من دراما قلة “الهيبة” و”الخُمس والنِصف” و”البوتوكس” الى "دقيقة صمت "عليها

رئيس التحرير
2019.08.25 04:02

 دراما رمضان التي تعودنا على ارتقاء مستواها وكنا ننتظرها بفارغ الصبر لكونها تبكينا وتضحكنا وتعلمنا ...تغيرت وتطورت لكن في الاتجاه الاخر ...الذي لاتحسد عليه ..؟

بيان رسمي من وزارة الإعلام السورية بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها المسلسل
أصدرت وزارة الإعلام في سوريا بياناً حول مسلسل "دقيقة صمت"، بعد الضجة الكبيرة التي حدثت حول المسلسل إثر تصريحات مؤلفه سامر رضوان الذي أعلن أن هذا المسلسل "موّجه ضد النظام في سوريا".
 
وقالت وزارة الإعلام في بيانها "إن مسلسل "دقيقة صمت" حصل كغيره من الأعمال على موافقة مشروطة للنص قبل البدء بالتصوير".
 
وتابعت "إن لجنة القراءة غير مسؤولة عن كل ما يمكن ترميزه أو إسقاطه لاحقاً خلال تنفيذ هذا العمل، كما أنّها تُحمّل أصحاب العمل و القائمين عليه مسؤولية إظهار تصرُّفات المسؤولين الفاسدين الذين تحدَّث عنهم النص بوصفه سلوكاً فردياً وشخصياً لا يمثّلون فيه مهمة المؤسسات التي ينتمون إليها، وإنَّما تشكّل هذه التصرفات وهؤلاء الأفراد عدواً للدولة الوطنية ومؤسساتها كافة".
 
وأضافت "بناءً عليه كان لزاماً على الشركة أن تلتزم بالموافقة المشروطة وهو ما لم تلتزم به في سياق المسلسل ، وبما تحتم الإجراءات المعمول بها في الجمهورية العربية السورية بإعادة الشركة المنتجة العمل المصور للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لعرضه على لجان المشاهدة للتأكد من الالتزام بالملاحظات التي وضعت عندما تم الحصول على موافقة النص المبدئية ، وعندها تُمنح الشركة المنتجة موافقة العرض والتصدير، أي أن الموافقة الأولية لا تعني شيئاً قبل أن يتم الحصول على الموافقة بعد المشاهدة".
 
واستطردت أن "هذا ما لم تحصل عليه أصلاً لأنها لم تقم بتقديم العمل أصولاً إلى لجان المشاهدة لرقابته ومنحه بالتالي موافقة العرض والتصدير، بل إن الشركة قامت بتهريب المادة المنتجة من أراضي الجمهورية العربية السورية وعرضها على قنواتٍ عربية الأمر الذي يُعتبر سرقةً واحتيالاً موصوفين وخرقاً سافراً للأنظمة النافذة والآليات المتبعة في عملية الإنتاج والتسويق الدرامي".
دراما رمضان التي تعودنا على ارتقاء مستواها وكنا ننتظرها بفارغ الصبر لكونها تبكينا وتضحكنا وتعلمنا ...تغيرت وتطورت لكن في الاتجاه الاخر ...الذي لاتحسد عليه ..؟
 
 
 يقول  عمّار المأمون في موقع درج "الهدف من دراما رمضان والقصد أن نشاهد بعين القاتل وعبر سلطة التحديق من أعلى، وهذا ما نراه في عدد من المسلسلات الرمضانيّة، التي تبنت سياسات “السماء”فنحن حين نرى بعين ذاك الذي يمتلك سلطة تعريض الحياة لقوة الموت، نتعرف إلى الحقيقة التي يروّج لها. فهذه اللقطات، تسجّل ما لا ينتمي إلى الخيال، بل إلى شروط الحياة الذي خلقتها السيادة، وجهودها في توزيع الأدوار بين من يستحقون الحياة، ومن قضوا في الخراب، بوصفهم أعداء لا بد من موتهم، فالمساحات السياسية التي تشكل خشبة الأحداث، تختزن شروط السلطة، وآليات الاستثناء التي تمارسها، لضبط حياة الأفراد بالصورة التي تريدها. يصف سمير حسين، مخرج “فوضى” في تصريح له، أن التصوير كان في منطقة محاذية لريف دمشق حيث “المعارك” قائمة، ويقول إنه طلب فتح نوافذ المنزل الذي كان مقراً لفريق العمل، خوفاً من أن يتحطم ما تبقى منها، جراء الضغط في حال سقطت قذيفة قريبة."
 
 
ويضيف >>"الحكايات “الافتراضيّة” التي تدور ضمن هذه المساحات، مسيّسة، توارب أسباب الدمار وتتحاشاها، تسلّم بما حصل، وتنتج أدواراً جديدة، منحرفة قليلاً عن حكايات المهجّرين التي نراها في الأخبار والفيديوات المسربة، والتي تشير بوضوح إلى من هدم المنازل، وهنا تكمن سياسة هذا “الخراب”. فبعد أن ينتهي تصوير المشهد، تبقى هذه المساحات خاضعة للسلطة السياسيّة، التي تنظم نهبها، وتتيح أحياناً لمن فقدوا بيوتهم أن يتأمّلوا حجارتها، بعكس المؤدين الذين ينصرفون إلى حياتهم “الطبيعيّة”، فالخراب ليس اصطناعياً، إنما يختزن تاريخ من كانوا “أحياء” هناك، الذين يستطيعون تمييز منازلهم من أعلى، المنازل ذاتها التي أصبحت جزءاً من “بروباغاندا” الترفيه والتسلية.
 
ويقول اخر “وهم” الدراما الرمضانية: تعميم ثقافة طاعة السلطة وتحضر الهيمنة الرمزيّة في هذه المسلسلات بشكل طبيعيّ، إذ نرى في “فوضى” مثلاً، رموز النظام السوري، كالعلم السوري النظامي على أبواب المحلات، وصور بشار الأسد في الفضاءات العامة. هي جزء من المكونات الثقافيّة للفضاء العام، وتمثل المعالم الرمزيّة للشارع السوريّ، كما أنها لا تشكل أي تهديد، لكن هذه الفضاءات خارجية، وملكية تكوينها تعود إلى أجهزة الدولة، التي تحدد شكلها. قد ينتقد البعض ذلك بالقول إن “الشارع في سوريا شكله هكذا!”، وهنا المشكلة، فـ”حقيقة” النظام وفضاءاته، حاضرة ضمن هذه المساحات المرئيّة “المتخيّلة”، والتي يتم الترويج لها على أنها تحاكي الواقع، ما يجعل الحكايات، تسليماً بهذه الرموز، والشرط السياسي الذي أنتجها، بوصفه “الطبيعي” الذي لا داعي لمساءلته.الجهود السياسية والنصية والفنيّة والمؤسساتيّة، لإنتاج حكايات، تدّعي محاكاة “حقيقة” ما حدث. نرى ذلك بوضوح في مشهد من مسلسل “روزانا”- إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي- الذي نرى فيه لقاء تلفزيونياً، مع خبير اقتصادي يدعو إلى التقشف، وأن على المواطن، أن يتحمل الظروف التي تمر بها البلاد. المشهد مصور في استديو للتلفزيون السوري “الحقيقي”، ويطل على ساحة الأمويين في دمشق، حيث الحياة “طبيعيّة” ومستمرة. مكونات هذا المشهد الرمزية، تحوي في الخلفية حقيقة سياسية لا تنتمي إلى المتخيّل، إذ تلتقط الكاميرا “حياة” أفراد، لا يعرفون أنهم جزء من “الكادر”، هم يؤدون أدوارهم اليومية، المناسبة جداً للحكاية المسيّسة، هم خاضعون، ويؤدون الطاعة بدقة، إذ تتطابق أدوراهم اليوميّة مع  الصورة المتخيلة “للحقيقة” التي يسعى النظام إلى إنتاجها، فالكاميرا تبدد المسافة بين الواقعيّ والمتخيّل، بل وتجعلهما متطابقين، ما يؤكد امتداد الهيمنة حتى على المتخيّل، بوصفه جزءاً من جهود “التبييض”.ةصناعة “المسلسلات الرمضانيّة”، بوصفها منتجات مخصصة للبث الجماهيري. هي جهود (جماليّة) مبرمجة ومؤطرّة، تختزن سياسات السلطة والمنتجين، وهدفها خلق الوعي المصطنع بـ”الحياة اليوميّة”، وإنتاج معالم للأدوار التي يفترض بالمستهلكين تبنّيها أو تجنّبها.
 
هذه “المنتجات” الاستهلاكيّة تهيمن على أوقات الفراغ، وتستهدف زمن اللاعمل، الناتج عن برمجة إيدولوجيّة للنشاط الإنسانيّ، فالزمن الديني يعطل الزمن الاقتصاديّ في المنطقة العربيّة، لتغدو أوقات المشاهدة والترفيه مرتبطة به، فزمن الراحة، له منتجاته وإطاراتها، لترسيخ الخطاب السياسي، عبر 30 حلقة. تملئ هذه “الأوقات”، التي يكون فيها الفرد أكثر هشاشة، هو لا يُنتج فيها، لكنه يُبرمج، حيث تتسلل الحكايات والمقارنات والحقائق السياسية إلى وعيه، من دون صخب الأخبار والتغطيّة المباشرة والتقارير الجديّة.
 
هذه “البرمجة” نراها في مشهد من مسلسل “وهم” (إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي في سوريا)، إذ نرى شخصيتين تصارعان لأجل البقاء، وكل ليلة، تغلقان باب الدكان، في حي شعبيّ مجهول الهويّة، وتشاهدان الفيلم ذاته مراراً “2000 مرة بحسب تعبير إحداهما”. أثناء ذلك يشرب الشخصان الكحول، ويقرران تعمير غُرفٍ مخالفةٍ على الأسطح، فزمن الراحة، هو زمن التخطيط للـ”عمل”، وفيه يتحدثان عن انتشار المخالفات في دمشق، ورغبتهما في المشاركة بهذا “الإعمار” العشوائيّ،  ما يجعل زمن المشاهدة الخاص، يوحي “للمشاهد” بآليات الإنتاج ضمن فضاء السلطة العام، لكن، هما يشاهدان فيلماً أجنبياً، لا نعلم ما هو، ما يجعل زمن استهلاك “المُنتج اللاوطنيّ” مرتبطاً بمخالفة القانون، وكأنهما يشكلان تهديداً من نوع ما، كونهما لا يتابعان ما يراه الآخرون عادة.
 
ضمن أي إنتاج، لا ينفصل الفنيّ عن الخطاب السياسي، فالشكل الجمالي الذي يسعى إلى محاكاة الواقع، يخلق النماذج التي يجب اتباعها أو تجنّبها، ففي “وهم” أيضاً، يبدأ المسلسل بصورة لسوريين على شاطئ البحر، موتى بعد غرقهم، ورحيلهم عن سوريا التي لا نعلم ما يحصل فيها. ولاحقاً، نرى أن من يريدون السفر من الشباب، يستغلهم المهرّب ويسلّمهم إلى “إمارة إسلامية”، تبتز أهلهم في سبيل النقود، أما  الشابين الآتيين من حمص، فما زالت تراودهما فكرة السفر، إلا أنهما أسيرا النصائح بالانشغال بأمور حياتهما، من طعام وشراب في سبيل النجاة، ما يدفع أحدهما إلى السرقة، كونه بلا عمل ويريد الرحيل، إذ لا حضور للسياسي في رغبات الشخصيات، وكأن الحكايات الفرعيّة هذه تعكس بروباغندا الأمن والأمان، أن لا ترحلوا أيها الأشقياء، البلاد بخير، والبناء آتٍ. أما المشكلات والحقوق السياسيّة، فليست إلا حفرة في الشارع، نتيجة سوء تنظيم في الطريق يلام عليه رئيس البلديّة المرتشيّ، فالفساد ليس مشكلة، بل عائق يمكن تجاوزه. إنها السذاجة ذاتها التي استخدمها النظام السوريّ في بداية الثورة السورية، حيث كل المشكلات في البلاد خدميّة، لا تتجاوز شارعاً محفوراً أو طريقاً سيئاً.
 
تُجزئ هذه المنتجات التجربة الإنسانيّة، عبر التقنيات السرديّة والآلية، فالحكايات وأساليب تكوينها والصراعات فيها، لا تتعدى التساؤلات الشخصيّة أو هموم الحياة، لترسم أشكالاً للانصياع ضمن المساحات الآمنة. هذه الأساليب في خلق الوعي، ذات تأثير أكبر من القوانين والأعراف، إذ تبدو وليدة الآن، كونها تعيد تكوين التجربة الإنسانيّة، ضمن منطق يطابق خطاب السلطة، وتقدم الشكل الأمثل، لما يمكن أن يكون عليه الفرد، سواء  كان جيداً أو سيئاً، وهذا ما نراه في جريمة قتل زوجة مسؤول في الدولة في “وهم”، إذ يتخلل التحقيق خطابات وطنيّة عن هيبة الدولة، وأن “ما حدث” في سوريا، جعل الإعلام أكثر حرية، ما يترك المشاهد مذهولاً أمام “انضباط” عناصر السلطة في سوريا، وحذرهم ودقتهم في التعامل مع مسرح الجريمة، خصوصاً أنه “أصبح من الصعب شراء جريدة وكم أفواه صحافييها”.
 
الأهم أن هذه المنتجات تدّعي تلبية حاجات المشاهد، فما الذي يريده الفرد في وقت فراغه؟ الضحك، الجنس، المغامرات؟ لكن حقيقة، هي إطار صناعيّ يولد أدوار الطاعة، وهذا هو جوهر الصناعة الثقافيّة، واختلافها عن “الفن”، فبعيداً من أشكال الابتذال المختلفة، وضعف الصنعة، هذه المُنتجات عبر استغلالها زمن المشاهدة، تبني وعي الفرد بما حوله، كما في الحالة السورية، ففي ظل غياب المواطنة أو حماية القانون، يُنتجْ الفرد ذاته عبر الانصياع، ونزع السياسة من حياته،  فالأدوار التي نراها على الشاشة أداتيّة، تصب نهاية في مصلحة السلطة، كأن لا تهرب كي لا يخطفك الإرهابيون الأشرار، الأتراك سيئون سيبيعونك، اعملي لتحصلي على الدواء لوالدك المريض، إذ لا ضمانات صحيّة في البلاد.">>
 
ماذا عن المسلسلات الاخرى 
 
وفي مقال ناري انتقادي وجه روان السيد- تلفزيون الخبر سهامه الحارقه الى نجوم الدراما السوريه واللبنانيه معنونا هجومه بدراما قلة “الهيبة” و”الخُمس والنِصف” و”البوتوكس” وذكر في المقدمة :
بعد انقضاء العشر الأول من الموسم الرمضاني الجاري يمكن القول إن الرؤية بدأت تتوضح أكثر بما يتعلق بالانطباع العام الذي وسم المسلسلات الرمضانية من حيث الأفكار والصناعة واحترام العقول والابتعاد عن التلوثات البصرية ومواءمة المراحل الزمنية لكل عمل.
 
ففي البدء لا يمكن إغفال “الومضات” والأشواط الكثيرة التي قطعتها بعض الأعمال في هذا الموسم والتي لاقت إعجاب المتابعين ممن ينتظرون ويعولون على صناع الدراما، آملين بالعودة بها إلى السنوات التي كانت المحطات تتسابق فيها على تلقف المسلسل السوري النظيف، فكانت هناك أعمال وشخصيات خطت أولى خطوات مغادرة “كبوة” الدراما السورية.
 
وبالحديث عن الكبوات، يمكن القول دون تردد إن “كبوة” هذا الموسم تغص بالأعمال والأفكار والشخصيات لممثلين سوريين كانوا سابقاً، بشهادة النقاد، يسطرون أروع الملاحم الدرامية لكنهم فضّلوا مغادرتها منذ سنوات إلى من يدفع أكثر، ربما على سبيل التنبؤ، حتى لو قدّموا أنفسهم بصورة سطحية تستهدف شريحة ضئيلة من المتابعين، أو بالأحرى شريحة عاشقات “الكازانوفا”.
 
ومن ذلك، وبحسب آراء بعضٌ من متابعي، بطل شخصية “سامر” في مسلسل “غزلان في غابة الذئاب”، على سبيل المثال لا الحصر، والذي أبدع في رسم ملامح الفاسدين وأساليب حياتهم وطغيانهم في تلك الشخصية.
 
حيث ذهب اليوم صاحب شخصية “غمار”، اسم منتشر في “لبنان”، في دوره أمام نجمة “البوتوكس ونحت الملامح”، والإعلانات وستاجات الوصيفات اللبنانية “ندين نجيم” إلى أقل من “خُمس ونص” أدواره التي كان أسس لنفسه بها في مواسم سالفة، وصنع، حينها، سمعة فنية طيبة واسم لامع بين الجمهور.
 
وفي زاوية أخرى من الكبوة، تربع “شيخ الجبل” متجذراً متمسكاً بمتابعة إراقة ما تبقى من ماء وجهه على أعتاب “الهيبة” والدراما المشتركة، متخذاً من الابتذال والذهاب بشخصيته إلى “نجم” إثارة غرائز، على سبيل تحقيق “شعبيته”.
 
ليتخذ “تيم حسن” في موسم “الهيبة” الثالث من “مكبوتي الشعوب” بوصلة رآها مناسبة لشد فئة معينة واستهدافها، مشكّلاً مع “مودلز” أغنية التسعينيات “كلام الناس” سيرين عبد النور ثنائي “نسواني رجالي” يميزه “الروج” الأحمر.. وما أدراكم ما “الروج” الأحمر.
 
“الكبوة” ذاتها “تستتت” فيها أيضاً ممثلات سوريات غيّرن في خطوات ما بعد تناول النص الدرامي وتوقيع العقد، من معاينة الشخصية ومحاولة التقرب منها في تفاصيل الحياة اليومية وقراءتها والتمعن بها.
 
فما هو أجدر اليوم، بالنسبة لهن، هو طبيب التجميل الأكثر “تبيضاً” وحقناً وشداً، وسحقاً لملامح الوجه حتى تغدو تلك الملامح كما الدمى، فهل يمكن للدمية أن تضحك وتبكي وتغضب وتعيش حالات الشخصية؟، يتساءل متابعون.
 
وعلى الاعتبار بمقولة أن “الإنسان ابن عصره”، قد يغفر البعض لنجمات ملاحقة أعلى تركيزات “البوتوكس” وأبيض إشعاعات درجات “صفِّة” الأسنان في حال كان العمل “مودرن”، وقد يسقط ويغفل أيضاً حالة كهذه لممثلة تؤدي دور فتاة فقيرة في هذه الأعمال تغاضياً، “فقيرة بس بتهتم بحالها.. الله يفرّج أحسن شي”، يقول أحدهم.
 
لكن مالا يمكن لعقل المتابع أن يتقبله، في حال كان لا يقبل بالمساس به، هو أنه أيام الفرنسيين و”العصملي” مَن طبيب التجميل الذي كانت نسوة تلك الحقب تزرنه، حيث يقول أحد المعلقين: “معقول بالماريستان كان في قسم تجميل؟!”، كما ويتحسر كثيرون على أيام “أم عبدو” و “نزيهة” وحياء “فتحية” ذات أيام “شامية”.
 
تتسع اليوم مساحة “الكبوة” لتضم بين جنباتها كثير من الأعمال وكثير من الفنانين الذين من المفترض أن يمثلوا الشعب السوري قبل أن يمثلوا الشخصيات التي ذهبوا فيها إلى مالا ينتظره منهم شعب “الأحلام الكبيرة” و”أيام شامية” وأعمال أخرى أضاءت الدراما السورية في سالف الأزمان.
 
وذكرت الوزارة في بيانها أنه "نتيجة ذلك قامت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وبوقت سابق بمراسلة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية الموجبة، علماً أن الهيئة رفعت إدعائها للجهات القضائية بعد أيام قليلة من بدء عرض المسلسل دون الحصول على الموافقات اللازمة".
 
وأوضحت أن "النص المقدّم أصولاً إلى الهيئة يتضمن تغيراً جذرياً بمجريات الأحداث خلال الثلث الأخير من العمل والمتمثل بتكريس هيبة الدولة وقدرتها على المحاسبة عبر إجراءات وبتوجيه من القيادة العليا بتوقيف كافة المتورطين ممن خانوا تكليفهم الوظيفي الرسمي واستخدموا نفوذهم لمصالحهم الشخصية".
 
وختمت بالقول "أما بالنسبة للمدعو سامر رضوان وبعد التدقيق والمتابعة مع الجهات المختصة فقد تبين أنه مطلوب للقضاء بدعوى شخصية من السيد (م.ع) بتهمة الخطف والسرقة وليس كما يحاول الترويج بأنه مطلوب لأسباب فكرية".
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل