سجلت  ألاسكا أسخن شهر لها على الإطلاق مع أعلى درجة حرارة يومية لها عند 90 درجة حرارة  (100درجة فهرنهايت (37.8 درجة مئوية)) وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الماء خنقت اعداد هائلة من  سمك السلمون في ألاسكا وقد وصلت درجات حرارة الى  مستويات قياسية، مع المياه الدافئة مايتسبب سلمون يموت بأعداد كبيرة.

ويقول الباحثون في مجال المناخ:أن السجلات المستقبلية في ألاسكا مرشحة للارتفاع  مع ارتفاع درجة حرارة المناخ 
كان متوسط درجة الحرارة 54F،فرننهايت وكانت درجة الحرارة اليومية 90F اعلى من اية  درجة حرارة من أي وقت مضى قد سجلت في مطار تيد ستيفنز أنكوراج الدولي 
جليد بحر القطب الشمالي لشهر تموز-يوليو كانت في سجل منخفض مع فقدان حجم ولاية كارولينا الجنوبية
 المياه كانت دافئة جدا بحيت انها  بدأت تقتل كميات كبيرة من سمك السلمون 
حذر باحث المناخ الدولة ان الوضع يشبه الى حد كبير ماحدث في ايداهو في 50 عاما
 يوليو كان الشهر الاكثر سخونه قاسيه على سطح الارض منذ عام 1880
 

وكان أفاد تقرير للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، "NOAA" اختصاراً، أن شهر تموز الماضي كان "الأكثر سخونة على الإطلاق على كوكب الأرض" منذ أكثر من 140 عاماً، الأمر الذي تسبب في حدوث انخفاض قياسي في جليد القطب الشمالي.


وشهد الشهر الماضي ارتفاعاً في درجة الحرارة بمقدار 0.95 درجة مئوية مقارنة بمتوسط أعلى رقم مسجل لهذا الشهر في القرن العشرين. وبفارق ضئيل بلغ 0.03 درجة مئوية من أعلى رقم مسجل لشهر تموز في عام 2016.


نتائج "NOAA"​ كانت متوقعة بعد أن سجلت العديد من الدول الأوروبية درجات حرارة قياسية طوال شهر تموز الماضي.


وفقا لـ "NOAA"​، كان هذا العام الأكثر سخونة على الإطلاق لأجزاء من أميركا الشمالية والجنوبية وآسيا وأستراليا ونيوزيلندا، والنصف الجنوبي من أفريقيا، وأجزاء من غرب المحيط الهادئ، وغرب المحيط الهندي، والمحيط الأطلسي.

وتقول الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجليدي إن "تسعة من أصل عشرة أسخن أشهر لتموز سجلت منذ عام 2005، مع تصنيف السنوات الخمس الأخيرة كأكثر خمس سنوات ساخنة".

 

ويقول العلماء إن هذا الاتجاه التصاعدي سوف يستمر على الأرجح بسبب التغيرات المناخية الناجمة من صنع الإنسان.

 

تقول الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، إن الجليد البحري في القطب الشمالي هذا العام تضاءل بنسبة 19.8 في المئة عن المتوسط، مما يجعله أقل من المستويات التاريخية السابقة المسجلة في تموز 2012.

 

أما الجليد في القطب الجنوبي، فقد كان أيضا أقل بكثير من المعتاد، حيث انخفض بنسبة 4.3 في المئة عن متوسط الفترة بين 1981-2010.

 

ومع ذلك، شهدت بعض المناطق اتجاها مغايرا.

 

 

وأضافت "NOAA"​ في تقريرها أن أجزاء من الدول الاسكندنافية، وكذلك روسيا الغربية والشرقية، كانت أبرد بمقدار 2.7 درجة عن المتوسط.

حرارة قياسية في ألاسكا.. وآثار مُدمِّرة على السكان
أرقام قياسية تاريخية عدة كُسِرت في مواقع جنوبي ألاسكا
شهدت ألاسكا مستوى حرارة قياسياً تجاوزت في أنكوريج عاصمة الولاية الأمريكية 32 درجة مئوية،، في انعكاس مباشر لتبعات التغيّر المناخي، وهو وضع له أثر مُدمِّر على المجتمعات المقيمة على سواحل الولاية. 
 
وذكر خبراء الأرصاد الجوية أنَّ معدل الحرارة القصوى لمثل هذا اليوم من السنة في أنكوريج يبلغ 18.3 درجة مئوية وفق خبراء الأرصاد الجوية.
 
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية (NWS) على "تويتر": "عند الساعة 17:00، وصلت الحرارة في مطار أنكوريج رسمياً إلى 90 درجة فهرنهايت (أي نحو 32.2 درجة مئوية) للمرة الأولى منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.
وكان مستوى الحرارة القياسي السابق سُجِّل في 14 يونيو/حزيران عام 1969 عند 85 درجة فهرنهايت (أي 29.4 درجة مئوية)، وبدأ تسجيل درجات الحرارة في المطار عام 1952.
وأضافت الهيئة، الجمعة، أنَّ "أرقاماً قياسية تاريخية عدة كُسِرت في مواقع عدة في جنوب ألاسكا"، الذي يشهد "موجة حر" بحسب بعض الخبراء
وأشارت إلى أنَّ درجة الحرارة بلغت في كيناي 31.6 درجة مئوية في مقابل 30.5 درجة مئوية في يونيو/حزيران 1903 ويونيو/حزيران 1953، وفي كينج سالمون (31.6 درجة مئوية أيضاً).
ورغم أن هذا المستوى القياسي الجديد يبدو لافتاً، لكن تسجيل درجات حرارة تفوق 30 درجة مئوية في ألاسكا خلال الصيف ليس بالأمر النادر، خصوصاً في المناطق الداخلية التي تسجل أعلى المعدلات حرارة.
وسجَّلت مدينة فيربانكس الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتروربما ميل  من أنكوريج، 37.2 درجة مئوية في 28 يوليو/تموز 1919، وأخيراً، في 5 أغسطس/آب 1994، تخطت الحرارة 34 درجة مئوية بحسب سجلات هيئة الأرصاد الجوية.
ويبقى المستوى القياسي الأعلى على الإطلاق في ألاسكا هو الذي شهدته مدينة فورت يوكون في وسط شرق الولاية؛ إذ تجاوزت الحرارة فيها عتبة 100 درجة فهرنهايت (37.8 درجة مئوية) في 27 يونيو/حزيران 1915.
وسبق أن سجَّلت ألاسكا مستويات حر قياسية في الربيع الماضي، خصوصاً في المنطقة القطبيّة الشماليّة التي تتأثر بشدة بتبعات التغير المناخي، وفي كل أيام شهر يونيو/حزيران من دون استثناء، سجَّلت درجات حرارة أعلى من المعدل الموسمي وفق هيئة الأرصاد الجوية.
ووفق العلماء، تُسجِّل ألاسكا احتراراً أسرع بمرتين من المعدل العالمي، و"بين 1901 و2016، ارتفع معدل درجات الحرارة في الولايات المتحدة بواقع درجة واحدة مئوية، فيما بلغ الارتفاع في ألاسكا 2.6 درجة"، على ما قال ريك ثومان الخبير في مركز التقييم والسياسة المناخية بولاية ألاسكا في أبريل/نيسان.
ولهذا الوضع أثر مُدمِّر على المجتمعات المقيمة على سواحل ألاسكا، وهي مؤلفة خصوصاً من السكان الأصليين؛ إذ إنَّ عوامل تعرية السواحل تقضم باستمرار أراضيهم وترغمهم على نقل مواقع مدارسهم أو مدافنهم على سبيل المثال.
ويُسجِّل ذوبان متسارع في التربة الصقيعية التي تبقى متجمدة نظرياً طوال السنة وتمثل ما يصل إلى 85% من مساحة ألاسكا، ويؤدي هذا الأمر إلى إضعاف المباني وتقويض المواطن الطبيعية لأجناس حيوانية كثيرة.
ويضر التغيّر المناخي كثيراً بنمط الحياة التقليدي لهذه المجتمعات المعزولة التي تعتمد على الصيد البحري والبري لتوفير جزء من مستلزمات البقاء.
 
 ألاسكا 
يذكر ان ألاسكا (بالإنجليزية: Alaska) هي إحدى ولايات إقليم المحيط الهادي والذي يضم بالإضافة لألاسكا أربع ولايات هي ولاية واشنطن، وولاية أوريجون، وولاية كاليفورنيا، وهاواي. وتعد ألاسكا أكبر ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية وتوازي مساحتها خُمس بقية الولايات، وأكثر من ضعف مساحة تكساس بقليل. حيث تبلغ مساحتها 1,518,776 كيلومتر مربع لكن حجمها الكبير يقابله تعداد سكاني ضئيل نسبيا مقارنة بالولايات الأخرى ففي تعداد السكان لعام 1990 كانت ألاسكا في المرتبة 49 من حيث عدد السكان في الولايات الأمريكية، وفقط ولاية وايومنغ كانت أقل منها سكانا، في إحصاء عام 1980 كان عدد السكان 400481 وفي إحصاء عام 2000 بلغ عدد سكان الولاية 626,932 نسمة. تتميز ألاسكا أنها ولاية منفصلة عن بقية أراضي الولايات المتحدة، فهي تقع شمال غرب كندا، ويفصلها عن ولاية واشنطن 500 ميل (800 كيلومتر) من الأراضي الكندية. اشترتها الولايات المتحدة من روسيا القيصرية سنة (1284 هـ -1867 م) بسبعة ملايين ومائتي ألف دولار وتم اعتمادها رسميا كولاية في 3 يناير 1959 حيث كان ترتيبها 49 في عدد الولايات آنذاك، لذلك غالبا ما يسمي الألاسكيون باقي الولايات بال48 السفلى. يعتقد أن كلمة ألاسكا نحتت من كلمة إلياسكا Alyeska، بمعنى الأرض الأكبر أو الأرض الأم في لغة شعب الألويت الإسكيمو.
 

 

تحدها المقاطعتان الكنديتان يوكون وكولومبيا البريطانية من الشرق، خليج ألاسكا والمحيط الهادي من الجنوب، بحر بيرنغ، مضيق بيرنغ، وبحر تشوكشي من الغرب، المحيط المتجمد الشمالي وبحر بيوفورت من الشمال. جونو هي عاصمة ألاسكا، وآنكوريج هي أكبر مدينة فيها من حيث تعداد السكان. مدن سيتكا، جونو، وأنكوريج بالترتيب هي أكبر مدن الولايات المتحدة الأمريكية من حيث المساحة.