مصر تستنكر الاعتداء على تماثيل رموز الثقافة والفن وترمم تمثالي «أمنحتب الثالث»

رويترز والسفير
2019.08.18 22:49

اعادة قتل أبي العلاء المعرّي واستشهاده

 
مصر: ترميم تمثالي «أمنحتب الثالث»

             
 
 
أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية أنها ستبدأ، اليوم، نقل الأجزاء الضخمة لتمثالي الملك «أمنحتب الثالث» من أرض زراعية يملكها مواطن مصري في مدينة الأقصر الجنوبية، لترميمهما وإعادتهما إلى ما كانا عليه، حيث يبلغ طول كل منهما مع قاعدته 18 متراً. وأشارت الوزارة في بيان، أمس، الى أن عملية نقل التمثالين المصنوعين من الحجر الرملي تستخدم فيها «أحدث الأجهزة»، وبعد الانتهاء من مشروع الترميم، الذي يتم بالتعاون مع البعثة الألمانية برئاسة هوريج سوروزيان، سيعاد التمثالان إلى مكانهما عند مدخل معبد «أمنحتب الثالث». وأضاف البيان أن التمثالين سقطا في زلزال في العام 27 قبل الميلاد، واكتشفا في العام 1933 «ثم أعيد اكتشافهما في العام 2010، وتم الكشف عنهما مؤخراً في أرض تخص أحد المواطنين»، مشيراً إلى أن مشروع الترميم سيعيدهما إلى الحالة الأصلية، استرشاداً بنقش نادر على ظهر أحد التمثالين يوضح صورة التمثال واقفاً. وتابع أن التمثالين سيعرضان للزوار فور الانتهاء من الترميم وإعداد مشروع الإنارة «ليتحولا إلى مزار سياحي جديد يوضع على خريطة مصر الأثرية».
في هذا الصدد، قال رئيس الفريق المصري المشارك في الترميم نائب رئيس قطاع الآثار المصرية في الوزارة محمد عبد المقصود، إن ترميم التمثالين يتضمن إعادة تركيب أكثر من 20 كتلة من القطع المتفاوتة الأحجام ومعالجة النقوش، موضحاً أن التمثالين من أضخم التماثيل وأكثرها ارتفاعاً، إذ يزن الواحد منهما نحو 100 طن وارتفاعه 14 متراً، كما يبلغ ارتفاع قاعدته أربعة أمتار.(رويترز
أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية أنها ستبدأ، اليوم، نقل الأجزاء الضخمة لتمثالي الملك «أمنحتب الثالث» من أرض زراعية يملكها مواطن مصري في مدينة الأقصر الجنوبية، لترميمهما وإعادتهما إلى ما كانا عليه، حيث يبلغ طول كل منهما مع قاعدته 18 متراً. وأشارت الوزارة في بيان، أمس، الى أن عملية نقل التمثالين المصنوعين من الحجر الرملي تستخدم فيها «أحدث الأجهزة»، وبعد الانتهاء من مشروع الترميم، الذي يتم بالتعاون مع البعثة الألمانية برئاسة هوريج سوروزيان، سيعاد التمثالان إلى مكانهما عند مدخل معبد «أمنحتب الثالث». وأضاف البيان أن التمثالين سقطا في زلزال في العام 27 قبل الميلاد، واكتشفا في العام 1933 «ثم أعيد اكتشافهما في العام 2010، وتم الكشف عنهما مؤخراً في أرض تخص أحد المواطنين»، مشيراً إلى أن مشروع الترميم سيعيدهما إلى الحالة الأصلية، استرشاداً بنقش نادر على ظهر أحد التمثالين يوضح صورة التمثال واقفاً. وتابع أن التمثالين سيعرضان للزوار فور الانتهاء من الترميم وإعداد مشروع الإنارة «ليتحولا إلى مزار سياحي جديد يوضع على خريطة مصر الأثرية».
في هذا الصدد، قال رئيس الفريق المصري المشارك في الترميم نائب رئيس قطاع الآثار المصرية في الوزارة محمد عبد المقصود، إن ترميم التمثالين يتضمن إعادة تركيب أكثر من 20 كتلة من القطع المتفاوتة الأحجام ومعالجة النقوش، موضحاً أن التمثالين من أضخم التماثيل وأكثرها ارتفاعاً، إذ يزن الواحد منهما نحو 100 طن وارتفاعه 14 متراً، كما يبلغ ارتفاع قاعدته أربعة أمتار.(رويترز

الى ذلك كانت : استنكرت وزارة الثقافة المصرية واتحاد كتاب مصر يوم الأحد سرقة رأس تمثال لعميد الأدب العربي طه حسين في ميدان بمحافظة المنيا التي ولد بها بعد أيام من قيام مجهولين بوضع نقاب على وجه تمثال لأم كلثوم في ميدان بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية مسقط رأس المطربة الملقبة بكوكب الشرق. وقال البيان إن الوزارة "تابعت الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها تماثيل رموز الثقافة والفن" وحدد البيان تمثالي أم كلثوم وطه حسين "رائد الثقافة العربية الحديثة.. ابن المنيا الذي أبهر العالم بثقافته وعبقريته... لكن يدا شريرة إما لجهل منها وإما لأسباب لا أساس لها في عقيدتنا السمحاء قد امتدت لكي تسرق رأس التمثال".

 واستنكرت الوزارة "هذا العمل الإجرامي الذي يفتقر إلى كل القيم الوطنية والإسلامية بل والإنسانية" وناشدت المواطنين أن يحافظوا على هذه التماثيل وحمايتها "من أي يد شريرة تستهدف القضاء على الثقافة الوطنية فنا وثقافة ووعيا... لكي نتعاون جميعا في سبيل منع هذه الجرائم التي تسيء للوطن في مرحلة تستوجب الحفاظ على ذاكرته."
ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي صورا لتمثال أم كلثوم المقام بميدان الثورة في المنصورة بعدما وضع مجهولون نقابا عليه. وكان من بين التعليقات على الصور بموقع الفيسبوك "أم كلثوم ترتدي النقاب بعد موتها بثمانية وثلاثين عاما" و"يا ترى رايحة على فين يا مصر؟". وكانت الوزارة قالت الأربعاء الماضي في بيان إن الوزير محمد صابر عرب اتصل بمحافظ الدقهلية "وعبر له عن مدى استيائه الشديد لما قام به مجهولون باعتلاء تمثال أم كلثوم... ووضع نقاب على وجه التمثال." وتزامن وضع النقاب على تمثال أم كلثوم مع ذكرى رحيلها في فبراير شباط 1975.
وأدان اتحاد كتاب مصر يوم الأحد ما اعتبره "هجمة شرسة" تستهدف رموز الفكر والفن والثقافة وفي مقدمتهم طه حسين داعيا المسؤولين "في هذه الفترة الحرجة من تاريخ الوطن لحماية ما لم تصل إليه بعد الأيدي الآثمة من كنوز مصر وتاريخها."

تمثال أبي العلاء الذي قطعت مجموعة مسلحة رأسه في معرة النعمان في سوريا  

اعادة قتل أبي العلاء المعرّي واستشهاده 
  
فؤاد عبيد:حين هوى رأسك على أرض معرة النعمان، تفجّرت ينابيع الدماء من أبياتك وكأنها نزيف أمة لا زالت تُصرّ على محاربة الحياة.
درسناك شاعراً يتلمّس موقع الفيلسوف.
حفظناك أمثالاً نردّدها كلّما ضاقت بنا السُبل.
أعطيناك دائماً مثالاً لاتساع صدر الأمة والدين.
ولم نعهدك عرّافاً يقرأ منذ ألف سنة أن التعصب يجافي العقل في كل زمان ومكان.
قتيلاً ذهبت ضحية شغفك بالقراءة والكتابة والمعرفة وقاتلك يفخر بأنه لا يقرأ حتى كتاب إيمانه، ولا يدرك عظمة نبيّه.
خالف السيرة والسورة ولم يعلم أن الله يهدي من يشاء ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة.
خالف الكتاب ولم يعرف أن الله قال في كتابه العزيز «إقرأ وربّك الأكرم الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم»، فبدأ بقطع رؤوس أهل القلم.
صنّفك من بطانة الحكام وأنت الذي استهلكت ألف حاكم ولا زلت تشعّ كالمنارة منذ رحيلك وحتى الآن.
أبو العلاء، على امتداد أرض الأمة العربية تُخالَف المصاحف، تُنهَب المتاحف، تُهدَم الآثار، تُضطهَد الكلمة، يُسجَن الأحرار، يُقتَل المفكرون، يُكفّر الفلاسفة، يُسجَن الشعراء، تُكسَّر أصابع المبدعين، تُقتَلع حناجر الفنانين، تُغتصَب النساء ترهيباً باسم التغيير، فكيف نكون خير أمة أخرجت للناس إذا لم نتعلم كيف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.
انها أزمنة القحط المتكررة حين تضلل الشعوب وتضل طريقها إلى الخلاص.
في أزمنة النور إيمان وهداية وحكمة وفكر وانتشار حضاري.
وفي أزمنة القحط ضلال وغي وانكسار وافتخار بالجهل المقيم، في أزمنة النور احتمل الفكر العربي وافتخر بالمعتزلة والأشعرية وبعلم الكلام.
وفي أزمنة النور احتملت حضارة الإسلام وفاخرت بإبن رشد والفارابي وإبن سينا وإبن خلدون وكل العباقرة وكبار التاريخ العربي والإسلامي، وفي أزمنة القحط حُرقت آثارهم ولو وُجِدوا لسُحلت أجسادهم.
في أزمنة النور الفكر نور والعلم نور وفي أزمنة الضلال الفكر عورة والعلم معصية.
في زمن النهضة العربية تخرج جيوش الاستعمار وفي زمن التردي تعود مصالح الاستعمار تدبّ كالنعاس تحت جفون الأمة.
ونحن اليوم نفتقد العروبة على ضفاف النيل وتعود إلينا رائحة الحاكم زين العابدين تغتال عطر الياسمين.
وها أنت يُمرّغ رأسك في التراب.
ونحن نقضي عمرنا وطموحنا ان نفض الاشتباك المفتعل بين أنبيائنا في أرض الأنبياء والديانات.
فماذا أقول في إعادة اغتيالك وفي يوم استشهادك؟
طوبى لك ولكل الشهداء فمن دمائك ستعود هذه الأمة لتزهر، ولكن حسرتنا أننا لن نرى مواسم الزهر في عمرنا.
أبو العلاء سنخفف الوطأ لأن أديم الأرض العربية أصبح من أجسادنا ومن عظمة روح تاريخ أمتنا.

 
إعادة قتل أبي العلاء المعرّي واستشهاده

تمثال أبي العلاء الذي قطعت مجموعة مسلحة رأسه في معرة النعمان في سوريا          


 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل