حذرت أمل كلوني من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخلق عداءً عالمياً إزاء الصحفيين، وهو الأمر الذي يقوّض الديمقراطية.
وقالت أمل وهي محامية حقوقية إنَّ هناك تهديدات واسعة النطاق ضد الصحفيين، وإنَّ الرئيس الأمريكي كان يذكي نيران انعدام الثقة في الصحافة، وفق صحيفة Mirror البريطانية.
جاءت تصريحات أمل، وهي زوجة نجم هوليوود جورج كلوني، خلال الكلمة التي ألقتها عن حرية الإعلام خلال مؤتمر عقد بلندن دعاها لحضوره جيريمي هنت وزير الخارجية البريطاني الحالي الذي ينافس على زعامة حزب المحافظين في بريطانيا.

وقالت أمل، الخميس 11 يوليو/تموز: «إذا لم نصحح مجرى الأمور، لن تصمد الديمقراطية»، مضيفة: «عندما يصف الرئيس ترامب الصحفيين بأنهم «أعداء الشعب» يصبح كل صحفي في جميع أنحاء العالم أقل أماناً».
جاء هجوم أمل في الوقت الذي قارن فيه المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية BBC توني هال الزيادة الأخيرة في عدد الأخبار الكاذبة بحملة الدعاية في العقد الذي وصل فيه الزعيم الألماني أدولف هتلر إلى السلطة.
وقال هال: «نحن الآن في خضم أكبر اعتداء على الحقيقة منذ ثلاثينيات القرن العشرين».
وقالت السيدة كلوني، بصفتها محامية في مجال حقوق الإنسان، لأسانج، 47 عاماً، إنه "مؤهل بشكل فريد" ليصبح وزيراً للتكنولوجيا في إكوادور، التي كان يتحصن في سفارتها في لندن لمدة سبع سنوات.
وقالت ان هذه الحيلة القانونية الغريبة كان يمكن ان تفوز به فى المرور الآمن خارج بريطانيا حتى يتمكن من تجنب سجنه لمخالفته شروط الكفالة المفروضة بينما كان يحارب تسليمه الى السويد .
وسيكون الكشف محرجا لوزير الخارجية جيريمي هنت الذي عين السيدة كلوني مبعوثة خاصة له في نيسان/ابريل.
جاء تسريب المشورة القانونية الغريبة للسيدة كلوني عندما كانت المتحدثة نجمة في المؤتمر العالمي لحرية الإعلام الذي استضافه السيد هانت في لندن أمس (اليسار واليمين).وكان من بين الحاضرين الآخرين الصحفي في مجال مكافحة الفساد أنس أميمياو من غانا، الذي يخفي وجهه خلف حجاب بعد تهديدات 

أمل كلوني نصحت جوليان أسانج بطلب وظيفة دبلوماسية مع الحكومة الإكوادورية للسماح له بالفرار من بريطانيا مع الحصانة من الملاحقة القضائية، وثيقة تسربت تظهر أمل كلوني نصح جوليان أسانج حول كيفية الفرار من بريطانيا مع الحصانة الدبلوماسية في بلدها دور كمحام في مجال حقوق الإنسان