ال تشابو يراوغ من سجنه ؟وميلانيا تتعلم من طبيعة واطفال اليابان وتنظيف بريطانية من اموالها بتغريدة وضحية تقول لخانقها احبك ؟

رئيس التحرير
2019.06.24 15:17

 قبع زعيم  المخدرات المكسيكي خواكين » إل تشابو » غوزمان، طوال عامين ونصف العام، في الحبس الانفرادي، دون أي قدرة تقريباً على التواصل مع العالم الخارجي.

 
والآن، بعد ظهور مزاعم تفيد بأن غوزمان إل تشابو يعاني «إرهاقاً نفسياً» و «قلة النوم» و «صداعاً يومياً وآلاماً في أذنيه»، قدَّم فريق دفاعه عدة طلبات لقاضي المقاطعة الأمريكي برايان كوغان، في وقت سابق من هذا الشهر (مايو/أيار 2019)، تسأل منح إل تشابو ساعتين من التمرينات الرياضية في الخارج كل أسبوع، وحصوله على المؤن التقليدية، وإذن بشراء ست زجاجات مياه في الأسبوع وسدادتَي أُذن.
 
وجاء في خطاب الطلب: «هذا الحرمان من أشعة الشمس والهواء النقي، طوال 27 شهراً عصيبة، يسبب ندبات نفسية»، ووصف هذه الظروف بأنها «عقوبة قاسية ومجحفة»، في انتهاك للتعديل الثامن بالدستور الأمريكي.

لم يبدِ المدعون الفيدراليون اقتناعاً بأسباب إل تشابو
فوفقاً لملفات قضائية جديدة حصلت عليها صحيفة The Washington Post الأمريكية، عارضت الحكومة كل ما سبق، وزعمت أن هذا الطلب جزء من حيلة إل تشابو للهروب من السجن أو لإسكات الشهود المتعاونين.
 
وكتبت الحكومة في ردها على الطلب: «حجم زنزانة المتهم، ومقاييس نافذته، وسماعه أصواتاً، ومشاهدته برامج تلفزيونية في أثناء ساعة التمرين اليومية- ليست من الأمور المنصوص عليها في الدستور».
 
وفضلاً عن ذلك، تُعتبر مواد المؤن خطرة عندما تقع في أيدي السجناء الخطرين؛ نظراً إلى أنه يمكنهم استخدامها كأسلحة، مثلما أوضح المدعي العام.
 
ووصف جيفري ليتشمان، وهو أحد المحامين في فريق دفاع إل تشابو ردَّ النيابة، الذي من المقرر أن يصدر الخميس 30 مايو/أيار 2019، بأنه «جنون حقيقي».
 
وقال إن السجين الخطير لم يرتكب أي مخالفات في السجن منذ إلقاء القبض عليه، «لكن الآن، عند تقديم طلب بسيط بالحصول على بعض زجاجات المياه واستنشاق بعض الهواء النقي يُتهم بالتخطيط لعملية هروب خطيرة من السجن، رغم غياب الأدلة التي تدعم ذلك».
 
واستصدر المدعون العامون الفيدراليون، في فبراير/شباط 2019، قراراً يقضي بإدانة إل تشابو زعيم كارتل سينالوا، لإدارته مؤسسة لتهريب المخدرات.

في انتظار أحكام جديدة ونقل إلى سجن مشدد
وخلال المحاكمة التي استمرت ثلاثة أشهر، أدلى شهود -من ضمنهم حارسه الشخصي السابق– بشهادات حول جرائم قتل مروعة ارتكبها إل تشابو أو أمر بارتكابها. وقالت تقارير إن غوزمان في إحدى المرات، أطلق النار على أحد خصومه ودفنه حياً.
 
يواجه غوزمان (61 عاماً)، عدة أحكام بالسجن مدى الحياة؛ وسيصدر الحكم عليه بالمحكمة الفيدرالية في 25 يونيو/حزيران 2019. حتى ذلك الحين، طلبت الحكومة إرسال غوزمان إلى السجن المشدد.
 
وقالت ديبورا غولدن، المحامية بمركز الدفاع عن حقوق الإنسان، لصحيفة The Washington Post، في فبراير/شباط 2019: «أتوقع أن يشعر مكتب السجون بالقلق من تمكُّن تشابو من الوصول إلى وسائل الاتصالات؛ وتخضع مكالماته الهاتفية وبريده الإلكتروني وخطاباته -على الأرجح- لرقابة أشد من تلك التي يخضع لها السجين العادي المتهم بحيازة المخدرات هناك».
 
وفي الواقع، أثارت إدانة إل تشابو غوزمان تكهنات كثيرة بأنه سيُرسَل إلى سجن ADX، السجن الفيدرالي الذي يخضع لأعلى درجة من الحراسة في فلورنس، بولاية كولورادو الأمريكية.

خاصة أنه سبق أن نجح في الفرار
وتخضع طلبات غوزمان للتدقيق، لأنه فر من السجن في الماضي. إذ هرب من سجنين مكسيكيين يخضعان لحراسة مشددة، عام 2001 بمساعدة حراس السجن، وعام 2015 عبر نفق تحت الحمام في زنزانته بالسجن.
 
وكتب المدعي العام في ردَّه على المحكمة: «يعدّ الهروب من خلال السطح، باستخدام مروحية، أو أي وسيلة مشابهة أمراً أساسياً عند الحديث عما يمكنه فعله»، مضيفاً أن على الحكومة أن تضع في اعتبارها المحاولة الفاشلة للفرار من السجن التي وقعت عام 1981، عندما خطط سجين للفرار بمروحية من ساحة التريض بسجن متروبوليتان الإصلاحي في نيويورك، وهو السجن نفسه الذي يضم غوزمان ويقع بأقصى جنوب مانهاتن. ومُنح الدفاع مهلة، مدتها أسبوع، للرد.
 
وقال ليتشمان إن إل تشابو غير مسموح له بإجراء مكالمات هاتفية غير خاضعة للرقابة أو تلقي خطابات، وإن محاميه هم الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم التواصل معه.
 
وتساءل: «هل تعني محاولة أحد السجناء الهروب من سجن نيويورك قبل 30 عاماً باستخدام مروحية، أن خواكين غوزمان يخطط للشيء نفسه؟ من ذلك المحامي الذي نقل الرسالة إلى المتآمرين معه للتخطيط لهذا الهروب؟».
 
 
بينما كان يخنقها حتى الموت قالت له: «أحبك»! الحكم على أسترالي قتل زوجته بالسجن 23 عاماًب
 
 
 
حُكم على أب أسترالي، أُدين في جريمة قتل زوجته ودفنها بالباحة الخلفية، في أثناء نوم أبنائه، بالسجن مدى الحياة، على أن يقضي ما لا يقل عن 23 عاماً خلف القضبان، بحسب ما نقله موقع Stuff النيوزيلندي.
 
بكى أحمد سِيدات (36 عاماً)، في أثناء سجنه، الإثنين 27 مايو/أيار 2019، بمدينة بيرث الأسترالية، بعد اعترافه بقتل فهيمة يوسف (32 عاماً)، في أغسطس/آب 2018، في محاولة فاشلة ليرتبط بأختها.
 
وأوضح الموقع النيوزيلندي أن «سِيدات»، منسق حدائق، استأجر قبل أربعة أيام من قتله لفهيمة، ليحفر قبرها بجانب منزلهما، مدَّعياً أن الحفرة كانت مخصصة لحمام سباحة.
 
خطَّط «سيدات» لقتل زوجته، التي أنجب منها طفلين، بشكل «أحمق» لأسابيع، وفقاً للدعوى القضائية، ليتمكن من الارتباط بأختها، التي لم تكن تعلم بمشاعره تجاهها.

جريمة قتل «قاسية وخسيسة»
اطلعت هيئة المحكمة، في أثناء جلسة النطق بالحكم في المحكمة العليا بغرب أستراليا، على تاريخ الإنترنت الخاص بـ «سيدات» الذي سبق ارتكابه الجريمة، وضمن ذلك كلمات البحث الدالة، مثل «دفن أحدهم حياً»، و «مساحات أماكن الدفن»، و «في حال موت زوجتك، هل تستطيع الزواج بأختها، أخي المسلم؟».
 
قُتلت فهيمة في 31 أغسطس/آب 2018، بواسطة زوجها، داخل منزلهما، في أثناء نوم طفليهما البالغَين من العمر 5 سنوات وسنتين.
 
اعترف «سيدات» بضربها بمفك الإطارات، وخنقها، رغم أن تشريح الجثة لم يتمكن من تحديد سبب الوفاة، أو ما إذا كانت لا تزال حية عندما دفنها «سيدات»، في حفرة حفرها سابقاً بجانب بيتهما، أم لا.
 
زعم «سيدات» أن زوجته قالت له «أحبك»، في أثناء خنقه لها، وهو الفعل الذي قال عنه القاضي برونو فياناكا إنه يُظهر يأسها.
 
وأضاف أن ما فعله «سيدات» قاسٍ وخسيس، وأن عقوبته لا بد أن تكون بمنزلة رادع عام للعنف المنزلي.
 
وقال أيضاً: «إن العنف المنزلي أصبح مشكلة في مجتمعنا، نالت كثيراً من الاهتمام». وأضاف: «نحتاج العقاب الرادع الذي ينقل رسالة بأنه لن نتهاون في مثل هذا السلوك بمجتمعنا».
 
وصف فياناكا، «سيدات» بالكذَّاب الأشِر، وقال إن أفعاله كانت محسوبة، رغم أنها كانت «حمقاء».

بعد أن اتهمها بمحاولة «هجره»!
بدأ «سيدات» سرد حكايات مختلفة عن اختفاء فهيمة، بعد الجريمة، للأهل والأصدقاء الذين كانوا يسألون عنها، لدرجة أن الأمر وصل إلى أن يجعل أحد أصدقائه يهاتف والد فهيمة، منتحلاً شخصية ضابط شرطة، ويدَّعي أنها كانت في الخارج.
 
كما أخبر آخرين بأنها هَجَرَته، أو أنها كانت تُجري جراحة في عينها بالمملكة المتحدة.
 
أرسل «سيدات» إلى أخت زوجته، بعد لحظات من قتلها، قائلاً: «رحلت»، موحياً بأنها خرجت، فأتت إليه المرأة لتؤنسه تلك الليلة.
 
قال المدعي العام نيك كوغان، للقاضي فياناكا، إن «سيدات» وأخت فهيمة راسل احدهما الآخر آلاف المرات في أثناء الشهر الذي انتهى بوفاة فهيمة، وإنه أسرَّ لها كذباً بأن فهيمة تنوي هجره وطفليه.
 
قالت الأخت في إحدى رسائلها لـ «سيدات»، إن عزم أختها على هجره «غريب»، لكنها ادَّعت فيما بعد أنها لم تكن على علم بمشاعر «سيدات» تجاهها، وأنها شعرت بأنها خانت أختها.
 
قال كوغان: «أنشأ (سيدات) علاقة عاطفية مع أخت زوجته. لقد كانت لديه خطط للارتباط بها بعد وفاة زوجته».
 
استمعت المحكمة إلى أن الأخت لم تكن متورطة في خطة «سيدات» لقتل زوجته، وأنها اعتبرته صديقاً مقرباً و»مثل أخٍ» لها.
 
جاءت الشرطة إلى منزل «سيدات» -بعد أن أبلغ والد فهيمة عن فقدانها- واعترف بقتل زوجته، لكنه كذب بشأن طريقة حدوث ذلك، مدَّعياً أنه باغتها وقتلها عندما طلبت منه إقامة علاقة جنسية دون رغبة منه، تلك الليلة.

لكن ربما الأمر له علاقة بالخلل «الجنسي»
قال محامي «سيدات»، بيرنارد ستانديش، لهيئة المحكمة، إن «سيدات» يزعم أنه لم يكن ينجذب لزوجته، وشعر بأنه لن يستطيع أن يلبي «احتياجاتها الجنسية».
 
وأضاف: «ما يُظهره الزوجان كان شيئاً، أما ما يحدث داخل غرفة النوم فهو شيء مختلف». وقال أيضاً: » لقد وُجد خلل وظيفي في الجانب الجنسي للعلاقة».
 
أدرك فياناكا، في أثناء الحكم على «سيدات» بالسجن 23 عاماً، أن إدانته السريعة له جنَّبت عائلة فهيمة صدمة المحاكمة، وبالأخص أختها.
 
قال: «لقد جنبت أخت الضحية الحاجة لتقديم أدلة مفجعة للغاية في أثناء المحاكمة». وأضاف: «لقد قبِلت تحمُّل مسؤولية سلوكك».
 
وقال أيضاً: «أنا أقبل وجود الندم، وإن كانت تخففه المحاولات المبكرة لإلقاء اللوم على الضحية بدرجةٍ ما».
 
واجه «سيدات» مشكلة قمار خطيرة في 2016، بعد أن راهن بمئات الآلاف من الدولارات مرة واحدة في سباقات الخيل. ويُذكر أنه متهم، بشكل منفصل، بسوء إدارة أكثر من 5 ملايين دولار أسترالي، قيمة أموال آخرين، من خلال شركة محاسبية.
 
ادَّعى ستانديش أن القمار هو ما أدى إلى بداية انهيار حياة «سيدات»، وأنه لم توجَّه إليه أي تهم قبل ذلك.
 
يتولى الآن جدا الطفلين لأمهما، تربيتهما في ولاية كوينزلاند الأسترالية.
 
 

ميلانيا ترامب تستمتع بتجربة مع الطبيعة في اليابان

 
 
 
 
 
استمتعت السيدة الأولى ميلانيا ترامب بتجربة ثقافية يابانية محورها الطبيعة في قصر أكاساكا، حيث علمت أن سيقان الخيزران يمكن استخدامها لعزف الألحان الموسيقية، ويمكن استخدامها أيضاً في صنع المزهريات، وفقاً لما نشرته صحيفة The Washington Post الأمريكية.
 
واستمتعت السيدة ترامب والسيدة الأولى اليابانية أكي آبي الاثنين 27 مايو/أيار 2019، بألحان ناي «شاكو هاتشي» المصنوع من الخيزران، التي عزفها يوسوكي إيري، فيما ينتصب ستار من سيقان الخيزران خلفه.
 
 
ثم تحول ستار الخيزران إلى مجموعة من المزهريات شكلتها فنانة الزهور كوميكو كاتو، فيما استمر عازف الناي في عزف مجموعة من الألحان التي كان من ضمنها لحن «Amazing Grace».
 
وتعلمت السيدة ترامب أيضاً طريقة اجتذاب أسماك الشبوط في البِرَك؛ إذ كانت تصفق بيديها، فتتسابق الأسماك إليها.
 
وقد وصلت إلى اليابان بصحبة الرئيس دونالد ترامب السبت 25 مايو/أيار 2019.
 

امرأة بريطانية تتعرض للسرقة وتخسر كل أموالها بتغريدة على تويتر!
 
 
قالت  صحيفة «Mirror» البريطانية، إن امرأة تعرّض حسابها البنكي للسرقة بالكامل، ولم يعد فيه أي جنيه إسترليني، بعدما اشتكت عبر تويتر.
 
وأصيبت أندريا بصدمة كبيرة بعدما اكتشفت أنها تعرضت للنصب والاحتيال بعد أن كتبت على تويتر إلى شركة بريطانية تبلغها عن مشكلة في خدمة البث التلفزيوني داخل البيت، لتتلقى بعد فترة وجيزة اتصالاً من محتالين قالوا إنهم مساعدون من «فيرجين ميديا».
 
ولم تتمكن أندريا من التعرف على هوية المتصلين، وقامت بتقديم معلوماتها الخاصة، بما في ذلك رقم الحساب البنكي.
 
وكانت تحاول أندريا أن تطلب قرضاً حتى تدبر أمورها، لكنها فوجئت بأن المحتالين الذين تسللوا إلى حسابها حصلوا على ثلاثة قروض باسمها، دون أن تكون على دراية بالأمر.
 
وقالت الصحيفة  إن أندريا التي تنحدر من منطقة باكينغهام شاير، أبلغت البنك بما حصل، وتعهد مسؤولو البنك  بأن يعوضوها عن كل ما جرت سرقته، لكن العملية ستستغرق أسبوعين.
 
وفي تعليق «فيرجين ميديا» على الحادثة قالت إنه تم الإبلاغ عن أي حسابات تدعي أنها تابعة للشركة، ومشيرة إلى أن  هذا تحذير واضح بعدم الوثوق مطلقاً بأي شخص يتصل بك مباشرةً ويسأل عن تفاصيل البنك أو أي شخص آخر يطلب أي معلومات. 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا