معسكرات احتجاز مسلمي الصين ,ترامب يدعو روحاني للحوار,وحجارة على مسجد الفاتح,«أشهر قِط» يسرق الأضواء

رئيس التحرير
2019.08.23 21:08

 
نشرت صحيفة «الموندو» الإسبانية تقريراً تحدثت فيه عن «معسكرات العمل القسري» التي تقيمها السلطات الصينية، والتي تعتقل فيها أعداداً هائلة من الأقليات المسلمة المنحدرة من إقليم شينجيانغ، دون توجيه تهمة واضحة.
 
المعانات تبدأ فور الدخول إلى الصين
السطات تعترف بوجود معتقلات في إقليم شينجيانغ
كيف تُغسل أدمغة المسلمين في معسكرات شينجيانغ؟
معتقلات شينجيانغ هي الأكبر في آسيا
حياة المعتقلين من داخل المعتقل
 
وتسعى السلطات الى ذلك بهدف غسل أدمغتهم والتخلص من قناعاتهم الدينية، وتعويضها بشعارات وأيديولوجيا الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.
 
وقالت الصحيفة في تقريرها إن «الشاب الصيني المسلم، جاركنبيك أوتان، لا يزال يتذكر الكلمات التي وجهتها له الشرطة الصينية»، حيث قالت له: «أنت لست ما على يرام، وسنرسلك إلى مركز لمعاجلتك»، وقال إنه «تعرض للضرب والتعذيب بالصعقات الكهربائية لمدة أيام، دون أن يفهم سبب ذلك».
 
المعانات تبدأ فور الدخول إلى الصين 
وذكرت الصحيفة أن «رحلة معاناة هذا الصيني المسلم بدأت عند عودته من كازاخستان إلى الصين، حيث كان أربعة من عناصر الشرطة في انتظاره في المطار، لتقييده ونقله إلى سجن يقع تحت الأرض، حيث قضى هناك أسبوعاً كاملاً».
 
وتجدر الإشارة -بحسب الصحفية- إلى أنه «تم التحقيق معه على خلفية وجود تطبيق واتساب في هاتفه، ووجّهت له اتهامات بالتجسس لحساب كازاخستان».
 
كما وجّهت له أسئلة من قبيل: لماذا لديك واتساب؟ هل أنت جاسوس؟ هل سافرت سابقاً إلى الولايات المتحدة أو تركيا أو إحدى الدول العربية؟
 
ويذكر جاركنبيك أوتان أنه «بعد قضاء 7 أيام تحت التعذيب في هذا السجن، تم نقله إلى معسكر في إقليم شينجيانغ الذي تعيش فيه أقلية الكازاخ المسلمة، وهنالك، تعرض مجدداً للتعذيب وسوء المعاملة، وفهم في نهاية المطاف سبب اعتقاله. 
 
وبحسب هذا المعتقل السابق، فإن السلطات في بكين قررت أن الديانة والثقافة الإسلامية التي يحملها أوتان يجب تغييرها، لتتناسب مع السياسات الرسمية.
 
وأكدت الصحيفة أن «مئات الآلاف من المسلمين الكازاخ والإيغور وأقليات أخرى تنحدر من إقليم شينجيانغ، عانوا من نفس المصير في شبكة من معسكرات إعادة التأهيل، التي أقامتها السلطات في هذه المنطقة الواقعة غربي البلاد».
 
السطات تعترف بوجود معتقلات في إقليم شينجيانغ 
وأشارت الصحيفة إلى أنه «بعد نفي وجود هذه المعسكرات لعدة أشهر، أقر حاكم إقليم شينجيانغ، شهرات زاكير، بوجود هذه الممارسات في عام 2018، إلا أنه اعتبرها مراكز للتدريب المهني أو التكوين المهني، تهدف لمحاربة التطرف، وادعى أنها تحترم حقوق الإنسان».
 
وأوردت الصحيفة أن مبعوثها إلى كازاخستان، خافيير اسبينوزا، تمكّن من الحديث مع عدد من ضحايا هذه الحملة المتطرفة التي تقوم بها السلطات الصينية ضد المسلمين.
 
وفي هذا الصدد، أكد اسبينوزا أن «ما تعرّض له هؤلاء يشبه الحملة التي حصلت في عهد الزعيم الشيوعي، ماو تسي تونغ. وعموما، يتمثل الفرق الوحيد في أن الهدف المعلن في تلك الحقبة كان «قمع انحطاط البرجوازية»، وهي الشعارات التي كانت مرفوعة حينها.
 
في المقابل، يتعلق الهدف في الوقت الراهن بتأكيد عُلويّة الحزب الشيوعي الصيني مقارنة بالديانة الإسلامية».
 
كيف تُغسل أدمغة المسلمين في معسكرات شينجيانغ؟ 
وذكرت الصحيفة أنه لتحقيق هذا الغرض، «تم إجبار الشاب جاركنبيك أوتان على حضور عملية حرق لكومة من القرآن والملابس المستخدمة في الصلاة».
 
ومن جهته، قال شاهد آخر يُدعى أمنوان سيتولي، الذي اعتقل هو أيضاً في هذه المعسكرات في شينجيانغ وقضى فيها شهرين: «لقد أجبرونا على تكرار 126 جملة ضد الدين، على غرار أن الدين هو أفيون الشعوب».
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه «على عكس ما تدعيه السلطات الصينية من طابع تطوعي لهذه المعسكرات، أكد جميع شهود العيان أنهم أرسلوا إلى هناك بالقوة، وعانوا من سوء المعاملة والحرمان ومن جلسات مكثفة للتلقين وغسيل الدماغ».
 
ويصف أحد هؤلاء الشهود، أورنبيك كوكسيربغ، تلك التجربة بأنها كانت بمثابة جحيم. وقد قضى هذا الرجل 125 يوما في السجن، يتعلم خلالها الأغاني الحمراء، وهي الأناشيد الخاصة بالحزب الشيوعي الصيني، على الرغم من عدم فهمه لما تعنيه.
 
وتضيف: «كان الحراس يمتلكون طرقاً خاصة بهم لتلقينه هذه الشعارات والأناشيد، وهي طرق تتسم طبعاً بالوحشية والعنف، حيث يضعونه في حفرة عمقها حوالي مترين، ويصبون عليه الماء، ويتركونه ليعاني من الصقيع، خلال ليالي شهر كانون الأول/ ديسمبر».
 
معتقلات شينجيانغ هي الأكبر في آسيا 
وذكرت الصحيفة أن تورسينبيك كابي، أحد المنحدرين من إقليم شينجيانغ الذي كان يعيش في كازاخستان، قد أخبرته السلطات الصينية خلال فترة اعتقاله بأن «دولة كازاخستان هي ضمن قائمة 26 دولة خطيرة، كلها عربية أو إسلامية، وكل من زارها أو عاش فيها قد تأثر بأفكارها الإرهابية أو المتطرفة».
 
ونقلت الصحيفة رأي جيروم كوهين أحد أبرز الخبراء في النظام القضائي الصيني، حيث يرجح أن «معسكرات العمل القسري التي يعتقل فيها المسلمون في إقليم شينجيانغ الصيني، ربما تكون برنامج الاعتقال الجماعي الأكبر من نوعه في هذه الدولة الآسيوية منذ 60 عاماً».
 
وفي السياق ذاته، يقول الباحث الألماني المختص في شؤون شينجيانغ أدريان زين، إن «هذه المنشآت المخصصة لهذا البرنامج قد يتجاوز عددها الألف، وقد تمكن معهد السياسات الإستراتيجية في أستراليا من تحديد مواقع 28 منها، باستخدام صور الأقمار الصناعية».
 
حياة المعتقلين من داخل المعتقل 
وأوضحت الصحيفة أن «ضحايا هذه المعسكرات يتحدثون عن الروتين نفسه، حيث إنهم يتم إيقاظهم في الساعة الخامسة صباحاً، وبعد القيام بتمارين رياضية وتنظيف غرفهم، يتم إجبارهم على تخصيص ثماني ساعات لتعلم التاريخ الصيني وكتابة لغة المندرين الرسمية، باعتبار أن الكازاخ والإيغور لديهم لغة خاصة بهم مختلفة عن الصينية، كما يتم تلقينهم العقيدة الشيوعية».
 
ويراقب المدرسون في هذه المراكز مدى استيعاب المعتقلين لهذه الأفكار. وقد ينتهي الأمر بأولئك الذين يفشلون في الاختبار إلى تصفيد اليدين والبقاء في الحبس الانفرادي. 
 
كما أن عملية غسيل الدماغ الضخمة التي تنفذها السلطات الصينية لا تقتصر على المعتقلين في معسكرات العمل القسري، بل امتدت إلى مختلف أنحاء الإقليم.
 
ونقلت الصحيفة عن تورسينبيك كابي، قوله إنه على الرغم من قضائه لسبعة أيام فقط في السجن، إلا أن معاناته تجاوزت العام الكامل، بعد أن تعرض لعقوبة من نوع آخر، حيث قامت السلطات بمصادرة جواز سفره، وفرضت عليه الإقامة الجبرية في القرية التي ينحدر منها، وأجبرته على المشاركة في الجهود التي تبذلها السلطات لتغيير الأفكار الدينية للسكان المسلمين.
 
وفي كل صباح، كان كابي وبقية المكلفين بهذا البرنامج يقومون بجمع سكان القرية، ويجبرونهم على حضور تحية العلم، فضلا عن حضور حصة ترديد أناشيد شيوعية، والتدريب على الإيمان بأيديولوجيا الحزب الحاكم.
 
 
ترامب يدعو روحاني للحوار ولا يستبعد عملاً عسكرياً ضد إيران 
 
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مُستعد للحديث مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ولكن احتمال العمل العسكري الأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وارد دائماً.
 
وقال ترامب لتلفزيون (آي.تي.في) البريطاني: «إيران كانت مكاناً عدوانياً جداً عندما وصلت للسلطة.. كانت الدولة الإرهابية الأولى في العالم آنذاك وربما لا تزال اليوم».
 
وأجاب رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أنه بحاجة لاتخاذ عمل عسكري: «الاحتمال وارد دائماً. هل أريد ذلك؟ لا. أفضل ألا يحدث ذلك ولكن هناك احتمالاً وارداً دائماً».
 
وقال عندما سُئل عما إذا كان مستعداً للحديث مع روحاني: «نعم بالطبع. أفضل التحاور دائماً».
 
إيران تهدد أمريكا
وهدد يحيى رحيم صفوي، أحد كبار مساعدي الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي، بأن السفن العسكرية الأمريكية الموجودة بالخليج تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية.
 
وجاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة «فارس» الإيرانية عن صفوي، الأحد 2 يونيو/حزيران 2019، في أحدث تصعيد خطابي من طهران ضد واشنطن، التي سبق أن حشدت قواتٍ لها في الشرق الأوسط؛ إثر توتر العلاقات بينها وبين إيران.
 
وأشار اللواء صفوي إلى أن «لأمريكا أكثر من 25 قاعدة عسكرية في أنحاء المنطقة، منها قيادة القوات الجوية (سنتكوم) في قطر، وقيادة القوات البرية في الكويت، وقيادة القوات البحرية في البحرين»، مشيراً إلى أنه يتواجد بهذه القواعد أكثر من 20 ألف عسكري.
 
وأضاف أن الولايات المتحدة «تعلم جيداً أن هذه القوات في مرمى صواريخ إيران، كما أن كل الأسطول الأمريكي والأجنبي في الخليج الفارسي»، بحسب تعبيره.
 
وحذَّر صفوي من أن أي اشتباك بين أمريكا وإيران سيرفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.
 
ويأتي التهديد الإيراني الجديد في أعقاب حرب كلامية بين واشنطن وطهران، بدأت عقب تزايد التوترات خلال شهر مايو/أيار الماضي، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قِبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة.
 
مجهولون يعتدون بالحجارة على مسجد الفاتح بألمانيا
 
 
اعتدى مجهولون، الثلاثاء 4 يونيو/حزيران 2019، على مسجد الفاتح، التابع للاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في مدينة دريسدن بولاية ساكسونيا الألمانية.
 
وفي حديث للأناضول، قال مساعد رئيس جمعية المسجد حسين تاشقين، إن الاعتداء وقع في تمام الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي لألمانيا (12:00 ت.غ).
 
وأوضح تاشقين، أن مجهولين رشقوا المسجد بالحجارة، وحطموا زجاج 3 نوافذ.
 
وأضاف أن المسجد كان خالياً من المصلين أثناء وقوع الاعتداء، وأن الإمام كان في منزله الكائن بجانب المسجد.
 
وأشار تاشقين إلى أن أفراداً من الشرطة جاؤوا إلى المكان عقب الإبلاغ عن الاعتداء، وأجروا التحقيقات اللازمة.
 
من جانبه، قال الناطق باسم شرطة المدينة، ماركو لاسكي، إنهم يبحثون عن المشتبه بهم في الأماكن المجاورة للمسجد.
 
وأضاف أنه عُثر على 3 قطع من الحجارة داخل المسجد، وأن القسم الجنائي بمقر الشرطة بدأ تحقيقاته اللازمة حول الاعتداء.
 
جدير بالذكر أن مسجد الفاتح تعرَّض لتفجير قبل نحو 3 أعوام
 
«أشهر قِط»يسرق الأضواء ويعطل زيارة ترامب لبريطانيا
 
عندما سرق «أشهر قِط» الأضواء وقرر تعطيل زيارة ترامب لبريطانيا.. عُيِّن رسمياً قبل 8 أعوام في مهمة دفاعية
 
البريطاني تشارلز ، أمير ويلز ، والملكة البريطانية إليزابيث ، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب في مناسبة للاحتفال بالذكرى 75 لليو الذكرى الخامسة والسبعين لإنزال نورماندي البحري في بورتسموث البريطانية/رويترز
 
 
سرق القط لاري «تشيف ماوسر» (كبير صيادي القطط) الأضواء في أثناء زيارة الرئيس دونالد ترامب للمملكة المتحدة الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2019 بعد أن قرر أخذ استراحة تحت سيارة الرئيس الليموزين.
 
حسب مجلة Time الأمريكية، يعرف موظفو مكتب رئيس الوزراء القِطَّ لاري، وهو قِط شهير يعيش في شارع داوننغ ستريت -المقر الرسمي لرئيس وزراء بريطانيا- باسم «تشيف ماوسر» (كبير صيادي القطط). وبحسب الصحفيين الذين صوروا هذا المشهد القططي، فإنَّ لاري «معتادٌ الاهتمام القومي واقتحام المؤتمرات الصحفية، إذ سبق أن أفسد صورة افتتاحية لترامب مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي في وقت مبكر من اليوم ذاته. لكنَّ سلوكه تسبب هذه المرة في تأخير وجيز لجدول الرئيس حتى قرر أخيراً التحرك من تحت سيارة الليموزين الأمنية للرئيس ترامب المسماة (الوحش)».
 
ويعيش القط لاري في شارع داوننغ ستريت منذ شهر فبراير/شباط 2011 بعد أن عينته مؤسسة Battersea Dogs Home، لمهاراته الاستثنائية في اصطياد الفئران، وذلك وفقاً لسيرته الرسمية.
 
وجاء في هذه السيرة: «يمضي لاري أيامه في استقبال الضيوف بالمنزل، وفحص الدفاعات الأمنية، واختبار جودة القيلولة على الأثاث العتيق. وتشمل مسؤولياته اليومية أيضاً التفكير في حل لاحتلال الفئران للبيت. ويقول لاري إنه ما يزال في (مرحلة التخطيط التكتيكي)».
 
وقد حدثت استراحة لاري المسترخية تحت السيارة «الوحش» في منتصف زيارة لترامب للمملكة المتحدة، استمرت 3 أيام، للاحتفال بالذكرى الـ75 لإنزال النورماندي عام 1944. التقى ترامب الملكة إليزابيث الثانية، وأعضاء من العائلة المالكة، وعقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع ماي في أثناء زيارته.
 
وقد حاول آخرون، وضمنهم عمدة لندن صدّيق خان، إعاقة زيارة ترامب، وإن لم يكن ذلك حرفياً. كما شارك آلاف المحتجين في مسيرة ضد الرئيس -بل إنهم حتى استعرضوا بالون «ترامب الطفل» سيئ السمعة- لكنَّ أياً منهم لم ينجح في الاعتصام الماكر مثل لاري.
 
قطر تبدأ تصدير الألبان لأول مرّة إلى الخارج
 
بعد عامين من جلب الأبقار وبدء الحصار.. قطر تبدأ تصدير الألبان لأول مرّة إلى الخارج، ودولتان عربيتان من بين المستوردين
 
 
بعد عامين من اجتلاب آلاف الأبقار المُدِرَّة للحليب من أجل التغلب على الحظر التجاري، أصبحت شركة «بلدنا» القطرية لإنتاج الألبان تصدِّر لأول مرة إلى الخارج.
 
وقطر هي أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، لكنها تستورد كل شيء تقريباً. وتخضع الدولة الثرية صغيرة المساحة للمقاطعة في التجارة والنقل من قِبل السعودية وحلفائها منذ يونيو/حزيران 2017، وهو ما اضطرها إلى إعادة تنظيم اقتصاد كان يعتمد بشكل كبير على دول الخليج الأخرى.
 
وتتهم السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطر بدعم الجماعات الإرهابية. وتنفي الدوحة الاتهام، وتقول إن المقاطعة التي أغلقت حدودها البرية وعطلت طرق الشحن محاولة للتعدي على سيادتها وطمعاً في ثرواتها.
 
وتسلَّمت «بلدنا» أول أبقارها بعد شهر واحد من المقاطعة، وأقامت مزرعة ألبان ضخمة. وتقول إنها توفر الآن أكثر من نصف الحليب الطازج في قطر، بل تصدّر إلى أفغانستان واليمن وعُمان، وقريباً جداً إلى ليبيا
 
ويقول المسؤولون الحكوميون إن التوسع السريع لـ «بلدنا» يدل على أن الحصار جعل الاقتصاد القطري أشد قوة من ذي قبل.
افتتحت قطر ميناء بقيمة 7.4 مليار دولار، صُمِّم ليصبح مركزاً للنقل الإقليمي
 
وبعد فترة وجيزة من المقاطعة، طوَّرت الدوحة طرقاً جديدة للتجارة، لتحل محل الشركاء الخليجيين السابقين. وفي أواخر عام 2017، افتتحت ميناء بقيمة 7.4 مليار دولار، صُمم ليصبح مركزاً للنقل الإقليمي.
 
وفي أبريل/نيسان 2019، أطلقت «بلدنا» خطاً لإنتاج عصائر الفاكهة. وفي محلات التجزئة القطرية، توجد علامات تجارية مثل «مزرعتي»، التي افتتحت أكبر مشروع لإنتاج الدواجن بالبلاد في يناير/كانون الثاني 2019، جنباً إلى جنب مع معروضات «مَزارع قطر» من الفواكه والخضراوات المحلية.
 
وقال الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية في وزارة البلدية والبيئة، إن إنتاج الخضراوات ارتفع بنسبة تقارب 20 في المئة منذ منتصف عام 2017 إلى نحو 66 ألف طن سنوياً، ومن المتوقع أن يرتفع بمقدار 20 إلى 40 ألف طن في العام المقبل، مع بدء الإنتاج في مزارع جديدة.
 
تتمتع قطر الآن بالاكتفاء الذاتي في الألبان والدواجن الطازجة
 
وتتمتع قطر الآن بالاكتفاء الذاتي في الألبان والدواجن الطازجة. وقبل عام 2017، كانت تنتج فقط نحو 20 في المئة من احتياجاتها من الألبان، و10 في المئة من احتياجاتها من الدواجن.
 
وقالت صبا الفضالة، مديرة العلاقات العامة والاتصال بشركة بلدنا للصناعات الغذائية، إن قطر بعد المقاطعة في يونيو/حزيران 2017، ليست مثل قطر قبلها.
 
وأضافت: «أكيد يعني، الشركات الثانية ما توصل لما بعد الاكتفاء الذاتي، لما بعد السوق المحلي إلا بعد فترة طويلة. لكن الحمد لله في بلدنا حققناها في فترة وزمن قياسي».
 
ومضت قائلة: «طبعاً، (بلدنا) واحد من الإنجازات الكبيرة اللي تم إنجازها بعد الحصار الجائر على قطر. الحمد لله، مصدر فخر لنا إحنا كقطريين وكمقيمين على هذه الأرض، إن في فترة قياسية -الحمد لله- ما عدنا بحاجة لحد، وصار عندنا الاكتفاء الذاتي. فـ (بلدنا) تعتبر صرحاً من صروح قطر ولله الحمد، ودليلاً كبيراً على أن هذا الحصار كان نعمة وليس نقمة».
 
 تعيش 20 ألف بقرة في حظائر واسعة مكيفة
 
ويتجول أطفال المدارس في صالات حلب الأبقار بمزرعة «بلدنا»، حيث تعيش 20 ألف بقرة في حظائر واسعة مكيفة. ويتعلم الزائرون كيف أن اجتلاب الأبقار أثمر استعادة إمدادات الحليب التي كانت تُنقل إلى البلاد بالشاحنات قبل أن تغلق السعودية الحدود.
 
ويقول دبلوماسيون ومحللون إن قطر التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 320 ألف نسمة ولديها صندوق سيادي بقيمة 320 مليار دولار، بوضع جيد في مواجهة الحظر.
 
وفي الأشهر الأولى من الأزمة، قامت قطر بتصفية ما يقرب من 3 مليارات دولار من استثماراتها في أدوات الخزانة الأمريكية، وأنفقت أكثر من 40 مليار دولار من الاحتياطيات الأجنبية، لدعم عملتها وبنوكها.
 
حتى إنتاج الخضروات تضاعف مرات عديدة
واستقر الاقتصاد منذ ذلك الحين، حيث نما بنسبة 2.2 في المئة على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2018. وجرى تجديد موارد البنوك القطرية بالودائع الأجنبية التي حلت محل كثير من الأموال السعودية والإماراتية المنسحبة.
 
واستلزم تحقيق هدف قطر، المتمثل في زيادة الاكتفاء الذاتي من الغذاء، إطلاق الزراعة على نطاق تجاري في واحدة من أشد المناطق الصحراوية قسوة في العالم.
 
ويقول ناصر الخلف، العضو المنتدب لشركة أجريكو، وهي شركة للمنتجات الزراعية والصُّوَب الزراعية، إن نشاطه التجاري ازدهر منذ أن صمم نظاماً للحفاظ على برودة الخضراوات والفواكه بشكل يتيح لها النمو على مدار العام.
 
وفي صوبة مصنوعة من البوليكربون، يجري تبريد صفوف من البندورة (الطماطم) إلى ما دون 28 درجة مئوية، في حين تصل درجة الحرارة في الخارج إلى 40 درجة مئوية.
 
وقال خلف إن النظام سمح له بمضاعفة الإنتاج لأكثر من ثلاثة أضعاف من الفاكهة والخضراوات، وصولاً إلى أكثر من 15 طناً في اليوم.
 
الصناعة ازدهرت وتضاعف الانتاج مرات عديدة من بعد الحصار
وأضاف أن الصُّوَب الزراعية تجتذب المستثمرين الذين يتطلعون إلى الزراعة للمرة الأولى، بإغراء من زيادة الدعم للطاقة والأسمدة والبذور منذ عام 2018.
 
ويقول مسؤولون ودبلوماسيون قطريون إنه لا يوجد ما يشير إلى تراجع حدَّة الخلاف الخليجي، الذي عزز التأييد الداخلي لحاكم البلاد الأمير تميم بن حمد آل ثاني.
 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل