شاكيرا تحتفل مع زوجات لاعبي البارسا بلقب الليغا واخبار رياضيه متفرقه

رئيس التحرير
2019.05.20 15:24

 


 
 
 
 
 
 
 

حرصت نجمة البوب الكولومبية شاكيرا على الاحتفال بفوز البلوغرانا بلقب الدوري الإسباني «الليغا» الذي توِّج به فريق برشلونة رسمياً يوم السبت الماضي، بعد الفوز على ليفانتي بهدف وحيد من توقيع النجم ليو ميسي.

ونظمت رابطة زوجة لاعبي برشلونة التي يطلق عليها (WAGs) وهي اختصار يبرز الحرف الأول في كلمات زوجات وصديقات اللاعبين (Wives And Girlfriends) احتفالاً في ملعب كامب نو عقب انتهاء مباراة السبت الماضي 27 أبريل/نيسان بفوز برشلونة وتتويجه رسمياً بلقب الدوري الثامن في السنوات العشر الأخيرة.

(1/5)

 

حضرت الحفل شاكيرا، شريكة المدافع جيرارد بيكيه، ومعها كل من أنتونيلا روكوزو زوجة النجم ليو ميسي، وصوفيا بالبي زوجة المهاجم الأورغوياني لويس سواريز، وإلينا غاليرا شريكة لاعب الوسط سيرغيو بوسكيتس، وروماري فينتورا شريكة الظهير الأيسر غوردي ألبا، وآين كوتينيو زوجة لاعب الوسط البرازيلي فيليب كوتينيو، وإنغريد جياكسيس شريكة لاعب الوسط الشاب ألينيا، كما شاركتهن الاحتفال نوريا غونيليرا، زوجة قائد برشلونة السابق الذي يلعب لنادي السد القطري تشافي هيرنانديز.

وظهرت شاكيرا في بعض الصور مع بقية زوجات وصديقات نجوم البلوغرانا، وبدت شاحبة بعض الشيء، خاصة أنها ظهرت في الصور بدون أن تضع مساحيق التجميل.

وشارك بعض النجوم في الاحتفال، حيث حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع زوجاتهم وأطفالهم، مثل النجم ميسي، وكذلك لويس سواريز، وجوردي ألبا، وألينيا، بينما لم تنشر صور للنجوم الآخرين مع زوجاتهم، وأبرزهم بالطبع بيكيه الذي لم تُلتقط له صورة مع شاكيرا في الاحتفال، أو على الأقل لم تُنشر صور لهما معاً.

(1/3)

 

كما كان لافتاً في الاحتفالات حرص أنتونيلا زوجة ميسي على التقاط صورة خاصة مع شاكيرا، أسهمت في إنهاء الجدل المثار في الأوقات الأخيرة حول توتُّر علاقتهما.



في فيديو بمناسبة الفوز بالدوري.. أطفال أرجنتينيون يطمئنون ابن ميسي بأن والده ليس مهددأ للقتل

 
 
 
 
 
 
 
 

بادرت محطة TYC الرياضية في الأرجنتين بإنتاج فيديو قصير يظهر فيه مجموعة من الأطفال الأرجنتينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات، وهم يتحدثون مخاطبين تياغو، النجل الأكبر للنجم ليو ميسي، يخبرون الطفل الذي أنجبه أسطورة برشلونة من زوجته أنتونيلا كم يحبون والده، وكم يعتبرونه في بلادهم أيقونة، وأنه ليس مهدداً بالقتل كما يظن تياغو الذي يعتبرونه محظوظاً لأنه نجل ميسي.

جاء الفيديو الذي أعدته القناة الرياضية الأرجنتينية رداً على مخاوف تياغو التي نقلها ميسي في التاسع والعشرين من مارس/آذار الماضي في حوار خاص مع محطة Club Octubre 94.7 FM قال فيه بحسب ما نشرت صحيفة The Sun البريطانية إن طفله الذي اعتاد مشاهدة الفيديوهات على موقع You Tube جاء إليه في أحد الأيام وهو في غاية الانزعاج ليسأله، لماذا يريدون قتلك في الأرجنتين؟! وكان ذلك بمناسبة قرار النجم المشهور بلقب «البرغوث» العودة عن الاعتزال الدولي الذي كان قد اتخذه عقب خروج منتخب بلاده بخفي حنين من مونديال روسيا الأخير.

لكن ميسي أخبر ابنه بأن ما شاهده مجرد انفعالات من مشجعين غاضبين، وأن عليه أن يعود عن اعتزاله ليقود منتخب بلاده إلى إحراز الألقاب التي لم ينجح في الفوز بها طوال مسيرته الدولية مع منتخب الألبيسيليستي، رغم نجاحه المدوّي مع برشلونة والفوز معه بكل الألقاب الممكنة لناد.

قناة TYC الرياضية في الأرجنتين بادرت من جانبها بإنتاج الفيديو المشار إليه بعد الإعلان رسمياً عن فوز برشلونة بالدوري الإسباني «الليغا» يوم السبت الماضي، للمرة العاشرة في مشوار ميسي مع الفريق الكتالوني منذ بدأ المشاركة مع الفريق الأول، وذلك بعدما فاز البلوغرانا على ليفانتي بهدف سجله ميسي نفسه الذي شارك في المباراة كبديل.

احتفالاً بالإنجاز التاريخي للنجم الأرجنتيني قررت القناة أن تهديه ونجله تياغو الفيديو المؤثر من أطفال في مثل عمر ابن ميسي يطمئنون الطفل المنزعج على والده وأنه ليس مهدداً بالقتل، وإنما على العكس هو محبوب مختلف الأجيال في بلاده.

ويعاني ميسي من غضب كثير من المشجعين في بلاده بسبب إخفاقه في قيادة المنتخب لإنجازات كبيرة مثل التي يحققها مع برشلونة، لدرجة أن بعض المشجعين المتحمسين اتهموه بأنه لا يقدم كل ما لديه للمنتخب.

اقترح تصحيحاً
الصفحة الرئيسية أخبار الرياضة
أخبار الرياضة لقب دوري الأبطال حائر بين مغامرات توتنهام وأياكس وخبرة برشلونة وليفربول
عربي بوست
  
 
 
 
 
 
 
 
 

تدخل بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمتارها الأخيرة بعد أن وصلت لمحطة نصف النهائي الذي سيجمع بين أربعة أندية تختلف في عراقتها وتاريخها داخل القارة العجوز، ولكن يجمعها هدف واحد وهو رفع الكأس «ذات الأذنين».

وبعد ماراثون طويل من المنافسة في البطولة الأعرق على سطح الأرض على مستوى الأندية، أسفرت مواجهات دور الثمانية عن تأهل 4 فرق تعد بين التاريخ والحاضر والمستقبل وهي: برشلونة الإسباني وأياكس أمستردام الهولندي وليفربول وتوتنهام هوتسبر الإنجليزي.

وسيلتقي «السبيرز» في نصف النهائي الأول مع أياكس الهولندي مفاجأة هذه البطولة، بينما سيجمع اللقاء الثاني بين صاحبي الـ5 كؤوس أوروبية البلوغرانا و»الريدز»، وذلك من أجل بطاقتين فقط ستكونان متاحتين في (واندا ميتروبوليتانو) مسرح النهائي بالعاصمة مدريد أول يونيو/حزيران المقبل.

وسيكون ملعب (توتنهام هوتسبر ستاديوم) شاهداً على مباراة من نوع خاص بين فريقين لم يكونا مرشحين للصمود حتى هذه المرحلة، الأول وهو الفريق اللندني الذي يسجل حضوره الأول بين الأربعة الكبار في البطولة بثوبها الجديد، والثاني الذي لم يلتفت لمعدل أعمار لاعبيه الأصغر في البطولة وراح يطيح بكبار القوم في أوروبا، وعلى رأسهم ريال مدريد ومن بعده يوفنتوس الإيطالي.

دي ليخت قائد أياكس يحتفل بهدف الفوز في يوفنتوس

ويسعى الفريق الهولندي لاستعادة أمجاده القارية بجيل السبعينيات الذي تسيد القارة، تحت قيادة الأسطورة الراحل يوهان كرويف، وهيمن على هذه البطولة لثلاثة أعوام متتالية (1971-73)، واعتلاء منصات التتويج مجدداً للمرة الخامسة، بعد آخر مرة حقق فيها هذا الإنجاز في 1995.

وما كان يبدو مستحيلاً مع انطلاق البطولة، أصبح الآن واقعاً يتحقق بفضل مدرب شاب هو إيريك تين هاج، يقود كتيبة شابة أيضا أغرت كبار أوروبا وجعلتهم يتهافتون فيما بينهم للظفر بخدماتهم.

ولعل الانتصارات الستة مقابل هزيمتين فقط، تلخص المسيرة الناجحة لأياكس في البطولة حتى وصل للمربع الذهبي، لاسيما أن الأمر تحقق على حساب أندية صاحبة تاريخ، حيث يكفي ذكر اسم الفريق الملكي، صاحب المقام الرفيع في ‘التشامبيونز ليج’ (13 لقباً) والمهيمن على البطولة آخر 3 أعوام.

لا يختلف الأمر كثيراً داخل أروقة الفريق الإنجليزي، فكتيبة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لم يسبق لها الاستمرار حتى الرمق الأخير في بطولة بهذه القوة، وبالأخص مع غياب هدافها الأول وقائدها هاري كين للإصابة.

توتنهام نجح في تجاوز مانشستر سيتي

إلا أن ذلك لم يمنع «السبيرز» من الإطاحة بمانشستر سيتي المدجج بالنجوم ومتصدر البريمييرليغ حتى الآن، والذي كان أحد أقوى المرشحين للقب.

على الجانب الآخر، يتواجه عملاقان يبحثان عن حصد لقبهما السادس في البطولة، وسيكون ملعب (الكامب نو) شاهداً مساء الأربعاء على النصف الأول من هذه المواجهة، قبل أن يقول (أنفيلد رود) كلمته ويحدد الفائز الأكبر بالوصول للمحطة الأخيرة.

البارسا يدخل اللقاء منتشياً بعد أن أنهى مهمته المحلية وحافظ على لقب الليغا للعام الثاني على التوالي، الـ26 في تاريخه، قبل 3 جولات من النهاية، بفوزه على ليفانتي بهدف نظيف السبت الماضي بقدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

دافع آخر سيجعل رجال إرنستو فالفيردي لا يتنازلون عن حلم بلوغ النهائي، وهو أن الفريق لم يتذوق طعم الفوز بـ «التشامبيونز» منذ 4 أعوام عندما فازوا على يوفنتوس (3-1) تحت قيادة المدير الفني السابق لويس إنريكي.

برشلونة أخرج مانشستر يونايتد ويلتقي فريقا إنجليزيا آخر في نصف النهائي

في المقابل، لن يكون «الريدز» لقمة سائغة بالنسبة للكتيبة الكتالونية، فالفريق بات متمرساً على خوض النهائيات بعد أن كان الطرف الثاني في نهائي النسخة الماضية أمام ريال مدريد في كييف، وبالطبع اكتسب خبرات التعامل في مثل هذه المواقف.

أمر آخر يمنح رفاق النجم المصري دافعاً كبيراً لمواصلة المشوار الأوروبي، وهو أن الفريق يسير كتفاً بكتف مع المان سيتي على صدارة البريمييرليغ مع دخول المسابقة في أمتارها الأخيرة وتبقي جولتين على النهاية، مع أفضلية طفيفة لـ «السيتيزنز» المتفوقين بفارق نقطة وحيدة.

صلاح قاد ليفربول لعبور بورتو

ولكن قد يفقد الفريق الإنجليزي أحد أهم أسلحته الهجومية وهو البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي يعاني من إصابة عضلية، ولكن في المقابل سيكون هناك صلاح والسنغالي ساديو ماني، فضلاً عن عودة الغائب منذ فترة للإصابة أليكس أوكسليد تشامبرلين.

اقترح تصحيحاً
الصفحة الرئيسية أخبار الرياضة
أخبار الرياضة مؤشر على سوء علاقته بالفريق.. بيل يترك حافلة الريال في فايكانو ويسافر لبلاده بطائرة خاصة «فيديو»
عربي بوست
  
 
 
 
 
 
 
 
 

قرر غاريث بيل عدم مصاحبة زملائه في ريال مدريد في الحافلة التي أقلت الفريق عقب الخسارة المفاجئة من فريق رايو فايكانو مفضلاً ركوب سيارة خاصة (ليموزين)، في خطوة اعتبرتها الصحف الإسبانية خاصة تلك المقربة من نادي ريال مدريد تحمل الكثير من الإشارات على أن علاقة الدولي الويلزي بالفريق الملكي في إسبانيا انتهت أكلينياً ولم يعد باقياً سوى إعلان نهايتها رسمياً.

وزاد من غرابة الموقف تصريح المدرب الفرنسي للفريق زين الدين زيدان على أداء لاعبه الويلزي عقب نهاية المباراة والهزيمة من الفريق الذي يحتل المركز قبل الأخير في ترتيب الدوري الإسباني «الليغا» ومن المرشحين البارزين للهبوط، حيث قال رداً على سؤال لأحد الصحفيين حول أداء بيل «لا أعلم إذا كان مركزاً في المباراة أم لا» وهي إجابة توحي بأن زيدان لم يعد يضع الدولي الويلزي في حساباته نهائياً.

وشارك غاريث بيل في مباراة أمس الأحد الثامن والعشرين من أبريل/نيسان كاملة لكن من دون أن يقدم أداء مقنعاً يشفع له في صراع البقاء مع الميرينغي في الموسم الجديد، وبدا واضحاً أن اللاعب انفصل نفسياً وذهنياً عن باقي زملائه.

ثم جاءت خطوة عدم مصاحبة زملائه في حافلة الفريق عقب نهاية المباراة لتؤكد كما ذكرت صحيفة Marca  المدريدية أن الأمور بين الطرفين باتت واضحة وإنه لم يعد باقياً سوى الإعلان عن الانفصال الرسمي بين الريال وبيل.

وأضافت الصحيفة أن اللاعب ظل واقفاً مع زملائه حتى استقلوا جميعاً حافلة الفريق، لكن بدلاً من أن يصعد معهم استقل سيارة ليموزين أقلته من منطقة فاليكاس التي ينتمي لها فريق رايو فاياكانو في حدود إقليم مدريد، إلى مطار باراخاس في العاصمة الإسبانية، حيث كانت طائرة خاصة في انتظاره لتقله مباشرة إلى كارديف عاصمة بلاده ويلز ليقضي هناك الإجازة التي منحها زيدان للاعبي الريال بعد مباراة فاياكانو.

وتحدثت تقارير متعددة عن أن بيل فقدَ دعمَ فلورنتينو بيريز رئيس الريال وبالتالي بات في أولوية اللاعبين المقرر الاستغناء عن خدماتهم في الميركاتو الصيفي المقبل، لكن المشكلة كما ذكرت التقارير أن اللاعب لم يتلق عروضاً جادة حتى الآن بسبب ارتفاع سعره وراتبه السنوي.

اقترح تصحيحاً
الصفحة الرئيسية أخبار الرياضة
أخبار الرياضة نصيحة صديق أنقذته.. طلبات العائلة دفعت نجم الريال السابق للتفكير في الانتحار
عربي بوست
  
 
 
 
 
 
 
 
 

كشف الدولي التوجولي السابق إيمانويل أديبايور، الذي لعب لعديد من الأندية الكبرى مثل ريال مدريد وآرسنال ومانشستر سيتي، أنه أوشك على الانتحار حين كان في السادسة عشرة من عمره.

وفسر أديبايور (35 عاماً)، أسباب تفكيره في الانتحار بهذه السن الصغيرة رغم أنه كان قد بدأ رحلة الاحتراف بأوروبا في ذلك الوقت، وتحديداً بفرنسا، فأرجعه إلى الضغط الكبير الذي كان يتعرض له من جانب أسرته، التي كانت قد وضعت آمالاً عريضة عليه في انتشالها من الفقر بعد توقيعه عقداً احترافياً مع نادي ميتز بفرنسا.

وأضاف: «في نادي ميتز كنت أجني ما يوازي ثلاثة آلاف جنيه إسترليني في الشهر، وكنت أحوِّل جزءاً كبيراً من هذا المبلغ إلى أسرتي في العاصمة لومي، حتى فوجئت بهم يتصلون بي، ليخبروني بأنهم وجدوا بيتاً مناسباً في العاصمة وطلبوا مني أن أشتريه لهم، سألت عن ثمنه فعرفت أنه يبلغ نصف مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أجري الشهري في ميتز مدة 13 عاماً وتسعة أشهر تقريباً.

بدأت في تلك الأوقات أدخل في حالة من عدم التركيز، وبدأ المدرب يستاء مني، بسبب سلوكي وعدم تركيزي.

في تلك الأثناء، شعرت بالدنيا تضيق من حولي. وأتذكر أنني في إحدى الليالي جلست على سريري وبدأت أفكر (ما الذي أفعله هنا؟)، لا أحد راضٍ عني، لذلك ما الفائدة من الحياة؟».

وتابع قائلاً: «كانت هناك صيدلية أسفل منزلي، فنزلت واشتريت كثيراً من الأقراص المنومة، جهزت بجانبي كمية هائلة من المياه، وكنت مستعداً للتخلص من حياتي، لكن لسبب ما اتصلت بصديقي، لأخبره بما أنويه، فأقنعني بعدم التسرع، وأن هناك كثيراً من الأمور التي تستحق العيش من أجلها، والحمد لله أنه فعل».

يشار إلى أن أديبايور، الذي قاد منتخب بلاده لبلوغ نهائيات مونديال 2006 في ألمانيا لأول مرة في تاريخه والمرة الوحيدة حتى الآن، يلعب حالياً بين صفوف باشاك شهير التركي، الذي انتقل إلى صفوفه عام 2017.

وتعرض أديبايور للموت مجدداً، لكن هذه المرة على أيدي متمردين في أنغولا عام 2010، حين كان يستقل الحافلة مع زملائه أعضاء المنتخب الوطني التوجولي، في طريقهم من البلدة التي كانوا يقيمون بها إلى بلدة أخرى، للعب مباراة في مرحلة المجموعات، وفجأة خرجت عليهم مجموعة من المسلحين المجهولين، لتمطر الحافلةَ بوابل من الرصاص، لكن القوات الأنجولية التي كانت تحيط بالحافلة نجحت في تأمين الحافلة، ونجا كل من بداخلها.

اقترح تصحيحاً
الصفحة الرئيسية أخبار الرياضة
أخبار الرياضة هجوم بالمواد المتفجرة.. عقاب جماهير الفريق الخاسر لتألق حارس مرمى المنافس «فيديو»
عربي بوست
  
 
 
 
 
 
 
 
 

من المألوف أن تشهد ملاعب كرة القدم في دول أمريكا الجنوبية عنفاً زائداً في الاحتكاكات بين اللاعبين، وأحياناً من قبل المشجعين المتحمسين، لكن ما حدث في بوليفيا خلال مباراة في الدوري المحلي بين فريقي «الأقوى» أو ذي سترونغست مع ضيفه ويلسترمان أقيمت أمس الأحد الثامن والعشرين من أبريل/نيسان خلال الجولة العشرين للمسابقة فاق كل خيال.

فقبل لحظات من نهاية المباراة التي كانت تشير إلى تقدم الفريق صاحب الضيافة بهدفين مقابل هدف واحد، وتحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، شهد الملعب حالة من الكر والفر نتيجة احتكاك بين لاعبي الفريقين، قبل أن يسقط حارس مرمى فريق ذي سترونغست على الأرض والدماء تنزف من رأسه.

وأظهر البث التلفزيوني للمباراة قيام بعض مشجعي الضيوف الذين كانوا يلعبون منقوصين في الربع ساعة الأخيرة من المباراة، في ملعب (هيرناندو سيليس) معقل ذي سترونغيست بإلقاء عشرات المواد المتفجرة على مرمى أصحاب الأرض.

وبعد ذلك توجهت قوات الأمن لهذا المدرج للقبض على المشتبه به الذي قام بالاعتداء على الحارس صاحب الـ40 عاماً.

وعلى الفور تم نقل حارس فريق «ذي سترونغيست» البوليفي، دانييل باكا، داخل سيارة إسعاف لأحد المستشفيات، كما قام الحكم بإنهاء المباراة التي جمعت الفريقين بالعاصمة البوليفية لاباز.

وكان ذي سترونغيست متقدماً بهدفين لواحد قبل أن يقوم الحكم بإيقاف المباراة، ليحصل على ثلاث نقاط ستسمح له بتقليص الفارق مع المتصدر بوليفار إلى ثلاث نقاط، وذلك قبل ست جولات على ختام المسابقة.

ويبدو أن التألق الواضح للحارس العجوز ونجاحه في مساعدة فريقه للحفاظ على تقدمه كان له دور بارز في هذا الهجوم غير الرياضي.

وتشتهر أمريكا الجنوبية بالعنف في ملاعب كرة القدم وخارجها، وكان أبرز مثال على العنف المتفشي هناك مقتل أندرياس إسكوبار مدافع منتخب كولومبيا صيف عام 1994 على يد مشجع متحمس في حانة بالعاصمة بوغوتا، بعدما سجل المدافع هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في مونديال أمريكا عام 1994، مما ساعد في إقصاء المنتخب الكولومبي من الدور الأول للبطولة بعدما كان البرازيلي بيليه قد رشحه للفوز باللقب.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
عراقية تضرب بالدف للسحور في السليمانية بإقليم كردستان «يوروفيجن» ينتهي في إسرائيل برفع علم فلسطين  خلال البث المباشر  في ميدان الشام... "رمضان السنة غير كل سنة"! حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟