لبنان: "نوتردام" تحدَوْدِب!توعّكت البيئة فأسعفتها الصّحّة!

رئيس التحرير
2019.10.16 18:10

  بُوصلةَ العالمِ اليوم اتّجهت إلى كارثةِ كاتدرائيةِ نوتردام  في باريس التي أتت على ثمانيةِ قرونٍ مِن عُمرِ مَعلَمٍ عاشَ بروايةٍ وتنبّأت بمصيرِه الرواية  وهو وإن أعيدَ ترميمُه فلا يمكنُ اللعِبُ بالفرقِ الزمنيِّ بينَ حاضرِه وماضيه بحسَبِ خبراءَ بالآثار قالوا للجديد إنّ الكاتدرائيةَ بحاجةٍ الى أكثرَ مِن ألفٍ وخمسِمئةِ شجَرةِ بلوطٍ لإعادةِ ترميمِها

 

في لبنان أُصيبتِ البيئةُ بوعكةٍ صِحية فجاءَها الإنعاشُ مِن الصِّحة وداوتْها بالتي كانت هي الداء ألمٌ في الصدرِ أَلمَّ بعضوِ لَجنةِ البيئةِ النائب مصطفى حسين أفقدَه القدرةَ على الحركة فتدخّلَ أطباءُ لَجنةِ الصِّحةِ وأسعفوهُ موضِعياً قبل أن ينقُلَه الصليبُ الأحمرُ إلى أحدِ المستشفيات وللأمانة فإنَّ النائبَ المحظوظَ لم يَنتظرْ على الأبوابِ لضمانِ سريرٍ فارغٍ له ولم يتوسّطْ لدفعِ نفَقةِ العلاج عوارضُ ضيقِ النفسِ تحتَ قُبةِ البرلمان هي أوكسجينُ اللبنانيينَ اليوميّ منذُ عقود بخَلطةِ مَكبّاتٍ باتت روائحُها ماركةً لبنانيةً مسجّلة أُضيفت إليها اليومَ روائحُ تنبعثُ مِن رواتبِ ومخصّصاتِ القِطاعِ العامّ لخفضِ العجزِ في الموازنة وأصلُ العلةِ في مكانٍ آخر في سياسةٍ ماليةٍ اتُّبِعت منذُ عقود وأوصلت خزينةً إلى تضخمٍ لم تعدْ تكفيهِ المعالجةُ بالمفرّق بل بعمليةٍ جراحيةٍ عامةٍ لاستئصالِ أورامِ الهدرِ الخبيثةِ وتطهيرِ جسمِ الدولةِ مِن هيئات وصناديقِ الجيوب والأهمُّ تحييدُ القضاء ورفعُ يدِ السياسةِ عنه

وإطلاقُ يدِهِ في المحاسبة وهو ما قاربَه اليومَ رئيسُ الجُمهورية العماد ميشال عون فوضع الإصبعَ على الجُرح حين قال إنّ القضاءَ هو الحجرُ الأساس ولا دولةَ من دونِ سلطةٍ قضائيةٍ مستقلةٍ نظيفة وفي كلمةٍ له في مئويةِ نِقابةِ المحامين استَشهد عون بونستون تشرشل الذي قال حين كانت لندن تحتَ قصفِ الطائرات: ما دامَ القضاءُ بخير فإنّ بريطانيا في ألفِ خير وفي الكلمةِ أضاف عون إنّ تطهيرَ الجسمِ القضائيِّ أولى أولوياتِ الحَربِ على الفسادِ الذي نخَرَ كلَّ المؤسساتِ متسائلاً كيف يمكنُنا أن نحتكمَ إلى مَن لا ثقةَ لنا به وكَشف عون عن مؤتمرٍ يَجري الإعدادُ له وسيُعقَدُ في القصرِ الجُمهوريّ بعُنوان مِن أجلِ عدالةٍ أفضل يهدِفُ الى إطلاقِ حوارٍ وطنيٍّ بينَ جميعِ المكوِّناتِ المعنيةِ بالعدلِ والعدالة عِلماً أنّ أزُمةَ القضاء ليسَت وليدةَ لحظتِها بل هي أزْمةُ نظامٍ سياسيٍّ وَضَعَ يدَه على القضاء ولعِبَ بقَدَرِه

أما همُّ النزوحِ فحمَله وزيرُ الخارجيةِ جبران باسيل إلى اللقاءِ العربيِّ الروسيِّ واضعاً العربَ المشاركينَ أمامَ مسؤولياتِهم في مساعدةِ لبنانَ على تحقيقِ العودة وقال لهم أَعيدوا سوريا إلى الجامعةِ العربيةِ ولنعملْ معاً لإعادةِ النازحين ولبنانُ بحاجةٍ إلى الأفعالِ قبلَ الأقوالِ والأموال ومن بابِ إهدارِ الحقوقِ العربيةِ تمهيداً لصفْقةِ العصر حَضرت فِلَسطينُ في مؤتمرِ موسكو وبدلاً من فتحِ آفاقٍ جديدةٍ للسلام قال باسيل إنّ الحلولَ المطروحةَ أصبحت سلسلةً تَلتفُّ حولَ عُنقِ القضيةِ لخنقِها فتضيعُ القدسُ ومعها الجَولان وشِبعا وتَنتهي القضية ولا يجوزُ أن نُضيّعَ البُوصَلة فالعدوُّ هو إسرائيلُ والبُوصَلة هي فِلَسطين 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً