسب دراسة أصدرِت لي بعنوان: خرافة ذئاب داعش المنفردة) وكانت هؤلاء النساء ضمن حلقات وخلايا أوسع.

ويُذكر أنه في آذار 2016 قامت فتاة مغربية في ال 15 من العمر بطعن شرطي وإصابته بجروح بالغة في محطة (هانوفر) للقطارات في ألمانيا أثناء عملية روتينية للتثبّت من الهوية.

 

وفي 30 تشرين الأول 2016 قالت شرطة مدينة (ايسن) في ولاية (الراين ويستفاليا) غرب ألمانيا أن امرأة يُعتقد أنها متعاطفة مع تنظيم داعش هاجمت إثنين من الشرطة بسكين وكانت تصيح "الله أكبر" أثناء الهجوم وهي تبلغ من العمر 53 عاماً. كما عثرت الشرطة في منزل المرأة على رايات تشير إلى أن المرأة من مناصري داعش.

 

وفي أوائل أيلول من نفس العام فككت الشرطة الفرنسية خلية إرهابية مؤلّفة من 3 نساء كنّ على تواصل مع داعش في سوريا خطّطن لتفجير سيارة مليئة بقوارير الغاز قرب كاتدرائية نوتردام في باريس، وكانت واحدة من هؤلاء النسوة على الأقل على اتصال مع رجل فرنسي كان يعيش في مناطق نفوذ داعش، تلقّت النسوة التعليمات منه. وعلى ما يبدو من تفاصيل العملية أن مثل هذه التوصيات وردت في مجلة انسباير العدد 12 لعام 2014.

 

جهاد النكاح: كان لأعضاء داعش نهمٌ جنسي شديد حسب الروايات والمشاهدات التي شاهدناها في الرقة لكنهم كانوا يفرغون هذا النهم إما بالتقدّم بالزواج من بنات المدينة وفي الأعم الأغلب يتمّ الرفض وإما يتزوّجون من المهاجرات اللائي هاجرن إلى هناك ، وتلك النسوة كانت إذا مات زوجها زوُجت إلى رجل آخر (هدى مثنى على سبيل المثال تزوّجت ثلاث مرات خلال تواجدها مع التنظيم) ، وأما الطريقة الثالثة فكانت عن طريق السبايا اللاتي عُوملن بوحشية وقسوة منقطعة النظير.

أدوار تقليدية للمرأة: أصدر "داعش" بياناً يستعرض فيه بالتفصيل دور النساء في التنظيم الجهادي. البيان المؤلّف من 10000 كلمة الذي حمّله الجناح الإعلامي لـ "كتائب الخنساء" الذي يتألف فقط من النساء عبر المنتديات الجهادية الرائجة، ترجمه وحلّله شارلي وينتر، الباحث حول الجهادية في سوريا والعراق في مركز الدراسات حول مكافحة الإرهاب Quilliam Foundation، وقام بترجمته إلى اللغة الإنكليزية.

لقد سبق أن نشر مجنّدون غربيون صوَراً يظهرون فيها مع مسدّسات وحزام ناسف، وتبدو في الصوَر امرأة من جنوب لندن تعيش في سوريا، وتتباهى حتى بأنها تريد أن تكون أول امرأة تقطع رأس رهينة غربية.

 

الزواج: أكثر ما يثير القلق هو ما يذكره البيان عن السن الشرعي لزواج الفتيات من مقاتلي "داعش". فقد جاء فيه: "السن الشرعي لزواج الفتاة هو تسع سنوات. الفتيات الأكثر طهارة يتزوّجن بسن السادسة عشرة أو السابعة عشرة، فيما لا يزلن يحافظن على شبابهن ونشاطهن".

وتوضح الوثيقة أنه بعد الزواج، "دور المرأة هو أن تبقى محجوبة عن الأنظار ومحجّبة، وأن تحافظ على المجتمع من وراء حجابها".

 

ويزعم البيان أن تشوُّش الخطوط الفاصلة بين أدوار الرجال والنساء يعود في شكل أساسي إلى خصي الرجال، في إشارة إلى أن مقاتلي "داعش" هم "رجال حقيقيون".

 

وبحسب البيان، تُحظَر عمليات التجميل حظراً مطلقاً، وكذلك الثقوب في الجسم أو "تدلّي أشياء من الأذنَين"، ويُمنَع حلق الشعر في بعض الأماكن. أما متاجر الأزياء وصالونات التجميل فهي من عمل إبليس[4]. وكما كان لكتيبة الخنساء دور آخر حيث طالبت من الراغبات بالزواج من مقاتلي التنظيم بوضع حجاب أبيض تحت النقاب للتعرّف عليهن في المناطق التي كان يسيطر عليها داعش ، الأمر الذي دفع كثيراً من البنات لارتداء خواتم الخطبة أو الزواج من مدنيين ليتجنّبوا كتيبة الخنساء٬ كما عرضت كتيبة الخنساء مبالغ مادية على أهالي بعض الفتيات في حال تزويج بناتهم لعناصر من التنظيم.

 

واستطاع مشروع صوت وصورة بالتعاون مع الرقة تذبح بصمت، توثيق 278 حالة زواج إجباري من مقاتلين أجانب، لنساء أغلبهن دون سن الثامنة عشر، بعد دفع مهر مرتفع لذوي الفتاة، يصل إلى أربعة آلاف دولار، في الوقت الذي يكون فيه المهر الطبيعي ما يقارب 900 دولار[5].

 

الشرطة النسائية (كتائب داعش النسائية): شكّل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كتيبة الخنساء في شهر شباط/فبراير من عام 2014 في مدينة الرقة (بحسب موقع الرقة تذبح بصمت) بعد حدوث عدّة عمليات اغتيال نفّذها عناصر من الجيش الحر لقيادات في التنظيم، بارتدائهم للزيّ النسائي الذي فرضه التنظيم والمكوّن من النقاب وما يسمّى “الدرع” وهو قطعة قماش سوداء ثخينة تمتد من أعلى الرأس إلى منتصف القدم، واستغل مَن يسمّون مقاتلو الجيش الحر هذا الزيّ لتهريب السلاح إلى داخل المدينة، وذلك لمنع التنظيم عناصره من التعامل والتحدّث مع النساء. وتلعب الخنساء دوراً رئيسياً بمراقبة واعتقال النساء اللواتي يخالفن أوامر التنظيم ومعاقبتهن، وترتدي عناصر الخنساء الرداء الشرعي الذي فرضه التنظيم ويتم تميّزهن بحملهن للسلاح والكلبشات والقبضات اللاسلكية، وأغلبهن مهاجرات متزوّجات من مقاتلي التنظيم غير السوريين، لا يتحدثن العربية، إلا أن بعد انضمام بعض النساء السوريات للخنساء، أتاح وضع فتاتين على الأقل في كل مجموعة يتحدثن العربية، حيث تستطيع أية امرأة الانضمام لكتيبة الخنساء بعد خضوعها لمعسكر تدريبي، يشمل دروساً دينية وتدريبات لياقة بدنية ومهارات قتالية والتمرّن على استخدام السلاح، ويتفاوت عددهن بين 800 إلى 1000 مقاتلة، وذلك لصعوبة الحصول على إحصائية دقيقة بسبب تزايد أعداد المنتسبات بشكل أسبوعي في ذلك الوقت.

حملت كتيبة الخنساء سمعة سيّئة بين صفوف المدنيين. وتشكّل كابوساً للنساء في مدينة الرقة، نتيجة الممارسات التي يقمن بها لاستفزاز أشخاص لأسباب شخصية، وأغلب النساء المنضمات حديثاً هن ذوات سمعة سيّئة[6]. ومنهن "المهاجرات" الوافدات من الدول الغربية واللائي مارسن أبشع أنواع التعذيب ضد النسوة المحليات من الجَلد بالسياط إلى الاعتقال إلى التعذيب.

 

على غرار كتيبة الخنساء في سوريا أنشئت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لتنظيم داعش بالعراق كتيبة سميت بكتيبة العضاضات ، وهي بمثابة الشرطة النسائية لتنظيم داعش والكتيبة تعمل على رصد المخالفات التي تقوم بها النساء ويقمن بعضّهن بوحشية وقد شوهدت هذه الدوريات تسير في شوارع قضاء الحويجة في العراق، وأن هذا الإجراء العقابي الذي دأبت نسوة داعش على تطبيقه في أكثر من منطقة يسيطر عليها التنظيم المتطرف، أثار الهلع والخوف بين نساء الحويجة.

 

التجنيد: شكّل داعش مجموعات من النساء لتجنيد النساء من مختلف أنحاء العالم وبناء عليه تمّ تشكيل مجموعة "أمّ عمارة" بقيادة البريطانية "أقصى محمّد" وجميع أفرادها من المقاتلات الأجنبيات اللواتي يستخدمهن التنظيم لاستجرار المقاتلين والفتيات من أوروبا إلى مدينة الرقة، عن طريق التواصل معهم واقناعهم بالقدوم والانخراط في صفوف التنظيم، حيث انضمت كل من "شميما بيجوم" (عروس داعش التي تحاول العودة اليوم إلى بريطانيا وتبكي دموع التماسيح) وخديجة سلطان (16عاماً) وفتاة ثالثة تبلغ 15 عاماً، اللاتي يحملن الجنسية البريطانية، بعد التواصل معهن عن طريق الأنترنت، ودخلن معسكراً تدريبياً ضمن مقر يتبع لكتيبة الخنساء.

القتال المباشر: على خلفية خسائره في سوريا والعراق، ألزم تنظيم “داعش” الإرهابي النساء المؤيّدات له بالانضمام إلى القتال. ونقلت الإندبندنت البريطانية (The Independent)، عن وسائل إعلام تابعة للتنظيم قولها في وقت سابق على تحرير الرقة من التنظيم قولها: "في سياق الحرب على داعش، أصبح يتعيّن على النساء المسلمات تحقيق ما يتوجّب عليهن في جميع الجبهات عن طريق دعم المجاهدين في قتالهم".

ودعت وسائل دعاية “داعش” النساء إلى “الاستعداد لحماية دينهن عبر التضحية بأنفسهن من أجل الله”، وأشارت إلى سوابق في التاريخ الإسلامي قد تثبت هذا النداء، حسبما ذكرت الصحيفة.

 

بعد كل هذا السرد للأدوار التي قامت بها النساء في ظل تنظيم داعش والمقدّمة التي ذكرناها وبعد كل هذا الجدل الدائر اليوم في الأوساط الغربية والعربية ليس المهم أين تتواجد تلك النسوة وأين يرغبن بالتواجد بل المهم هو أن تقام محاكم لمحاكمة كل مَن انضم إلى هذا التنظيم الإجرامي ومحاسبتهم على كل أفعالهم. أخيراً نطرح سؤالنا المضحك المبكي: أيّ جحيم خلّفه لنا التنظيم بحيث لا تقبل حتى إرهابيّاته بالعيش فيه؟ 

 

 

Theyre coming from underground... theyre never-ending: Thousands could still be inside makeshift camp on last scrap of ISIS territory amid fears that US-backed forces have severely underestimated the number of people left in the crumbling caliphate

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

US-backed forces have forced the militants into a tiny scrap of land (pictured) as they seek to demolish the last of the ISIS caliphate. The coalition forces thought only a few hardline families remained holed up in Baghouz, and have been hoping that each day would be the last for ISIS. But it appears they may have severely underestimated the number of civilians left inside the enclave, after 12,000 people from Baghouz arrived in one camp for non-combatants in northern Syria in the past 48 hours. The Head of US Central Command, warned many of those evacuating are unrepentant, unbroken and radicalised.

Tens of thousands of dust-covered women, children and men have streamed out of the ragged tent encampment that is the last ISIS stronghold in the Syrian village of Baghouz since December - and despite that exodus they still keep on coming.

US-backed fighters have been hoping for weeks that the final day has come for the ISIS caliphate, but its last tiny sliver of land just wont seem to empty, flummoxing the Kurdish-led forces and bogging down their offensive to finish off the once sprawling proto-state.

When we began the operation we knew there would be civilians, but not in such a big number, Adnan Afrin, a spokesman for the Syrian Democratic Forces, said Thursday. 

In recent days thousands more men and women - including those who once flocked to join IS from across the globe - left the IS pocket, upending assumptions that only a few families remained holed up in Baghouz and those who refused to leave or surrender were choosing to die there.

Theyre coming from underground... theyre never-ending, said one SDF official.

 

A still from a video released by the Free Burma Rangers showing people moving between tents in a makeshift camp in the last ISIS-controlled piece of territory in Syrias Baghouz

 

ISIS forces fleeing the village of Baghouz in the eastern Deir Ezzor province have been cornered into a small piece of land between US-backed forces and a riverbank

Questions remain as to how aid planners, as well as SDF officials and their coalition partners, could have so severely underestimated the number of people left in the crumbling caliphate. 

The International Rescue Committee on Friday said as many as 12,000 people from Baghouz have arrived in one camp for non-combatants in northeast Syria over the past 48 hours, including some 6,000 people on Thursday alone.

The women trucked out of the bastion this week gave drastically varying figures on the holdout families that remain in the bombed-out and besieged jihadist bastion.

Theres still more, said Umm Aboud from the northern Syrian city of Al-Bab.

You see how many people have come out in the past few days, theres that many still inside, said the mother of four, her bright green eyes peering through a black veil. 

 

A child sitting in a baby carriage surrounded by scattered blankets and other possessions near the village of Baghouz, Deir Al Zor province, in Syria

 

The militants and their families were forced to set up camp amongst battered pickup trucks and tents on the last scrap of land of ISIS-controlled territory  

 

Women hugging near the village of Baghouz, Deir Al Zor province, in Syria, as US-backed forces sweep the dying caliphate out of its Syrian-controlled territory 

 

The US-backed Syrian Democratic Forces have struggled to deal with thousands of people who have fled Baghouz

More than 55,000 civilians have arrived in the Kurdish-run Al-Hol camp since December, according to the International Rescue Committee.

The IRC and other agencies are doing all they can do help the new arrivals but Al-Hol camp is now at breaking point, the organisation said Friday.

No one could have guessed that such a large number of women and children were still living in Baghouz. 

Carrying what they could manage, black-clad women trucked out of Baghouz in the past few days have said they were living crammed together in trenches, tents and cars near the bend in the Euphrates as the bombing campaign rolled the redoubt back.

There are thousands of families leaving... (but) there were thousands and thousands of families there, even I was surprised, 35-year-old Umm Alaa, from the Iraqi town of Heet, said Wednesday after fleeing.

The mother of 10 said she lost a child last week due to hunger as the situation grew increasingly desperate.

Footage obtained from the Free Burma Rangers, a Christian aid group run by a former US special forces operative, showed hundreds of people still remained in the riverside camp.

In the images said to have been taken Thursday, women draped in black walked through the makeshift dwellings as overturned cars and scraps of twisted metal littered the ground.

The aid group has come in close proximity to the camp in recent days and its head, David Eubank, said some two thousand people could remain inside.

Analyst Mutlu Civiroglu, on the ground in eastern Syria, said that IS was purposefully trying to conceal its numbers.

They have regularly been releasing certain numbers of people, including fighters, in controlled amounts in an attempt to buy time, he said.

If they really wanted to surrender, they would have... and if they wanted to fight again, they could have, he added.

The delay was a deliberate effort, maybe to prepare for something else... what that is though is unclear.    

ISIS created a proto-state across large parts of Syria and Iraq in 2014, ruling millions of people, but has since lost all of it except a tiny patch in Baghouz by the Euphrates River.

Some of the last IS fighters and their families were cornered on Friday among a dense gathering of vehicles and tents on the waters edge, caught between advancing US-backed forces and Syrian regime fighters across the river.

But General Joseph Votel, head of the US Central Command, warned today that many of those being evacuated from the area are unrepentant, unbroken and radicalised.

He told Congress the fight against ISIS was far from over, and stressed the need to maintain a vigilant offensive against this now widely dispersed and disaggregated organisation.

 

Thousands of men, women and children have streamed out of the ISIS groups embattled holdout of Baghouz in eastern Syria in recent days

 

Children sitting next to their injured mother with one resting his head on her as she lies on the ground surrounded by discarded possessions near the village of Baghouz

General Joseph Votel, who oversees US operations in the Middle East, said ISIS fighters had already dispersed across Iraq and Syria and remained radicalised. 

He told the House Armed Services congressional committee: Reduction of the physical caliphate is a monumental military accomplishment but the fight against Isis and violent extremism is far from over.

What we are seeing now is not the surrender of ISIS as an organisation but a calculated decision to preserve the safety of their families and the preservation of their capabilities by taking their chances in camps for internally displaced persons and going to ground in remote areas and waiting for the right time to resurge. 

He added: We will need to maintain a vigilant offensive against this now widely dispersed and disaggregated organisation that includes leaders, fighters, facilitators, resources and toxic ideology. 

The ISIS population being evacuated from the remaining vestiges of the caliphate largely remains unrepentant, unbroken and radicalised. 

Defeated but unrepentant, some jihadists were seen limping out of their besieged final bastion in eastern Syria still praising ISIS and promising bloody vengeance against its enemies, reporters on the ground said.

The skeletal and dishevelled figures shuffling out of the smouldering ashes of the caliphate may look like a procession of zombies, but their devotion seems intact.

At an outpost for US-backed forces outside the besieged village of Baghouz, ten women stood in front of journalists, pointing their index fingers to the sky in a gesture used by ISIS supporters to proclaim the oneness of God.

They shouted in unison: The Islamic State is here to stay! Most refuse to disclose their names or nationalities.

 

A fighter from the Syrian Democratic Forces (SDF) walking in front of two trucks carrying refugees to a camp in the north of the country, near the village of Baghouz

 

Men sitting together in a queue waiting for aid, some injured and others living in makeshift camps near the village of Baghouz

 

Aid groups have said that children who have fled Baghouz are victims of the conflict who must be protected

As the so-called caliphate crumbles, many Western countries have struggled to decide what to do with its citizens returning from the fighting.

In Britain, the authorities have been dragged into legal wrangling and soul-searching over the fate of jihadi bride, Shamima Begum, and her newborn son.

Despite begging to be allowed to return to Britain after fleeing to Syria from Bethnal Green, east London, aged 15 in 2015, she was stripped of her citizenship last month by Home Secretary Sajid Javid.

Donald Trump waded into the debate when he urged European countries to take back their suspected fighters and try them in their own countries, threatening via Twitter that US-backed forces in Syria would release the militants into Europe.  

The Kurds also want foreign nations to repatriate their citizens and jail them in their lands, but are willing to make compromises if the international community will provide the funding and security for new prisons. 

Last month Iraq announced a group of 13 French citizens accused of fighting for ISIS are to be tried in the country rather than face charges in their home country. 

And the Kurdish government in Syria said if Britain and other European countries will not take back their jihadi citizens, then international tribunals, similar to the Nuremberg trials used to convict Nazis after the Second World War, could be set up to deal with the problem. 

 

Members of Syrian Democratic Forces (SDF) help a woman near Baghouz with her food and belongings as one of the soldiers Kalashnikov rifles rests against her bags

 

A Syrian fighter of the Turkish-backed Hamza Division mans a turret mounted in the back of a pickup truck flying a Turkish flag at a position in the village of Ulashli near the frontline in the northeast of Aleppo

 

A member of Syrian Democratic Forces (SDF) helps a woman near the village of Baghouz as thousands of men, women and children flee the fighting 

 

A Syrian fighter of the Turkish-backed Hamza Division aims a Kalashnikov assault rifle from a position in the village of Ulashli near the frontline in the northeast of Aleppo

 

A boy looks out of a truck tarp near the village of Baghouz as he is transported in vehicles taking displaced families to refugee camps in Kurdish-controlled norther Syria

 

Civilians evacuated from the ISISs embattled holdout of Baghouz wait for bread and water at a screening area held by the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF), in Deir Ezzor

 

A woman walking with crutches stands next to a child as people evacuated from the area of Baghouz

 

An injured woman and her four children evacuated from ISISs holdout of Baghouz sit at a screening area held by the US-backed Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF)

 

A queue of civilians being evacuated from the brutal fighting in the Baghouz area, where thousands of militants and their families have fled

 

More than 7000 people, mostly women and children, have fled the shrinking pocket over the past days, as US-backed forces press ahead with an offensive to crush holdout jihadist

 

Children believed to be from the Yazidi community, who were captured by ISIS fighters, pictured after being evacuated from ISISs last stronghold 

 

A woman kisses the hand of a soldier at a reception area for people evacuated from the last shred of territory held by ISIS militants, outside Baghouz

 

Women and children evacuated from Baghouz which is currently the only active front in Syrias eight-year civil war, that has killed more than 360,000 people and displaced millions from their homes

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً