أستاذ جامعي يموت على أبواب المشافي الجامعية بدمشق وجلسة غزل بين وزير التعليم العالي ونواب«الشعب»وموجة حشرات طائرة تجتاح دمشق

رئيس التحرير
2019.06.24 23:36

  يوضح نقيب المعلمين في جامعة دمشق .. هناك سوء فهم بالموضوع فقد تتداول وسائل التواصل الاجتماعي حادثة وفاة الأستاذ الجامعي في قسم اللغة الفرنسية بجامعة دمشق الدكتور هيثم أبو حرب جراء تعرضه لأزمة قلبية ما اضطر ذويه لإسعافه إلى مشفى الأسد الجامعي بدمشق واعتذار المشفى عن استقباله بحجة عدم وجود إسعاف وغرف عناية فارغة ، ليقوم ذويه بنقله إلى مشفى المواساة الجامعي الذي رفض بدوره استقباله بنفس الحجةحيث لم يبق أمامهم سوى التوجه لمشفى خاص لكنه توفي قبل وصوله للمشفى الخاص.

 
ووجهت تلك المواقع والصفحات الاتهامات للمشفيين محملينها مسؤولية وفاته باعتبار مثل هذه الحالات الاسعافية تستلزم السرعة في المعالجة وعدم تحريك المريض قدر الإمكان .
 
صاحبة الجلالة وللوقوف على حقيقة الموضوع تواصلت مع نقيب المعلمين في جامعة دمشق الدكتور يوسف المرزوقي للتأكد من صحة المعلومات والذي أكد وجود سوء فهم بالموضوع موضحا أن الاستاذ هيثم رحمه الله وصل إلى مشفى الأسد الجامعي وهو بحالة نزيف فقام الكادر الطبي بالمشفى بالاجراءات الأولية لمثل تلك الحالات ونقلوه إلى مشفى المواساة لأن مشفى الاسد الجامعي ليس مشفى اسعافيا مهيأ للعمليات الجراحية الاسعافية مشيرا إلى أن المشافي الاسعافية في دمشق فقط المواساة والمجتهد.
 
وتابع الدكتور المرزوقي أنه وفي مشفى المواساة وخلال قيام الكادر الطبي هناك بعمله حبذ أهل الاستاذ هيثم نقله إلى مشفى خاص حيث وافته المنية بالطريق مشيرا إلى أن كل من الدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي القطري ووزير التعليم العالي كانوا على هذه المعطيات باجتماع مجلس الفرع من اجل هذا الموضوع.
 
 
واعرب الدكتور المرزوقي عن استغرابه لما تتداوله وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة يستغلها البعض للصيد بالمياه العكرة مبينا انه تم استدعاء المدير العام لمشفى الأسد الجامعي مباشرة الذي وضح الموضوع كاملا وأنه شخصيا اتصل مع مدير عام مشفى المواساة
 
 
جلسة غزل بين وزير التعليم العالي و نواب «الشعب»
 
 
 
 
 
 
 
امتازت جلسة مجلس الشعب بالغزل بين العديد من النواب ووزير التعليم العالي بسام إبراهيم وخصوصا بعدما أرجع فضل كشف العديد من ملفات الفساد في بعض الجامعات إلى بعض النواب، كما كان هناك إشادة بالعرض الذي قدمه إبراهيم حول أداء وزارته فوصفه البعض بأنه شفاف.
ورغم أن الجو العام في الجلسة المخصصة لمناقشة أداء وزارة التعليم العالي سامه الهدوء إلا أنه لم تخلُ بعض المداخلات من الانتقادات لبعض مفاصل التعليم العالي وخصوصا ما يتعلق بالسنة التحضيرية وموضوع الجامعات الخاصة وقلة الأجهزة الطبية في المشافي في التعليم العالي وغيرها من المواضيع.
 
 
وأشار النائب بطرس مرجانة إلى موضوع التأجيل عن خدمة العلم فيما يتعلق ببعض الاختصاصات الطبية وخصوصا التي تحتاج إلى خمس سنوات فأكثر، مؤكدا أن بعضهم تم استدعاؤهم إلى خدمة العلم وبالتالي ما مصير اختصاصهم وهل هناك تواصل بين وزارتي التعليم العالي والدفاع لحل هذه المشكلة.
وشدد زميله نشأت الأطرش على ضرورة إلغاء السنة التحضيرية للكليات الطبية، متسائلا عن أسباب التفاوت بالأقساط بين الجامعات الخاصة.
وأكد الأطرش ضرورة السماح لطلبة الفروع العلمية بالاحتفاظ بدرجة علامة الفحص العملي أثناء إعادة فحصهم وإعطائهم الحرية بالانتقاء بين العلامتين.
 
ورأى النائب نضال حميدي أن هناك أكثر من إشكالية في الجامعات الخاصة، مضيفاً: لماذا لا تجبر على إنشاء مشاف خاصة بها في المدن الكبرى لرفد القطاع الصحي رغم أن القانون يؤكد ذلك؟ متسائلاً لماذا لا تطبق المفاضلة في هذه الجامعات وإن طبقها البعض تكون صورية؟
وأشار حميدي إلى أن هناك أساتذة يدرسون في الجامعات الخاصة خارج أوقات دوامهم الرسمي ورغم ذلك يتم اقتطاع نسبة من أجرهم لمصلحة وزارة التعليم العالي، معتبراً هذا ما دفع بالبعض إلى الاستقالة للتدريس في الجامعات الخاصة كما أن هناك جامعات رفعت من أقساطها لأن بعض الأساتذة رفعوا من أجورهم، متسائلا: هل وزير التعليم العالي مقتنع بالنظام الفصلي الذي يتم العمل به حالياً؟
 
ولفت زميله ربيع قلعجي إلى أن هناك بعض الطلاب يحجزون مقاعد في السنة التحضيرية ثم يسجلون في الجامعات الخاصة الاختصاص الذي يرغبونه سواء طب بشري أو أسنان أو صيدلة، معتبراً أنه يحجز مقعدين ويحرم الفرصة طالباً آخر وهذا يسبب خللاً، مشدداً على ضرورة إصدار قرار من الوزارة بمنع الطالب الذي يسجل في السنة التحضيرية التسجيل في الجامعة الخاصة وكذلك بالعكس.
 
وأكد النائب ساجي طعمة أن هناك بعض قضايا الخلل في الجامعات، مشيراً إلى ظهور ظاهرة جديدة وهي هجرة أو تهجير طلاب الجامعات الحكومية إلى الخاصة عبر الاستنفاد، مقترحا أن يتم تحويل الطالب المستنفد إلى التعليم الموازي بدلا من الجامعات الخاصة.
وتساءل زميله طوني حنا حول عدم وجود سنة تحضيرية في الجامعات الخاصة أسوة بالحكومية، بينما رأى زميله عمر حمدو أن مشافي التعليم العالي تشهد تراجعاً وتراخياً، متسائلاً: هل وزير التعليم العالي راض عن أداء المشافي وإذا كان غير راض لماذا لا يقوم بإجراء للنهوض بالأداء؟
 
وأضاف حمدو: غير راضين عن أداء المشافي هناك ضعف كبير فيها تحتاج إلى حل جذري إضافة إلى أن هناك تسيبا وإهمالاً للمريض، مشدداً على ضرورة محاسبة المقصرين.
وتساءل النائب أحمد الكزبري لماذا لا يتم رفع العدد في الجامعات الخاصة بالقدر الذي تستوعبه باعتبار أن ذلك يجلب مردوداً للدولة لأن الجامعات الخاصة تدفع رسوماً وضرائب، مشيراً إلى أنه حينما يأتي دكتور من الخارج لإلقاء محاضرة في إحدى الجامعات الخاصة يتم فرض عليه شهادة معادلة معتبراً أن هذا الطلب غير منطقي باعتبار أن هناك اتفاقيات في هذا الموضوع.
واعتبر الكزبري أن عودة الجامعات إلى مقراتها أمر منطقي وجيد لكن يجب أن يكون هناك منطقية لعودة الجامعات إلى مقراتها ضارباً مثلاً أن مخصصات درعا من المازوت 600 ألف لتر بينما مخصصات الجامعات الست 8 ملايين، متسائلاً عن إمكانية تأمينها للجامعات.
وتطرق النائب طارق دعبول إلى موضوع شعب التجنيد في الجامعات بأن يتم إيصال أوراقه عبر موظفي الجامعة إلى الشعبة أثناء تسجيله لتخفيف الازدحام.
وشدد النائب مجيب الرحمن الدندن على ضرورة معالجة موضوع الازدحام في شعب التجنيد في الجامعات باعتبار أن هناك بعض الطلاب يكونون عرضة للابتزاز، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين وزارتي الدفاع والتعليم العالي بأن توفر الأولى عدداً كافياً من الموظفين بينما تسرع الثانية في إصدار وثائق التأجيل.
 
ولفت زميله عارف الطويل إلى أن ترتيب الجامعات الحكومية اليوم أسوأ ترتيب في تاريخها، مشيراً إلى أن الجامعات السورية خرجت حتى من تصنيف موقع شنغهاي في العام الماضي، متسائلاً: ما خطة الوزارة لرفع سوية الجامعات.
وتطرقت النائبة عائدة عريج إلى موضوع التعليم المفتوح، مضيفة: سمعنا من أكثر من وزير لتطوير وتحديث هذه التجربة لكن لم نر إلا رفع الرسوم، ومشددة على ضرورة إعادة تقييم المعاهد والنظر في برامجها بإلغاء بعض المعاهد وإحداث أخرى, وطالب زميله عدنان سليمان وزير التعليم العالي بالسماح لطلاب الاقتصاد في جامعة الفرات بدير الزور بتقديم امتحاناتهم في الحسكة بالمواد المتماثلة نتيجة الظروف الصعبة، متسائلاً عن مصير كلية طب الأسنان في الحسكة وهل ستبقى مغلقة.الوزير يرد
وكشف وزير التعليم العالي بسام إبراهيم أنه تم الطلب من لجنة شؤون الطلاب المنبثقة عن مجلس التعليم العالي بإعادة النظر وتقييم السنة التحضيرية للكليات الطبية وعرض سلبياتها وإيجابياتها، موضحاً أنها كانت مهمة في ظرف معين.
 
وخلال رده على مداخلات الأعضاء أضاف إبراه يم: في أحد الأعوام كانت نسبة المسجلين من طلاب دير الزور في السنة التحضيرية 19 بالمئة ومن حمص 14 بالمئة ومن حماة 13 بالمئة إلا أن أكثر من 70 بالمئة منهم استنفذوا، مشيراً إلى أنه كان هناك خلل في امتحانات التربية.
وأكد إبراهيم أنه في العامين الماضيين كانت أفضل وتحسنت الأمور، لافتاً إلى أن التربية استعدت للامتحانات لضبط العملية الامتحانية وعدم حدوث حالات غش ومن هذا المنطلق تم الطلب بإعادة النظر في السنة التحضيرية.
وأشار إبراهيم إلى أن هناك طلاباً ذهبوا إلى الجامعات الخاصة لأنهم يرغبون في التسجيل في اختصاص الطب البشري.
وفيما يتعلق في موضوع الجامعات الخاصة كشف إبراهيم أنه تم عقد عدة اجتماعات مع رؤساء الجامعات الخاصة وتم الطلب منهم بالعودة إلى مقراتهم الدائمة باعتبار أنها ضرورة، مضيفاً: طلبنا منهم عدم رفع الأسعار نهائياً وتوحيد رسوم الإدارية بينها على حين تم إعطاؤهم حرية لرسوم النقل والإنترنت والسكن.
 
وأكد إبراهيم أن هناك بعض حالات الخلل في الجامعات وتزوير نتائج تم كشفها، مشيراً إلى أن هناك ملفات وردت إلى الوزارة من جامعة دمشق واللاذقية والبعث وحماة، كاشفاً أن لأحد الطلاب 23 مادة مزورة.
وفيما يتعلق بالدوام المسائي أشار إبراهيم إلى أن الموضوع يحتاج إلى دراسة وتأني رغم إقراره من مجلس الوزراء، متوقعاً أن يتم تأجيله لسنة أو أكثر.
ورداً على بعض النواب حول تحويل الطلاب المستنفذين إلى التعليم الموازي بدلاً من السماح لهم في الجامعات الخاصة، كشف إبراهيم عن فكرة لتحويلهم إلى الموازي وهذا يحتاج إلى تعديل قانون تنظيم الجامعات، لافتاً إلى أن المرسوم الأخير الخاص بالمستنفذين أعطى فرصة لـ100 ألف طالب جامعي و5 آلاف طالب دراسات عليا.
 
وأضاف إبراهيم: أطمح للجودة وفي ذهني إعداد هيئة عليا للجودة وتكون متطورة أكثر من مركز القياس والتقويم.
ولفت إبراهيم إلى أن عدد الطلاب الجامعات 712 ألف طالب على حين عدد الهيئة العلمية 8 آلاف منهم 5 آلاف هيئة تدريسية، معتبراً أن هذا العدد غير كاف لتغطية العدد الهائل من الطلاب.
وفيما يتعلق في موضوع التأجيل كشف إبراهيم أنه سوف يطلب من الجامعات منح وثيقة التأجيل للطلاب أثناء التسجيل.
 
 
موجة حشرات طائرة تجتاح دمشق والسكان يسألون: أين المحافظة؟
 
 
 
 
 
 
 
اجتاحت مدينة دمشق أسراب كبيرة من البعوض والبرغش ابتداء من الأسبوع الماضي، وبالتزامن مع موجة الحرارة الأخيرة، حيث ازدادت معاناة أبناء المدينة من الانتشار غير المسبوق لهذه الحشرات الضارة، والتي قضت مضاجع المواطنين مع درجات الحرارة المرتفعة.
«الوطن» تابعت هذا الموضوع في عدد من أحياء مدينة دمشق، وبشكل خاص الشعبية منها، ففي حي المزه 86 بدأت المشكلة واضحة، حيث كانت أعداد هذه الحشرات فوق التصور، ويؤكد محمد أن أسراب البعوض والبرغش تكون أكثر نشاطا خلال ساعات الليل بسبب ارتفاع الرطوبة، ومن يراقب أجهزة الإنارة في الشوارع أو على أبواب البيوت يجد أسراب البعوض والبرغش تتجمع عليها، ما اضطر الأهالي إلى محاولة إحكام إغلاق جميع منافذ البيوت بالرغم من الحرارة الشديدة، في وقت يحتاج الإنسان إلى فتح النوافذ وخصوصا خلال ساعات الليل.
وفي ذات الحي تقول أم علي: إنها وعائلتها تعرضوا للسع البعوض الذي لم يشاهدوا له مثيلا من قبل لا بالنسبة لحجم الحشرات ولا لقوة عنادها في البقاء في المنازل في ساعات الليل، ما أدى لحرمانهم النوم خلال ساعات الليل، إضافة لتجمع هذه الحشرات على أجهزة الإنارة ما تضطر العائلة إلى إطفاء الإنارة بشكل كلي في المنزل على أمل خروج هذه الحشرات.
 
وسألنا كامل عما إذا قامت المحافظة خلال الفترة الماضية بمكافحة الحشرات فأكد انه لم يشاهد أي عملية مكافحة خلال هذا العام، بالرغم من الانتشار الكبير لهذه الحشرات، ووضع اللوم على أعضاء مجلس المحافظة من أبناء الحي ممن لم يطالبوا المحافظة برش المبيدات، وأكد أن السبب الأكبر لانتشار البعوض في هذا الحي تجمع القمامة بشكل كبير وعشوائي في الشوارع، وهذه المنطقة تعاني من ازدحام سكاني.
في حي التضامن كانت الصورة مشابهة إلى حد ما مع المزة 86، مع زيادة في الشكوى من كثرة القمامة والمستنقعات، مصطفى قال إنه نتيجة كثرة المياه وقيام المواطنين بصرف كميات كبيرة ما أدى لتجمع المياه وتحولت إلى مياه آسنة تتجمع عليها الحشرات، في وقت لم تقم المحافظة برش المبيدات اللازمة للقضاء على هذه الحشرات.
زياد ألقى المسؤولية على محافظة دمشق التي يفترض أن تكون مستعدة لهذه الحالة غير العادية من انتشار البعوض، لكنها لم تفعل ذلك بالرغم من الانتشار الكبير لهذه الحشرات والتي وصلت إلى منتصف مدينة دمشق، وهي بحاجة إلى القيام بحملة للقضاء عليها واستخدام المبيدات الفعالة، لأنه غالبا لا يتم تامين المبيدات الفعالة لهذه الحشرات.
في ركن الدين أكد علاء أن هناك انتشاراً كبيراً للحشرات ومنها البعوض والبرغش والتي أثارت مخاوف الناس وسببت إزعاجا كبيرا لأبناء تلك المنطقة، ويزداد نشاط هذه الحشرات خلال ساعات الليل مع ارتفاع درجة الرطوبة، وقد فشلت محاولات الأهالي في المعالجة الفردية لطرد هذه الحشرات بسبب الأعداد الكبيرة، وعدم وجود فرق لرش المبيدات.
 
نقلنا هذه الصورة إلى مدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق شادي خلوف الذي أكد أن قسم رش المبيدات التابع للمديرية يقوم برش المبيدات مع بداية الصيف وفق برنامج زمني يغطي جميع أحياء المدينة حيث يتم الرش أسبوعياً لكل منطقة، مع التركيز على أماكن مرور نهر بردى لان المجاري والأنهار وحاويات القمامة والحدائق هي المصدر الرئيسي لتكاثر وانتشار الحشرات، وتتم معالجة كل الشكاوى التي ترد إلى مديرية الشؤون الصحية يومياً.
بدورها أكدت رئيسة العيادة الجلدية في مشفى المجتهد الدكتورة هدى الأصيل ارتفاع أعداد المرضى المراجعين لهذه العيادة ممن تعرضوا للسع الحشرات وخصوصاً خلال الأيام الأخيرة بسبب الانتشار الكثيف لهذه الحشرات في المدينة وتراوحت أعدادهم من 5- 10 مرضى يوميا من أصل 50 مريضاً عدد المراجعين يوميا لعيادة الأمراض الجلدية، حيث يتم فحص هؤلاء المرضى والتأكد من عدم وجود عقابيل ضارة ويوصف لهم العلاج وعادة يكون مراهم موضعية للتخفيف من الحكة الناجمة عن لسع الحشرات.
من جانبه أوضح مدير مشفى المجتهد الدكتور هيثم الحسيني والمختص في الأمراض الجلدية أن لسع الحشرات ومنها البعوض والبرغش يؤدي إلى حكة جلدية، تتعرض لها الأماكن المكشوفة من الجسم، وفي حال كان الجسم حساساً لمثل هذه اللسعات يؤدي كثرة الحك إلى تخرش الجلد، وفي هذه الحالات يجب أن يتم اخذ المضادات الحيوية، وللوقاية من هذه الحالة يجب التخلص من هذه الحشرات من خلال عمليات المكافحة التي يفترض أن تقوم بها المحافظة، وخصوصاً خلال الفترة الحالية التي شهدت انتشارات كبيرة للحشرات الطائرة.
وعن مدى وجود خطورة بالإصابة بمرض والملاريا نتيجة لسع البعوض أكد الحسيني أنه لا توجد أي حالة ملاريا منذ سنوات في سورية وبالتالي فانه لا خوف أو خشية من انتشار الملاريا بلسع البعوض لان المرض غير موجود في البيئة السورية.
ونصح الحسيني من يعانون حساسية كبيرة للسع الحشرات استخدام المواد المنفرة للحشرات ودهن الأماكن الظاهرة من الجسم.
أخيراً: نؤكد أن دمشق تعاني انتشاراً غير مسبوق للبعوض والبرغش، وانتشارها لا يقتصر على المناطق الشعبية، بل وصل إلى وسط المدينة، حيث يعاني سكان أبو رمانة ودمشق القديمة وجميع أحياء المدينة انتشار هذه الحشرات، وبات الموضوع بحاجة إلى تدخل عاجل من المحافظة، وربما يحتاج الأمر إلى مؤازرة من الصحة وغيرها للقضاء على هذه الموجة الكبيرة من الحشرات.
 
 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا