قرية بولندية صغيرة لا يزيد عدد سكانها على 300 شخص، تواجه مشكلة تهدد وجودها، وهي أن كل مواليدها منذ عام 2010 من الفتيات.
ولذا فإن فرقة المتطوعين في وحدة إطفاء الحرائق، تحت التدريب، من الفتيات. ومع زيادة عدد الإناث في القرية يتم تدريبهن منذ سن صغيرة على المهام التي كان يؤديها الرجال تقليدياً في الريف البولندي، فماجا غولز هي أصغر أعضاء فريق إطفاء الحرائق في القرية تحت التدريب تبلغ من العمر عامين ونصف العام فقط.
وقالت أمها لوكالة «رويترز» إن زوجها وأبيها كانا من رجال الإطفاء في القرية، وإن ابنتها ستعمل في المجال نفسه عندما تكبر.
وذكر واحد من المتطوعين في فريق الإطفاء: «لا يوجد أولاد لتدريبهم، ولذلك فإن على الفتيات القيام بتلك المهام».
وعدم وجود الرجال لم يمنعهن من تحقيق أهدافهن في الحياة. وقالت سابينا بلاما، المراهقة المتطوعة في الفريق: «أحد أحلامي هو بالطبع العثور على زوج، ولكن الحلم الأساسي هو الحصول على سيارة إطفاء حرائق جديدة».
 
دعوة ألمانية لشرب مياه الصنبور حفاظاً على البيئة
 
دعت وزيرة البيئة الألمانية سفينيا شولتسه، لشرب مياه الصنبور بدلاً من شراء المياه في زجاجات، وذلك لمزيد من الحفاظ على البيئة والمناخ. وأكدت شولتسه في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، أن مياه الصنبور «لا غبار عليها»، وأضافت: «مَن يشرب مياه الصنبور يوفر المال والطاقة وعمليات التعليب غير الضرورية».
كما نصحت الوزيرة العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي بشرب مياه الينابيع المخصصة للمارة في بعض الشوارع وفي الغابات، وقالت إن هذه المياه «بديل صحي وصديق للبيئة عن الزجاجات وحيدة الاستخدام التي يحملها الناس معهم يومياً أينما ذهبوا».
يشار إلى أن وزارة البيئة الألمانية تدعم مياه الشرب التي تصل إلى المنازل عبر شبكات المياه، وذلك من خلال جمعية «a tip: tap»، وهو توصيف باللغة الإنجليزية ويعني «نصيحة: مياه الصنبور».
وتشرف الجمعية على مشروع لحماية مياه الشرب كوسيلة لحماية المناخ. تدعم الوزارة هذا المشروع بـ3.‏1 مليون يورو، بهدف «الانتقال من مياه الزجاجات إلى مياه الشرب عبر الصنبور، وذلك لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والنفايات البلاستيكية»، حسبما أفادت الوزارة.
ويركز المشروع على نشر معلومات بين المواطنين للتوعية بأهمية مياه الصنبور والينابيع والأماكن التي يستطيع المواطنون فيها ملء زجاجات المياه الخاصة بهم للشرب.
 

عمدة ألمانية تعلن عدم ارتباطها عاطفيا للفت الانتباه لوظيفة شاغرة في بلدتها
 
عمدة بلدة كولنبورغ الألمانية يوزيفا شميد (موقع فيسبوك)
 
لجأت عمدة بلدة كولنبورغ في ولاية بافاريا الألمانية إلى حيلة ذكية للفت انتباه الأطباء لوظيفة شاغرة تخضع لإشرافها.
 
وذكرت العمدة يوزيفا شميد البالغة من العمر 45 عاماً حالتها الاجتماعية كـ(غير متزوجة) في نص الإعلان لتوظيف طبيب مقيم في البلدة، وهو ما لفت الانتباه للإعلان وساهم في انتشاره.
 
وعلّقت شميد على تأثير ما أعلنته قائلة: «كان تأثير هذه الإضافة الصغيرة مذهلاً حقاً»، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
 
ولم تكن العمدة تتوقّع الإقبال الكبير على الوظيفة الشاغرة، وقالت لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «فوجئنا بعض الشيء».
 
ونشرت بلدية كولنبورج إعلاناً في «دورية الأطباء الألمان» للبحث عن طبيب عام، أو طبيبة، مضيفة عبارة: «العمدة لم تتزوج بعد».
 
وأكدت شميد أن «البلدية على اتصال الآن، وبشكل محدد، مع طبيبة من منطقة فرانكفورت، بشأن الوظيفة».
 
وأشارت العمدة إلى أن بعض المتقدمين أبدوا اهتماماً بأمر العمدة غير المتزوجة أكثر من اهتمامهم بالوظيفة، «ولكني لا أستطيع الرد على هؤلاء بسرعة»، حسبما أكدت العمدة.