تقرير مولر حول التحقيق الروسي يبرأه و العالم يكتم أنفاسه وأنظاره تتجه إلى أمريكا.. هل سيفوز ترامب بفترة ثانية؟

رئيس التحرير
2019.05.20 16:50

 

 
 

وزير العدل الأمريكي: لم يتآمر أي شخص من حملة ترامب مع الروس
 
 
عقد وزير العدل الأمريكي بيل بار مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن تقرير المحقق الخاص روبرت مولر، وسيتم نشر نسخة معدلة منه اليوم. وهذا أهم ما جاء في تصريح بار:
 
- وجد تحقيق مولر أن الحكومة الروسية حاولت التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016
 
- لم يجد التحقيق أي دليل على أن حملة ترامب تآمرت أو نسقت مع الحكومة الروسية
 
- لم يجد التحقيق أي شخص من حملة ترامب أو له علاقة به نشر بشكل غير قانوني أي رسائل بريد إلكتروني مخترقة.
 
- البيت الأبيض تعاون بشكل كامل مع التحقيق
 
- حجب أجزاء من تحقيق مولر جاء لمنع الإضرار بالتحقيقات المستمرة - لم يساعد أي شخص من خارج وزارة العدل في حجب أجزاء من تحقيق مولر.

الديمقراطيون يطالبون المحقق مولر بالادلاء بشهادة علنية أمام مجلس الشيوخ
 
 
دعا مسؤولون كبار في الحزب الديمقراطي الأمريكي المحقق الخاص روبرت مولر إلى الإدلاء بشهادة علنية أمام مجلسي النواب والشيوخ حول مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.
 
وقالت رئيسة مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون نانسي بيلوسي، وتشاك شومر إن ذلك سيعيد ثقة الناس في نتائج تحقيق مولر.
 
وسينشر اليوم التحقيق الذي يبلغ حجمه 400 صفحة بعد مؤتمر صحفي سيعقده المدعي العام وليام بار.
 
 

يبرئ ترمب من تواطؤ مع روسيا إلا أنه قد يتضمن معلومات تربكه

 

وهكذا نشر المدّعي الأميركي الخاص روبرت مولر الخميس تقريره النهائي حول تحقيقه الذي يثبت على ما يبدو براءة دونالد ترمب من التواطؤ مع روسيا خلال حملة الانتخابات الرئاسية في 2016، لكنه يمكن أن يتضمن معلومات أخرى مربكة للرئيس.

نشرت  وزارة العدل الأميركية صباح الخميس هذا التقرير، الذي يقع في 400 صفحة، لكن تم شطب معلومات سرية منه. وقبل تسليم التقرير إلى أعضاء الكونغرس، سيعقد وزير العدل بيل بار مؤتمرًا صحافيًا في واشنطن عند الساعة 09:30 (13:30 ت غ) الخميس.

 

واثق من البراءة التامة

يمكن أن يسمح مضمونه بوضع حد لمسلسل سياسي قضائي طويل، سمّم السنتين الأولى والثانية من ولاية ترمب، ويتيح للرئيس الالتفات إلى حملته لإعادة انتخابه.

 

لكنّ الديموقراطيين يبقون متأهبين. فإذا تضمن التقرير عناصر تتهم الرئيس، سيستخدمون كل الوسائل التي يملكونها لاستئناف الملاحقات.

 

ومع اقتراب هذا الاستحقاق، أكد ترمب ثقته في النتيجة. وقال "لا تواطؤ! لا عرقلة (لعمل القضاء)!"، مؤكدًا أن تحقيق مولر "يبرّئه بالكامل".

 

أنهى مولر، الذي كان مديرًا لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، ويتمتع باحترام كبير، في مارس، 22 شهرًا من التحقيقات التي تخللها توجيه الاتهام إلى 34 شخصية روسية وأميركية، بينها ستة من المساعدين المقربين للرئيس ترمب، باختلاس أموال.

 

شبهات بعرقلة القضاء

وقام هذا الرجل المنهجي والمتقشف، الذي بقي دائمًا بعيدًا عن الضجة السياسية والإعلامية، بتسليم تقريره النهائي إلى وزير العدل جيل بار، وترك له أمر إدارة تتمة المسألة.

 

قال بار بعيد ذلك إن المدّعي الخاص لم يجد أي دليل على "تنسيق أو تآمر" بين روسيا ومحيط الملياردير الجمهوري خلال الانتخابات الرئاسية في 2016. لكن في رسالة الكترونية من أربع صفحات، بدا أقل ثقة في الشق الثاني من التحقيق، المتعلق بشبهات بعرقلة عمل القضاء.

 

حول هذا الشق من التحقيق، نقل بار عن تقرير مولر أنه "إذا كان هذا التقرير لا يخلص إلى أن الرئيس ارتكب جريمة، فإنه لا يعفيه من ذلك أيضًا". 

 

 

الإجابة ربما لا تعجب الكثيرين

 

 

منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية 2016 على أجندةٍ وصفها معارضوه في الداخل والخارج بالعنصرية، يتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسهام النقد من جميع الاتجاهات وتردد مصطلح العزل ولا يزال، مما يوحي بأنه ربما لن يكمل فترته الرئاسية الأولى، وكان يفترض بتقرير المحقق الخاص روبرت مولر في تهمتي التواطؤ مع روسيا وعرقلة العدالة أن يقدم لمعارضيه فرصة توجيه الضربة القاضية، لكن هذا لم يحدث.

في ظروف كهذه ومع الدخول في المراحل الأولى من الاستعداد لسباق الفوز بفترة ثانية، يكون المنطقي بالنسبة للرئيس أن يسعى لتوسيع قاعدته الانتخابية، وأن يقدم حلولاً وسطية في القضايا الخلافية حتى يبدو كرئيس لأغلبية الناخبين، لكن العكس تماماً هو ما يفعله ترامب.

آخر مواقف ترامب المتشددة هي إصدار إدارته عن طريق المدعي العام ويليام بار أمراً يتيح إبقاء شرائح محددة من طالبي اللجوء في السجن لأشهر أو سنوات بانتظار البت في طلباتهم، وهو الأمر الذي أثار حفيظة منظمة «اتحاد الحريات المدنية» التي أدانت القرار ووعدت بالطعن فيه قضائياً، وغرّدت على تويتر بأن «دستورنا لا يسمح للحكومة باحتجاز طالبي اللجوء دون إجراءات قضائية… سنلتقي الإدارة في المحكمة».

 

 

ACLU ✔@ACLU
 

BREAKING: Attorney General William Barr tonight directed immigration judges to deny bond hearings to asylum seekers.

Our Constitution does not allow the government to lock up asylum seekers without basic due process.

Well see the administration in court. Again.

70.6K
6:53 PM - Apr 16, 2019
Twitter Ads info and privacy
27.7K people are talking about this

 

 

ماذا يدور في رأس ترامب؟

الكاتبة والصحفية الأمريكية المخضرمة إليزابيث درو حاولت أن تجيب عن سؤال هل يفوز ترامب بفترة ثانية، وذلك في تقرير نشره موقع بروجيكت سينديكيت الأمريكي.

درو، التي ألفت كتاباً عن فضيحة ووترجيت التي أطاحت بالرئيس ريتشارد نيكسون، بدأت بقولها إن المنطق يؤكد أن ترامب لن يتمكن من الفوز بفترة ثانية، لأن قاعدته الانتخابية صغيرة أصلاً وهو لم يفعل أي شيء لتوسيع تلك القاعدة ولا يبدو أنه ينوي أن يفعل، لكن نجاح ترامب في توحيد قاعدته الانتخابية خلفه ربما ينقذه في انتخابات 2020.

تقول درو إنها كانت تعتقد أن ترامب ربما لا يتمكن من البقاء في البيت الأبيض حتى نهاية الفترة الأولى، وبالقطع لن يفوز بفترة ثانية لكنها أصبحت متشككة في هذه الفرضية لعدة أسباب، أولها الرأي المثير للجدل من جانب وزارة العدل بعدم إمكانية إدانة رئيس أمريكي وهو في السلطة، مما يشير إلى وجود معركة قانونية طويلة الأمد حتى لو كشف تقرير مولر عن ارتكاب ترامب لمخالفات أو حتى جرائم.

قاعدة انتخابية تراه بطلاً

السبب الثاني يتعلق بقاعدة ترامب الانتخابية التي تمثل 35 إلى 38% فقط من الناخبي، ولم يتخذ ترامب أي خطوة من شأنها توسيع تلك القاعدة، كما أنه فشل في تحقيق كثير من وعوده لتلك القاعدة، ورغم ذلك فإن العامين الماضيين أثبتا أن حقبة ترامب لا ينطبق عليها قواعد المنطق السائدة.

فعلى سبيل المثال تعتبر قاعدة ترامب الانتخابية أن تعيينه قاضيين محافظين للغاية في المحكمة العليا انتصار كبير.

ترامب هو أول رئيس لأمريكا يمكن تصنيفه كزعيم لعشيرة يعتبره أنصاره بطلاً ويهللون له عندما يستخدم ألفاظاً لا تمت للسلوك السياسي بصلة، ويرون في تقليله من شأن معارضيه وسخريته منهم بل وتحقيره من شأنهم دليلاً على القوة (مثل وصفه لبيرني ساندرز – السيناتور الديمقراطي المرشح المحتمل في الانتخابات القادمة – ببيرني المجنون).

نموذج آخر في هذا السياق يتعلق بوصفه للوضع على الحدود الأمريكية-المكسيكية بأنه «حالة طوارئ قومية» في تجسيد صارخ لكراهية قاعدته الانتخابية للمهاجرين معطياً لنفسه صلاحيات واسعة ضد رغبة الكونغرس الذي صوّت ضد قراره، فاستخدم ترامب الفيتو الرئاسي لينفذ أجندته.

تتشكل قاعدة ترامب الانتخابية  من أنصار اليمين المتطرف الذين يؤمنون بتفوق الجنس الأبيض على باقي الأعراق ويكرهون المهاجرين بصفة عامة ويعتبرون المسلمين أعداء لهم، ويعتبر نجاح ترامب في توحيد تلك القاعدة خلفه أمله الوحيد في الفوز بفترة رئاسية ثانية، وربما ينجح بالفعل في ذلك في ضوء عدم وجود مرشح ديمقراطي يحظى بإجماع من أنصار الحزب حتى الآن.

الأخطر في هذه النقطة بحسب درو هو أن معركة اختيار منافس ترامب من اليسار ربما لا تكون سهلة ويخرج منها الفائز منهكاً مما يمثل فرصة لترامب، كي يكرر ما فعله في انتخابات 2016.

وعلى سبيل القياس، عقدت درو مقارنة سريعة بين نيكسون وترامب، صحيح أن نيكسون اضطر في النهاية لتقديم استقالته بسبب فضيحة التنصت على الحزب الديمقراطي وهي الفضيحة المعروفة باسم ووترجيت، إلا أن ترامب يحظى بدعم جماعات ضغط أقوى وأوسع، أبرزها قناة فوكس الإعلامية على سبيل المثال.

مؤشرات ترجح فوز ترامب

في ذات السياق نشر موقع فوربس الأمريكي تقريراً تحليلياً حول فرص ترامب في الفوز بفترة ثانية كتبه لورين طومسون، الباحث الأول في معهد ليكسنجتون للأبحاث الاستراتيجية، ذكر فيه عدداً من المؤشرات والمعطيات في هذا الشأن.

أول تلك المؤشرات هو أن الغالبية العظمى من رؤساء أمريكا يفوزون بفترة ثانية، فعلى مدى النصف قرن الماضي لم يفشل سوى رئيسين فقط في تحقيق تلك المعادلة وهما جيمي كارتر (ديمقراطي) وجورج بوش الأب (جمهوري)، بينما فاز بفترة ثانية كل من نيكسون ورونالد ريجان وبيل كلينتون وبوش الابن وأوباما، والغريب أنه كلما كان الرئيس يمر بفترة أولى مثيرة للجدل حقق انتصاراً كبيراً في انتخابات الفترة الثانية مثل بوش الابن وأوباما.

المؤشر الثاني اقتصادي ويصب في مصلحة ترامب، حيث إن الاقتصاد الأمريكي في أقوى حالاته في العصر الحديث ومعدل البطالة منخفض بصورة قياسية والتضخم يكاد يكون منعدماً، وبحسب طومسون فالعامل الاقتصادي يكون غالباً هو الحاسم بالنسبة لأي رئيس يسعى للفوز بفترة ثانية، لكن النقطة السلبية لترامب هي توقعات بعض خبراء الاقتصاد بحدوث حالة من التراجع الاقتصادي أو الركود في الأعوام القليلة المقبلة.

المؤشر الثالث يتعلق بموقف الديمقراطيين الذين يفتقدون لوجود مرشح يحظى بدعم أجنحة الحزب المتعددة ومن غير المحتمل أن يختفي ذلك الانقسام فجأة، إضافة لغياب أجندة واضحة تستطيع توحيد قاعدة ناخبي اليسار، عكس قاعدة ناخبي اليمين المتطرف الموحد خلف ترامب.

تأثير فوز ترامب بفترة ثانية

السؤال الذي حاول طومسون الإجابة عليه هو ماذا يعني فوز ترامب بفترة ثانية بالنسبة للأمن في العالم؟ وجاءت الإجابة مقلقة بشكل واضح.

«من الصعب الإجابة على هذا السؤال دون معرفة أي حزب سيكون مسيطراً على الكونغرس أو ماذا قد يفعل حلفاء أمريكا أو أعداؤها حال بقائه في البيت الأبيض بعد 2020، لكن الشيء المؤكد هو أن النظام العالمي الذي وضعته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية سينتهي للأبد.

ذلك النظام العالمي كان يقوم على ثلاثة مفاهيم رئيسية وهي دعم المبادئ الديمقراطية والتكتل الأمني الغربي ضد المعسكر الروسي وتحرير التجارة العالمية. وفي ظل إدارة ترامب القائمة على النعرة القومية والمصلحة المادية المباشرة نجد أن المفاهيم الثلاثة تتعرض لخطر داهم، فترامب يرى أن علاقات واشنطن الخارجية في ظل سابقيه تتسبب في تجفيف مواردها بسبب الإنفاق أكثر على أمن حلفائها، لذلك يركز أكثر على الاقتصاد الأمريكي مثلما تفعل أي دولة أخرى».

وعلى سبيل المثال، يرى طومسون أن واشنطن في بداية القرن الحالي كان دخلها يمثل ثلث الدخل في الكرة الأرضية، وبعد عقد واحد أي بحلول 2010 تراجعت النسبة إلى أقل من الربع، والسبب الرئيسي يرجع للنمو المذهل للاقتصاد الصيني بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وفشل الإدارات الأمريكية السابقة في إجبار بكين على الالتزام بتعهداتها، والنقطة الأخرى تتعلق بالإنفاق العسكري لواشنطن الذي يصل لـ4% من الناتج القومي بسبب أن ألمانيا مثلاً (عضو الناتو الأبرز بعد الولايات المتحدة) تنفق 1% من ناتجها القومي على الجانب العسكري.

 

ما يعنيه ذلك، بحسب طومسون وفي ضوء ما قام به ترامب حتى الآن في عامين فقط، هو أنه حال استمراره لثماني سنوات، فإن مؤسسات دولية مثل حلف الناتو ومنظمة التجارة العالمية ستصبح بلا تأثير وربما تتحول إلى كيانات شرفية، كما أن الالتزام بالقيم الديمقراطية وحماية الحريات وحقوق الإنسان لن تصبح العوامل الهامة في الدخول في علاقات قوية مع واشنطن، لأنها من الأساس ليست في حسابات ترامب.

فيتو ترامب لصالح السعودية في اليمن لن ينقذها من ملاحقة الكونغرس

 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/ رويترز
 
 
 
 
 
 

 

استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفيتو الرئاسي ضد قرار الكونغرس وقف الدعم الأمريكي لحرب السعودية في اليمن لم يكن مفاجأة، لكن أعضاء الكونغرس الذين صوتوا لصالح القرار مصرون على عدم اعتبار فيتو ترامب نهاية المطاف مما يعني أن الرياض لا تزال في مرمى النيران التي زادت حدتها في أعقاب جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي التي هزت العالم.

 

 

استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفيتو الرئاسي ضد قرار الكونغرس وقف الدعم الأمريكي لحرب السعودية في اليمن لم يكن مفاجأة، لكن أعضاء الكونغرس الذين صوّتوا لصالح القرار مصرّون على عدم اعتبار فيتو ترامب نهاية المطاف، ما يعني أن الرياض لا تزال في مرمى النيران التي زادت حدتها في أعقاب جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي التي هزت العالم.

 

 

كان البيت الأبيض قد أعلن الثلاثاء 16 أبريل/نيسان 2019، أن الرئيس دونالد ترامب استخدم حق النقض (الفيتو) ضد قرار للكونغرس يسعى لإنهاء المشاركة الأمريكية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

 

 

وقال ترامب في الرسالة التي أعلن فيها استخدام الفيتو: «هذا القرار محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، وهو ما يعرّض للخطر أرواح مواطنين أمريكيين وجنود شجعان، في الوقت الحالي وفي المستقبل»، وأضاف: «كما أن هذا من شأنه إلحاق الضرر بالسياسة الخارجية الأمريكية.»

 

 

سنظل نلاحق السعودية

 

 

النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا رو كانا الذي تقدم بمشروع القرار لمجلس النواب عبّر عن إحباطه من فيتو ترامب في بيان قال فيه: «أن يصدر فيتو كهذا من رئيس تم انتخابه بناء على وعوده بوضع نهاية لحروبنا التي لا تنتهي ما هو إلا فرصة مهدرة وهذا أمر مؤلم».

 

 

ورغم عدم وجود فرصة أمام الكونغرس لإلغاء الفيتو الرئاسي بسبب أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ، فإن مؤيدي القرار يعتبرون مجرد تمريره بأغلبية في المجلسين نجاحاً في حد ذاته ويرسل رسالة هامة للسعودية.

 

 

«القرار أرسل رسالة واضحة للسعوديين هي أنهم لابد وأن يرفعوا حصارهم والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لليمن لو كانت علاقتهم بالكونغرس تهمهم»، حسب بيان كانا الذي أضاف: «هذا النجاح الذي وحد الحزبين يرسل أيضا تحذيرا لهذه الإدارة والإدارات التي تليها بأنه من غير المقبول الدخول في حرب دون موافقة الكونغرس».

 

 

كانا لم يعتبر فيتو ترامب نهاية المطاف بالنسبة للسعودية بل أقسم أن يواصل المعركة ضد الرياض مستخدماً الأدوات التشريعية المتاحة سواء مشاريع القوانين المتعلقة بسياسة الدفاع أو الإنفاق العسكري، بحسب موقع ذا هيل.

 

 

من جانبه غرّد السيناتور بيرني ساندرز الراعي الرئيسي لمشروع القرار في مجلس الشيوخ أن فيتو ترامب «محبط لكنه غير مفاجئ».

 

 

«يحتاج شعب اليمن للمساعدة الإنسانية بشكل عاجل وليس إلى مزيد من القنابل. أنا محبط ولكنني لست متفاجئاً من قرار ترامب بالاعتراض على قرار سانده الحزبين بإنهاء تورط الولايات المتحدة في الحرب البشعة في اليمن».

 

Bernie Sanders ✔@SenSanders
 

The people of Yemen desperately need humanitarian help, not more bombs.

I am disappointed, but not surprised, that Trump has rejected the bi-partisan resolution to end U.S. involvement in the horrific war in Yemen.

The Associated Press ✔@AP
 

BREAKING: President Trump vetoes resolution calling on U.S. to withdraw support from Saudi-led war in Yemen. http://apne.ws/NkbdeDv 

20.7K
5:18 PM - Apr 16, 2019
Twitter Ads info and privacy
7,447 people are talking about this

 

في ذات السياق، علق السيناتور الديمقراطي تيم كين، عضو لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة، على فيتو ترامب بقوله إنه «يظهر للعالم تصميم الرئيس على دعم حرب تقودها السعودية تسببت في سقوط آلاف القتلى من المدنيين وتسببت في اقتراب الملايين من حافة المجاعة».

 

 

«أتمنى أن يظهر زملائي في الكونغرس أننا لن نسمح بتساهل إدارة ترامب مع السعودية على حساب مصالح الأمن القومي الأمريكي وأتمنى أن يقوم مجلس الكونغرس بالتصويت لإبطال فيتو الرئيس»، بحسب واشنطن بوست.

 

 

الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في اليمن، بين التحالف بقيادة السعودية والمسلحين الحوثيين المدعومين من إيران، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، وتسببت فيما تصفها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

 

كان البيت الأبيض، قد أعلن الثلاثاء 16 أبريل/نيسان 2019، إن الرئيس دونالد ترامب استخدم حق النقض (الفيتو) ضد قرار للكونغرس يسعى لإنهاء المشاركة الأمريكية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

 

 

وقال ترامب في الرسالة التي أعلن فيها استخدام الفيتو: «هذا القرار محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، وهو ما يعرض للخطر أرواح مواطنين أمريكيين وجنود شجعان، في الوقت الحالي وفي المستقبل»، وأضاف: «كما أن هذا من شأنه إلحاق الضرر بالسياسة الخارجية الأمريكية.»

 

 

سنظل نلاحق السعودية

 

 

النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا رو كانا الذي تقدم بمشروع القرار لمجلس النواب عبر عن إحباطه من فيتو ترامب في بيان قال فيه: «أن يصدر فيتو كهذا من رئيس تم انتخابه بناء على وعوده بوضع نهاية لحروبنا التي لا تنتهي ما هو إلا فرصة مهدرة وهذا أمر مؤلم.»

 

 

ورغم عدم وجود فرصة أمام الكونغرس لإلغاء الفيتو الرئاسي بسبب أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ، إلا أن مؤيدي القرار يعتبرون مجرد تمريره بأغلبية في المجلسين نجاح في حد ذاته ويرسل رسالة هامة للسعودية.

 

 

«القرار أرسل رسالة واضحة للسعوديين هي أنهم لابد وأن يرفعوا حصارهم والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لليمن لو كانت علاقتهم بالكونغرس تهمهم،» حسب بيان كانا الذي أضاف: «هذا النجاح الذي وحد الحزبين يرسل أيضا تحذيرا لهذه الإدارة والإدارات التي تليها بأنه من غير المقبول الدخول في حرب دون موافقة الكونغرس.»

 

 

كانا لم يعتبر فيتو ترامب نهاية المطاف بالنسبة للسعودية بل أقسم أن يواصل المعركة ضد الرياض مستخدما الأدوات التشريعية المتاحة سواء مشاريع القوانين المتعلقة بسياسة الدفاع أو الانفاق العسكري، بحسب موقع ذا هيل.

 

 

من جانبه غرد السيناتور بيرني ساندرز الراعي الرئيسي لمشروع القرار في مجلس الشيوخ أن فيتو ترامب «محبط لكنه غير مفاجئ.»

 

 

«يحتاج شعب اليمن للمساعدة الإنسانية بشكل عاجل وليس إلى مزيد من القنابل. أنا محبط ولكنني لست متفاجئا من قرار ترامب بالاعتراض على قرار سانده الحزبين بإنهاء تورط الولايات المتحدة في الحرب البشعة في اليمن.»

 

 

حرب في اليمن تقودها السعودية تسببت في سقوط الاف القتلى من المدنيين وتسببت في اقتراب الملايين من حافة المجاعة.»

 

«أتمنى أن يظهر زملائي في الكونغرس أننا لن نسمح بتساهل إدارة ترامب مع السعودية على حساب مصالح الأمن القومي الأمريكي وأتمنى أن يقوم مجلس الكونغرس بالتصويت لإبطال فيتو الرئيس،» بحسب واشنطن بوست.

 

الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في اليمن، بين التحالف بقيادة السعودية والمسلحين الحوثيين المدعومين من إيران، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، وتسببت فيما تصفها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 


مقتل خاشقجي لب القضية

 

بحسب تقرير واشنطن بوست حول الفيتو، فإن ترامب يعتبر قرار الكونغرس لوما لإدارته على رد فعلها بشأن مقتل خاشقجي وحاول كثيرا منع تمريره، بحسب مصادر في البيت الأبيض.

كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد توصلت لنتيجة أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان هو من أصدر الأمر بقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول لكن ترامب عارض تحميل الحاكم الفعلي للسعودية المسؤولية وواصل احتضانه دون تغيير.

قرار ترامب بمواصلة دعم السعودية في حرب اليمن جاء محيرا حتى بالنسبة لبعض أعضاء إدارته على أساس رغبة ترامب المعلنة في سحب القوات الأمريكية من أماكن الصراع حول العالم، وهو ما أعلنه بنفسه في خطابه للأمه في فبرايرشباط الماضي حين قال: «الأمم العظمى لا تنخرط في حروب لا نهائية.»

 
 
 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
عراقية تضرب بالدف للسحور في السليمانية بإقليم كردستان «يوروفيجن» ينتهي في إسرائيل برفع علم فلسطين  خلال البث المباشر  في ميدان الشام... "رمضان السنة غير كل سنة"! حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟